------------------------------------------------------------------------------------------
مشاعل تسمع صوت ابوها وهو داخل غرفته مع ام سلطان ,,, لها 10 دقايق من كلت الحبوب
بدت تحس بضيق في التنفس وجسمها ثقيل ومو قادره تشيله وحست حرارتها ارتفعت ,,
كان شريط حياتها يمر قدامها ,,, موت امها ,, كانت طفله يتيمه مالها ام تشكي لها وتبكي
بحظنها ماعندها ام تنام بحظنها ,, ولا لقت الي تشتكي لها لما تنضرب او لما تصير لها
مشكله بالمدرسه كانت بكل سنه بالمدرسه لما يسووا حفله الامهات تغيب
عن المدرسه اسبوع علشان ماتسمع البنات يحكوا عن امهاتهم وعن
الحفله ,,, كانت محتاجه لها ,, مالقت الي يعوضها عن امها كان ابوها
مشغول بجمع الفلوس والسفر ,, اما خالاتها كانوا بجده ومتزوجات كانت
امها اصغر اخواتها وكانوا مشغولين بازواجهم وبعيالهم,,, اما حريم
ابوها كانت ام مشعل حنونه عليها لكن ماتعوضها عن امها,,, الوحيده
الي كانت تفرح لما تشوفها وتحبها هي جدتها الي كانت تحبها بجنون
وكانت تفرح بشوفتها ,, وكانت تتمنى تعيش عندها بس ابوها كان
معارض هالشي كانت تروح تزورها اربعاء وخميس ,,, وهي في شده
تعلقها بجدتها ماتت وخلتها وحيده من جديد كانت في 14 من عمرها
وكانت داخله سن المراهقه ومحتاجه لام ,,, وكان حبها لجدتها يخفف
عليها فقدها لامها ,,, بس حتى جدتها الي حبتها اختفت للابد,,, ليش اذا
تعلقت باحد يروح 3 بحياتها الي اكيد حبتهم من قلبها هم امها وجدتها
وطلال الي هو سبب بموتها وسبب بعذابها كان ممكن يعوضها عن كل
شي ويعطيها الحنان الي فقدته وكان ممكن يكون الام لها والاب والاخ
والاخت كان ممكن يكون حياتها بس.............. راح مثل امها وجدتها ,,
, مستحيل تقدر تتحمل كانت هذي الافكار الي تدور براس مشاعل
فجاءت حست بطعنه ببطنها مثل السكين ,,, حست باحد قاعد يطعن فيها ببطنها وبكل جسمها
حست انها تلفظ انفاسها ,,, حست بكل خليه بجسمها تبكي وتقول ليش
مشاعل ارحميني مو قادره تتحمل الالم ,,, كانت تتوقع ان الانتحار سهل
وبمجرد انك تاكل الحبوب راح يغمى عليها وتموت مثل الافلام
بس لا ,,, الحين الام يذبحها ,, تخيلت نفسها ميته واهلها يدفنوها ,,
تخيلت نفسها في القبر وحيده ايش راح تقول لربها ,,, ليش قتلت نفسها,,
هل الوحده والهم عذر علشان تقتل نفسها؟؟؟؟
الالم يذبحها بس خافت من الالم الي بتشوفه بعد الموت ,,, تذكرت النار
والجنه ,,, كان ممكن تصبر وتحتسب الاجر وتتوب لربها,,, مر شريط
حياتها بسرعه بس مالقت الا كل الذنوب والمعاصي ,,, تخيلت انها اذا
راحت لاحد من صاحباتها تكون متجهزه ولابسه احلى ماعندها ودايما
ماتروح ويدها فاضيه,,, بس الحين بتروح للقبر ايش راح تاخذ معها
ايش راح يكون لبسها المعاصي والذنوب؟؟؟؟ ندمت ,,, دايما الشخص
الي ينتحر يندم على اللي سواه اذا حس بقرب الموت,,, فكرت طلال
يستاهل الي سويته؟؟؟ اكيد الحين مبسوط مع اخوياه؟؟؟ وانا ايش
مصيري
حاولت تقاول الالم وحاولت تقوم بس رجولها ماساعدتها لسانها ثقيل مو
قادره تتكلم ناهيك عن الالم الي بيذبحها والغثيان الي تحس فيه ,,,
حاولت تزحف ,, وتمت تزحف لما وصلت للباب
بذلت جهد كبير علشان توصل يدها للمفتاح ,,, وبعد محاولات فتحت الباب
,,, حاولت تزحف تدور اي شخص ,,, طالعت غرفه ابوها كانت بعيده
وماتتوقع انها تقدر توصلها اكيد راح تموت قبل توصلها
التفتت يمين ويسار لقت اقرب غرفه لها هي غرفه اخوها فيصل
راحت تزحف لحد ماوصل حاولت تطق الباب بس فيصل كان نايم
حاولت تفتح الباب وبعد مافتحته دخلت وبصعبوه وصلت لسرير فيصل
مشاعل بصعوبه: فيصل قوم قوم
فيصل: اوووووووووه ميشو روحي
مشاعل بهمس : فيصل روح ناد بابا بسرعه انا بموت
فيصل يبكي لانها خربت نومه معذور صغير مايدري ايش يصير: خلاص
ميشو روحي اف ابي انام
مشاعل كانت تتكلم بصعوبه لانها تبذل جهد كبير وجسمها مو متحمل: روح ناد بابا
فيصل الله يخليك
فيصل من ورى الفراش : خليني انام مابي اروح
مشاعل حاولت تصارخ ماقدرت فكرت انها مالها امل الا اناه تضرب
فيصل علشان يروح يصحي امه
حست بان الحياه غاليه وماتبي تموت
حاولت تقوم بس حست بطعنه قويه في صدرها وفجاءت حست بغمامه
سوداء ولحظتها اختفت الحياه من عيون مشاعل
------------------------------------------------------------------------------------------
والله انك منت رجال,, قالها حسين وهو متنرفز من الحركه الي سواها
سلمان في مشاعل
سلمان: تارك الرجوله لك ,,, بعدين مو انا الي خططت ,, غسان هو
صاحب الفكره ,, وانا وطلال نفذنا
حسين: وانتم منتم رجال مالكم كلمه,,, ماتعرفون تقولون لا بس وراه,,
وين قلبك ياسلمان ,, وين رجولتك والله كنت اظن انك رجال بس طلعت
ورع ويمشونك الناس على كيفهم
سلمان: اخس واقطع ورع بعينك ,,,, احترم نفسك ياحسين لايصير لك
شي تندم عليه طول عمرك
حسين: لاتهددني انا ماخاف منك ولا عشره من امثالك وامثال غسان,,
انا ع الاقل عندي شخصيتي واقدر اقرر