والتقت أوسكار بـ
فيرسن ..
ذلك الشاب .. الذي لم ترى فيه حينها .. إلا خطرا على
ماري ..
وفي خضم ذلك ..
كان
آندريه قد بدأ يشعر بانشغال
أوسكار عنه ..
وكانت حادثة سقوط
ماري من على ظهر الحصان ..
قد جاءت لـ تعيد ترتيب الأوراق .. وبدء لعبة جديدة ..
وقفت
أوسكار إلى جانب
آندريه ..
ووقف
فيرسن في صف
أوسكار ..
اطمئن قلب
آندريه ..
ورأت
أوسكار من
فيرسن رجل نبيلا حقا ..
لكن الأحداث توالت سريعا بـ موت
لويس ورحيل
زيباري ..
لينتهي معهما فصل من حياة
أوسكار ..
وجاء الفصل الثاني .. لـ يحمل معه الكثير من الأحداث ..
بدأ بترقية
أوسكار قائد عام .. بعد أن اصبحت
ماري سيدة فرنسا الأولى ..
ثم حمل في طياته قصة أختين .. قُدر لإحداهما أن تلعب دور في حياة
أوسكار ..
وكان للأخرى تأثير مدوٍ على حياة
ماري ..
وصراع بين الأسرة الحاكمة وبعض النبلاء ..
في الوقت الذي كانت
أوسكار تحاول فيه .. إقناع
فيرسن بالإبتعاد عن
ماري ..
ثم ما لبث ظلم النبلاء للشعب أن طفى على السطح ..
ووجدت
أوسكار نفسها عاجزة عن فعل الكثير ..
ومع هذا الظلم ..
بدأ حقد الشعب على النبلاء يتزايد شيئا فـ شيئا ..
وكان لـقائها مع
روبيسبير كافيا .. لـ تدرك للمرة الأولى أن غضب الشعب يتجه نحو
ماري أولا ..

وفي الوقت الذي كان الشعب يُعاني فيه ..
كانت
بوليناك تفرض سيطرتها على فيرساي .. وتتحكم بـتصرفات
ماري ..
ولم يمض وقت طويل .. حتى كان لقاء
اوسكار مع
روزالي ..
وسرعان ما أصبحت جزءا من حياتها ..
وشكلت
روزالي مع
أوسكار خطرا على مكانة
بوليناك ..
أو هذا ما كانت تراه
بوليناك ..
بوليناك التي لم ترضى إلا أن تكون المسيطر الأول والوحيد على
ماري ..
مهما اضطرها ذلك من أفعال ..
وفي خضم تلك الحرب التي شنتها
بوليناك على
أوسكار ..

عاد
فيرسن مُجددا ..
عاد مرة أخرى ومعه خبر زواجه ..
ولم تدري
أوسكار إن كانت تُدافع عن حبها لـ
فيرسن ..
أم أنها تتخفى خلف حب
ماري له ..