و هذاني جيت عشان اكمل القصهـ لعيونكم
خلص محاظراته الساعه 9 طلع وهو رافع يده..ونااسه طالعين بدري رمي كتبه واللاب كوت الابيض في السيت اللي ورا وحرك بسيارته...وشغل نوال الكويتيه تهددني هههههه مغبر انا ووجهي....
رن جواله وكانت هبه....ايش فيها بعد متصله هالوقت......
محمد: الو
هبه: هلا محمد
محمد: اهلين اخبارك؟
هبه: بخير وانت شلونك؟
محمد: بخير الله يسلمك ورا متصله هالوقت
هبه : ...........اسفه باي
محمد: ههههههههههه تعالي امزح وياك
هبه: هذا مزح يامحمد؟
محمد: هبه لاتصيرين حساسه...بس المفروض تكوني بالمدرسه
هبه: أي مارحت
محمد: ليش عسى ماشر؟
هبه: تعبانه شوي
محمد: سلامات شفيك؟
هبه: فلونزا بسيطه..مافيني شئ
محمد: الحين فلونزا وتقولين بسييطه ؟ انا امرك الحين طيب
هبه: جد محمد؟
محمد: أي يلا مسافه الطريق باي
هبه: باي
10 دقايق وصار في بيت خالته دخل ولقى ام مازن بالمطبخ..
محمد: السلام عليكم
ام مازن: وعليكم السلام هلا ولدي محمد
محمد: هلا فيك خالتي شلونك؟
ام مازن: الحمدلله شلونك وشلون خواتك وامك؟
محمد: يسلمون عليك خالتي ليه تتعبين نفسك في المطبخ اتركي الخادمه تسوي كل شئ
ام مازن: مليت ياولدي من الفضاوه قلت خليني اشغل نفسي
محمد وهو يحب راسها: راحتك اهم
ام مازن: الله يسلمك محمد
محمد: ها وين هبه ؟
ام مازن: في غرفتها مو قادره تقوم من السرير مريضه
محمد: أي قالت لي سلامتها انا طالع لها من بعد اذنك
ام مازن: خذ راحتك يامحمد البيت بيتك
دخل غرفتها ولقاها عالسرير جالسه ومتسنده عالمخده ...ولابسه بيجامه ورديه حرير ورافعه شعرها مثل ذيل الحصان....
محمد وهو يجلس مقابلها عالسرير: مرحبا
هبه ببتسامه: هلا محمد....
محمد: كيف صرتي الحين؟
هبه: احسن من اول
حط يده على راسها يتحسس حرارتها
محمد: لا الحمدلله مافيك حراره
نزلت راسها وشبكت اصابع يدها
هبه: محمد
محمد: هلا
هبه: اشتقت لك
طالعها وهو محتار.....ماتوقع هالكلمه اللي قالتها...ياربي هبه اكيد انها تحبني ..بس كيف احسسها بالحب
فاقد الشئ لايعطيه.....بس هي يتيمه حرام المفروض مااصدها واهمل مشاهرها لازم احيطها باهتمامي لين يجي يوم واحبها .....رغم ان هالشئ حاليا مستحيل....
هبه: في ايش تفكر؟
محمد وهو يبتسم: فيك ماعندي حد أفكر فيه الا انت
هبه: جد محمد؟
محمد: أي.....اممممم أي وبكره بتروحي المدرسه؟
هبه: اذا قدرت
قام من مكانه وهو يطالع اركان الغرفه...طاحت عيونه على صوره الى ابومازن معلقه عالجدار وقف دقايق يطالعه...الله يرحمه كان رجال طيب الكل يمدح في اخلاقه وطيبته ....
لف الا هي تطالع الصوره والدمعه على خدها..انصدم اول مره يشوفها تبكي وحزينه كذا..راح وجلس جنبها ومسك يدها....
محمد: ليش تبكين؟
هبه: تمنيته يكون معاي ويفرح لي...
محمد وهو يمسح دموعها: ماابي اشوف دموعك مره ثانيه اوكي؟
هبه وهي تحط يدها الثانيه على يده: محمد..باقولك شئ
محمد: قولي
هبه: محمد انا احبك هالشئ من زمان اوتعيت للدنيا وابوي متوفي وماشفت حولي الا مازن وامي...حسين بفراغ كبير كنت ابي يكون لي ابو مثل باقي البنات...وبعدين لاحظتك حسيتك غير طيب وحنون حبيتك غصبا عني..
قلت محمد هو الوحيد اللي بيعضوني عن حنان ابوي....و
ماقدرت تكمل لانها بكت اكثر ورجعت راسها عالمخده....
محمد: هبه....خلاص اللي راح راح وعمي ابو مازن الله يرحمه...وعسى ان تكرهوا شئ وهو خيرا لكم تدرين انه كان مريض مات وارتاح ياهبه....الحين انا معاك والله يقدرني واسعدك
هبه: يعني ماراح تتخلى عني مهما صار؟
محمد وهو مبتسم : دامك صرتي لي ..مستحيل اتخلى عنك مابتكونين لحد غيري
هبه: الله يخليك لي ولايحرمني منك يامحمد...
محمد: طيب هبه انا استأذن الحين
هبه: وين بتروح؟
محمد: من زمان مامريت عالشركه باروح اشوف بعض الامور واساعد الوالد اذا محتاج مساعده
هبه: طيب لاتقطع
محمد: ان شاء الله...بادق الليل اتطمن عليك
هبه: اوكي
محمد: يلا باي يادلووعه
هبه: هههههه باي
طول الطريق وهو يفكر ويفكر فيها....معقوله هبه تكون حبوبه وطيوبه وانا ماادري...الكلام اللي قالته اليوم حسسني انها ضايعه ومحتاحه لحد يوقف جنبها ويساعدها....واختارتني انا..مسؤوليه كبيره باكون قدها؟ واقدر اسعدها ؟؟ يارب ساعدني
وقف سيارته في الباركينج ونزل وكالعاده دخل على مكتب عمه ابوماهر من دون اذن السكرتير....
السكرتير: اخ محمد لو سمحت
محمد: شنو ياتركي؟
السكرتير: ابو ماهر مشغول شوي
محمد: يعني؟
السكرتير: اخذ الاذن منه بعدين تدخل
محمد: يااخي انت ناسي ان جاسم محمد على سن ورمح يطلع عمي
السكرتير: العفو يامحمد مانسيت لكن..
محمد: خلاص لاتكثر انا داخل
تنهد السكرتير مل منهم هو وبشار ومازن اللي يشتغل معاهم احيانا....ويتركهم يدخلوا ويطلعوا براحتهم...
محمد: لا لا مو معقول الحلو الابيضاني هنا من متى؟
ضحك عليه عمه وشال النظاره عن عينه....قرب منه محمد وحبه على راسه
محمد: عمي ليش تاعب نفسك كان جلست في البيت
ابوماهر: يامحمد تكسرت ظلوعي من هالسرير..قلت اجي اشوف رزقنا
محمد: ابوي وماهر موجودين حتى مازن مايقصر يمر بين فتره والثانيه...
ابوماهر: أي مايقصروا بس هذي انانيه ابوك يامحمد يتعب كثير ويكرف في العمل وماهر يتحجج صاير كسوول
محمد: هههههههه ليش؟
ابوماهر: مره يقول باروح اودي حور الموعد ومره بيروح السوبرماركت ومره تعبان ومواصل من امس بصراحه زهقت من اعذاره
محمد: هههههههه غريبه ايش جاه كان يحب الشغل
ابوماهر: تكيسل بعد شنو الا تعال صدق جاي بلبس كاجوال
محمد: هههههههههههههههههههه توني مخلص محاظراتي قلت امركم طماشه لاغير
ابوماهر: أي واخبارك مع خطيبتك؟
محمد: ماشئ الحال عمي...
ابوماهر: داريها ياولدي تراها يتيمه
محمد: لاتوصي حريص ياعمي..ماهر في مكتبه؟
ابوماهر: أي انا عارفكم الحين تروح له وتجلسون ضحك ومسخره
ضحك بصوت عالي بس سكت ووقف لما سمع حس ابوه وهو يدخل المكتب معصب
ابومحمد: انت يالثور
محمد: هلا بقمرنا الثاني
ابومحمد: ماشاء الله لاوجالس عالمكتب بعد قوم عن عمك قووم
محمد: افا يالغالي ليه معصب
ابومحمد: ياسلام وبنطلون بعد لابس ....ورا مارحت الكليه
محمد: يبه رحت وطلعت كان عندي كويز
ابومحمد: أي ماده؟
محمد: انجليش
ابومحمد: عسى قدمت فيه زين
محمد: يس
ابومحمد بلكنه انجليزيه متقنه : نايس...فري نايس ماي سن
ابوماهر: ياخوي حياة الغربه اثرت على لهجتك
ابومحمد: هههه ....لاتنسى يااخوي عايش 3 سنوات هناك مع خلود وخالها ولما تطمنت عليها رجعت
محمد: تتطمن 3 سنوات؟ حششششى صدق دبه خلودوه اخذت كل الدلع والاهتمام
ابومحمد: بتحسدها بعد المسكينه
محمد: لابس قضيت عمرك تدلع بناتك وانا مالي شئ يعني؟
ابومحمد: توني شباب لاحق انت عالدلع
محمد: أي شباب راحت عليك يبه
ضرب ابومحمد بيده عالمكتب حتى صدر صوت عالي...ضحك عليه اخوه ومحمد بعد عنه
محمد:ماقلنا شئ شباب وسيد الشباب خلاص
ابومحمد: أي هذا هو الكلام العدل بعدني شباب
محمد: ها الحلو ناوي يتزوج؟
ابومحمد: انا؟؟؟؟؟؟
لما شاف نظرات ابوه المعصب طلع بسرعه من المكتب وسمع وراه ضحك الاثنين....راح لمكتب ماهر كان الباب مفتوح شوي...شاف ماهر ماسك جواله ويكلم وهو واقف عند النافذه الكبيره اللي ماخذه معظم مساحه الجدار....
دخل بخفه بحيث مايسمعه ماهر ولما صار قريب قدر يسمع كلام ماهر بوضوح.....
ماهر: والله احبك حور انت شفيك ليه مو مصدقه
محمد بدلع: وانا احبك اكثر
لف وراه على طول وعبس بوجه محمد...اللي ضحك مع ضحك اخته اللي سمعت حسه....
ماهر وهو يرجع يكلم حور: تضحكين ها؟؟؟ بالبيت اوريك
حور: ههههه سلم عليه قوله واحشني
ماهر: ياليت اوحشك قد مايوحشك هالدب
حور: شسوي بعد احب هاالاخو مره
ماهر: ليش هو من بد بيتكم
حور: محمد سبيسيال يعني
ماهر: اوووه يلا حوريتي ايش مسويه الغداء
حور: كبسه بتاكل اصابعك وراها
ماهر: بس بس ميت بدون شئ
حور: سلامتك ياقلبي ....خلص شغلك وتعال مو تتأخر
ماهر: من عيوني ...شوفي ترى اخوك يغمز ياتلحقين يااذبحه
حور : يووووه كان اذبحك
ماهر: تعاونتوا علي عيال عبد الله يلا رووحي
حور: هههه يلا حبيبي انتبه لنفسك
ماهر: اوكي باي سي يووو
سكر وراح جلس ورا مكتبه ولف عالكرسي بخفه
ماهر: ايش اللي جابك
محمد: مشتاق لكم
ماهر: الا من الفضاوه
محمد: بهذي ياماهر صدقت اقطع نفسي من الفضاوه
ماهر: يااخي اشغل نفسك بمرتك ودراستك
محمد: اييييه
نزل محمد راسه يطالع الاوراق اللي عالمكتب
ماهر: شفيك تقولها من غير نفس
محمد: سلامتك
ماهر: محمد انت مو مقتنع بهبه؟
محمد: من قال
ماهر: حاس بهالشئ
محمد: مالي رأي في هالموضوع اللي صار صار وهي الحين على ذمتي
ماهر: يعني مبسوط ولا لا؟
محمد: الحمدلله على كل حال احاول اتأقلم مع الوضع الجديد وان شاء الله خير
ماهر: الله يوفقكم
محمد: جميعا يارب
.................
حملت شنطتها ومسكت يد شوق وطلعوا من الفصل....
ريناد: اووف اليوم طويل
شوق: علشان الرياضيات اخر حصتين اوووه اكرهه
ريناد: بالعكس حلوو مره انا احبه
شوق: حبك برص في ليله العرس يلا خلصيني
ريناد: ههههههههههه
طلعوا من الفصل وهم ينزلون..كانوا بنات وراهم ميزوا اصواتهم على طول ورود وفطوم
فطوم: ههههههه وكلمتيه ورود؟
ورود بدلع: مين مازن؟ افا عليك هو اللي كلمني والله
تجمعت الدموع بعين ريناد وضغطت على يد شوق...لكن شوق عصبت وماقدرت تستحمل اكثر اللي يصير في توأم روحها ريناد وراحت لورود
شوق: تدرين انك قليله ادب
ورود: احترمي نفسك وعن الغلط
شوق: ولك عين تتكلمين بعد عن الغلط اسمعيني انا طنشتك مو لسواد عينك علشان ريناد بنت عمي ماابي لها المشاكل لكن الحين لا والف لا
ورود: ههههه ايش بتسوين يعني؟
شوق بعصبيه: شوفي ياسخيفه ان شفتك مره ثانيه تتكلمين عن ولد خالتي مازن وريناد قسما بالله بتشوفين شئ مايسرك
ورود: وفري كلامك لنفسك
شوق وهي تطالع ورود باحتقار: معاك حق باوفر كلامي لنفسي لان وحده مثلك ماراح تفهمه...الله يهديك بس باقولك شئ..مازن يحب ريناد فــ وفري تعبك ياحلووه مستحيل يفكر يطالعك اووكي واطلعي بكرامتك من السالفه
تركت شوق ورود اللي معصبه ضربت الارض بجزمتها ومشت مع فطوم اللي كانت ساكته ولاتدخلت اصلا
ريناد والعبره خانقتها: ليش سويتي كذا؟
شوق: انت شفيك تبيني اسكت عليها مااقدر
ريناد: يمكن كلمها مره ثانيه
شوق: متى بتفهمين انه يحبك
ريناد: طيب يحبني ليه يكلمها
شوق: كلمها مره وحده علشانك ياخبله
ريناد: ايش اللي يضمن لك انه ماكلمها مره ثانيه
شوق: لهالدرجه طايح من عينك وين الثقه
ريناد: بعد اللي سواه وتبيني اثق فيه مااقدر
شوق: الله يهديك يلا نطلع
لبسوا عباياتهم وطلعوا....
شوق: وين سواقكم؟ جاء؟
طالعت ريناد السيارات ولمحت سياره شبح سوداء وعليها مخفي ( تضليل ) نزل منها واحد..تعرفه او باالاحرى شايفته من قبل....ايه ايه تذكرت هذا صديق محمد اللي شفناه في البحرين
شوق : وي وي خيبه رينادوه شوفي هالخبل اللي يطالعك ويبتسم
ريناد وهي تلف لشوق: شوق هذا صديق محمد
شوق: صديقه؟ كيف عرفتي؟ وبعدين ولامره شفته في بيتنا
ريناد: بالبحرين شافه محمد وسلم عليه اظن اسمه..امممم أي كأنه قال بدر
حرك بدر سيارته ومر جنبهم وهو حاط اغنيه جواد حلو التقاسيم
شوق: اووف منه مايستحي على وجهه وين سواقكم هالخبل . تدري تعالي معاي اوصلك البيت
ريناد: يلا
صعدوا السياره بسرعه.....
شوق: عثمان حرك بسررعه
عثمان: ايس فيه ماما؟
شوق: اوووه عاللقافه مالك شغل عثمان كوكلي بلييز
عثمان: اوكي اوكي مس شوق
انطلقوا وبدر وراهم بالسياره
ريناد وهي تلف ورا: ياربي شوق ورانا هذا ايش يبي
شوق: مايستحي على وجهه مايخاف لو قلت لمحمد
ريناد: لا لا مانبي مشاكل خليه الحين يمل
شوق: لازم نتوهه لايعرف بيتكم
ريناد: يعني؟
شوق: عثمان روح باسكن روبنز
عثمان: الحين؟
شوق: أيوه بسرعه
بالفعل دخلوا لفات وشارع لين ماضيعوه
شوق: اووه افتكينا منه
ريناد: بجد سخيف
شوق: الله يهديه بس
......................
بعد مارجعت ريناد من المدرسه تغدت عالسريع وصعدت غرفتها تريح...حاولت تنام رجعت شعرها بضيقه عالمخده ويدها تحت خدها...تفكر هالمهنه اللي تمارسها ليل نهار وعلشان من؟ علشانه مستعده تفكر طول العمر..
لكن يحس بهاالتضحيه؟ تأثر فيه؟؟ تحرك داخله شئ؟؟
اجاباتها كانت كلها لا...اييه وين يحس مازن وانا بعالم وهو بعالم ثاني ..افكارها وسوست لها بأنه يكلم ورود الحين وسوالف وضحك معاها ..مسكت شعرها بعصبيه حتى تطرده من افكارها...
وطاحت دموعها الونيس الوحيد لها...لامستحيل مازن يكلم غيري ويحب وحده ثانيه...لااا باموت ان سواها مازن...ياربي ليش افكر فيه والحين هو حاط لي طناش؟ نساني؟؟...اااه والله مادري
قامت ووقفت مقابل المرايه وتلمسحت اثار الدموع على خدها... تعبت من الدنيا كل شئ فيها ضدي متى برتاح؟
سمعت دق عالباب مسحت دموعها بسرعه وراحت فتحت الباب....
بشار : ريناد نايمه؟
ريناد: لاصاحيه ادخل
فتح الباب كله ودخل وبيده قطوتها...اللي من شافت ريناد نطت عليها ضحكت عليها ريناد وحضنتها
ريناد: من وين جايبها
بشار: حرام عليك بتموت راميتها بره في الحديقه اخذها مني محمد والحين رجعها
ريناد: اشتقت لها والله
بشار: عمي تحت انزلي سلمي عليه
ريناد وهو تحط القطوه عالسرير : طيب
بشار وهو يحط يده على كتف ريناد: فيك شئ؟
ريناد : سلامتك
بشار: بتكذبين علي وانا اقرب الناس لك وافهمك عل طول..شوفي حتى ابتسامتك بارده مالها معنى
قرب منها اكثر وحس بأثار دموع وعرف انها كانت تبكي خاصه ان عيونها صايرين حمر...
بشار: ريناد كنت تبكين؟
نزلت راسها وحاولت تمسك نفسها قبل ماتبكي مره ثانيه..ولكن محال بكت وهي تحاول كتم صوتها قرب منها وحضنها..تمسكت بكتفه بقوه وارتفع صوتها..ماتدري ليش تمنت في هاللحظه امها تكون معاها ..
بشار: ريناد شفيك؟ هدي نفسك
ريناد: امي....بشار ابي امي
بشار: الله يرحمها...ايش اللي جابها على بالك الحين بس ياريناد
لمحت طرف ثوب ابيض رفعت راسها ولقت ماهر وعينه تلمع تلمح بنزول دمعه حايره..من شافته قامت من عند بشار وراحت لحضنه..حاول يخفف عليها ويمسح على شعرها
ماهر: ادعي لها بالرحمه ياريناد
ريناد بصوت متقطع: ..وحشتني......ابيها..ابيها
ماهر: استفغر الله بس ريناد حبيبتي كفايه دموع
بعدت عنه وجلست عالسرير ومسحت دموعها...
ماهر: ريناد اللي تسويه بنفسك مو زين..الوالده خلاص راحت الله يرحمها..انتوا بس ادعوا لها باالرحمه والمغفره
حركه راسها بايجاب
قرب منها بشار ومسك خدها بخفه
بشار: رينادووه يالدبه تدرين انك لما تبكين تصيرين احلى
ضحكت وحست باالطمأنينه لان اخوها وصديقها بشار جنبها ومعاها عالحلوه والمره ونفس الشئ ابوها الحنون الثاني ماهر مايقصر..
ريناد وهي تحول نظرها من واحد للثاني: تدرون اني احبكم موت
ماهر: من قدنا الدلوعه تحبنا يلا قومي سلمي على عمك
ريناد: طيب من عيوني
بشار: انا بطلع مع محمد بنروح نلعب بلياردو تعال معانا ماهر
ماهر: ايييه زمان عن القهاوي والاستراحات واللعب من عرست ابتلشت في الحرمه
بشار: اسكت لاتسمعك وتذبحك
ماهر: ههههههه وهي تقدر خلاص ابدل ملابسي واجي معاك
بشار: اوكي مو تتأخر
.....................
كانت جالسه جنب امها...يشاهدوا فلم اجنبي...لفت على امها لقتها مندمجه..
شوق وهي تحط راسها على كتف امها : يمه
ام محمد: هلا
شوق: وين محمد؟ نايم؟
ام محمد: أي نايم مر اليوم بيت خالتك
شوق: يؤؤ جد ليش؟
ام محمد: بنت خالتك هبه مريضه راح يزورها
شوق: زين والله .....اقول يمه
ام محمد: نعم
شوق: ابي فلوس من زمان مارحت السوق
ام محمد: اسكتي طيب
شوق: اووووه يمه
ام محمد: ومصمه ان شاء الله خير
شوق: كله تزفيني باروح انام احسن لي
ام محمد: احسن لك ولي خليني اتابع الفلم
شوق: يمه فديتك صحيني قبل ماتنامين طيب؟
ام محمد: خلاص روحي نامي
صعدت شغلت المكيف ودخلت تحت البطانيه ...ابتسمت ياسلام محلى الجو البارد والنوم فيه احلى واحلى...طاحت عينها على جوالها فتحته لقت فيه مكالمتين من بشار.....مع مسج
(( شوق كلمتك الظاهر نايمه...المهم متى ماصحيتي دقي علي ضروري...))
دقت عليه وهي خايفه خير اللهم اجعله خير
بشار: هلا شواقه
شوق: بشار فيك شئ؟
بشار: بسم الله لاياقلبي مافيني شئ هههههههه
شوق: يابرووودك روح اجل باي
بشار: لا لا تعالي تكفين مابغيت اسمع صوتك
شوق: شنو؟
بشار: شفيك شوشو؟
شوق: مافيني شئ ايش كنت تبي؟
بشار: أي صح كنت ابيك تصحيني من النوم الساعه 12 الليل علي بكره اختبار
شوق: اوكي تم
بشار: مشكوره قلبي يلا سي يوو
شوق: سي يو باي
..................