منتديات دلع  

بدأت فعاليات صيف دلع


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى العام يختص بالمواضيع العامه والطروحات القيمه والمفيده وكل موضوع عام ليس له قسم خاص بالمنتدى

الإهداءات


فعاليات رمضان دلع ( رمضان في دلع غير )

اضحك مع (عذراً .. لا تفهمني غلط)

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-16-2007, 09:40 PM رقم المشاركة : 1
مدلع فعال

الصورة الرمزية أم المقداد
 
تاريخ التسجيل : Dec 2007
رقم العضوية : 92098
المواضيع : 108
الردود : 517
مجموع المشاركات : 625
بمعدل : 2.36 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : أم المقداد is on a distinguished road

معلومات إضافية
أم المقداد غير متواجد حالياً

Smile اضحك مع (عذراً .. لا تفهمني غلط)

عذراً .. لا تفهمني غلط

يتحدث الأول ويتكلم ! .. فينزعج الثاني
ويتذمر ! .. فيحرج الأول ويغضب الثاني ! .. وقد
يتمادى الغضب إلى أفعال لا تحمد عقباها ! ..
والسبب فهم خاطئ لمعنى غير مقصود ! .. مرده
لاختلاف مدلولات الألفاظ .. وتغير المعاني من
مكان لآخر ! .. وهذا يحدث في الكثير من الحوارات
والأحاديث بين الناس، وجرت العادة أن ينتهي الأمر
بتفهّم الموضوع، ومن ثم الضحك والدعابة، ليبقى
ذكرى جميلة ونكتة لطيفة ! .. والذاكرة البشرية
تزخر بالكثير في مثل هذا السياق مما هو طريف
ولطيف ومحرج ! .. حاولنا من خلال موضوع غلاف
هذا العدد أن نجمع باقة ممتعة من ألطف المواقف
وأجمل النوادر التي وصلتنا عبر مشاركاتكم
الظريفة ..


كحلها .. أعماها

" يا بُني أو يا إبني " هذه الكلمة البسيطة وما تحمله من معنى عظيم وما توحيه من شفقة وعطف وحنان يشعر بها الابن عندما يسمعها من أبيه، أو الطالب من معلمه، إلا أنها " يا إبني " كان لها معنى آخر في أذهان أهالي إحدى المناطق التي ذهبنا إليها لأداء مهنة التعليم، فهم لا يقبلون هذه الكلمة إلا من الوالد فقط، أما من غيره فهي عار وعيب، وهو الذي سبب موقفاً محرجاً لأحد زملائنا الذي كان لا يفتأ ولا يتعب من كلمة ( يا إبني ) حتى إنه كان يقولها لزملائه عند النقاش والحوار معهم، وفي أول حصة له دق الباب طالب فقال له : ادخل ( يا إبني ) .. ضحك الجميع وبدأوا بالغمز واللمز على الطالب، لدرجة أن الطالب اشتكى لوالده من الأستاذ .
جاء الوالد في اليوم التالي وبدأ العتاب واللوم على الأستاذ، قام الأستاذ بتوضيح الخطأ فأول ما قال : اسمعني وأرجو ألا تفهمني خطأ ( يا إبني ) فجاء يكحلها أعماها .. ارتبك الوالد والأستاذ وقع في موقف محرج للمرة الثانية .
خلاصة الموضوع : بدأ دورنا في توعية أهالي المنطقة، وما إن انتهى العام الدراسي إلا بانتهاء هذا المفهوم الخاطئ من أذهان الجميع ولله الحمد .
صادق عبد الله الخياط – إب


مير نيم

يذكر أن أحدهم من منطقة نجد أتاه صاحبه من الجنوب وطرق الباب على أهله وسألهم : أين فلان، فخرج أخوه الأصغر وقال : ( بوه مير نيم ) وغادر الرجل ولم يفهم شيئاً، ولما التقاه قال له : إني جئتك وقالوا لي إنك " بوه مير نيم " ترى ما هي اللغة التي يتحدث بها أخوك ؟ فوقع صاحبه من الضحك وقال : بوه : أي موجود،
مير : أي لكن،
نيم : أي نائم .. فضحك الاثنان على ذلك الموقف .
أم راكان – بريدة

سفير " هونج كونج "

اتصل أحد التجار بموظف التحويلة ، يريد التحدث مع سيادة الوزير بصورة مستعجلة، فطلب الموظف من التاجر التعريف بنفسه، فأجابه التاجر متضجراً : " كنك من كنك "، وهذه لهجة تهامية بمعنى : " أكون من أكون، المهم أن أكلم الوزير "، فظن موظف التحويلة أن المتحدث خواجة، فقام بتحويل المكالمة إلى سعادة الوزير قائلاً له : معك على الخط " سفير هونج كونج "! .
عبد الناصر أحمد ناصر – صنعاء


أنزل .. أنزل

دخل المعلم إلى الصف وشرح الدرس، وفهمه الطلاب، وحيث أنه بقي على جرس الخروج بضع دقائق، قال المعلم للطلاب : سوف أطرح سؤالاً والذي يجيب عليه سأسمح له بالخروج إلى بيته، عندها طرح هذا السؤال : في أي عام بنيت العاصمة العباسية بغداد ؟ فشارك الطلاب جميعاً، فقام أحدهم وأجاب إجابة صحيحة قائلاً : في عام 145هـ ، فقال المعلم : انزل، فظن الطالب أن إجابته خاطئة والصحيح أقل بعام واحد فقال : 144هـ ، فقال الأستاذ : انزل، فنزل الطالب مرة أخرى في الرقم وقال : 143هـ ، فقال المعلم : انزل واخرج إلى بيتك، فالإجابة الأولى صحيحة يا واثق .
سالم سعيد باصبيح – تريم


ماذا تريد ؟

كنا أنا وصديقي نعمل في ورشة لحام، وكان بجوارنا مدرسة للصم والبكم، فذهب صديقي ليشتري لنا ماء من البقالة التي بداخل المدرسة، فأفهمت صديقي بأن يتكلم بالإشارة، فقابل صديقي مدير المدرسة في البوابة، فسأله المدير : ماذا تريد ؟ فأشار إلى فمه – يريد ماء – فضحك المدير واحمّر وجه صديقي من شدة الإحراج ! .
عبد الرب حسن الشحري – تعز


شعشع يا أستاذ

في الثمانينات حكى أحد مديري المعاهد أنه أتى بأحد المدرسين السودانيين من العاصمة بسيارته، وبعد أن صلوا المغرب قال المدير للمدرس وبلهجته السريعة، تشأ عشأ يا أستاذ ؟ أي : هل تريد عشاءً، وخرجت من فم المدير وكأنه يقول : شعشع يا أستاذ، والتي تعني شرب الخمر ! فغض المدرس وقال : عيب يا أستاذ، هذا ما يليق بك ! .
اندهش المدير وقال : ماذا جرى يا أستاذ ؟ أنا والله ما غلطت عليك ولا تفهمني غلط، أنا قلت لك : تريد عشاء، فقال المدرس بعدما هدأ غضبه قليلاً : يا زول وضح كلامك ولا تخليني أفهمك غلط .
عبد الإله محمد هزاع – لحج


سوري أم يماني ؟

في أحد شوارع صنعاء القديمة وقع حادث اصطدام بين يماني وأحد السواح الأجانب، فقال السائح معتذراً : Iam Sorry أيام سوري، فظن الرجل أنه يقول له : أنا سوري ( أي من سوريا )، فقال له : أيام يماني ! .
أحمد قايد جحوح – صنعاء


من هو حبيبي ؟

في يوم دراسي وبأحد صفوف البنات المتوسطة تأخرت إحدى الطالبات عن دخول الفصل، فلما جاءت سألتها المعلمة الجديدة – وهي ليست من أهالي هذه المنطقة - : من أين جئتي ؟ وما سبب التأخير ؟
فقالت الطالبة وبكل صراحة : من عند حبيبي ! – خاصة أن بيتها بعيد عن المدرسة – فانفجرت المعلمة من الغضب وكادت أن تبطش بها، والطالبة لا تدري عن سبب ثورتها وغضبها ! فتمالكت المعلمة نفسها وأخذت الطالبة للمديرة وطلبت من المديرة أن تسأل الطالبة لتسمع بنفسها! وبعد السؤال لم تتمالك المديرة نفسها من الضحك على هذا الموضع بعد أن أخبرت المعلمة بأن ( الحبيب ) هنا هو الجد، فاعتذرت المعلمة من الطالبة بعد أثيبت بالخجل ! .
ميرفت عامر الكثيري – سيؤون


بين أنعم وأسعد

في بعض مناطق اليمن يفرقون في الترحيب بالضيف في المساء، فيقولون : أسعد الله مساءك، عند مجيئه،
ويقولون : أنعم الله مساءك عند انصرافه،
وذات يوم حضر أحدهم، فقال له مستضيفه : أنعم الله مساءك، فغضب الضيف وهمّ بالرجوع، ولم يدر المستضيف ما سبب غضب ضيفه إلا عندما نبّهه أحدهم بأنه استعمل ( أنعم ) محل ( أسعد ) ! .
جمال حسين صالح – صنعاء


سوء فهم

أخبرني أحد الأصدقاء بأنه ذات مرة نزل المدينة ودخل إلى محل العطار ليشتري له عطراً، وبينما هو في داخل محل العطار دخل رجل مصري وقال للعطار الذي يبيع العطور بأنه يريد أفخر أنواع العطور – مخاطباً إياه باللهجة المصرية – فأعطاه العطار ما يريد، ثم قال العطار : هذه بخمسمائة ريال، فقال الرجل المصري : بربع مائة وخمسين، فرد عليه العطار باللغة المتبادلة والدارجة في بلادنا ( ماشي ) بمعنى ( لا ) بل بخمسائة، ومع كثرة الازدحام ترك العطار الرجل المصري وأصغى إلى الزبائن الآخرين، ثم فهم الرجل المصري معنى ( ماشي ) حسب اللغة المصرية بمعنى ( نعم )، ثم وضع على الطاولة مبلغ أربعمائة وخمسين ريالاً وأخذ العطر معه وانصرف، وبسرعة رأى العطار الرجل المصري حاملاً معه العطر وقد انصرف بعد أن وضع المبلغ على الطاولة، فأخذها وعدّها ووجدها أربعمائة وخمسين ريالاً، فخرج العطار من المحل وتبع الرجل المصري فوجده يمشي في الطريق وبيده العطر فأخذه منه غاضباً ورمى النقود في وجهه وقال له : لقد قلت لك ( ماشي ) يعني ( لا )، وبعدها تشاجرا وكادا أن يتقاتلا، ثم احمر وجه الرجل المصري من كثرة التفات الناس إليهم، فأخذ النقود من الأرض وانصرف مذعوراً وقد بدت عليه إمارات الخوف والإحراج لما وقع له .
وليد عبد الرحمن الدعيس – إب


الجزاء من جنس العمل

في أحد الأيام طلبت معلمة العلوم منى ومن صديقتي أن نصدر مجلة ترفيهية باسم فصلنا تحمل بين أكنافها المعلومة والثقافة والمتعة، فما كان مني ومن صديقتي إلا أن قمنا بعمل تلك المجلة الترفيهية.
وطلبت مني صديقتي أن أكتب طرفة، فكتبت هذه الطرفة :
طالب كان خطه ضعيف جداً، وكلما أعطى دفتره للأستاذ كي يصحح له الأخطاء يكتب له الأستاذ تحت التوقيع : حسن خطك يا حمار .
وذات مرة حسن الطالب خطه وأعطى دفتره للأستاذ، فصحح له الأخطاء ووقع ولم يكتب له تلك العبارة، فاستغرب الطالب وقال للأستاذ : نسيت اسمك يا أستاذ ! .
هكذا كانت الطرفة، فما كان من المعلمة إلا أن فهمت هذه الطرفة فهماً خاطئاً، ظناً منها بأننا نقصدها، ولكن بطريقة محترفة، فذهبت إلى إدارة المدرسة وأضربت عن التدريس حتى نعاقب! .. فعوقبنا وأخذنا جزاءنا .
نادية غالب المحمدي – تعز


سكري الباب !

بينما نحن جلوس – أنا وجدتي – في إحدى الليالي نتبادل الحديث إذ أتى عمي من المدينة فجأة بعد غربة دامت ثلاثة أشهر، فاستقبلنا عمي وجلسنا نتناول العشاء، فهبت رياح حتى فتحت النافذة، فقال عمي لجدتي : " سكّري الياب "، فأخذت جدتي قليلاً من السكر ثم صبته على باب النافذة! .. فضحكنا على جدتي حتى تركنا العشاء من كثرة الضحك.
عبد الرب حسن الشحري – تعز


مرادا أم برادا ؟

ذهبت من إحدى المناطق الريفية الحارة إلى صنعاء العاصمة لأدرس في أحد مراكزها العلمية – مركز الدعوة – فلبثت أياماً ثم رجعت إلى قريتي، وكان في صنعاء بالمركز شيخ قد عرفته يسمى " مراداً " ويعرفه أكثر طلاب المركز.
فلما رجعت إلى القرية التقى بي بعض معارفي وسألني عن حالي، ثم قال لي : هل يوجد في صنعاء " بُراد " – يعني برد – بمعنى : هل الجو بارد ؟.
فقلت له وقد ظننته يقول : مُراد، نعم ! مراد القدسي موجود، كان يدرس الفقه، والرجل العامي يعود فيسأل : هل في صنعاء بُراد ؟ فأقول : نعم، الشيخ مُراد القدسي! ثم انتبهت إلى مقصوده فقلت : آه .. نعم .. بُراد .. بُراد .. يوجد في صنعاء برد شديد .
وكنت أتصور أن كل الناس تعرف " مراداً " كما هو الشأن في المركز ! .
محمد عباس الأهدل – الحديدة


من أكل الخبز ؟

تروي لي أمي أنه كانت لديهم ماشية، وكانوا يسمونها بأسماء، وكانت من بينها شاة اسمها " سيدة "،
وذات يوم زارتنا جارتنا واسمها " سيدة "، وبينما هي جالسة في البيت إذ دخلت الشاة " سيدة " البيت ووصلت إلى المطبخ وأكلت الخبز، فجاء صوت من الدار أن " سيدة " أكلت الخبز، فظنت المرأة أنها هي المقصودة فقامت من مجلسها غاضبة وهي تقول : أنا التي أكلت الخبز؟! فخرجت من المنزل وهي تعاهد نفسها بألا تزورنا مرة أخرى .
عمر إبراهيم – اليمن


لا تعجل بلومك

أخبرني زميلي قائلاً : سافرت ذات مرة من الريف إلى المدينة والتقيت فيها بأحد الزملاء المنتسبين للسلك العسكري، وفي إحدى الليالي وعلى مائدة العشاء بدأنا نتجاذب أطراف الحديث، فقال لي – وكان حديث عهد بالزواج - : يا أخي أنا تعبت وحدي هنا بدون الزوجة !.
فقلت له : ولماذا لا تأخذ زوجتك معك ؟.
فاحمر وجهه وانتفخت أوداجه، بل تعدى الأمر إلى السب والشتم، فذهلت وتسمّرت مكاني من شدة المفاجأة، فتدخل بقية الزملاء وهدأوا من روعنا، وبعد أن هدأنا بدأنا نناقش المشكلة فاتضح لي أنه فهم مني أنني أقصد أن يأخذ زوجته معه إلى المعسكر، وأنا أقصد أن يأخذها معه إلى المدينة ! .
جميل يحبى عجلان – الحديدة


لم أقصد

تعرفت على إحدى الأخوات فأردت أن تشتد الصلة بيننا، ففكرت بأن أدعوها إلى منزلي .. تحقق المراد وأتت الأخت وأدخلتها الغرفة المعدة لها، وكنت فرحة جداً بها، وكان المنزل ضيقاً بعض الشيء، وأثناء تجهيزي للشاي إذ بأخي على الباب ومعه مجموعة من الشباب سيدخلون غرفتها، فأوقفته بسرعة ثم دخلت إليها وقلت لها بارتباك شديد : بسرعة يسرعة أخرجي ! – أريدها أن تذهب إلى الغرفة الثانية التي فيها أمي وأختي – وانشغلت بتحضير القهوة لأخي ثم عدت إلى الصديقة فلم أجدها، تفاجأت بعد صلاة العشاء بها تتصل بي وإذا هي غاضبة مني ولم ترد الإجابة في البداية وقالت : ما هكذا يفعل المسلمون بضيوفهم! يدعونهم إلى بيوتهم ثم يطردونهم منها! .. أُحرجت منها كثيراً ثم شرحت ووضحت لها الموقف .
أم أسامة مروان علي – تعز


وفوك نفخ

يومها كنا في الثانوية، وكان مدرس التربية الإسلامية بيني وبينه احترام شديد لكوني من المتفاعلين معه، وكان يكره الكلام أثناء الدرس، وخاصة عندما يكتب على السبورة، إلا أن الطلاب يعاكسون ذلك.
وذات مرة دخل الحصة، وعندما بدأ الكتابة أصدر بعض الطلاب أصواتاً، فالتفت فرأى بعضهم فطردهم من الحصة، وعاد للكتابة، وكان بجانبي زميل يفعل ذلك، فحاولت نصحه وأنه لا ينبغي هذا الفعل، فالتفت المدرس فرآني أتكلم ! فغضب غضباً شديداً وقال : قم واخرج، فحاولت أن أفهمه ولكنه لم يتفاهم .
فخرجت وأحسست بمرارة شديدة – لأول مرة أطرد من الحصة – وبعد الحصة أتاني زميلي مبتسماً قائلاً : لقد أصبحت حصته ميتة، فلم يجد من يشارك معه! .
مازن عمر الكلالي – الشحر


أغلق المذياع

في رمضان الساعة الثالثة صباحاً كنا جلوس – أنا ووالدتي – ننتظر السحور ونستمع إلى المذياع لأحد القراء يتلو القرآن، فبدأ هذا القارئ يقرأ بالقراءات السبع، فقرأ سورة " طه " بكسر الهاء، فقالت والدتي : أغلق المذياع، فهذا القارئ لا يعرف كيف يقرأ، أصبح يلعب بالقرآن! .

يتبع ...

منقول




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - أم المقداد

.....
رد مع اقتباس
قديم 12-16-2007, 09:55 PM رقم المشاركة : 2
مدلع نشيط

الصورة الرمزية بحر الصمت
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 37280
المواضيع : 15
الردود : 235
مجموع المشاركات : 250
بمعدل : 0.56 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : بحر الصمت is on a distinguished road

معلومات إضافية
بحر الصمت غير متواجد حالياً

افتراضي

رائع جدااااااااااااااا ..

موااااااااااااااااقف رائعة ........

تقبلوا مروري.........




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - بحر الصمت



يارب .. يا من أتقنت خلق هذا القلب العليل ..بسبب اقتحام الشيطان له ..
لغفلته عن ذكرك .. ربي لا تكلني الى أهواء قلبي فأخسر ...
ولا إلى رغبات نفسي فأهلك .. ولا إلى تبريرات عقلي فأدمر ...
ربي لا تجعل نصيبي ونصيب قارئ كتاباتي إلا رضائك والجنة...
...::::اللهــــــــــــــ آآآآمييييييين ــــــــــــــم ::::...
رد مع اقتباس
قديم 12-16-2007, 09:56 PM رقم المشاركة : 3
مدلع نشيط

الصورة الرمزية بحر الصمت
 
تاريخ التسجيل : Jun 2007
رقم العضوية : 37280
المواضيع : 15
الردود : 235
مجموع المشاركات : 250
بمعدل : 0.56 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : بحر الصمت is on a distinguished road

معلومات إضافية
بحر الصمت غير متواجد حالياً

افتراضي

رائع جدااااااااااااااا ..

موااااااااااااااااقف رائعة ........

تقبلوا مروري.........




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 12-17-2007, 08:45 PM رقم المشاركة : 4
مدلع فعال

الصورة الرمزية أم المقداد
 
تاريخ التسجيل : Dec 2007
رقم العضوية : 92098
المواضيع : 108
الردود : 517
مجموع المشاركات : 625
بمعدل : 2.36 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : أم المقداد is on a distinguished road

معلومات إضافية
أم المقداد غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكووووووووور ... مرور عطر




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 12-17-2007, 09:20 PM رقم المشاركة : 5
مدلع نشيط

الصورة الرمزية رحيق الورد
 
تاريخ التسجيل : Jul 2007