يا .. ليلُ
كَمْ حاورتُ فيكَ .. وجديْ
وَصحوةَ البقاءِ .. وحديْ
كمْ التمستُ فيكَ .. حريتيْ
وانصهرتْ فيكَ .. أمنيّتي
على فوّهةِ التيهْ تَنْتابني لَوْعاتٌ داميةْْ ..
كَسكينٍ ..
يَحفرُ فيْ جسديْ يَستعذبُ ويستصرخُ ألميْ بكلِّ صنوفِ الوجعِ وَأنا !!
عَلَىْ شَفاْ يأسيْ بَينَ صَواهلِ اليومِ وَالأمسِ أتخبطُ في جدرانِ الصمتِ بينَ أروقّةِ المجهولْ والغدِ المأمولْ بجنونِ اللا معقولْ ..
فأينَ دربي ؟؟؟