هذي خاطره من وحي خيالي
ولكنها فكرى لشاعري الغالي
الامير عبدالرحمن بن مساعد
وياليت يتم نقدها
نقد بناء ليرتقي الجميع
اسمها طابور
طابور.....كلنا واقفين بطابور
والحزن يغتالنا بالدور
ماهو صحيح اننا نحكي داخله ....الكل واقف يناظره....مااطول الطابور
وفي صفوه بداخله
ثلاث يبكون
الاول طفل يبكي على امه
تركته وسط الصحاري مهموم
وهو يمشي لين التعب عافاه
وكل رجل للثانيه تترجاه تبي ترتاح
لين طاح بسبب صخره
كانت امه هذيك الصخره شربت منها الصحرى
وتركتها وسط الرمال
ماكان ذمبه ولاذمب امه
هي الدنيا حطته باخره
وحطت امه باوله
والثاني انسان الحزن نساه الحنان
والحنون نساه الامان
تمنى بنت عمه
لكن الغرور اغتالها
سارت باقدامها تتوطاه
تخل عنه الناس وتبرى منه الجميع
من يرضى يزوج بنته واحد للاقدام خدام
لكن الدنيا لغير مايفكر رتبت له
وغتال الموت بنت عمه
وهو يترجاه
وبعده ينتظر دوره وعلى باله الموت بينساه
والثالث تزوج من زمان وجاب اجمل عيون تلقاه
واحد عطاه ماقدر يعطيه
ولعيون كل الحلا فيه
كتب له البيت والشركه ومايمله بيمناه
وهذا هو بالشارع يترزق عطاياه
وبعده يدعي ربه يغفره له خطاياه
لاتعتقد انك منت من الطابور
كلنا لادورنا ننتظر
والحياه بعدها ماقررت منهو يالي فينا بيختبر
مافي احد يحكي حكايه
مطلع قصيده الحياه دم
واخر ابتسامه تصبح روايه
والمشكله اننا ننتظر النهايه
هي من جمالها النهايه
بعدها طويله الحكايه
ومحد يدري متى الدنيا رتبت له دوره
هذاك اللي بالعيون اعطى قصوره
كلنا بالحدايد والاسواط مكبلين
تقطعت يدينا وباقي اطفالنا مشردين
سلمنا يدينا لناس يكذبون
للحضاره والتقدم يتحججون
ماهي غريبه هذي النهايه
ماقلتها باول الحكايه
ارجو ان تنال اعجابكم
بقلم
*
*
*
*
متــــــ عدت ـــــــفائله