![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
(( بسم الله الرحمن الرحيم . ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا" أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وأتبعوا أهوائهم )) سورة محمد 16 .. وقول الله سبحانه وتعالى .. (( كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب . )) صدق الله العظيم .. المؤمنون 34 .. ونستخلص من هذه الآيات العظيمة آيات كثيرة دالة على العلة النفسية عند الإنسان من الشك ، والريبة وإتباع الهوى والجهل ، والعناد والظلم والتكذيب .. وظنهم بأنهم على حق دون النظر بآيات الله وكل هذه العلل النفسية والكبر والعناد وحب الذات تجعل كل هؤلاء في ظلام عظيم وهم يدركون ويسيرون نحو الهاوية مفتونين فيما هم يعتقدون ولا يدركون المصير الذي سيواجههم في لحظة لا يعلم ميقاتها إلا الله وكثيرا" ما يكون الموت المباغت موعدا" سريعا" لرؤية النهاية والتي لا يكون ساعتها أو لحظتها مهرب أو مجال للتراجع ومراجعة النفس .. لأن الفرصة كانت أمامهم في حياتهم كبيرة .. وكانت رسل الموت تسبق الموت وأولها كر الأيام والسنين فكل ما يبعدك عن الطفولة يقربك إلى الكهولة.. والمرض رسول يؤكد ضعف الإنسان ..والمشيب هذه الرسل التي تسبق الموت بكثير من الزمن دليل الإنسان ليدرك علامات مرور الزمن ومذكرة لمن يخشى أو يتذكر .. ورغم كل هذا ورغم زيارة الناس للقبور ورؤيتهم للموتى لا يعتبرون وكأن الموت أضحى شيئا" عابرا" أمام القلوب الميتة الخالية من الإحساس ..علما" أن رؤية الخريف آية عظيمة لمن يدرك معنى الموت والنهاية .. ورؤية الربيع آية عظيمة على قدرة الله وعظيم صنعه .. بديع السموات والأرض .. وأية الشتاء وكيف يساق المطر بأمر الله للأرض الجافة القاحلة فتتحول إلى جنة يافعة .. وآية الليل والنهار التي لا تغيب عنا بتكرار يؤكد عظمة الله وقدرته ودقة خلقه وتبيان حكمته .. كل هذه الآيات البينات أمام أعين الناس وكل هذه النعم من الخيرات التي وهبها الله للناس من أكل .. من لبن يستخلص من الأنعام .. وعسل يستخلص من النحل .. وماء عذب زلال ينبع من الأرض .. وثمار من شجر لذة للآكلين .. فتبارك الله أحسن الخالقين ..وإن الذين يتفكرون بخلق الله وآياته هم الذين وهبهم ربهم نعمة الأيمان ونعمة اليقين برحمته ولطفه .. فلم تعد الدنيا بكل ما فيها من زيف بقادرة على أن تنال من قلوبهم شيئا" بل جعلوها قنطرة عبور للآخرة وكان رضوان الله مسعاهم لا يقبلون عنه بديلا" .. لأن التقوى تقوى القلوب وما رسخ فيها من يقين الأيمان والثقة بالله .. وإن إكرام الله لهذه الفئة بذكرهم في كتابه الكريم .. (( ويزيد الله الذين أهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا" وخيرا" مردا )) مريم 76 .. وقول الله عز وجل (( إنهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى )) الكهف 13 .. (( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما" )) الأحزاب 43 .. وقوله عز وجل (( أو من كان ميتا" فأحييناه وجعلنا له نورا" يمشي به في الناس )) الأنعام 122 .. وقوله عز وجل (( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه )) الزمر 36.. وإن هذه الآيات لتدل على عظمة الأيمان المترسخ في قلوب المؤمنين وترينا بوضوح مكانة المؤمن عند الله الذي يعلم قلبه ويعلم سره ونجواه .. وهو عليم بالمتقين .. وقد ذكرهم ربهم حتى تطمئن قلوبهم برحمة الله .. وذكر الجاحدين والكافرين لأنعم الله ليذكرهم بسخطه وعذابه على الكافرين .. يخوفهم لعلهم يتقون ولتكون آيات الله حجة عليهم يوم القيامة .. حيث لا تغني عنهم أنفسهم ولا أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا" .. وليكونوا وقود النار ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. ويقول الله عز وجل (( ومالنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما أذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون )) أبراهيم 12 وقوله عز وجل (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني إثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا . فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )) .. إن دلائل نصر الله وتوفيق الله وهدى الله للمؤمنين واضحة جلية .. بأن الله معهم وبأنه ينصرهم وبأنه المطلع على قلوبهم فلا يحزنهم ما يكون من الأمور المحزنة لأن السلام والسكينة تنـزل عليهم في كل حين فهم آمنون رغم الخوف .. ولا يخافون إلا الله وحده ، لعلمهم وثقتهم ويقينهم بالله بأنه معهم وبأنه ينصرهم مهما بلغ الخطب ولا يفشل المؤمن أبدا" وهو يثق بالله وما قدر له من الخير لأن قلبه معلق بمحبة الرحمن فهو يتوكل عليه في الظاهر والباطن ويعلم بأن الملك لله الواحد القهار .. والمؤمن صبور على البلاء حتى يتداركه الله برحمته .. وحسبنا الله ونعم الوكيل ..هي نجواه مع ربه فلا يحيد لأنه يؤمن بأن الله أنيس المستوحشين وملاذ الخائفين .. ونصير المؤمنين الموقنين .. فلا يتزعزع إيمانه ولو تخلى الوجود كله عنه .. لقال كلمة لا يستحي قائلها : إنا لله وإنا إليه راجعون .. والمؤمن صابر حليم ( حكيم ) بطبعه إذ يلهمه الله التقوى ويعلمه الحكمة من فضله ورضوانه .. ويصطفيه من بين الناس لما وهبه من علم ليعلم وليعلم من يشاء الله من فضله .. (( يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا" كثيرا" )) البقرة 269 وهذا الخير منه ما هو ظاهر .. كنعمة ظاهرة تعلم .. ومنها نعم وخير باطن يعلمه الله .. لأن نشر الحكمة بين الناس من فضائل الأيمان والرحمة على من ينشرها وله أجرها .. لأن الحكمة دليل على سبيل الله وطريق للحق ونعمة للعقل والقلب وكما قيل (( الحكمة ضالة المؤمن .. أينما وجدها أخذها )) .. (( وعلمك ما لم تكن تعلم )) النساء 113 وهذا العلم ليس علم قرطاس معلوم بل هو إلهام روحي وقلبي يشعر به المؤمن دون غيره وهذا الإلهام خاص به لأنه مخصوص دون غيره بذلك ، لصدقه مع الله وإخلاصه بالأيمان بالله مما يجعل قلبه نقيا" خاليا" من حب نفسه وخال من حبه للدنيا ومتاعها .. وقد نزع الله من قلبه الحسد والحقد والغيرة .. والتي هي من أمراض القلب .. فأضحى لا يغار إلا لله ولا يغضب إلا بالله ولا يحب إلا بالله .. ولم يتسلل الخبث إلى قلبه من حب إمرأة تغويه فتنسيه فضل الله ونعمته عليه .. وكثيرا" ما تكون فتن الدنيا على يد النساء لمحبتهن للزيف وزخارف الدنيا وزينتها .. وإدعائهن بأنهن يردن الخير له .. والله يعلم ما في نفوسهم من حبهن لأنفسهم .. وهن طريق الجحيم وسلاح الشيطان ودعاته إلى الشر .. فيجعل الله له الخيار حتى يبتليه إن كان من المقربين .. فإن تفكر في نفسه ولم يسلم قلبه لهواه .. ألهمه الله الخير والطريق القويم فلا يستجيب إلا لنداء الحق ودعوة الله .. ولو أجتمعت عليه الدنيا بكل ما فيها لأن قناعته الأيمانية والتي مصدرها حب الله وطاعته تجعله صبورا" على إحتمال الأذى في الدنيا .. ولا يحتمل أن يغضب الله منه .. وهذا الإنسان يكون دائما" مسلم أمره لله .. وهو من الفئة المؤمنة حقا" والتي دائما" قولها ..(( حسبنا الله ونعم الوكيل )) ولا يخافون إلا الله وحده ولا يشركون به من أحد من الأنس والجن .. لأنهم لا يفرطون بعهد الله وميثاقه ولا يبدلون موقفهم أبدا" مهما كانت الأحوال لأنهم على يقين من رحمة ربهم بهم .. فيما يشاء ، فيرضون بما قسم الله لهم فهم يسعون لرضوان الله تبارك وتعالى .. وأن الحمد لله رب العالمين .. والأنسان المؤمن مهما تقلبت به الأيام وأجتمع عليه أهل النفاق والكذب وعبدة الدنيا ليغيروا ما بنفسه ما تغير .. لثقته بالله وخشيته من الله رب العالمين .. فيصف الله عز وجل هذه الفئة من الناس بقوله .. (( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )) وقوله عز وجل .. (( بل الله مولاكم وهو خير الناصرين )) آل عمران 150 .. وقوله عز وجل .. (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون . إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا" . وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين )) الجاثية 18 _ 19 . وقول الله عز وجل .. (( ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم )) صدق الله العظيم سورة محمد آيه 11 .. ويوضح الله عز وجل للمؤمن طريقه .. وأن لا يسمح لشك المشككين والمرتابين والمكذبين .. أن يصل إليه فيوضحه بأية بينة من كتابه العظيم بقوله عز وجل .. (( فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )) النساء 18 .. وبهذا يكون المؤمن على بينة وسبيل من نور الله يتوكل على الله ويضع كل ثقته بربه عز وجل ويؤيده الله بقوله ..حتى يطمئن قلبه بأن الله معه وبأن الله وحده القادر على نصره .. فيقول عز وجل .. (( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا . وإن الله لمع المحسنين )) العنكبوت 69 وقوله عز وجل .. (( إن الله مع الذين أتقوا والذين هم محسنون )) .. النحل 128 .. وقوله تعالى .. (( قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى )) .. سورة طه الآية 46 .. وأما قول المؤمنين بقلوبهم وعقيدتهم وصبرهم وإيمانهم وثقتهم بالله فإنهم لا يخافون بل يقولون قولة حق علمها لهم ربهم بقوله عز وجل .. (( ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون )) .. صدق الله العظيم .. سورة إبراهيم 12 .. هذه القلوب المؤمنة بالله ربا" ومالكا" لهم .. وهذه الأنفس التي أرتضت ذل العبودية لله ليعزها الله بالأيمان واليقين لا تعرف شيئا" عن اللؤم والخبث والكبر والتعالي على الناس بل هم في رحمة ربهم معلقون بين الرجاء والخوف من الله وهم في رحمة الله آمنون .. ومبدأ خوفهم أنهم لا يأمنون مكر الله .. ومبدأ رجائهم أن الله ربهم الرحمن الرحيم الغفور الودود ذي العرش المجيد الفعال لما يريد .. وكل هذه الفئة من النفوس الملهمة والنفوس اللوامة .. والنفوس الخاشعة لربها خوفا" وطمعا" .. والمطمئنة كما ذكرها ربها بقوله عز وجل .. (( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضيه . فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي )) .. (( أهل النـار )) من غير الجائز أن يكفر المسلم أخاه المسلم .. ومن فعل ذلك فقد باء بإثمه ما لم يؤكد بالكتاب والسنة المطهرة .. ولكن ما ورد في كتاب الله من الآيات يظهر بوضوح من هم أهل النار سواء من أدعى الإسلام .. وسواء من كان على دين غيره فليس المهم الإدعاء .. بل أهم من ذلك الأيمان والوفاء بعهد الله على الإسلام والأيمان وأهل النار يدخلون النار بغضب الله عليهم وعصيانهم .. وكثيرا" ما نسمع بعضهم يكذب على نفسه وعلى غيره حين يقول .. قد أكون أخطأت .. (( والشيطان شاطر )) .. ( وقد ) تفيد باحتمال الخطأ وكأنه يكاد ينفي عن نفسه الخطأ للكبر العظيم داخله في أن يعترف ويتوب إلى الله .. وقوله بأن الشيطان شاطر .. لعبة يتقنها المنافقون والمنافقات للهروب من الحرج أمام الناس ويتجاهلون أن ربهم مطلع عليهم وعلى قلوبهم وعلى أفعالهم .. ولكنهم في لحظتها يكون عنفوان حبهم للدنيا وما فيها من اللذات الوقتية قد أسكرهم وأعمى بصيرتهم عن معرفة الحق وأهله بل أضحى الحق وأهله مبغوضين عندهم لأنهم يذكرونهم بربهم .. فكيف يطيقونهم إنهم كالسكارى من نشوة خمر الحياة وحب الجاه والتباهي .. وعبادة المال والولد .. وفي كل هذه السكرات التي توقعهم في غياهب نار جهنم ، بعد فوات الأوان في لحظة الموت .. وحينها فقط يكادون يتذكرون ، فيقول الكافر ( ياليتني كنت ترابا ) وليس بصائر ترابا" ولا نحاسا" .. بل سيبقى ينتظر مصيره في البرزخ حتى يدخل النار .. وحينها تظهر له كل الحقائق والتي عمي قلبه عنها وقادته نفسه الخبيثة إلى النار ليتذكر ما سعاه في الدنيا من شر مستطير وفساد في الأرض .. ونميمة وأكل المال الحرام والشرب الحرام .. والظلم والكذب .. وشهادة الزور وقول الزور .. وزرع الفتن بين الناس .. وحب الدنيا واللهو والطرب .. وحينها لا ينفع الندم .. لأن اللقاء يبدأ الآن والعذاب قريب وقد جيء بجهنم .. فيتذكرون أهل القرآن وكيف كانوا يكرهونهم .. ويتذكرون عباد الله الصالحين وكيف كانوا يحاربونهم بالسر والخفاء والعلن ..فيزدادوا حسرات وندامة لأنهم لا يجدونهم بينهم بل يجدونهم (( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )) فيكادون يموتون من الخزي والغيظ .. كيف أنهم كانوا فائزين عليهم في الدنيا .. وكيف أنهم فازوا برضوان الله في الآخرة .. وهنا يتجلى عدل الله في كل حين .. ويبدأ السؤال الأول وهم يدلفون ويساقون إلى جهنم وبئس المصير في قول ملائكة العذاب لهم (( ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا سورة الزمر الآية 71 )) وهذا تذكير وتوبيخ وتأنيب على ما قد فعلوه وكيف تجاهلوا كتاب الله وما أرسل الله لهم من مرسلين .. وما علمهم من كتابه العظيم .. فأخذتهم العزة بالآثم .. والبيان الثاني الذي يقال لهم وهم على شفير جهنم ،حيث يقال لهم .. (( هذه النار التى كنتم بها تكذبون )) سورة الطور الآية 14 .. وهذه الآيات العظيمة من كتاب الله كانت بين أيديهم فلا يطالعونها .. وإن سمعوها أبعدوها عن آذانهم وأصطكت أسنانهم غيظا" وأعلوا صوت دعاة الشيطان من أهل الطرب ليعلو صوت الباطل فلا يسمعوا صوت الحق .. تذكرهم بها ملائكة العذاب .. وحينها يدفعون إلى جهنم .. وملائكة العذاب تردد قول الله تعالى في كتابه الكريم (( اصلوها ، فاصبروا أو لا تصبروا سواء" عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون )) سورة الطور الآية 16 .. فيبدأ صراخهم وعويلهم وندائهم بطلب الرحمة والخروج من النار .. فيكون الجواب (( فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا" )) سورة النبأ الآية 30 .. وهنا يتبرأ كل واحد من الآخر ويلومه .. ويبدأ التلاوم في موضع لا ينفع فيه اللوم .. ولا ينفع فيه القول فيزداد اللائم والملوم عذابا" ضعفا" من النار .. فيحاولون بما عرف عنهم من كذب ونفاق وتدليس أن يضعوا اللائمة على غيرهم لكي ينجون بأنفسهم .. فيقولون في النهاية ، ربنا إن الشياطين أغوتنا فماذا يحدث حينها .. حيث لا ينفع الكذب ولا التدليس .. فالكل في جهنم هم والشياطين لأنهم كانوا من أتباعه وأعوانه في الدنيا .. ويبدأ حوار مواجهة .. لا مجال للكذب فيه ، والعذاب ينصب عليهم إنصبابا" حيث يقول الله عز وجل واصفا" إياهم (( وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون ، قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين . قالوا بل لم تكونوا مؤمنين . وما كان لنا عليكم من سلطان . بل كنتم قوما" طاغين )) صدق الله العظيم .. سورة الصافات الآية 55ـ56 ..أنظر الحوار .. ومن أغرب الأسئلة سؤال يطرحه أهل النار وهي تأكل قلوبهم وأجسادهم والعذاب يحيط بهم .. (( وقالوا مالنا لا نرى رجالا" كنا نعدهم من الأشرار . أتخذناهم سخريا" أم زاغت عنهم الأبصار . إن ذلك لحق تخاصم أهل النار )) صدق الله العظيم .. سورة ص 63 ـ 64 .. أنظر حوار أهل النار .. إن أهل النار قد تجلت تذكرتهم فهم يبحثون عن أعذار لا تنجيهم من غضب الرب .. الحاكم العادل .. لحظتها بعد أن نسوا الله في دنياهم فأنساهم أنفسهم فكانت عاقبتهم النار .. ويسألون عن أناس كانوا يعتقدون بأنهم أشرار ولكنهم لا يجدونهم في النار معهم حتى كأنهم يكذبون أنفسهم في قولهم ..أم زاغت من هول العذاب عنهم الأبصار .. وكأن كل شيء يظنونه في النار .. وكأنهم يريدون هؤلاء الذين أعتقدوا بأنهم أشرار معهم .. وقد خاب ظنهم .. وحتى يزيدهم الله عذاب الحسرة والندامة على حسراتهم وعذابا"بعد تلاومهم وكذبهم يحدث ما هو أغرب من كل كذبهم وخزيهم يوم القيامة فيأتيهم تكذيب صريح وخزي جديد وعذابا" آخر. ألا وهي خطبة الشيطان في أهل جهنم حتى يبلسوا فيوضع في النار منبر من منابر جهنم من نار حاميه فيرقاه ليخطب فيهم حتى يفند ما قالوه.فيصف رب ألعزة تبارك و تعالى خطبة الشيطان في القران الكريم بقوله وهو العليم الخبير((وقال الشيطان لما قضي الأمر أن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم بسلطان ألا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم .ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي . إني كفرت بما أشركتمون من قبل أن الظالمين لهم عذاب أليم))..الايه22. فهل بعد هذا الذي يحدث ندم وهل عميت قبل هذا إلا القلوب و الأبصار . ولو سألتهم قبلها لقالوا إنما نحن على حق وانما نحن مؤمنون وقد غرهم في دينهم ما كانوا يعتقدون في أنفسهم بأنهم على الحق وما هم بأهل للحق بل هم أشرار جهنم يصلونها فبئس القرار…
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
ماشالله عليك الله يعطيك العافيه ويزيدك علم جزاك الله خير
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ******الترغيب فى رمضان ****** | paradise | يوميات رمضانيه | 2 | 02-12-2008 04:52 PM |
| تابع كنوز من الحسنات (أدعية نبوية شريفة) | ابومازن | المنتدى الإسلامي | 13 | 02-11-2008 09:54 AM |
| أوصاف الرسول صلى الله عليه وسلم | محمد الدهمشي | المنتدى الإسلامي | 15 | 10-06-2007 03:46 AM |
| وقفات مع العيـد | عاشق السهر | المنتدى الإسلامي | 13 | 07-08-2007 06:07 PM |
| **سنن الوضوء والصلاة** | paradise | المنتدى الإسلامي | 17 | 06-22-2007 10:52 PM |