![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||||
|
اشتهر احد التجار بالامانة والسمعة الطيبة, فكان الناس يحبون ان يشتروا منه, فلما اتسعت تجارته صار يستعمل أحد أبنائه الصغار لكى يساعده في عملية البيع, ونظرا لصغر سنه فقد كان الأب دائم النصح له, وذات يوم ذهب الرجل لقضاء حاجة ضرورية, فنصح ابنه قائلا: _ انتبه يا بنى, واذا جاءك أحد يريد شراء هذا الثوب, فلا تبعه اياه لانه به عيوبا جسيمة. فقال الابن في أدب: _ سأفعل ان شاء الله يا أبي! ولم يكد الرجل يخرج الى حال سبيلة, حتى دخل رجل مريب, كان ينتظر خروجه بفارغ الصبر. أخذ هذا الرجل ينظر في كل اتجاه حتى وقع اختياره على نفس الثوب الذى حذر التاجر ابنه أن يبيعه, التفت الرجل الى الصبى الصغير وسأله عن ثمن الثوب فأخبره بأنه ثمنه مائة درهم, وعلى الفور أخرج الرجل المائة درهم وأعطاها للصبى, ثم أخذ الثوب وأسرع خارجا, وراح يقول لنفسه: _ يالها من فرصة قلما تتكرر, لقد خدعت هذا الصبى الصغير وأعطيته دراهم زائفة, والى أن يعود أبوه ويكتشف الأمر أكون قد تواريت عن العيون. كان الصبى الصغير قد نسى تحذير أبيه له, فلما تذكره حاول أن يعثر على الرجل لكن دون جدوى, فقد سلك دروبا متعرجة حتى يغيب عن الأنظار, وبعد مدة عاد التاجر فأخبره ابنه بالأمر, فأخذ المائة درهم ثم انطلق يبحث عن هذا الرجل لكى يعيد اليه امواله. ظل التاجر يبحث عن الرجل في كل اتجاه, وأخذ يسأل عنه كل من يقابله, حتى اهتدى اليه بعد أن أنهكه التعب, ولما رآه التاجر قال: _ ألست أنت الذى اشتريت الثوب من الصبى منذ قليل؟ فأجاب الرجل فى ارتباك: _ بلى, وقد أعطيته الثمن الذى طلبه, فماذا تريد منى اذن؟ قال التاجر: _ أريد أن أسترد ثوبى وتأخذ دراهمك. خشى الرجل من افتضاح أمره, وظن أن التاجر سيقتاده للشرطة, بعد أن اكتشف أن الدراهم زائفة, وفكر فى الهرب, لكنه تحامل على نفسه وسأل التاجر فى قلق: _ ولماذا تريد استرداد ثوبك, هل تريد مزيدا من الأموال؟ لكن التاجر أجاب اجابة أدهشت الرجل, فتعجب وهو يستمع الى التاجر وهو يقول: _ هذا الثوب لا يساوى درهما, فقد قرضته حشرة العتة, وقد حذرت الصبى من بيعه لكنه نسى. لم يصدق هذا الرجل أذنيه, فأمسك الثوب بيديه وراح يفركه حتى يتأكد من صدق الرجل, وعندئذ سأل فى دهشة: _ وأنت تجهد نفسك, وتقطع كل هذة المسافة لكى تعلمنى بهذا الأمر؟ فقال التاجر: _ ألا يستحق هذا الأمر أن أجهد نفسى من أجله؟ ألا تعلم أنه من غشنا فليس منا. لم يتمالك الرجل نفسه من البكاء والتأثر, واعترف للتاجر بجريمته, فما كان من التاجر الا أن ربت على كتفيه وقال: _ ان النفس عرضه للضعف والتردى, لكن المهم أن يتجاوز الانسان لحظات ضعفه وينتصر عليها. وعندئذ عانق الرجل التاجر الأمين, وشكره على أمانته وسماحته الواسعة, ولم يعد لمثل هذه اللحظات أبدا, وكانت هذه اللحظة هى مفترق الطريق بالنسبه له, حيث لم يقع فى لحظة ضعف أخرى أبدا......
|
|||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أجمل دمعة | محمد2022 | منتدى المواضيع المكرره | 4 | 03-28-2008 07:30 PM |
| الزوجه الذكيه تعرف كيف تتصرف في لحظة غضب زوجها | نور_الدنيا | بنات دلع | 3 | 06-17-2006 12:24 AM |
| اذا كان العمر لحظة !! فما هي اللحظة اللتي تناسبك .... | المعارض | منتدى الدردشه والسوالف | 7 | 01-24-2006 10:28 PM |
| |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛|في لحظة إضائتها ماذا حدث|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| | هواوي | المنتدى العام | 0 | 10-04-2005 02:28 PM |