إنها لحظات الحنين ... عندما أشتاق إليك ... عندما تشتاق عيني لرؤيتك ...
وتشتاق أذني لسماع صوتك ... ويشتاق فمي للحديث معك ... تغمرني
السعاده وتحيط بعالمي الصغير عندما تنبعث كلماتك الحانيه ... لتحط على
أذني مردده ذلك النغم ... أحبك ... عندها ينتابني ذلك الشعور لا أعرف لك
سوى إحساسي بأني ملكت الدنيا وما فيها ... عشت معك السعاده ... فهاجرت
عني الأحزان ... كما هاجرت تلك الطيور على غير عوده ... ابتسامتك ...
تضفي على حياتي شعار المحبه ... فأحببت الحياة لأني أحبك ... ورغم كل
تلك المشاعر ترحل وتختفي لتترك قلبي محطما هكذا وبلا رحمه ... ليت
قلمي يستبيح آلامي ليخطها لك عبر هذه الورقه فيحملها الزمان لتحط بين يديك
وتشتكي قلبا مات من كثرة الألم ... وجسدا أهلكه الزماان ... لأقوول لك
أطلق سراح قلبي فلقد أوشك على الخلااص ...
أرجوك ارحم ضعف قلبي وعد إلي فأني ... أفــتــقــدك ...