منتديات دلع  

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

وردة سورية

جزء من واقع المجتمع السعودي !!

ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح


العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنيه > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه

الإهداءات

الحب يبقى.. والجرح يرحل

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-25-2007, 09:18 PM رقم المشاركة : 1
مدلع محترف

الصورة الرمزية العاشقه الولهانه
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 41547
المواضيع : 173
الردود : 1479
مجموع المشاركات : 1,652
بمعدل : 4.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 36
معدل تقييم المستوى : العاشقه الولهانه is on a distinguished road

معلومات إضافية
العاشقه الولهانه غير متواجد حالياً

افتراضي الحب يبقى.. والجرح يرحل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحب يبقى.. والجرح يرحل


في البدء كانت ياسمينة..
هذه القصة ليست من نسج الخيال.. بل هي من صفحات الحياة وسطور الزمان.. كتبها (رجل) سكنت هناك.. هناك في أقاصي قلبه الرطيب طفلة كالياسمينة الغضة.. فكتب عنها سطوراً طاهرة.. لا تخدش فضيلة ولا تنتهك حرمة.. انقشها خالدة في (أوراق وردية) لتؤمنوا مثلما آمنت.. أن لا زال للحب عذريته.. وللصفاء عذوبته..
بدأت قصتي حين ولدت (مها) لعمي الأبعد (ابن عم أبي) والذي كان يسكن في مدينة الرياض.. بينما نحن نسكن في إحدى القرى القريبة منها..
تصغرني بست سنوات هي.. لم أكن أعرف الكثير من عالم الصغار ولا أحب مداعبتهم حتى رأيتها كملاك طاهر يتربع على حجر والدتي التي اصطحبتني معها لزيارتهم حين جاؤوا لقريتنا لقضاء عطلة العيد..
كانت كوردة ربيعية.. أزهرتها سحابة مشبعة بالمطر.. حملتها بإذن أمها وخرجت بها لمزرعة البيت وكانت المرة الأولى التي أحمل فيها وردة.. في شهرها الثامن..! لا أدري كيف استلطفتها.. واستظرفتها.. وأحببتها..! فكرت.. ربما لأن والدتي لم تنجب سوى الذكور..؟
وحين كنت ألاعبها حملتها بسرعة لأجعلها تطير في الهواء مما جعلها تضحك بشكل هستيري..
لكنني ولفرط جهلي وقلة خبرتي في الصغار تماديت في رفعها إلى أعلى فاختل توازنها وسقطت من بين يدي..! لم أصدق نفسي حين رأيتها تسقط أرضاً ويرتطم رأسها الصغير بجذع النخلة الخشن الذي تسبب في جرح جبينها ونزف الدم منه..!!
ورغم خوفي كطفل من العقوبة إلا أني لم أهرب.. بل أسرعت بها أحملها لوالدتها.. صرخت بي أمي: ماذا فعلت بها؟!! والكل يرقبني بنظرات حادة وأخذوها مني.. أخبرتهم بما حصل ووقفت في انتظار العقوبة ليرتاح ضميري الذي كاد يقتلني عذاباً وقلقاً..
أما أمها.. التي كانت مشهورة بعقلها الراجح.. فلم تزد على قولها: هداك الله يا ولدي.. ثم انصرفت تغسل دماء الصغيرة..
أقسم أني لم أكن راضياً عن تلك العقوبة الباردة في نظري، تمنيت لو أن إحداهن أمسكتني وضربت رأسي تماماً كما حصل لـ (مها).. لكني جرجرت أقدامي وتواريت عن الأنظار..
وفي الغد سمعت والدتي تحادث والدتها بالهاتف، أرخيت السمع لأطمئن قلبي.. الذي سكن وهدأ حينما سمعت أمي تقول.. الحمد لله.. الحمد لله إنها بخير.
ومرت الأيام سريعة، وانقضى العيد، ورحلت عائلة (مها) إلى الرياض وذكراها عالقة بذهني..
وقلت لنفسي: لا بأس.. حب الأطفال شيء معروف وشائع.. وسينتهي يوماً ما.. حين تكبر هذه الصغيرة..
في العيد القادم انتظرتها بشوق، ورأيتها كالياسمينة على كتف أخيها الذي يكبرني بعام يتجول بها في أرجاء المزرعة..
رأيتها تمشي.. وتضحك.. وتتكلم بحروف عذبة.. جذبتني أكثر.. فازددت بهذه الندية تعلقاً..!
وحين بدأت أحادث أخاها وأخفي رغبتي الملحة في حملها ومداعبتها.. لمحت خلف خصلاتها المتناثرة على ذلك الجبين الوضاء أثر ندبة جرح العام الماضي..! وعاودني شعور يستقر مؤلماً بين أضلاعي.. إذ كيف أجرح مثل هذا الجبين.. المسقى بالطهارة والجمال..؟
ومضت بعدها ثلاث سنوات.. وعائلتها لا تأتي لقريتنا أبداً.. فرابطة والدها بالقرية انتهت بعد وفاة والدته رحمها الله..
وبلغت أنا الثالثة عشرة.. ومها في عامها السادس.. وكان زواج شقيقي الأكبر.. وعلمت من والدتي أنهم مدعوون للحفل وسيحضرون من الرياض.. لم أصدق أذني..!!
أيعقل..؟
هل سأراها بعد كل هذا الغياب.. والسنين..؟!!
وانتظرت ليلة الفرح بفارغ صبري.. وكلي أمل.. أن أراها.. وأهدئ من وجيب هذا المتخلف بين ضلوعي.. والذي يكاد يطير شوقاً وفرحاً..!
وحانت الليلة.. وتسللت لمكان النساء متظاهراً برغبتي في الحديث إلى إحدى عماتي، وهناك أرسلت نظراتي بحثاً عنها.. وتركت لقلبي الطريق ليعثر عليها.. فو الله ما أخطأها.. وكيف يخطئ من سكنته..؟
ها هي.. ترفل بثوب وردي كتفاحتي خديها.. وتتساقط خصلاتها المترفة بالغرور على كتفيها.. لكن طوق الورد على رأسها سمح لعيني أن تطلع على الندبة الصغيرة.. التي أصبحت بيضاء.. على حافة جبينها اليمنى..
خفق قلبي بشدة، عضضت على شفتي.. تمنيت لو اقتربت منها واعتذرت أو قلت أي شيء..!
لكنني خرجت مشيعاً باللوم والتوبيخ من والدتي التي تعتبرني رجلاً لا يليق بأن يبقى بين النساء..!
وبقيت تلك الصورة في داخلي فترة ليست بالقصيرة.. الوردة الناعمة.. بالثوب الوردي.. وطوق الأزهار اللطيفة يحيط الوجه الحبيب..
ولكن الحلم كان أسرع رحيلاً.. لقد غادر أهلها من الغد مباشرة بعد انتهاء الحفل..
وطالت زيارتهم التالية لزيارة قريتنا.. فلم يأتوا لقريتنا إلا بعد....... خمس سنوات..!!
أوصدت خلالها على "مها" الأبواب ولبست الحجاب، لقد انتقلت للمرحلة المتوسطة.. ورجل مثلي في الثامنة عشرة لا يصلح أن ينظر إلى مثلها..
حينما تخرجت من الثانوية أصررت على الالتحاق بجامعة الرياض، ورفضت رفضاً قاطعاً إكمال تعليمي في معهد القرية.. فطموحي كبير جداً أيضاً.. وطموحي يستحق العناء والتضحيات.. طالما أن "مها" هي جزء من هذا الطموح..
بقيت طوال دراستي في سكن الجامعة الخاصة، وترددت كثيراً على بيتهم بدعوة من أخيها الذي يشاركني الجامعة في تخصص آخر..
أنهيت مشواري هذا بالحصول على الماجستير.. وانتشرت الفرحة حتى دخلت كل بيت في قريتنا.. وتراقصت الابتسامات زهواً على شفاه والدي وافتخاراً بي.. وهمست أمي.. (فرحتي الكبرى.. هي يوم زواجك..!)
وأشرق بداخلي شعور رائع.. بل.. أروع من الروعة ذاتها.. جمعت أصابعي لأحسب كم من السنوات تبلغ مها..؟ كم عمر ياسمينتي الآن..؟
وهوى داخلي شعور بالخيبة لما وجدتها لم تكمل الثامنة عشرة بعد، وأنا في الخامسة والعشرين.. تعثرت الكلمات على لساني.. وقلت لأمي.. (ادعي لي بالخيرة يا يمه..)
ولكن.. بقي الإصرار ذاته في داخلي.. ولو كان..؟؟
ستنهي مها الثانوية هذا العام، سأصرح أمي برغبتي بها.. وإن وافق أهلها كان بها.. وإن لم يوافقوا لصغرها.. فلأجلها أنتظر العمر كله..
وحينما انتهت اختبارات الثانوية العامة ولم تعلن النتائج بعد في الصحف، طلبت من صديق لي أن أعرف نتيجتها قبل النشر.. وبالفعل علمت بنجاحها بتقدير امتياز وبنسبة رائعة جداً، فلم أتمالك نفسي.. رفعت سماعة الهاتف لأبشر أخاها بذلك، لكن والدته أخبرتني أنه غير موجود.. فسلمت عليها وعرفتها بنفسي فرحبت بي.. ثم زفيت لها خبر نجاح مها.. وأنني علمت به بعد أن هنأني أحد الأصدقاء على تفوقها ظناً منه أنها أختي.. وأردت أن أبشركم.. وأبارك للجميع...!
كم كانت فرحة أمها كبيرة.. ودعت لي كثيراً.. وسمعتها تناديها.. لتزف لها الخبر وهي تغلق السماعة.. فلم أغلقها لعلي أسمعها صوت الفرح في نبراتها.. لكن الانقطاع كان الأقرب لسمعي..!
وازدادت نشوتي.. وأصبح الإحساس بالغبطة يغمرني ويكبر على صدري.. إن ياسمينتي متفوقة.. ذكية.. وجميلة.. كما أعرفها منذ صغرها..!
كبر الحلم.. حتى أصبح كاليقين.. وكنت أنتظر الفرصة المواتية لأبوح لوالدي بذلك..
عدت للقرية حاملاً حلمي في صدري متلهفاً البوح به واعلانه بعد أن ظل حبيس قلبي سنوات.. إذ المفاجأة الغير متوقعة تنتظرني..
والدتي تحدث والدي عن ترتيبات سفر للرياض، ولوازم لها وللصغار، وأن أهلي سيكونون ضيوفي أسبوعاً كاملاً في شقتي بالرياض بعد شهر من الآن..
وسألت عن سبب الزيارة المفاجأة.. وليتني لم أسأل.. بل ليت تلك اللحظات لم تمر علي..
إنه زواج مها...!
من..؟ ومتى.؟؟
هذا ما استطعت السؤال عنه والمفاجأة تكاد تقطع أنفاسي.. الجميع لاحظ فجيعتي في شكل عيني..
استدركت وقلت:
معقول..؟ أوصلت إلى سن الزواج؟ مازلت أذكرها صغيرة جداً..
قالت أمي:
الأيام تمصي سريعة.. صحيح هي صغيرة نوعاً ما.. لكنها عاقلة رزينة.. والوقت مناسب خصوصاً وأن الرجل كفء.. ياالله يا ولدي.. متى ستفرح قلبي..؟؟
قلت ولازلت أداري دهشتي.. وأكابر على الطعنات المتتالية التي تكاد تودي بي:
من هو..؟
- ابن جيرانهم.. من آل فلان..
وبدأت الأرض تميد من تحتي.. إنه رفيق أخيها.. لكنه لم يكن أقرب مني إليه..!
يا إلهي..
كيف للناس أن يعلنوا عن رغباتهم في الوقت المناسب.. بينما أنا أمسك بحلم صعب الكتمان في صدري سنوات..
يا إلهي..
ماذا يريد أهلها من رجل لا يربطهم به دم ولا قرابة..؟! أتراه يستحقها..؟ أيستطيع أن يحبها ويسعدها كما أشعر أني سأفعل ذلك..؟
صحوت من دوامتي على صوت المؤذن، قمت للصلاة واهن القوى.. كسير الخاطر.. مجروح الفؤاد..
هكذا أنا دوماً.
الحزن يملأ حياتي.. والخيبة تبدو على ملامحي.. كنت وما زلت ضعيفاً عن إبداء رغباتي في الوقت المناسب.. فأنا ابن القرية البسيط الذي يحسب للكلمة ألف حساب.. ويضع قوانين العيب والنقد نصب عينيه..!
تم الزواج..
ورحلت مها عن عالمي..
نعم أصبحت مها.. ولم تعد ياسمينتي..
إنها في ذمة رجل آخر.. ولست والله أتمنى لها إلا السعادة والهناء، وعرفت كما عرف غيري أنها سافرت للخارج مع زوجها لإكمال دراسته.. فشيعتها بدعواتي..
وذات يوم.. ذهبت بطفلي الذي لم يتجاوز الثالثة لمدينة الألعاب، ففوجئت بابن عمي (أخو مها) ومعه طفلان..
أما الطفل فكان شديد الشبه بأبيه، وأما الطفلة.. والتي عرفت فيما بعد أنها برفقة خالها فقد أجابني شيء ما أنها هي.. مها الصغيرة. كأن السنوات توقفت تلك اللحظات ومن ثم رجعت للوراء..
بقيت معه وقتاً طويلاً واقفين نتبادل الأحاديث والسؤال، ثم ودعني وهو يدعوني وأسرتي لزيارتهم لاسيما وأن مهما عائدة للخارج قريباً بعد إجازتها..
ذهب الرجل من أمامي وأنا لازلت أتأمل جبين الطفلة لعلَّي أرى أثراً للندبة فيه..!

تحياتي




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - العاشقه الولهانه

&( تراها عندي سويه وعزت نفسي على هالدنيا قوية أي يا دينيا أنا بنت بو متعب مو أي بنيه تاج فوق الراس انحط أنا شيخة بنات السعودية )&


رد مع اقتباس
قديم 10-25-2007, 10:11 PM رقم المشاركة : 2
مشرفة منتدى الالعاب والالغاز

الصورة الرمزية سجاياالريم
 
تاريخ التسجيل : Sep 2007
رقم العضوية : 67379
المواضيع : 70
الردود : 1800
مجموع المشاركات : 1,870
بمعدل : 6.35 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : سجاياالريم is on a distinguished road

معلومات إضافية
سجاياالريم غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلمو
القصه مره تجنن ومحزنه في نفس الوقت
الله يعطيك الف عافيه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 10-26-2007, 08:31 AM رقم المشاركة : 3
مدلع فعال

الصورة الرمزية نور الليل
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 52707
الإقامة : لايُهِمُّ أينَ أكُونْ..المُهمٌّ مـَنْ أكُـونْ !
الهواية : أنْحَتـْ همُومِي عًلىآ الصّخْرّ
المواضيع : 38
الردود : 685
مجموع المشاركات : 723
بمعدل : 2.11 مشاركة في اليوم
العمر : 16
معدل التقييم : 12
معدل تقييم المستوى : نور الليل is on a distinguished road

معلومات إضافية
نور الليل غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكوره العاشقه الولهانه

على هالقصه الرائعه

تقبلي مروري

اختكــ

نـــــــــــــواره




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2008, 03:57 AM رقم المشاركة : 4
مدلع محترف

الصورة الرمزية العاشقه الولهانه
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 41547
المواضيع : 173
الردود : 1479
مجموع المشاركات : 1,652
بمعدل : 4.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 36
معدل تقييم المستوى : العاشقه الولهانه is on a distinguished road

معلومات إضافية
العاشقه الولهانه غير متواجد حالياً

Bouquet1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجاياالريم مشاهدة المشاركة
يسلمو
القصه مره تجنن ومحزنه في نفس الوقت
الله يعطيك الف عافيه


الله يسلمك غناتي
الجنان انتي الله يبعد عنك كل حزن و يدوم الفرح عليكي
(((اميـــــــــــــــــن)))

تحياتي لكي
عشوقه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-15-2008, 03:59 AM رقم المشاركة : 5
مدلع محترف

الصورة الرمزية العاشقه الولهانه
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 41547
المواضيع : 173
الردود : 1479
مجموع المشاركات : 1,652
بمعدل : 4.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 36
معدل تقييم المستوى : العاشقه الولهانه is on a distinguished road

معلومات إضافية
العاشقه الولهانه غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الليل مشاهدة المشاركة
مشكوره العاشقه الولهانه

على هالقصه الرائعه

تقبلي مروري

اختكــ

نـــــــــــــواره




العفو يالغلاء
الاروع هو مرورك نورتينا في وجودك





تحياتي لك
عشوقه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-28-2008, 12:54 AM رقم المشاركة : 6
۩ ِتَراتَِيلُ المَِطِرَِ ۩

الصورة الرمزية ۩ سَفِيْرُ القُلِوبَ ۩
 
تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 142027
المواضيع : 80
الردود : 1358
مجموع المشاركات : 1,438
بمعدل : 32.21 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 51
معدل تقييم المستوى : ۩ سَفِيْرُ القُلِوبَ ۩ will become famous soon enough

معلومات إضافية
۩ سَفِيْرُ القُلِوبَ ۩ متواجد حالياً

افتراضي

العاشقه الولهانه

مشكوره أختي على هذه القصة
طويلة قليلاً لكنها جميلة بأسطرها الرائعه
حفظك الله ورعاكِ




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-28-2008, 04:12 PM رقم المشاركة : 7
مدلع نشيط

الصورة الرمزية جوولي الحلوه
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 117389
المواضيع : 62
الردود : 277
مجموع المشاركات : 339
بمعدل : 2.74 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : جوولي الحلوه is on a distinguished road

معلومات إضافية
جوولي الحلوه غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وو




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 07-07-2008, 10:10 AM رقم المشاركة : 8
مدلع محترف

الصورة الرمزية العاشقه الولهانه
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 41547
المواضيع : 173
الردود : 1479
مجموع المشاركات : 1,652
بمعدل : 4.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 36
معدل تقييم المستوى : العاشقه الولهانه is on a distinguished road

معلومات إضافية
العاشقه الولهانه غير متواجد حالياً

(47)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ۩ سَفِيْرُ القُلِوبَ ۩ مشاهدة المشاركة
العاشقه الولهانه

مشكوره أختي على هذه القصة
طويلة قليلاً لكنها جميلة بأسطرها الرائعه
حفظك الله ورعاكِ


هلا والله وغلا بـ اخوي ۩ سَفِيْرُ القُلِوبَ ۩

انورت واسفرت نورتنا
العفو خيووووو

تحياتي لكي
عشوقه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قاموس الحب ملك الأوصاف المنتدى العام 77 02-15-2008 04:28 PM
صعوبات الحب ....................... ؟؟ nasser454 المنتدى العام 18 08-14-2007 08:45 AM
استفتاء هل الحب اعمى واهبل وبيتهبل علينا فيصل محمد عوكل المنتدى العام 0 08-03-2007 01:59 PM
فاختر الحب …قبل أن تختارك الخيانة همسة دفا منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر 18 03-28-2007 03:22 AM
الحب لحظات نور عيونى المنتدى العام 2 12-01-2006 09:48 PM


الساعة الآن: 09:22 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دليل المنتديات | دردشة | شات


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع