وهنــــا أقول : التعدد نعمة ساقها الله لمن يحتاجها .. وللأسف أسأنا استخدامها .. حتى أصبح لفظ التعدد
يجر وراءه مصطلح الجريمة والظلم .. والجور ..
حالت هذه السائلة كانت أكثر من سيئة .. نفسيا ووالدتها التي تفكر في الطلاق كثيرا ... وإخوانها الذين لم يعودوا
يصلون ولا يدرسون وانحرفوا للمشاكل الكثيرة ... !!
أهذا مقصد الشرع من التعدد ..
وهناك من أعرف ممن تزوج قيمهم- والدهم - .. وبعدها ودعهم ولم يعد حتى ينفق عليهم .. !!
طبعا لم أترك الأخت بدون رد وإنما أجبتها بما نفعها إن شاء الله وهدأ الأمر كثيرا ..
قضية التعدد الجائر ، غزت كثير من الأسر وأصبحت رمزا للتفكك الأسري ... وغلب التعدد السيء على التعدد الجيد الذي أجادت بعض الرجال التعامل معه ..!!
والله المستعان ..
هذا رأيي فما رأيكم في مثل هذا النموذج .. !!
وهل هذا ينطلي على التعدد في زماننا هذا ؟؟ ككل أم الظلم والجور لم تعلوا لتصبح ظاهرة ..
أترك لكم الجواب
والله يحفظكم ويرعاكم ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
والله انك صادق يانبض الايمان بارك الله فيك وفي مجهودك
واسال الله العلي العظيم انه يساعدهم ويكون معهم وهو ارحم بهم سبحانه
موووووووضوع رائع ,,,,,,,,,,,,,
