![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر يختص بهمسات وخواطر وابداع الاعضاء ومواهبهم الابداعيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
كلما تسلقتني أنفاسُها أضحى جسدي مليءٌ بزفراتها ... تزرع شفتيها على ضفافِ شراييني ثم ترتشف مشاعري حتى آخر قطرة آه وتمتطي قلبي كعربةِ الشمس ِ فتشعلني حريقاً دون تردد ... لـ تنثرني رمادا فوق أشواك الغياب ... تجعل ساعات إنتظاري ... أمدا لا ينتهي لتغزوني السنون وتحفر عميقا بتربتي لتترك العمر مجرد حبيبات متناثرة تهفو لمطر اللقاء كيف سأبدأ بترتيب فصولي ... وقد غادرتني المواسم ومن سيستدعي الغيم ليسكب عبراته فوق مساحاتي المتناثرة .. وكيف أعيد للأحلام أمانيها بعد أن تأبطت آخر أحلامي بحقيبة سفرها ثم إترتحلت تلك ال ( سندريللا ) صوب محطة هجرتها أقدام العابرين .. محطة ... لا يتجاوز خيالها لحظة إشتهاء لتوقف مفاجيء *** أعترف ... أنها علمتني كيف أستل الآه من لحم الكلمات وأفهمتني أن الغياب ... موت مؤقت ثم وهبت آمالي لـ (حظ ٍ) يجيد الكبوات ... فكلما أسلمت للريح خيالي تزلّ قدمه فوق سرير الإخفاق أعترف ... أنها علمتني كيف أرسم الظروف عندما تغيب عن ناظري وكيف أخمد فتيل الجنون في ليلة إنتظار ثم تعود ال ( هي ) لتصب بارود الغياب فوق إحتراقي ... وتضرم بجسدي الصراخ ورغم ذلك أجعل المكان يعبق بحضورها ساعة غياب أعترف ... أنها ألهمتني القدرة لأستل جمال كل أنثى لأصبه في قالبها ثم أترجمها في أشعاري سيدة النساء وأني فتحت لها براحات القلب ... تعيث الشوق في كل زواياه وتضرب بحوافر الغناء في بهو الفؤاد فيعلو صهيل أنوثتها في أرجاء لهفتي *** كنت أدرك أنها خليط من ذهب الشمس وفضة القمر إذا بدت ... وكأنها الليل والضوء معا فتربكني بأي الأبجديات أعانقها ... وبأي المفردات أضمها ألقت طيفها تحت جفن أحلامي ... فـ صنعتها من فيروز المعاني وطرزتها من لؤلؤ الحديث ولم أدرك أنني زرعت بذرة الرحيل في قلبها كلما نمت بداخلها ... تسلقتها وأسرعت بالصعود لتتوارى خلف أفرع الغياب لتتركني أتأجج بلهيب لا أجرؤ على إخمادي منذها ... ولحظاتي إشتعال ... وأشواقي إجتياح صراخ لمدائني الصامتة كلما أحتجت للبكاء ... تمطرني سماؤها بوابل حممها في عيني وتطرقني أرصفتها بوقع خطواتها في ذاكرتي وهي تبتعد وتخبو في سماء الأذن *** يارب السموات ... كم أدمنت عطرحضورها وتعودت أن أرى أنوثتها في عيني فكلما أتت إلي مقبلة ... تزينت لها بالحروف ولبست من أجلها كل الأبجديات وأشعلت عود الكلمات لتخرج قصائدي بعطر لا يليق إلا بها وأجلستها فوق أضلاعي لـ تتناول فاكهة أشواقي فـ أسدل عليها أجنحتي لـ تستظل من وهج قلبي ... وحرارة أنفاسي وحينما ترتوي من فيض حنيني أضعها فوق سرير كفي لتنام قريرة العين وأتوسد حينها الأفق لأغمض جفني وأنسج لها حلما فـ تباغتني بظنونها وتتسلق خطوط يدي لتتسرب إلى حنايا جسدي وتفكك أجزائي ثم تبعثرني إلى أشلاء ... أستفيق من غفلتي لأجدني كـ حبات الفراغ غير قادر على رؤيتي ولملمتي من جديد فأطلق الروح تبحث عني وتستجدي العابرين عن سر بدايتي وعن مطر الياسمين وفنجان قهوتي *** أي بوصلة يحملها جسدي لتتجه إلى حيث مغناطيس وجودها أم تراه إحساس بإستمراء الضياع الذي أصبحت أمتهنه فصرت أتعلق بأي قطعة سكر تطفو على سطح فنجاني وأشعر بأن كل الحروف التي أصادفها من صنع أناملها وأصيح في ردهات نفسي هذه هي فأحرض ياسمين الحروف لتنثر عطرها في الدروب وأترك جسد الكلام ليضاجع أنوثة المعاني فيكون جنين اللقاء بلون الفراغ لا يحمل أي معنى لأدرك أن تلك الأنثى لازالت تعيث بعقلي غيابا وكأنها تحرض نساء الأرض لتتحرش بحرفي وتغازل أبجديتي مشكلتي أنها تدرك متى هطلت وكيف أنهمر ومأساتي ... أنها تجيد لعبة المفردات أكثر مني وتتقن فن الإختفاء ... والغياب ولكنها نسيت أنني أحمل فوق كتفي سماء من الشوق وجبال من الحنين ... وأطنان من العطش إليها *** رحلت تلك الأنثى ... لتبدأ مواسم الحيرة بسمائي *** سكرية المذاق تلك ال ( الغائبة) في نكهة الحضور إذ تذوب في فمي كـ قطعة الوجع حينما أحتاجها لتبكيني يا طعم النار في هشيم الليالي ... ويا جرح غائر في عقلي أحتاجك ... لتأبين أفراحي مذ فطمتني عن لبن عشقك *** كنت أملك قلبا لا يسكنه إلاها وهي تحتضن نبضي على أريكة صاغها القمر متكئا ً من عذراوات النجوم وزانها بهمس الليالي وعطر المناجاة كنت أستسيغ ضوضاء الخفق إذا ما غلبها النعاس فوق معصمي فـ أفرش لها نظراتي حلما يرنو إليها بعيني وأتسلل من خلال أنفاسها أعيث بها الشوق ساعة نوم *** حين رحيلها .... ورثت حبها لأطفال مشاعري
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||
|
يسلموووووووووو روعه في الاحساس ,,
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
يوه إبداع وربي عساانا ما ننحرمنك ولا من موااضيعك تحياتي لقبك / المهندسه
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
يسلموووووو على الموضوع الرووووووعه
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
الغازي al-gazii أشكر لك حضورك الأنيق دمت بكل ود
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
المهندسة روز الإبداع ... هو حضورك الباهر والروعة ... مصافحتك اللذيذة لكلماتي والأناقة ... إطلالتك المتأنقة أشكر عينيك إذ صافحتني بالبصر وأشكر قلبك حينما قرأني مودتي بحجم روعتك دمت بود ... يا روز
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
أمورة ودلوعة المنتدى حينما يصافحني الجمال أدرك أنك بالجوار وحينما يملأ العطر متصفحي أعلم بأنك سكبت بعضك هنا تعطرت بك سيدتي دمت بأناقة
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
|
[size="5"]اسعد الله مساك اخي الـــــــــــــروح كلماتك تتناثر كزبد البحر يأمل أن يلامس رمل الشاطئ فيشتعل شوقا عند البوح حديث ينقل احساس الروح الى الجسد فيدخل القلب وقد يقول مالم يقله اللسان لروحك وقلمك عطره الخاص أبارك هذا التألق والتصرف الجميل في اللغة وبناء الجمل الطافحة بالخيال والتي تشد القراء لاستلهام بواطن المعاني المترامية في أحشاء الكلمات تحية اجلال لقلمك الراقي واقبل مروري هـــــــــــــذا....[/SIZE] اختك شــــــــذى الالـــــــــحان
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|