06-26-2007, 06:03 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
|
نصف الكون يحدق بي
سنوات مرت
وأنا أنتظر الشفق الأحمر
من عينيك الزاحفتين إلى جسدي
كهدوء الليل
أنتظر الزحف الأسطوري
ليذيب الشوق المتدفق من بين ضلوعي
كدم المذبوح بحد السيف
تتضافر كل معالم روحي .. كل جزيئاتي الظمأى
تتشابك أغصاناً في غابة
لتمدّ أصابعها كي تخطف هذا
الخور الساكن
في عينيك الدافئتين
يا جوعي الأزلي تحرك
يا ظمأي الصوفي توضأ
فامرأة تنساب على الطرقات
كظل فوق خمائل نيسانيّة
لا نملك أن نلتقط الفرح الأخضر
من عينيها دون وضوء
مرحى ...مرحى بامرأة تحمل
سكّين العشق
لتقطع شريان الحزن الراكد في الأحشاء
مرحى... بامرأة ما تركت قلبي
يتفجّر حبّاً
مرحى..مرحى لبشاشتها
لطهارتها
يا سيدتي
أحتاج لساعات أخرى
سنوات أخرى
كي أخرج جسدي من عزلته
وأذيب جليد الصمت
عن الشفتين القاحلتين
عن عشق خصب في أروقة الروح
أحزنه المشهد....أرّقه
أغرقه في بحر الصمت القاتل
يا امرأتي الغافية الآن هنا قربي
في كل مكان من مملكتي
في الصحراء
وفي حلمي المتوثب كالفعى
النشوى بفريستها
كيف أمد يدي إليك؟
لأبحث بين جزيئات الريح
عن الشهد الأنقى كي تبتل عروقي
جدبٌ في حنجرتي...
تتشقق روحي مثل الأرض
الظمأى...
أين جدائلك الريا...؟
أين خمائلك المروية بندى الفجر؟!
تلك يدي..
يا عصفور الشوق
تسلل عبر خيوط الليل إليها
تلك يدي
ويدان..
يدان..
يدان هناك
تمتدّان إليّ
مرحى...مرحى
نصف الكون يحدق بي
مرحى.. بزلال يطفئ ظمئي
مرحى بامرأة أتوقد شوقاً لذؤابتها
مرحى... بامرأة تتدثر بأنوثتها
الشمس
وتزهو جذلى بطهارتها
مرحى... بامرأة عادت بعد غياب
وامتدت في أفقي
أخذت تضحك..
وامتدت
تضحك فرحاً..
مرحى...
|
|
|
|