الأســـتاذة عـنـدمـا يـبـكـي الـقـمـر
لقد قرأت خاطرتك فحزنت كثيراً أمعقول هذه عندما التي دائماً ما ترسم الاٍبتسامة في مُحيا أخوتها , عندما التي دائماً ما تكون شامخة بكتاباتها , عندما التي طالما غرست الأمل والتفاؤل في قلوبنا ....
عندما غبت بسبب السفر ورجعت سألت عنك فلم أجد اجابه شافية , او تكون الاجابة لا نعلم عنها شيئاً , خفت عليك كثيراً أختي فغيابك كان مفاجئ للمقربين لك عندما سألتهم عنك .
أستاذة عندما يبكي القمر لا تحزني يا أختاه فالقضاء مفروغ منه , والمقدور واقع لا محالة , والأقلام جفت , والصحف طويت , وكل أمر مستقر , فحزنك يا أختاه لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر , ولا يزيد ولا ينقص , فأنتي كالوردة اليانعة في الحديقة الغناء , وحزنك ريح هوجاء تفسد هواء عالمك الجميل ..
أختي عمرك الحقيقي سعادتك , وراحة بالك , فلا تـنـفـقـي أيامك في الحزن , وتبذري لياليك في الهم , وتوزعي ساعاتك على الغموم .
فما عليك سوى الصبر قليلاً , والاٍنتظار لحظه وسوف ينقشع السحاب الأسود .
وأقول لكي أن الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثري بها بل اجمعيها وابنٍ بها سلماً تصعدين به نحو النجاح ..
اللهم فرج همك , وهمي , وهموم المسلمين عامة يا ملك الملوك .
ملاحظة : أختي لم تعطيني الاٍذن بخصوص الخاطرة التي أردت أن أقدمها اٍلى خالي الولهان ليقدمها اٍلى زوجته .