ما زلتُ في وحدتي يُسامرني العذابْ ..
أحتسي كؤوساً مِنْ صبري ْ .. مِنْ وجعيْ ..
وكؤوساً مِنْ خيالْ بينَ الحقيقةِ والوهمِ ..
أينَ الصوابْ !!!
حقيقةٌ تتلاشىْ .. تتوارى .. تموتُ خلفَ آلافِ الأسبابْ ...
بينَ دموعِ الصمتِ ..
وأبدّيةِ الغيابْ ..
يلهثُ الصبرُ كالسراب يَستقي الأملُ مِنْ بينَ براثنِ العذابْ ...
::
::