بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكر ملياً أخي العزيز بدون تعصب جاهلي امرنا الله بتركه وترك ما كان الأباء يعبدون ان كان خاطئ لأن لدينا نعمة العقل العظيمة فلنفكر بعقل وبلا عواطف
أخي العزيز كل ما ذكرته انفاً صحيح عدا الفقرة 8 والتي مظمونها هو:
{{ثامناًً :
أعظمها : نشر العقيدة السلفية ، وحمايتها للتوحيد الذي جاء به الرسل وإزالة الشرك من أرضها بكافة أشكاله وصوره فلا ترى - ولله الحمد والمنة – قبراً فيها يعبد ، ولا ترى ضريحاً بنيت عليه قبة ، ولا مسجداً به قبر ، ولا ترى فيها مظهراً من مظاهر الشرك ، بل لا يصل إليهم خبر بوجود قبر يُتردد إليه ، أو بئر يتبرك بها ، أو غير ذلك ؛ إلا ويزال ,,افلا تستحق الشكر والدعاء ,,}}
لأن هذه العقيدة اذا تحرم ما أحله الله ورسوله الذي لاينطق عن الهوى تصبح باطلة لأن الرسول (ص) قال (كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا ألاّن فزوروها فأنها ترقق القلب وتذكركم بألأخرة), والرسول نفسه قد حزن على عمه الحمزة (ع) وبكى وصلى عليه وبنى له قبراً يزار ويصلى جنبه وليس على القبر. حيث ان جميع المسلمين متفقون أن عبادة القبور والحجارة هي شركاً بالله أما التبرك بقبور الأولياء أو بأثارهم يشبه التبرك بشعرة النبي الذي تقولونه في كتبكم فلا أشكل فيه وأما الصلاة على القبور فنقول الصلاة باطلة بكل أشكالها واما الصلاة بجانب القبر المقدس فلا يعتبر عبادة ابداً--- حيث انكم أنفسكم بنيتم قبر محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب وتزورونه فلما تحرمون على غيركم ما تحلونه لأنفسكم-- شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال