منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات الترفيهية > منتدى شباب دلع
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى شباب دلع يختص بكل الامور والقضايا والمشكلات والاهتمامات التي تخص الشباب ويناقش امورهم اليوميه بأسلوب ترفيهي مفيد

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

العشق

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-07-2007, 08:30 PM رقم المشاركة : 1
مدلع

الصورة الرمزية t_h
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 53785
الإقامة : مكه
الهواية : مكه
المواضيع : 17
الردود : 64
مجموع المشاركات : 81
بمعدل : 0.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : t_h is on a distinguished road

معلومات إضافية
t_h غير متواجد حالياً

افتراضي العشق

هاي شباب هذي اول مشاركه لى وعندي موضوع عن العشق شنو رايكم ياريت اذا كنتم توافقوني على الموضوع يا ريت تردون بكلمة نعم





اخوكم ابو حيدر

ولدزمزم ولى الفخر




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 08:46 PM رقم المشاركة : 2
مدلع

الصورة الرمزية t_h
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 53785
الإقامة : مكه
الهواية : مكه
المواضيع : 17
الردود : 64
مجموع المشاركات : 81
بمعدل : 0.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : t_h is on a distinguished road

معلومات إضافية
t_h غير متواجد حالياً

افتراضي العشق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة t_h مشاهدة المشاركة
هاي شباب هذي اول مشاركه لى وعندي موضوع عن العشق شنو رايكم ياريت اذا كنتم توافقوني على الموضوع يا ريت تردون بكلمة نعم





اخوكم ابو حيدر

ولدزمزم ولى الفخر
شهدت الكلمة المكتوبة، تراجعاً مؤلماً، في دورها الحيوي بين المحبين، منذ ازدهر الهاتف السلكي، ويكاد كلام العشق المكتوب برهافة، يصاب بمقتل مع ظهور الهاتف الجوال وخدمة الرسائل القصيرة. فقد أصبح، وخلال فترة وجيزة، للجوال شعراؤه وكتابه المجهولون الذين يبدعون على مدار الساعة، رسائل ساخنة وباردة، وقصائد فيها من اللوعة، بقدر ما فيها من الطرافة، وأحياناً السماجة إلى حد الغلاظة، وإطلاق نكات تواكب ما يجري في المجتمع من أحداث كبرى وصغرى، وكأننا أمام ديوان معاصر طيار، خارج إطار الثقافة الثابتة المتعارف عليه.

وإذ تناولنا موضوع «الحب» بمناسبة «فالنتاين»، بعدما حولته مصالح السوق إلى مناسبة عالمية، وتوقفنا عند ما يجري تبادله من رسائل بين العشاق، سوف يذهلنا حجم ما تشغله هذه الثقافة المستحدثة من مجال، وما ترسخه من قيم في آداب التواصل وبث المشاعر، رغم عدم أخذها على محمل الجد، إذ لم يعترف بوجودها بعد، إلا كوسيلة ترفيه وتسلية، لكن حتى هذه التسلية الجانبية، راحت ملامحها تتبلور على نحو سريع، لتأخذ شكل ثقافة شعبية شبابية جديدة، خارج سياق الثقافة المتعارف عليها، وتنطوي على مدلولات كثيرة، وهي إن كشفت عن شيء فعن عمق القطيعة بين ثقافة الجيل الجديد الناشئ والثقافة المعاصرة والموروثة على حد سواء. وكأنما ثقافة الديجتال قطعت من شجرة لا جذور لها. ففي حين كان الشباب في عقود ماضية يتبادلون قصائد نزار قباني، تكاد قصائده في هذا الزمن أن تختفي من دفاتر «موبايلات» الشباب والمراهقين، لولا كاظم الساهر وغيره من المطربين الذين غنوا اشعاره.

اليوم، يتم التواصل العاطفي في رسائل المحمول، بإرسال نغمة أو مقطع من أغنية، هي بمقام الفاكهة، لا تأتي غالباً جراء البعاد، إنما بعد سلام وكلام وأحاديث مطولة من خلال التلاقي المباشر أو عبر الهاتف أو الانترنت. وبالتالي تفقد الكلمة المكتوبة الكثير من حرارتها، هذا إذا تركت نمطية العبارات الجاهزة شيئاً من حرارة، بعدما بات رسول المحبين هو الهاتف الجوال، بغض النظر عن شروط سفير العاشقين الواردة في «طوق الحمامة»، من حيث حلول الثقة وحفظه للأسرار وتأديته للذي أرسله وصف كل ما شاهده على وجه المرسل إليه. هذه الشروط وغيرها، لم تعد ذات فائدة، مع ذيوع صفحات على الانترنت تزود المحبين برسائل جاهزة، مفصلة حسب الطلب والموضوعات، وبمجرد إنزالها على جهاز واحد تنتقل إلى سائر المستخدمين، فتغنيهم عن العودة الى كتب نزار وغيره، فما بالنا بكتب التراث الحافلة بأجمل معاني الغزل والوصل والهجر؟!

كثرة تداول تلك الرسائل، جعل المستخدمين يستغنون حتى عن البحث في الانترنت عن رسالة مميزة، إذ أهم ما يميز ثقافة الجوال هو الخمول، بكل ما لهذه الكلمة من معنى، فبمجرد أن تصل إلى الجهاز رسالة تنال إعجاب المرسل إليه، حتى يقوم بإعادة إرسالها إلى عدة أشخاص، من دون التوقف عند الأثر الذي من الممكن أن تحدثه الرسالة في نفس الآخر، وكأنما هناك قناعة بأن الكلام المكرور لا تأثير له، وإن وجد فسرعة العصر كفيلة بتبديده، كما يبدد الهواء الدخان.

ولنقرأ رسالة هذا العاشق: «لو وصلتك رسالة من محب ثان! تحفظها ورسالتي أنت تلغيها! مو كل من يرسل يحب ويعاني! ولا كل رسالة تمثل قلب راعيها؟». الواضح أن المرسل، رغم ما يحمل من أشواق، واثق بأن رسائل الجوال لا تنطوي على الجدية، مهما حملت من لوعة. فهذا المرسل العاشق نفسه، بإمكانه إعادة بث الرسالة ذاتها إلى شخص آخر تنطبق عليه الحالة عينها. فالخصوصية الغرامية باتت عمومية، بفعل سهولة تداول مشاعر في منتهى السرية، بتعميمها على الهواء، فتغيب عنها تلك التعابير التي تخص صورة المحبوب الوحيد والأوحد، كما تظهر في غزل الأولين والمحدثين، كالتغزل بالقامة والعين والثغر والشعر، أو أي من صفات المعشوق كبيت الشعر القائل:

بيضاء فيها إذا استقبلتها دعج كأنها فضة قد شابها ذهبٌ

الحب في أدب الرسائل القصيرة، يسهل الإمساك بمعانيه لبساطته، ومن يدري ربما لو كان ابن حزم الاندلسي في زماننا لأعاد النظر في تعريفه للحب بـ«أن معانيه دقت لجلالتها عن أن توصف» ولاضطر إلى التراجع عن جعل الكتمان أحد صفاته، ولما استنكر إذاعته، وبذله على الأجهزة، لأنه بمجرد أن يقرأ تعريف الحب في رسائل الجوال، ووصفه بأنه الطعام المفضل للطيور، حتى لو على سبيل الدعابة، فلا محالة سيمزق كل ما كتبه عن معاناة المحبين. وهي معاناة ذهب بعض مشاهير العشاق ضحية لها.

ثمة قصائد رغم وجدانيتها، لا تخلو من بشاعة: «لو يصافح قلبك كنت اقطع له أيديه أي محبة بعد ما فات الأوان؟؟». ثمة خلل في مفهوم الحب، يتبدى في هزال اللغة، إذ يطغى السلوك الوحشي بتقطيع الأيدي، عدا أن الصورة بالأساس لا تنطوي على حد أدنى من الجمال. وبالمقارنة مع قصة ديك الجن الحمصي نجد أن شدة الوجد ورقة الشعر تجعل القارئ يتفهم الجريمة المروعة التي ارتكبها ديك بقتل معشوقته، وربما تغاضى عن بشاعتها تحت وطأة جمال اللغة وحرارتها. ما تفتقده لغة الرسائل القصيرة، ليس سحر الكلمة فقط، وإنما عمق العاطفة، مع أن الكلمات تأتي أحياناً مفاجئة بجرأتها المتوارية خلف طرافة اللفظ وابتذال المعنى مثل: «كلبشني فتشني قحمشني بس لا تطنشني وبمسج صغير فرفشني ريتك تؤبشني»، كلام يصدق فيه ما قالته إعرابية للأصمعي:

قد فسد العشق وهان الهوى

وصار من يعشق مستعجلا

وشتان ما بين العجلة التي تقصدها الاعرابية، والعجلة في عصرنا، التي جعلت الشتيمة من مفردات التحبب: «وينك يا خفيف الدم يا أبو ضحكه تزيل الهم ما تسأل عن أصحابك؟ يا شيخ خلي عندك دم»، بل ان أدب الغزل في الجوال، لا يتوانى عن قلب المعاني، وتمني الموت للمحبوب كأحد سمات النذالة المحببة، إذ يفاخر العاشق بحقارته:

«ليتني قطرة من دمك، واستقر بقلبك وأعملك جلطة. المرسل: عاشق نذل».

حتى أكثر رسائل الحب القصيرة جدية ووجدانية، تبدو مضحكة لبدائية صنعتها، فعدا عن كون مؤلفيها عادة من المراهقين، لا يبدو الجوال كأداة ترفيه بيد الشباب، قادراً على منح كلمات الغرام تألقاً حقيقياً. فالواقع الذي تحركه عجلة الاستهلاك، لا بد له أن ينتج ثقافة تعبر عنه، تتمثل في عناصر عدة، إحداها لغة تحيلنا إلى صورة راهنة ضيعت هويتها، وتسعى جاهدة لتعيد وصل ما انقطع بتسلق الشعر، فيأتي مضحكاً مهما شابه الوجد مثل: «انا عمري بقايا شمع/ احرقني الاسى والدمع/ اذا ما فيك ترحمني/ احرق ما بقى مني». الهزال ليس في بلادة التعبير فحسب، وإنما أيضاً الرياء الذي يبطن شدة المبالغة، في وجبات العشق السريعة، التي تبدأ بنغمة، ثم رنة، فرسالة تتبعها رسائل، فموعد، ثم وبلمح البصر اللقاء، ولا مانع من أن نبقى أصدقاء، ورسائل من نمط: «الساعة 4 الفجر افتح الشباك وقول أحبك/ يرد عليك صدى يقول: نام بلا جنان فيأتي الرد: أرسلت لك إبليس يوسوس لك عشان تنساني/ رجع وقالي ما في داعي ناسيك».

أياً كان شكل أو نوع أدب الرسائل القصيرة، لا يمكن تجاهل تأثيره الذي أخذ يمتد نحو الأنواع الأدبية، من القصة الي القصيدة والرواية والمقالة، إذ دخلت الرسائل القصيرة في نسيج اللغة الأدبية كمفردات وعناصر وأحداث، في تأثر من طرف واحد، حيث يسعى الأدب الى احتواء الواقع بكل مكوناته، ومن ضمنه التطور التقني وما يفرزه من ثقافة خاصة. والقصة القصيرة «رسائل الموبايل» للكاتبة والصحافية العراقية كليشان البياتي، تعطي نموذجاً لهذا الاحتواء، فتحكي عن دخول الهاتف الجوال الى العراق بعد الحرب، وأهميته في التواصل مع الحبيب وأهمية رسائل الحب في التغلب على مشاعر الفجيعة التي تخلفها أنباء السيارات المفخخة والتفجيرات: «ألف وخمسمائة وسبعة عشر قتلى في حادث واحد.. الرقم مثير للحزن والدمار، رسالة منك على الموبايل تجعلني أنسى فناء نصف سكان الكرة الأرضية».

وبذلك لا أهمية لجزالة اللغة ولا لبيان المعنى في رسالة المحب المقتضبة، طالما أن الأهم هو الاطمئنان على أن الحبيب أو المرسل ما زال بخير، أو ما زال يبدأ رسائله بحبيبتي، إلا أنه لقبول تفريغ اللغة وتحويلها الى مجرد لغو، ولقتل القلق، لا بد من فهم سمات العصر وحالة الفراغ الهائلة التي يعانيها الشباب العرب، سواء من كان منهم يعيش تحت وطأة الحرب، أو في مناطق الأسواق الحرة. فراغ لا شك ينتج علاقات هشة، تنطق بلغة فقيرة، تنتظر مناسبة ملفقة كفالنتين لتستعيد شيئاً من عافيتها، بهدية رمزية ووردة جورية وعبارة محفوظة، ودعابة يرجى ألا تكون ممجوجة، ميزتها الوحيدة اختبار قدرة مجتمعات مشرذمة، على البقاء وعلى قيود الحب والحياة والثقافة من دون أن تنسى ماضيها.




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 08:50 PM رقم المشاركة : 3
مدلع

الصورة الرمزية t_h
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 53785
الإقامة : مكه
الهواية : مكه
المواضيع : 17
الردود : 64
مجموع المشاركات : 81
بمعدل : 0.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : t_h is on a distinguished road

معلومات إضافية
t_h غير متواجد حالياً

افتراضي

هذه القصيدة للشاعر فوزي المطيني

قالوا : فُتِنْتَ بمن تهوى ، فقلت لهم
**

**
من كــان ذا نظـرٍ بالحُـــسْــنِ ينبهــرُ

ولستُ بِدعـاً من العشاقِ ، رُبَّ فتى
**

**
قد غــالهُ العشقُ وهو النابهُ الحـــذرُ

قيسٌ يهيمُ بليلى العُمـــر يعــشــقُها
**

**
وقــلبُهُ في هــــوى ليلاهُ يســتَـعِـــرُ

لو أن قــيــســـاً رأى حـبي لهــام به
**

**
وكــان من حــظِّ ليلى الغمُّ والكــــدرُ

يا لائمــي في هــواهُ لستَ ذا نصفِ
**

**
تــروَّ يا صـــاح ، واصـــبرْ يأتك الخـــبرُ

لا أرضــين بمــن أهــوى الدُّنا بــــدلاً
**

**
ولســتُ عن حبِّ من أهـــواه أعـتذرُ

هو الجـمالُ ، وحيدُ الحسنِ ، منظرهُ
**

**
ما شــانهُ خَـطَــلٌ ، ما شــابهُ كـــدرُ

أمَّا القــــــوامُ فحـــــــدث دونما حرجٌ
**

**
قـد زانــه اللهُ لا طــــــولٌ ولا قِــصـــرُ

يــفــوحُ بالعــطــر أنى سـار مرتحــلاً
**

**
يزُفُّــــهُ الآس والنســــرين والزهـــــرُ

وينشرُ الشـــعــــر شــــلالاً له رهـجٌ
**

**
ســــــارت يروعــته الركبانُ والحـضـرُ

وينــقــلُ الخـطـــوَ ، مخـتالاً بمشيتهِ
**

**
يَحُــفُّـــهُ البِشــرُ أنى سَــارَ والخـفـرُ

ولســتُ أنقِــــمُ أن يهــــواه أيُّ فتىً
**

**
من كان في حُسنهِ هامت به البشرُ

ففي هــــــواه تبارى الناسُ قـاطــبةً
**

**
وطابَ في ذكـــــرهِ للســـامر السمرُ

أليس شــيئاً عـجـيباً أن أســرَّ بـمـن
**

**
يهوى فـتاتي ، ولا يغــتالني الكَدَرُ ؟

يا لائمي حـين تدري من هويتُ فلنْ
**

**
ترجــو الغداةَ سـوى عـفـوي فتعـتذرُ

دبيُّ مــحــبوبـتي ، والله جــمــلــــها
**

**
والكل يــعــشــقــها مــثــلي ويـبتدرُ

لا يمـــلكُ المـــــــرءُ إلا حـــبها فلكم
**

**
قد أنعـشَ الكـــون منها ذكرها العَطِرُ

أحبابها اليوم أحـــبابي وإن بعــــــدوا
**

**
وهو صحابي ، إذا غابوا ، وإن حضروا

دبيُّ في القــلب دومــاً لا تــبـارحــهُ
**

**
وفي الدما حـــبها ، ما امتد بي عُمُرُ

عليك مني سلامُ الله ما ســطـعــتْ
**

**
شــمـسٌ وأبحـرَ في عـليائه القَـمَــرُ




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 08:54 PM رقم المشاركة : 4
مدلع

الصورة الرمزية t_h
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 53785
الإقامة : مكه
الهواية : مكه
المواضيع : 17
الردود : 64
مجموع المشاركات : 81
بمعدل : 0.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : t_h is on a distinguished road

معلومات إضافية
t_h غير متواجد حالياً

افتراضي

حديث العشق

الانامل :كم اعشق اطراف اناملها ...و احن للمسها ..كم اشتقت لخطوطها ...تلك الخطوط التي ترسم عمري ... خطوطٌ تختصر عمري... دروب علمت عليها شفتاي .... و علمت هي في روحي
.............
الشفة السفلى : كانت في الصباح كسولة ... مرتخية ...منتشية من الليلة السابقة و بانتظار الليلة.
كانت "عذبة في مهب القبل"

الكتف اليسرى: كنت كلما اقتربت بشفتي من كتفها امالت راسها ... و رفعت كتفها قليلا ... لم افهم لماذا انما كنت ازداد رغبة في تقبيلها و محاولة عضها باسناني


النهدان و مسيل الروح بينهما : كم احب ايقاظ الحلمتين ... كانتا تستفزاني و هما متدثرتان بالبهاء الطري .. فكنت اوقظهما ثم اخفي راسي في ذلك الممر البهي ما بين النهدين ... بشقاوة طفل

تلك الحلمتنان اللتان تستفزاني... كنت و بشبق طفل شقي .. وشبق... استفزهما .. آن آتيهما من فتحة الصدر . من فوق .. او من الجانبين ... كانتا ساهيتين.. عن مكر خيالي و ... نائمتين..
كنت ادخل عليهما بشبقي من فتحة القميص ...لالتمس النعيم البهي.. لالتمس الساحر من اللحم و الروح
روح نائمة في اللحم
لحم يوقظ الروح

...........

البطن

ذاك المغرق في النعومة ... لا كلام يصفه
ذاك اليظهر مع حركاتها... و يختفي
اظل انا .. بعد كل مشهد اتلظى
كم كان يبدو رائعا حين انظر اليه من الاعلى. آن كنت اقبلها مغمض العينين .
هي الممدة ... الساهية عن مكر نظراتي. ان افتحهما .. في استراحة القبل...
صفحة من لحم شهي ... ترتفع و تهبط.. على ايقاع الشهوة . و اللمسة .
.
.
.
.
ذاك البهي لا يوصف.

..........

اهدئي يا روحُ...في حضرة المذهل..استرخي...
لا تزال في العمر بقية
لا تزال الكأس...تسكر في خمرها
فاهداي...و اسكري

..........

المشتهى

:او كهف الكائن و صلاته
ما اشهاك..قابعا في مخبئك.
الليلة ساتلو عليك صلاة الرضاب من فمي.
انتظرني.. لا تنم

..........

الصوت... او المرأة مختزلة في آهةٍ:
امرأةٌ..
آهتها زوبعة نارٍ في أذني..
,تهدّج صوتها اوان السكر...يذبحني
امرأةٌ.. تختزل نهدها.. و شفتيها.. و روحها.. في آهه

..........

سيدتي تستحم..( أو الماء صارخاً):
يا لوعة الماء على جسدٍ من نار..
يا لوعة النار.. من ناري..
(سيدة الماء..ها اسيل عليك كماء.. و بخار..
ها انا ذا استبيح المكنون من بهاء.. تحت الابط و تحت ثنيات اللحم ..
ها اتذوقه بلسان من ماءٍ و شهوة..
و
أ
ت
بخر

..........

أرقب هبوب الخصر..
لحما ابيضا
دمشقي الهوى
مترف البوح
يجرفني
يحرقني.
أرقبه في سكونه
صامتا
يعتصر اللوعة

..........

تبا للكؤوس
و هاتي الخمر من شفتيك
سيلي على جسدي قبلاً
و لسعا من نار
هل اخبرتك أن جسدي خريطة للشهوة؟؟؟
من أنّا اتيته يرتعش

...........

: red win

مرور اول على طريق الياسمين
الياسمين الذي احضنه في صدري .. يا سيدي عطش..
هلا رويته..
هلا فتحت عليه دنان خمرك..
الياسمين الذي يكاد تجففه ريح الوحدة... يا سيدي..
هلا ارقت عليه خمرك يسكره..



اتدري؟
ساعشق فوح عطر يا سميني من صدرك..
ساعشق ياسميني اكثر.................................ان هب عليه نسيمك.

.....................

مرور ثان على دروب الياسمين:

كيف يروى الياسمين ...؟
لا اعرف...
بل اعرف كيف اقتلعه من بروده..
لأشعل فيه الحرائق...
و اتلو عليه آي العشق...
فأسكره..
ليلوذ بصدري
من شهوتي
و احتراقي..

اعرف كيف اخط على وريقاته آي الشوق..
من شفتيّ
ليزهر اكثر..

.

.
أتدرين؟؟؟
ستعشقين ياسمينك اكثر...
حين تهب عليه رياحي.

.................

يا رسول ربيع الياسمين, مهلا, ارفق بزهري, قد ارهقته الايام,
لقنه بداية دروسا بسيطة ,
ايقظ فيه الندى.
لتعود له الذاكرة.

-----------------

يا زهرة العشق
لست همجيا
انما...
للرغبة حين تحبس في الروح
شقاوة

-------------

فودكا بطعم الخوخ:
زغب الخوخ وروحه المعصوره بشبق بلاد الثلج السرمدي.
خيال ابيض بارد يشعل فيك الخيال .يسيل فيك لاذعا اول مرة ليوقظ كل خلاياك . ليسير بك بعد الكأس الثالثة نصف عاري وسط الثلج

--------------

البطن مرة اخرى ...
البهي ..
اقتنص الخيال لاكتبه كلمات و اعطيها معان علّها تلمس النعومة السائلة في انتحاراصابعي على صفحة اللحم الشهي . ذاك اليقود العقل طفلا طيعا يدرس مسامات اللامعقول في لحم غير معقول لانثى عصيّ على الفهم دمها.

----------------

ما احلاني في عينيكِ.. بعد ليلة عشق...
ما ابهاني ممدا في ظل بهائك.. ارقب قطرات الشهوة تسيل في خط قاتل لتستقر على الشرشف الابيض...
ما احلى الكلمات التعبة من فمك ... في ليلة عشق.

-----------

اه ..
لو اعود .. و اسيل على زهرك ندى

.. و اضم اصابعك زهرة بيدي..... و اقبلها.

----\-----

استرحة .. التهاء بروح تفاح زادت حمرته بوهجنا..
هي -يكاد صوتها يخرج- .. : تناول تفاحة..
انا : لا .. شكرا
هي : باستغراب الا تحب التفاح ؟!!
انا : بل اعشقه..
هي : اذا ... لم ..
انا : لانها جميلة مثلك.. مغرية مثلك .. حريّ بي اكلها مثلك ... لكن ... لكنها لن تعود يانعة متجددة في الصباح مثلك

---------

قلبي ينوس بين زاوتي فمها ... مشدوها .. لا يدري كيف يبدا..
قلبي يغرق في تفاصيل الشفتين , يخاف يقترب , يخاف يشتاقهما و يشتهي بوسهما ..
يخاف يغرق او يسكر ثم يفيق فلا يجدهما




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 07:59 AM رقم المشاركة : 5
مشرفة منتدى مطبخكِ

الصورة الرمزية &جوري&
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 36858
المواضيع : 279
الردود : 5762
مجموع المشاركات : 6,041
بمعدل : 12.36 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 144
معدل تقييم المستوى : &جوري& will become famous soon enough&جوري& will become famous soon enough

معلومات إضافية
&جوري& غير متواجد حالياً

افتراضي

نعم..*_*




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 08:38 AM رقم المشاركة : 6
مدلع فعال

الصورة الرمزية M O D E R N
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 52212
الإقامة : قـــــلب زوجي
الهواية :
المواضيع : 49
الردود : 665
مجموع المشاركات : 714
بمعدل : 1.64 مشاركة في اليوم
العمر : 28
معدل التقييم : 15
معدل تقييم المستوى : M O D E R N is on a distinguished road

معلومات إضافية
M O D E R N غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلموووووو




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - M O D E R N



فلسطينية وأفتخر...
واللي مش عاجبة ينتحر...
يكتب على قبره واحد ( منقهر )
حاول يتحدى فلسطينية وماقدر ..!!
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 11:44 AM رقم المشاركة : 7
مدلع نشيط

الصورة الرمزية بدر الهلالي
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 36506
المواضيع : 39
الردود : 541
مجموع المشاركات : 580
بمعدل : 1.18 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 182
معدل تقييم المستوى : بدر الهلالي has a spectacular aura aboutبدر الهلالي has a spectacular aura about

معلومات إضافية
بدر الهلالي غير متواجد حالياً

افتراضي

شكراً
يسلموووووووووو




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 01:26 PM رقم المشاركة : 8
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ
 
تاريخ التسجيل : Jun 2006
رقم العضوية : 20523
الإقامة : ღ♥دَِآِآِرَِ آِبَِِـَِوٍَ مَِِتَِـَِعَِـِـَِِبَِ ♥ღ
الهواية : سر
المواضيع : 1093
الردود : 13495
مجموع المشاركات : 14,588
بمعدل : 17.49 مشاركة في اليوم
العمر : 17
معدل التقييم : 190
معدل تقييم المستوى : مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ has a spectacular aura aboutمغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ has a spectacular aura about

معلومات إضافية
مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ غير متواجد حالياً

افتراضي

اول شي منوور يالغلا^_^

حياك الله بمنتديات دلع^_^


بالنسبه للعشق^_^


والله ياخوي العشق صعب والله^_^

واعتقد على حد معلوماتي انه مرحله متقدمه من الحب^_^


وصدق ان العشق حلو اذا كان في توافقـ


بس تراه شين اذا م