جاءت والدمعة تسبقها ....!!
تخبرني عن يوم من عمرها....!
يوم عنوانه التمرد والعصيان ....
جاءت تناشدني الأمان..
تحدثني عن تلك الأيام
تظن نفسها حققت الانتصار
وتقنع نفسها بعدم الانهيار...!
كانت على يقين ....
أنني سأكشف ما في الأسارير
واستسلمت لإصغائي.....
وبدأت تحدثني...
والدمعة تسبق شفتيها...
وكنت أعلم علم اليقين...
بما ستقوله ومنذ سنين...!
وتغمرها دمعتها....
وتأسرها غَصّتها...
وتبحث عن بسمتها..
ولا تجد إلا كلمات...تقولها لي أنا بالذات....
كلمات كل ما فيها حسرات .
ورغبة بالتمرد لاسترداد الذات....
أين أنت أيها الإنسان..
يا من تدعي الصدق عنوان..!
في الحقيقة أنت جبان...؟
ولا تملك قلباً ولهان...
كفاك تدعي الحب في هذا الزمان...
لأنك لن تنل قلبها بعد الآن....؟؟؟