منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنيه > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

سبحان الله من مطاردة للشهوات الى مطاردة للهمرات اسمع يامن تكلم على المجاهدين

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-09-2007, 05:30 PM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط

الصورة الرمزية الشبح المرعب
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 46062
المواضيع : 60
الردود : 427
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.07 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الشبح المرعب is on a distinguished road

معلومات إضافية
الشبح المرعب غير متواجد حالياً

افتراضي سبحان الله من مطاردة للشهوات الى مطاردة للهمرات اسمع يامن تكلم على المجاهدين

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان
:
أمين
:
أمين
:
أمين
] ]بسم الله الرحمن الرحيم (الله يهدي من يشاء )سبحان الله
هكذا والله الله يهدي من يشاء قصه غريبه لكنه حصلت والله
في هذي الايام العصيبه كنت اقف مع احدالشباب من اهل التوحيدفي شوارع بغدادونتظرا احدمن اصحابناولم يائتي ياسبحان الله واذا حصلت اشتباكات في الشارع الذي نقف فيه
واذابل الامريكان يهربون مثل النساء كما تعودنا عليهم ونحن نترجع ونحتمي بين البيوت لكي نرى من بعيدواذابي احد الشباب يائتي ويرمي بي قاذفه لكان كان ليس ملثم وكان من ابطل المجاهدين واذا بهذا الشخص كااني اعرفه واعرفه جيدنا نعم كان معي ولكان كيف هذا الذي يركض وراء الشهوات والنساء كيف وكان يتكلم بسواء على المجاهدين ويقول هؤلاء ارهابيه وهابيه وحشاان يكوناهكذا وكن كل مرة نتخاصم في الجامعه مع انهو من اهل السنه ولكان كان اصحاب دنيا كيف يكون اليوم مع هؤلاء كيف ومتى وان اعرف انهوامن اهل الدنيالم يصلي ولم يركع لله والله ولم يعرف حتى اركان الاسلام حتى الوضوء لايعرف والله عقلي طار سبحان الله يحمل قاذفه وهو كان لايحمل حتى الكتاب في الكليه سبحان الله والملابس بسيطه وحتى ملابس قديمه وكان من احلى ما يلبس الا من خارج البلدة اين ومتى حدث هذا كله وقلت الا اعرف القصه
فتحريت عنه وبحثت وعرفت اين هو اين يسكن لان بوقته انسحب من المعركه ولكان بعدحرق همر في الشارع واذا حصل اللقاء بين وبينهواالا ونكراهذا قالت لايااخي انت تعرفني لاتخاف مني قال لاوالله لااخاف لكان لااريد ان يكون من اهل الرياء رياء رياء ماذامتى عرف الرياء سبحان الله
الى حدالان اناعقلي لايصدق هذا كادها يطيرمني واذا يقول يااخي اليس نحن مسلمين وبلدنا فيه احتلال وبلدة كفر لاحول ولاقوة الابالله انت تقول هذا وكنت تقول الامريكان سوف يعملون ويعملون ضحك ضحكه غريبه قال قبل التوبه والهديه والحمدلله الذي هدني لاوالله لقد وقف قلبي لان احس نفسي لااعرف شياء تذكرت نعم تذكر سيدنا عمرابن الخطاب وخالد ابن الوليدوحمزة عمه الرسول رضي الله عنهم يالله سبحان الله
والله انهوالله و الاسلام يهدي من يشاء فقالت لهو ارويه كيف تغيرت
قال يااخي والله كنت اين والان اين احس اني ليه قيمه وكنت جهل جداسبحان الله كنت اتكلم واقول وهابيه ارهابيه هذوال الاسلامين دمروا العراق كان يقول هكذا والله لكان حدث شياء غريب يقول في احد الايام وانا كنت اقف انتظرباص الكليه
واذا بي احديركض وراها الامريكان يركضون وهو يركض بسرعه
واذابيه يسحبني من يديه ويركض بي والامريكان واني اقول اتركني فتركني واختفه واذا بل الامريكان يئتون ويعتقلوني انا
واقول ليس انا معليه هو هرب واذا ياخذوني في احد القواعده
العسكريه وتحقيق واناصرخ لاااعرف شياء انا ابو نساء انا طالب
انااكرة هؤلاء ولااحد يجيب عليه واذا بهم يخذوني الى احد السجون الامريكيه ويرمون بيه هناك واناوالله ابكي من الخوف
ياسبحان الله واذاادخل انظرالى اين انااراء نفسي مع اناس كنت اكرهم واتكلم عليهم لحيه ابو الدشداش القصيرة وهابي انامعهم
هذوال اهل الذبح والله واذا بي اول يوم اناخائف منهم ومن الامريكان واذايئتون اليه اسمع يامن تكلم على الابطال على المجاهدين اسمع احفادمحمدكيف يعملون الناس يقول تعال اخويه
اشرب ماء وتعال اجلس من اين انت وماذا اسمك يقول قلبي يدق بقوة قال الي لاتخاف انا اخوك الشيخ قال والله بكيت حسيت اني بشي غريب في جسمي والله واذا يقول اخي انت رجال ومسلم والمسلم مبتله وهذا طريق الحبيب سبحان الله الله اكبر واذا بي اقول ياشيخ اني خائف قال تعال نام عندي وعندى اخوانك هنا
ونتكلم في الفجر ولايعرفون من هو الله اكبرومن اين نمت والله كائني لم انام من ذواسنه قال واذا بي صلاة الفجر وهم يقومون ويقولون قم صلي معنا الله اكبرهل تصلون وانتم في المعتقل قال نعم الله معناوالله ناصرنا الله اكبراسمع قال قمت وانالم اعرف الوضوء قال بكيت قال الشيخ ماذابك قال لااعرف الوضوء قال انت من اهل السنه قال نعم قال تعال اعلمك كيف الوضوء يقول رحت معه واذا به يقف معي ويعلمني كيف ويشرح لي سبحان الله
والله قلبي وانا اتوضوء يتحسر على كل العمر الذي فات
والبكاء لم يتوقف سبحان الله يقول اذا اصلي معهم واكل معهم اربع شهور واتعلم القران والسنه معهم واقيم الليل واعرف التوحيدواعرف ان الجهاد حق وهذا الطريق حق والله ولم عرفوا اهلي بي اين انا اخرجوني بي الاموال لكان ؟؟؟؟؟؟؟الدنياام الاحرة لاوالله لن اترك هذا الدين لو قطعوني يقول اخذت عهدامع الله سبحان الله واذابي الشيخ يقول هذا رقم شخص اخرج واتصل به وهو سوفه يكون اخ الك وسوفه تكون في ساحه الجهاد يقول كنت اتشوق وهم يتكلمون عن الجهاد يقول عشق والله كنهوا يصف فتاة يحبه والله يصف السلاح وهوعبارة عن ابنه واو زوجه سبحان الله اوحبيبه يقول خرج واذا بي اهلي يخرجوني خارج العراق والله يقول تركت اهلي يتكلمون واناافكر كيف سوف ارتب واجهز نفسي لان تدربته على القتال وانافي المعتقل سبحان الله كيف اخي قال كن نعمل قتال مع بعض ومصارعه يالله
ونتمرن على احماء البطن يالله ثم عزمت انالمن اخرج من هنا ان اكون جندي في سبيل الله وان التحق في صفوف المجاهدين و قال اتصلت بل الشخص والحمدلله الان انا كما ترا وتركت اهلى وهاجرت لله لان عهدي مع الله والان كم ترا انا هنا سبحان الله ثم تزوجت بي امرة من اهل التوحيدوالحمدلله وان الان لااترك صلاة ولاساحه قتال والحمدلله والله اني قدعرفت انا هذا الدين منصور والله والله وعرفت انالله يسخر الرجال لاتحزن على شياء لان الزحف قادم وهو الان يخوض معارك مع اعداء الدين لان يقول رايات الحق بين والحرام بين والحمدلله اللهم اهدين يالله
وبارك الله فيك والسلام عليكم

الله اكبر الله اكبر
لن تنهزم امه ناصرها الله
ولن تنهزم امه قائدها رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
(محمدومن معه واشداء على الكفار رحماء بينهم )

منقول




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة : الامل الظامي بتاريخ 08-09-2007 الساعة 05:33 PM .
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 05:37 PM رقم المشاركة : 2
مدلع نشيط

الصورة الرمزية الشبح المرعب
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 46062
المواضيع : 60
الردود : 427
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.07 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الشبح المرعب is on a distinguished road

معلومات إضافية
الشبح المرعب غير متواجد حالياً

(110) قصة سيدة غيورة من الاعظمية تحمي أبناء المقاومة وتمدّهم بالسلاح

قصة سيدة غيورة من الاعظمية تحمي أبناء المقاومة وتمدّهم بالسلاح.. مهداة لمن رفع راية التحرير والجهاد بيوم دحر قوى الظلام المجوسية (قصة حقيقة)
بقلم: فيصل الجنيدي* ::







بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

في منتصف الليل من شهر كانون الثاني حيث الجو في بغداد باردا جدا يطرق باب الحاجه (ام خنساء) ثلاثة شبان تطاردهم قوات الاحتلال بعد ان نفذوا عمليه ضد احد همراتهم وتم تحطيمها بالكامل بواسطة صاروخين للقاذفه (ار بي جي سفن) ولم يشأوا رمي قاذفتيهم خشية الاستيلاء عليها من الغزاة وهم في امس الحاجه اليها بعد ان اصبحت هناك صعوبات في ادخال السلاح الى الاعظميه..

لم ينتظروا الحاجه ام خنساء لتفتح الباب لحراجة الموقف ليقفزوا الى حديقة الدار لتفتح الحاجه بعد لحظات باب شباك الصاله التي تطل على الباب الخارجي وتمد رأسها منه بحذر لترى من طرق الباب فتسمع صوت خافت (حجيه انا عاصم ومعي اصدقائي, الامريكان يطاردوننا) لتجيب بصوت عالي ... عاصم وليدي ! فتفتح باب الصالة ويدخل الشبان الثلاثه ويتنفسون الصعداء وبدون تردد تطلعهم عن اكثر من مخبأ ليختاروا افضلها لاخفاء اسلحتهم حيث كانت الحاجه قد اعدتها لاخفاء حاجاتها الثمينه خشية من اللصوص...

ثم تأخذ الشبان الثلاثه الى سطح المنزل الذي يتصل مع سطوح الدور المجاوره فتكون عملية هروبهم سهلة ليختبأوا في احد زواياه واعطتهم بعض الاغطيه التي تضعها قرب سطح المنزل , نزلت ام خنساء الى باحة الدار لتصلي وتدعو الله ان يحفظ عاصم ورفيقيه وبينما هي مستغرقه في دعائها طُرقَ باب الدار بعنف فتقول الحاجه مع نفسها ياستار ربي احفظهم واذا بهم الامريكان وقد وصلوا باب الدار الداخلي وقبل ان تفتحه ركلوا الباب بأقدامهم القذره مثل رؤوسهم وانتشروا يفتشون الدار مصوبا احدهم سلاحه نحو رأس الحاجه يسكن داخله خوفا الى حد الرعب تنطق به عيونه المتحركه يمنيا وشمالا , هل رأيتي ثلاثة ارهابين , قالها المترجم المرافق لهم ذو اللكنه الخليجيه لتجيب الحاجه ام خنساء باللغه الانكليزيه وبشكل متقن محتقرة المترجم انا امرأة كبيره في السن وزوجي رجل مريض عن أي شئ تتحدثون ليرد المترجم مرة ثانيه الارهابيون قتلوا اربعه من قوات التحالف وسنحرق الاعظميه كلها اذا لم نجد الارهابيون فرحت الحاجه بمقتل جنود الغزاة وكبر عاصم بنظرها .

وحكاية عاصم مع ام خنساء تمتد الى اكثر من عشرة سنوات حين كان يساعدها في حمل امتعتها عند عودتها من السوق الى بيتها وهي التي ليس لديها اولاد او بنات وكانت غالبا ما تجلب معها هديه له. استمر الجنود الامريكان بتفتيش الدار ولم يعثروا على احد , لم تبالي الحاجه ببعثرة اثاث منزلها او بالاحرى مملكتها الخاصه حيث تسكن به منذ زواجها من التاجر المعروف ابو غايب وهي كنيه يستخدمها العراقيون لمن ليس لديه اولاد مثلما تنادي نساء الحي الحاجه بأم خنساء لصبرها وصلابتها ولم تهتم حتى بتكسير الكثير من مقتنياتها التى كانت شديدة الحرص على الاحتفاظ والاهتمام بها طالما تأكدت من مقتل اربعة علوج . تقرب من الحاجة احد الجنود الامريكان فتقول الحاجه كان يبدو لي قائدهم وسألها اين تعلمت الانكليزيه فتعتدل الحاجه وتقول له انا احمل الماجستير وكنت استاذه في الجامعه عدا اني زرت معظم دول العالم وغالبا ماكنت اذهب الى لندن فيسألها من جديد لماذا تسكنان وحدكما فتستغرب الحاجه من سؤاله هذا بيتي اسكنه منذ خمسون عاما وكانت تريد ان تقول له انتم ماذا تفعلون في العراق ولكنها كانت تخشى ان يحصل جدال وهي التي تريدهم الخروج بسرعة لتطمئن على عاصم ورفيفيه وهنا اعطى قائد المجموعه اوامره الى بقية الجنود بالانسحاب دون تفتيش سطح المنزل حيث يختبئ الشبان لتحمد الحاجه الله على انقاذهم وتصلى ركعتين شكراً لله .

مع الخيط الاول للفجر اعدت الحاجه ام خنساء فطورا مميزا حَضّرت كل ما لذ وطاب وهي الميسورة الحال بعد ان كان الليل يمضي ثقيلا عليها لم تغمض فيه لها عين ومع اطمأنانها بأنسحاب الغزاة الى اطراف المدينه نادت الشبان للنزول ليتناولوا فطورهم وقد انهكهم التعب وشدة البرد وبينما يتناولون الفطور فرحين ... ثم يشير احد رفاقه الى رباطة جأش المقاتلين وتصميمهم على طرد المحتلين وعملاءه فتخبرهم الحاجه ام خنساء عن احد الايام وقد مرّ رتل امريكي بقربها لترفع حذائها بوجوههم فيطلق احد العلوج رصاصه فوق رأسها ولكنها ترد وتقول (بس اني ماخفت) لتنطلق ضحكه عاليه للشبان فرحين بشجاعتها.

أمي الحاجة اعتبرينا مثل اولادك واي شئ تحتاجين احنا حاضرين يقولها عاصم , فتنهمر دموع مختلطه بالفرح والحزن على وجه الحاجه لتثير شجونها مناداة عاصم لها امي وتتذكر ابن اخيها علي الذي استشهد اثناء دفاعه عن الاعظميه بعد دخول الغزاة للحي وتقول ارسله اخي للاعتناء بنا وكان يناديني امي ومنذ بداية العدوان على العراق خرج مع شباب المنطقه لمقاتلة الغزاة الا انه لم يعد وتم دفنه في مقبرة الشهداء المجاوره للامام الاعظم حتى بدون حضورنا وكان بنفس عمركم ( اسم الله عليكم) وانا ازور قبره كل يوم خميس حيث استشهد في نفس اليوم وتضيف كنت وعدته ان ازوجه بنت من طرفنا وان يبقى معنا في البيت ..

تعرفون بيتنا واسع وماعندي احد وفي تلك اللحظه يدب السكون بينهم فتتمالك الحاجه نفسها وتقول تشاهدون اطفال المنطقه يتجمعون ويهتفون ضد الامريكان ( كو ,كو, كو ) اني علمتهم فيلتفت الشباب احدهم على الآخر وكانوا قد لاحظوا هذه الظاهره بين الاطفال لتنطلق ضحكه عاليه من جديد فتشعر الحاجه بالفرح على مساهماتها ضد الاحتلال رغم المرارة التي في داخلها وهنا يستيقظ ابو غايب من نومه ولم يشعر بكل ماحدث يوم امس فيتفاجأ بوجود عاصم ورفاقه في منزله في ساعة مبكره فيّصبح عليهم ويقول خير انشاء الله فترد الحاجه كله خير اجلس وافطر...

فجلس ابو غايب وهو مندهش لما يحصل في داره وهنا شعر الشبان الثلاثه بشئ من الحرج لاحظته ام خنساء التي بادرت بسرد القصه وهم ينظرون الى تعابير وجهه وما سيكون رده على ماحصل وما ان اكملت الحاجه كلامها حتى صاح ابو غايب عفيه ,لا والله عفيتين بردتوا كلبنا فيشعر الشبان بالزهو والثقه بالمستقبل وهم يرون مشاعر اهل الحي المتقده لتتدخل الحاجه من جديد وهي المعروفه بفطنتها تره ابو غايب انسان وطني وكان له بطولات ايام الاستعمار الانكليزي ( هكذا يلفظها اهل بغداد القدامى ويسمونه ايضا ابو ناجي ) وهنا اعتدل ابو غايب في جلسته وشعر بالفخر وبدأ يتجاذب الحديث مع الشباب عن الوضع بشكل عام ويقول كم كنت اتمنى ان اكون بعمركم فتتدخل ام خنساء يمعود ججي البركة بالشباب , تريد تأخذ وكتك وكت غيرك وتردف فتقول انشاء الله احنا مانقصر اللي نكدر عليه نسويه انشاء الله ماطول الله اعطانا عمرا .

يستأذن الحاج ليغيب بعض الوقت ويعود وهو يحمل معه علبة فيها مسدس من افضل انواع المسدسات ويقدمه الى عاصم , لم اعد بحاجه اليه يقولها الحاج لتقوم الحاجه بجلب بندقية مع كمية كبيرة من الاطلاقات وتقدمها الى رفيقي عاصم وتقول لهم انها بندقية علاوي وقد جلبوها لنا اهل المنطقه بعد استشهاده وهذا العتاد له ايضا كان يحتفظ به في بيتنا انتم احق الناس به. اصبحت الحركة في الشارع طبيعيه فشكر عاصم الحاج ابو غايب والحاجه ام خنساء واستأذنوهما الخروج واحدا تلو الآخر.

*اهدي هذه القصة الى ابطال المقاومه العراقيه البطله ابناء القادسية المجيده في ذكرى يوم النصر العظيم....
***ان الشعب الذي فيه مثل ام خنساء وام باسم لن يهزم (الكاتب)
**انظر قصة أم باسم



* شبكة البصرة


mag_ed_2008@hotmail.com





 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 05:41 PM رقم المشاركة : 3
مدلع نشيط

الصورة الرمزية الشبح المرعب
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 46062
المواضيع : 60
الردود : 427
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.07 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الشبح المرعب is on a distinguished road

معلومات إضافية
الشبح المرعب غير متواجد حالياً

(109) انا الله ولي التوفيق mag_ed_2008@hotmail.com



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أمُّ باسم
شبكة البصرة
فيصل الجنيديالتقيت بأم باسم لأول مره وهي تتحدث إلى مجموعه من الشباب جاءوا من الحي المجاور لمنع الأذى الذي تقوم به المليشيات الصفويه ضد أهل الحي الذي لم يبقى فيه ألا بعض العوائل في دور متناثره هنا وهناك وقد ادهشني دقة وصواب ملاحظاتها المنبعثه من فطرتها (ولدي اكنصوا لهم الى آذان العصر وكانت الساعه حينها الواحده ظهرا واذا اطمأنوا بعدم وجود احد سوف يأتون) وبين الاستماع اليها والاستفسار من حفيدها ذي الاثنى عشر ربيعا علمت ان امً باسم من اهالي الكوت في العقد الخامس تسكن حاليا في احد الأحياء ألساخنه من بغداد استشهد زوجها البغدادي في الحرب مع ايران ولها ولدين منه احدهما كامل استشهد قبل عام تقريبا على يد عصابات الغدر اثناء عودته من عمله بواسطة احد السيطرات الوهميه وعثر على جثته مع مجموعه اخرى مرمية في النفايات, ولكامل طفل يبلغ من العمر عامين , كانت ام باسم تكرر على مسامعنا اكثر من مره ان والد الطفل قد استشهد بما يوحي شدة حسرتها عليه.
كانت أم باسم تضع لفافة على جبينها تبين أنها جرح قد أصابها قبل أيام قليله بعد تعرضها إلى إطلاقه من احد مجرمي المليشيات بينما كانت تقف قرب الباب في سطح منزلها فأصابتها احد الشظايا التي اخترقت الباب وبرباطة جأش تبتسم وتقول لولا رعاية الله لأصبحت الشهيدة أم باسم! وتحدثت عن مشاركتها مع المقاتلين في صد معظم الهجمات على دورهم فتقول هذه بندقية ابني وأشارك الشباب عند الهجوم علينا وترفعها بيد واحده والابتسامة على وجهها (بس آني أخليها على المفرد فالعتاد نحسبله ألف حساب)وتحدثت عن معاناتها من عدم وجود كهرباء وان الماء لايسد حاجتهم إضافة إلى انعدام بقية الخدمات , مضى من الوقت أكثر ساعتين قدمت أم باسم الشاي والخبز لبعض الشباب رغم إن حالتها ألمعاشيه ضعيفة جدا حيث يعمل ولدها باسم في احد المحافظات ويزورهم كل شهرين تقريبا.
سرحت افكاري وانا انظر الى هذه المرأه الصلبه وتذكرت الشهيدتين العراقيتين البطلتين نوشه الشمري ووداد الدليمي اللتان نفذتا عمليه استشهاديه مشتركه ضد جنود الاحتلال الامريكي في بداية غزو العراق اضافه الى بطولة الكثير من الماجدات كما تذكرت مشاهير نساء العرب والمسلمين وقلت مع نفسي اهي تشبه الخنساء في صبرها ام ام عماره في شجاعتها بل انها اقرب الى فروسية خوله بنت الازور وهي تنشد
نحن بنات تبع وحمير وضربنا في القوم ليس ينكر
لاننا في الحرب نار تسعر اليوم تسقون العذاب الاكبر
كان الوقت رغم حرارة الجو يمضي سريعا مع أحاديث ام باسم المتنوعه واستفساراتنا من حفيدها الذي ترك الدراسه لبقائه مع جدته لرعاية شؤون اسرتهم وكان الحفيد متكلما وواعيا وشجاعا بما يبدوا عليه انه اكبر من سنه الحقيقيه وبينما نحن منبهرين بصلابة هذه العائله واذا بأحد الشباب يشير الى تقدم مجموعه من عصابات المليشيات ليدب السكون المكان وينتشرون في اماكنهم وماهي الا لحظات لتبدأ معركه بين الطرفين استمرت اكثر من نصف ساعه كان حسن التخطيط وشجاعة الشباب عاملا حاسما في تكبيدهم خسائر كبيره واعطائهم درسا بعدم الاعتداء على البيوت الآمنه ومع انتهاء المعركه وانسحاب اغلب الشباب استطاع احد القناصين الصفويين من اصابة حسام وهو الاخير بينهم وهنا واجهت المجموعه صعوبة اخلائه بسبب استمرار القناص بالرمي من مكان مرتفع وان اغلب المجموعه قد انسحبت الى اكثر من مئة متر لتتقدم ام باسم لترد عليه بعدة اطلاقات متيحه لزميله القريب سحبه من منطقة الخطر الا انه فارق الحياة بعد دقائق.
رحم الله الشهيد حسام وحفظ ام باسم وعائلتها ونختم ببيت لاحد الشعراء تقديرا للماجدة العراقيه امام رجال لايحملون الا التذكير! ومن خلال ام باسم نقدم ألف تحية الى كل الماجدات العراقيات الصابرات المرابطات المضحيات زوجة المقاتل والشهيد وام المقاتل والشهيد وجدة المقاتل والشهيد واخت المقاتل والشهيد والى من منهن تقاتل.
فما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال
2007/6/16
شبكة البصرة
السبت 30 جماد الاول 1428 / 16 حزيران2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2007, 05:43 PM رقم المشاركة : 4
مدلع نشيط

الصورة الرمزية الشبح المرعب
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 46062
المواضيع : 60
الردود : 427
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.07 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الشبح المرعب is on a distinguished road

معلومات إضافية
الشبح المرعب غير متواجد حالياً

افتراضي





 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب ايات الله البينات والايمان من ص1 الس ص30 فيصل محمد عوكل المنتدى الإسلامي 1 06-14-2007 05:32 AM
مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ملك الأوصاف المنتدى الإسلامي 12 05-05-2007 07:36 AM
الأساليـــب التربويـــة عند سيـــد الخلــق "صلى الله عليه وسلم " بسووومة بنات دلع 5 12-19-2006 09:54 AM
هدى النبي صلى الله عليه وسلم في المزاح والضحك ابو الخطاب المنتدى الإسلامي 2 05-30-2006 02:37 AM
_:كل واحد يجيب ورقه وقلم ويجي امانه:_ المعارض المنتدى العام 5 04-18-2006 07:12 PM


الساعة الآن: 05:47 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه