بينما كنت أتصفح المجلة وأمر على الصفحات مرورا سريعا ليس لشيء بحد ذاته بل لقتل الوقت والملل... وبينما أنا كذلك لفت نظري مجموعة من الهدايا على الكوميدينو بغرفتي .. واغلبها زجاجات عطر .. كانت مهداة لي من شخص حبيب على قلبي .. فهذا الشخص ولسبب أجهله انقطعت أخباره ..
وضعت المجلة جانبا .. وأخذت اتأمل واقلب تلك الهدايا .. وأشم رائحة كل زجاجة عطر .. فلكل زجاجة مناسبة .. وكل مناسبة احلا من الأخرى .. ساعتها سرحت بتفكيري وخيالي الى الماضي .. الى أول مرة قابلته فيها . فمرت بي الذكريات كشريط سنمائي يحكي اروع واجمل اللحظات التي عشتها معه .
وبينما انا كذلك .. افقت من دوامة التفكير على رنين هاتفي الجوال (البندا) حتى الجوال كان هديه منه .
لقد كان هو المتصل .. لم أتمالك نفسي من الفرحه .. أخيرا بعد كل عالغيبه أتصل .يالها من صدفة .. ففي اللحظة التي كنت أتامل هداياه يأتيني منه أتصال .. صدق رب صدفه خير من الف ميعاد ...
قال لي أنه اتصل بي ليطمأن علي .. لأنه راني في منامه حزينة .. فأراد الأطمئنان علي .. ثم اقفل السماعة ..
فعدت من جديد الى دوامة من التفكير مليئة بالأسئلة التي لها أول وليس لها آخر .. وبينما أنا على هذه الحال .. فأذا بأمي توقظني من النوم لأذهب للكلية .. أجل لقد كان حلما جميلا .. بس الله يهدي الوالده صحتني من النوم قبل ان يكتمل الحلم ...
( أنني ابحث لهذه المقالة عن عنوان .. فأي عناون ترتأونه ّّّ؟؟؟)