يشاهد من يتفكر في الأحوال عن يمينة وعن شمالة في هذا الزمن بعض الإنقلاب في المفاهيم ,وبعض العادات والتصورات التي أستمرئها الناس وهي خلاف الصواب من جهة الشرع والعقل , وأذكر لكم مثالان يوضحان هذة الفكرة , والمفاهيم المغلوطة كثيرة , وأريد من ذلك التنبية على التعرف على هدي النبي صلى الله علية وسلم .
فتجد إنتكاسة في هذا الزمن ,أصبح الظن السيء عند بعض الناس هوالأصل إذا حصل سوء فهم,وتحمل الأمور على سوء الظن, وعندهم إستثناء وهو إذا كنت أعرف الشخص هذا من قبل بطيبتة أحسنت الظن فية ,
وألا الأصل عند بعض الناس سوء الظن إذا لم يكن الإستثناء اللي ذكرت.
فسبحان الله إنقلبت المفاهيم ,فالرسول صلى الله علية وسلم والقرآن يخبرنا بإن الأصل في المسلم السلامة وحسن الظن فبة مالم يظهر خلاف ذلك صراحتاً ويقيناً لا ظناً , قال تعالى

إن بعض الظن إثم ).
وهناك شكل آخر من إنقلاب المفاهيم ,وهو أن من يغضب لنفسة يقف البعض يشيد بغضبة (وإنه رجال ) وإذا رأو أحدهم يغضب لمحارم الله تنتهك,قالوا لماذا لم يحل الموضوع بطريقة أخرى ليش مافي حل غير كذا ؟!!! ,والحقبقة أننا إذا نظرنا إلى هدي الرسول صلى الله علية وسلم ,كان يتعامل مع مايمس بة من تصرف خاطئ بالصفح والعفو والحلم والستر والدعاء والإكرام ,بينما مايمس محارم الله عزوجل فهو يغضب ويحمر وجهة وتنتفخ أوداجة.
وإذا عرفنا ذلك نقول كان الأولى بمن عذرة الناس عند غضبة لنفسة أن يخبروة بإن يحلم ويصبر ويعفو ,وأن كل من غضب لو أجرى غضبة لساد الإنتقام والثأر والعنف والجهل , وكان الأولى أن يتأسوا بغيرة ذاك الذي غضب لمحارم الله تنتهك (ويختلف ذاك بقدر الإيمان وحجمة في القلوب ) وحزنوا لذلك وجددوا الحب والصلة بالله سبحانة.
وواجبنا أيها المؤمنون أن نتعلم الحق ونعمل به وندعوا إلية ,وأن نبين اللبس والمغالطات ,والمفاهيم المقلوبة من حولنا بقدر المستطاع, فكما لاحظنا في الأمثلة
أن هناك جهل مركب , وظلم , وأمور أُخرى تترتب عل الفهم الخاطئ للحياة والحق والخلق والسلوك والأحداث.
هذه إشارة لموضوع لطالما فكرت فية ,ولقد كتبتة رجاء أن أكون سبب في رفع هذه الغشاوة