الأسئـلة
س: جزاكم الله خيرا. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول السائل: لي والدة كبيرة في سنها، وهي إنسانة أمية ولا تحسن بعض واجبات الصلاة كقول: سمع الله لمن حمده تقول: سمع الله ولمن حمده، والتشهد تقول: وبارك على محمد في العالمين يا رب العالمين. نحن دائما ومن فترة إلى أخرى نعلمها، ولكن يصعب عليها الحفظ؛ فما العمل وما حكم صلاتها؟ -أثابكم الله-.
عليكم أن تواصلوا تعليمها شيئا فشيئا. معلوم أن الإنسان إذا طعن في السن يصعب عليه الحفظ، وكذلك يصعب عليه تغيير محفوظاته، فالأشياء التي التوى عليها لسانه يصعب عليه تغييرها، وهذه الكلمة: سمع الله ولمن حمده؛ هذه فيها زيادة، ولكن كثير من العامة يقلبون الضمة واوا، وهذا مما ينبغي الانتباه له. كثير منهم يقول: الله وأكبر، الله وأكبر؛ هذا خطأ، ويقول في الشهادة: أشهد وأن لا إله إلا الله، فيقلب ضمة أشهد واوا، أشهد وأن لا إله إلا الله، ويقول: سمع الله ولمن حمده، وهذا خطأ.
يقوم الإنسان لسانه؛ حتى لا يغير العبارات، والعبادات عن وضعها، وإذا عجز فهو معذور. هذه المرأة التي عجزت، أو عجزوا عن تقويم سمع الله ولمن حمده، إذا عجزوا عن ذلك، فهي معذورة، وأما قول: وبارك على محمد وآل محمد في العالمين، فهذه لا بأس بها؛ لأنها وردت في بعض روايات الحديث، أو كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، ومع ذلك الأولى أن يقتصر على الوارد في الصحيح.
.
س: يقول: أنا رجل مذاء، وأصبحت أتوضأ قرب دخول الوقت لكل صلاة، وأنضح السروال بالماء، لكن هذا الماء مع طول المرض -ولله الحمد- أصابني بقروحات، وأنا أعاني منها الآن منها، فما رأي الشرع في ذلك؟ -أثابكم الله-.
المذي: خارج لزج أبيض يخرج من الرجل عند تذكر شهوة أو عند أية خاطرة تثير شهوته، فيخرج منه هذا المذي؛ يكثر خروجه من الشباب لأول، أو لأدنى خطرة، أو نظرة، فإذا خرج فإنه يستنجي، ويتوضأ، إذا خرج.
الاستنجاء: أن يغسل فرجه يغسل ذكره وأنثييه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، وإذا لم يخرج منه شيء فلا حاجة إلى أن يجدد الاستنجاء، وكذلك أيضا لا يلزمه أن يدلك عورته بحيث يصير سببا في تقرح، أو في تألم، أو ما أشبه ذلك؛ بل يغسل