لي حبيبة كنّها بحـر غـدا وسـط المحيـط
ويل قلبي من هواها ماقـوى جـزرة ومـدّه
قلت أبابحر في عيونه وقمت ادوّر لي وسيط
وادري موجه لو تغلّى منهو ذاك اللّي يحـدّه
قال اسمـع يالمخـاوي ولا تـزوّد بالنطيـط
إي مخاوي ولا تنطط من اعالي المـوج ردّه
قلت احاول قالت اركد ولا تسوي لي نشيـط
كان قبلك يالمتيم ما عـرف للحيـن قصـده
قممت اباهي في قصيدي قالت اترك هالخريط
ان هما مازن لقينا طيف بـارق والا رعـده
قلت ودّي يـا مناتـي اسألـك شـئ بسيـط
هذا قلبي في غرامك ما طرى للحين قصـده
ان بغيت الشوف القى فوق محرابك شريـط
وان بغيت ارحل وافارق ماقويت الحين بعده
قالت اسمع لا يكثّر مـا يخوّفنـي الشخيـط
والا تغريني قصيـده والا تاخذنـي بـورده
قلت حدّك ما ني جاهل والا يا روحي عبيط
بس بغيت الحين اقلك والله انّـك (مستبـدّه)