![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
اتدرى ما هو موعدنا جميعا ؟؟ انه القـبـــر مــــوعـــدنـــا جميعا طال الاجل ام قصر الحمد لله ذي الملكوت والسلطان، والصلاة والسلام على رسول ربنا الرحمن، محمد وعلى آله وصحبه البررة الكرام، أما بعد: أخي المسلم: هل رأيت القبور؟ هل رأيت ظلمتها؟ هل رأيت وحشتها؟ هل رأيت شدتها؟ هل رأيت ضيقها؟ هل رأيت هوامها وديدانها؟ أما علمت أنها أعدت لك كما أعدت لغيرك؟ أما رأيت أصحابك وأحبابك وأرحامك نقلوا من القصور إلى القبور.. ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود.. ومن ملاعبة الأهل والولدان إلى مقاساة الهوام والديدان.. ومن التنعيم بالطعام والشراب إلى التمرغ في الثرى والتراب.. ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة.. ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل؟ فأخذهم الموت على غرة، وسكنوا القبور بعد حياة الترف واللذة، وتساووا جميعاً بعد موتهم في تلك الحفرة، فالله نسأل أن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة. أتيــت القبور فساءلتــــــها *** أين المعظم والمحتقر؟! وأين المــــذل بسلــــــطانه *** وأين القوي على ما قدر؟! تفانوا جميعاً فما مــــــخبر *** وماتوا جميعاً ومات الخير!! فيا سائلي عن اناس مضوا *** أما لك فيما مضى معتبر؟! تروح وتغدو بنات الــــثرى *** فتمحو محاسن تلك الصور! عن هانئ مولى عثمان قال: عثمان رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: { القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه } ، ثم قال: قال رسول الله صلى اللـه عليه وسلم : { ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه } [أحمد وحسنه الهيثمي]. أخي الكريم: تجهز إلى الأجداث ويحك والرمس *** جهازاً من التقوى لطول ما حبس فإنـــك ما تدري إذا كنت مصبحــاً *** بأحسن ما ترجو لعلك لا تمســي ووعظ عمر بن عبدالعزيز يوماً أصحابه فكان من كلامه أنه قال: "إذا مررت بهم فنادهم إن كنت منادياً، وادعهم إن كنت داعياً، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم.. سل غنيهم ما بقي من غناه؟.. واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون، وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون.. واسألهم عن الجلود الرقيقة، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة، ما صنع بها الديدان تحت الأكفان؟!.. أكلت الألسن، وغفرت الوجوه، ومحيت المحاسن، وكسرت الفقار، وبانت الأعضاء، ومزقت الأشلاء فأين حجابهم وقبابهم؟ وأين خدمهم وعبيدهم؟ وجمعهم وكنوزهم؟ أليسوا في منازل الخلوات؟ أليس الليل والنهار عليهم سواء؟ أليسوا في مدلهمة ظلماء؟ قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة والمال والأهل". فيا ساكن القبر غداً! ما الذي غرك من الدنيا؟ أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد؟ وأين ثمارك اليانعة؟ وأين رقاق ثيابك؟ وأين طيبك وبخورك؟ وأين كسوتك لصيفك وشتائك؟.. ليت شعري بأي خديك بدأ البلى.. يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموت.. ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا..وما يأتيني به من رسالة ربي.. ثم انصرف رحمة الله فما عاش بعد ذلك إلا جمعة. إخوتي: تفكروا في الذين رحلوا.. أين نزلوا؟ وتذكروا، القوم نوقشوا وسئلوا.. واعلموا أنكم كما تعذلون عذلوا.. ولقد ودوا بعد الفوات لو قبلوا.. ولكن هيهات هيهات وقد قبروا. وكان يزيد الرقاشي يقول لنفسه: "ويحك يا يزيد! من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى عنك بعد الموت؟ ثم يقول: أيها الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم.. من الموت موعده.. والقبر بيته.. والثرى فراشه.. والدود أنيسه.. وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر.. كيف يكون حاله؟!"، ثم بكي رحمه الله. أخي المسلم: ماذا أعددت لأول ليلة تبيتها في قبرك؟ أما علمت أنها ليلة شديدة، بكى منها العلماء، وشكا منها الحكماء، وشمر لها الصالحون الأتقياء؟ يقول احدهم فى خوفه من اول ليله : فارقت موضع مرقدي *** يوماَ فقارققني السكون القــــــــــــبر أول ليلة *** بالله قل لي ما يكون؟! وقال اخر : أرى أهل القصور إذا أميتـــــــوا *** بنوا فوق المقابر بالصخــور أبوا إلا مباهاة وفخـــــــــــــــــراً *** على الفقراء حتى في القبور لعمرك لو كشقت التــــرب عنهم *** فما تدري الغني من الفقــــير ولا الجلد المباشر ثوب صـــوف *** من الجلد المباشر للـــــحرير إذا أكل الثرى هــــــــــــــذا وهذا *** فما فضل الغني على الفقير؟ فيا إخوتاه! ألا تبكون من الموت وسكرته؟ ويا إخوتاه! ألا تبكون من القبر وضمته؟ ويا أخوتاه! ألا تبكون خوفاً من النار في القيامة؟ ويا أخوتاه! ألا تبكون خوفاً من العطش يوم الحسرة والندامة؟ أخي الكريم: ثبت عذاب القبر بالكتاب والسنة والإجماع، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ومعاند قال تعالى: { سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم }[التوبة:101]. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في خطبته: "يا عباد الله: الموت الموت، فليس منه فوت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدر ككم، الموت معقود بنواصيكم، فالنجاة النجاة، الوحا الوحا، فإن وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر، ألا وإ، القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران، ألا وإنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول: أنا بيت الظلمة.. أنا بيت الوحشة.. أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوما أشد من ذلك اليوم، يوما يشيب فيه الصغير، ويسكر فيه الكبير { وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد } [الحج:2]. وإذا مات الكافر فحمل قال: ارجعوا بي، فإذا وضع في لحده كلمته الأرض فقالت: كمت أبغضك وأنت على ظهري، فأنت الآن أبغض إلي في بطني!! ويقال: إن الأرض تنادي كل يوم فتقول: يا ابن آدم تمشي على ظهري ومصيرك في بطني!! يا ابن آدم تأكل الألوان على ظهري، وتأكلك الديدان في بطني! يا ابن آدم تضحك على ظهري، فسوف تبكي في بطني! يا ابن آدم تفرح على ظهري، فسوف تحزن في بطني! يا ابن آدم تذنب على ظهري فسوف تعذب في بطني! زيـــــارة القبــــور : أخي الحبيب: حيث أن اله وسلم على زيارة الموتى في قبورهم، والأعتبار بأحوالهم، فقال عليه الصلاة والسلام: { زوروا القبور فإنها تذكر الموت } [رواه مسلم]. وكان النبي صلى الله عليه إذا أتى المقابر قال: { السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لا حقون، أنتم لنا فرط، ونحن لكم تبع، أسأل الله لنا ولكم العافية } [رواه مسلم]. وفي زيارة القبور فوائد كثيرة منها أنها: 1- تذكر الموت والآخرة. 2- تقصر الأمل. 3- تزهد في الدنيا. 4- ترقق القلوب. 5- تدمع الأعين. 6- تدفع الغفلة. 7- تورقث الخشية. 8- تورث الاجتهاد في العبادة. أخي المسلم الموفق: ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أهل القبور يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه على عبده، فعذاب القبر يكون على معاصي القلب، والعين، والأذن، والفم، واللسان، والبطن، والفرج، واليد،، والرجل، والبدن كله، فمن أغضب الله واسخطه في هذه الدار ثم لم يتب، ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب. وقد ورد الوعيد بالعذاب في القبر على كثير من المعاصي والذنوب منها: 1- النميمة والغيبة. 2- عدم الاستبراء من البول. 3- الصلاة بغير طهور. 4- الكذب. 5- تضييع الصلاة والتثاقل عنها. 6- ترك الزكاة. 7- الزنى. 8-الغلول من المغنم (السرقة). 9- الخيانة. 10- السعي في الفتنة بين المسلمين. 11- أكل الربا. 12- ترك نصرة المظلوم. 13- شرب الخمر. 14- إسبال الثياب تكبراً. 15- القتل. 16- سب الصحابة. 17- الموت على غير السنة (البدعة). وقال رحمه الله بعد أن ذكر أنواع كثيرة من المحرمات التي يعذب بها الموتى في قبورهم: "وما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أهل القبور معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب، وبواطنها حسرات وعذاب ظواهرها بالتراب والحجارة المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل بينها وبين أمانيها.. تالله لقدت وعظت لواعظ مقالا، ونادت: يا عمار الدنيا لقد عمرتم دارا موشكة بكم زوالا، وخربتم دارا انتم مسرعون إليها انتقالا هذه دار الاستيفاء، ومستودع الأعمال، وبذر الزرع، وهي محل للعبر، رياض من رياض الجنة، أو حفر من حفر النيران". ما للمقابر لا تجيب *** إذا دعاهن الكئيب حفر مسقفة عليهن *** الجنادل والكثيب فيهن ولدان وأطفال *** وشبان وشيب كم من حبيب لم تكن *** نفسي بفرقته تطيب غادرته في بعضهن *** مجندلاً وهو الحبيب وسلوت عنه وإنما *** عهدي برؤيته قريب الأسبــاب المنجيــة من عذاب القبـــر : وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن أسباب النجاة من عذاب اقبر، هي أن يتجنب الإنسان تلك الأسباب التي تقتضي عذاب القبر، وهي جميع المعاصي والذنوب. ثم ذكر رحمه الله الطاعات التي ورد أنها مما ينجي من عذاب القبر وهي: 1- الرباط في سبيل الله. 2- الشهادة في سبيل الله. 3- قراءة سورة الملك. 4- الموت بداء البطن. 5- الموت يوم الجمعة. الثبــات عنـد المـــوت : قال الفقيه أبو الليث المرقندي: ويكون التثبيت في ثلاثة أحوال، لمن كان مؤمنا مخلصا مطيعا لله تعالى: أحدهما: في حال معاينة ملك الموت. ثانيها: في حال سؤال منكر ونكير. وثالثها: في حال سؤاله عند المحاسبة يوم القيامة. فأما التثبيت عند معاينة ملك الموت فهو على ثلاثة أوجه: الأول: العصمة من الكفر، وتوفيق الاستقامة على التوحيد، حتى تخرج روحه وهو على الإسلام. والثاني: أن تبشره الملائكة بالرحمة. والثالث: أن يرى موضعه من الجنة. وأما التثبيت في القبر فهو على ثلاثة اوجه: الأول: أن يلقنه الله تعالى الصواب[، حتى يجيب الملكين بما يرضى عنه الرب. والثاني: أن يزول عنه الخوف والهيبة والدهشة. والثالث: أن يرى مكانه في الجنة، فيصير القبر روضة من رياض الجنة. وأما التثبيت عند الحساب فعلى ثلاثة أوجه: الأول: أن يلقنه الحجة عما يسأل عنه. والثاني: يسهل عليه الحساب. والثالث: أن يتجاوز عنه الزلل والخطايا. فالواجب على كل مسلم أن يستعيذ بالله تعالى من عذاب القبر، وأن يستعد له بالأعمال الصالحة قبل أن يدخل فيه، فإنه قد سهل عليه الأمر ما دام في الدنيا، فإذا دخل القبر فإنه يتمنى أن يؤذن له بحسنة واحدة أو يؤذن بأن يصلي ركعتين، أو يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله ولو مرة واحدة، أو يؤذن له بتسبيحه واحدة، فلا يؤذن له، فيبقى في حسرة وندامة، ويتعجب من الأحياء كيف يضيعون أيامهم في الغفلة والبطالة؟! قد كان عمرك ميلا *** فأصبح الميل شبرا وأصبح الشبر عقدا *** فاحفر لنفسك قبرا ..................... ولاتنسونى فى دعائكم ـــــــــــــــــــــ خالد
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
جزال الله كل خير يا اخ خالد بس انا اخاف من الموت كتير رغم انى اعرف انه موعدنا جميعا لا مفر من ابدا
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
جزاك الله خير وجعله الله بميزانك يوم الدين ولنحرمنا جديدك..
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقطع أهــــــــــداء الى عيال وايل <وال سعود> والشعب جميعا | فيلسوف | الجوال والبلوتوث | 3 | 08-17-2008 01:49 AM |
| الله اغفر لنا جميعا ياكريم | دلوعتي في جده | المنتدى الإسلامي | 1 | 11-11-2006 05:04 PM |
| أرجوكم أدعولى جميعا..... أعضاء دلـــع .... | رومنسي محتااار | منتدى الترحيب والتعارف | 10 | 05-21-2006 03:49 PM |
| ][ تعالوا جميعا نسرق .. و ندمن .. ونقتل][ | بندر الفيصل | المنتدى العام | 14 | 04-22-2006 11:06 PM |