![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
" ولكلٍ درجات مما عملوا "[10]. فحظ كل واحد من صلاته بقدر خوفه وخشوعه وتعظيمه. فان موضع نظر الله القلوب، دون ظاهر الحركات. ولذا قال بعض الصحابة: " يحشر الناس يوم القيامة على مثال هيئتهم في الصلاة، من الطمأنينة والهدوء، ومن وجود النعم واللذة والبهجة بها "، فالملحوظ حال القلب لا حال الشخص. ولذا قيل: " من صفات القلوب تصاغ الصور في دار الآخرة، ولا ينجو: " إلا من أتى الله بقلبٍ سليم "[11]. تنبيه (دفع اشكال) إن قيل: المستفاد من الظواهر المذكورة، أن صلاة الغافل ليست مقبولة إلا بقدر ما اقبل عليه منها، والفقهاء لم يشترطوا الا حضور القلب عند النية والتكبير، فكيف التوفيق؟. قلنا: فرق بين القبول والاجزاء، فان المقبول من العبادة ما يقرب العبد إلى الله، ويترتب عليه الثواب في الآخرة، والمجزي منها ما يسقط التكليف عن العبد، وان لم يترتب عليه ثواب ولم يقربه إلى الله. والناس مختلفون في تحمل التكليف، فان التكليف إنما هو بقدر الوسع والطاقة، فلا يمكن أن يكلف الجميع باحضار القلب في جميع الصلاة، إذ لا يقدر على ذلك الا الأقلون. وإذا لم يمكن اشتراط الاستيعاب للضرورة، فلا مرد له إلا أن يشترط ما ينطلق عليه الاسم، ولو في اللحظة الواحدة، وأولى الحظات به لحظة التكبير والتوجه، فاقتصر على التكليف بذلك. ونحن ـ مع ذلك ـ نرجوا ألا يكون حال الغافل في جميع صلاته مثل حال التارك بالكلية، فانه على الجملة أقدم على الفعل ظاهراً، واحضر القلب لحظة، وكيف لا والذي صلى مع الحدث ناسياً صلاته باطلة عند الله، ولكن له أجر ما بحسب فعله وعلى قدر قصوره وعذره؟ والحاصل: ان الاقبال والحضور هو روح الصلاة، وان أقل ما يبقى به الروح الحضور عند التكبير، فالنقصان منه هلاك، وبقدر الزيادة عليه تنبسط الروح في اجزاء الصلاة، وكم من حي لا حراك فيه قريب من الميت، فصلاة الغافل في جميعها، إلا عند التكبير، حي لا حراك فيه. فصل (شرائط الصلاة) اعلم أن للمعاني الباطنة المذكورة اسباباً لا تتحقق بدونها. أما حضور القلب: فسببه الاهتمام. فان قلت: كل أحد تابع لهمه، فلا يحضر الا فيما يهمه، ومهما أهمه أمر حضر فيه قلبه، شاء أو لم يشأ، فهو مجبول عليه مسخر فيه، والقلب إذا لم يحضر في الصلاة لم يكن متعطلا، بل كان حاضراً فيما يهمه من أمور الدنيا. فلا حيلة ولا علاج لاحضار القلب في الصلاة إلا بصرف الهمة اليها، والهمة لا تنصرف إليها ما لم يتيقن أن الآخرة خير وأبقى، وان الصلاة وسيلة إليها، وإذا اضيف إلى هذا العلم بحقارة الدنيا ومهانتها، حصل من مجموع ذلك حضور القلب في الصلاة. ولكون الباعث والسبب لاحضار القلب في أمر إنما هو الاهتمام والاعتناء بشأنه، ترى قلبك يحضر إذا حضرت بين يدي ملك من ملوك الدنيا، بل بين يدي بعض الأكابر ممن لا يقدر على نفعك وضرك. فإذا كان لا يحضر قلبك عند المناجاة مع ملك الملوك الذي بيده الملك والملكوت والنفع والضر، فلا تظنن أن له سبباً سوى ضعف الايمان واليقين،. فينبغي حينئذ السعي في تقوية اليقين والإيمان. وأما التفهم: فسببه ـ بعد حضور القلب ـ ادمان الفكر، وصرف الذهن إلى ادراك المعنى. وعلاجه ما هو علاج احضار القلب، مع الاقبال على الفكر، والتشمر لرفع الخواطر الشاغلة بقطع موادها، أعني النزوع عن الأسباب التي تنجذب الخواطر اليها. وما لم تنقطع تلك المواد لا تنصرف عنها الخواطر. فان من أحب شيئاً أو بغض شيئاً أو خاف من شيء. أكثر ذكره. فذكر المحبوب والمبغوض والمخوف يهجم على القلب بالضرورة. ولذا ترى أن من أحب غير الله أو كان قلبه مشغولا بعداوة أحد أو بالخوف عنه، لا تصفو له صلاة عن الخواطر. وأما التعظيم: فهو حالة للقلب يتولد من معرفتين: إحداهما: معرفة جلال الله وعظمته، فان من لا يعتقد عظمته لا تذعن النفس لتعظيمه، وهذه المعرفة من أصول الايمان. الثانية: معرفة حقارة النفس وخستها وذلتها، وكونها عبداً مسخراً مربوباً لا يقدر شيئاً من النفع والضر. وتتولد من المعرفتين: الاستكانة والانكسار والخشوع لله، فيعبر عنه بالتعظيم، وما لم تمتزج معرفة حقارة النفس بمعرفة جلال الرب لا تنتظم حالة التعظيم والخشوع، فان المستغني عن غيره الآمن على نفسه، يجوز أن يعرف من غيره صفات العظمة والجلال، ونعوت القدرة والكمال، ولا يكون خاشعاً معظماً له، لأن معرفة حاجة النفس وحقارتها لم تقترن إليه. واما الهيبة والخوف: فحالة للنفس تتولد من المعرفة بقدرة الله ـ تعالى ـ وسطوته ونفوذ مشيته فيه، مع قلة المبالاة به، وان لو أهلك الاولين والآخرين لم تنقص من ملكه ذرة، مع تذكر ما جرى على الأنبياء والأولياء من المصائب وانواع البلاء مع القدرة على الدفع. وكلما زاد العلم بالله وبصفاته وأفعاله زادت الخشية والهيبة. واما الرجاء: فسببه معرفة لطف الله ـ تعالى ـ وكرم وعليم انعامه ولطائف صنعه، ومعرفة صدقه في وعده الجنة بالصلاة. فإذا حصل اليقين بوعده والمعرفة بلطفه، انبعث منها الرجاء. واما الحياء: فسببه استشعار التقصير في العبادة، وعلمه بالعجز عن القيام بعظيم حق الله، ويقوى ذلك بمعرفة عيوب النفس وآفاتها وقلة اخلاصها وخبث باطنها، وميلها إلى الحظ العاجل في جميع افعالها، مع العلم بجميع ما يقتضي جلال الله وعظمته، والعلم بأنه مطلع على السرائر وخطرات القلب، وان دقت وخفيت. وهذه المعارف إذا حصلت يقيناً، انبعثت منها ـ بالضرورة ـ حالة تسمى بالحياء.
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
جزاك الله خيرا وجعل ما قدمت فى ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
شكرآ جزيلآ على الموضوع الحلووووو .. سلمت كل خييييير
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
شكرا
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
مشكور اخوي في طريق الله ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
مشكور الملثمه ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
مشكور نهوده ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||
|
جزاك الله خيرا
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف نرغب أطفالنا في الصلاة ؟ | شوكولاتا | بنات دلع | 19 | 05-09-2008 01:30 PM |
| 25 مخالفة اثناء الصلاة | معن | المنتدى الإسلامي | 16 | 12-19-2007 06:05 PM |
| انزل الله ثلاثة صلوات وليس خمسا | a_amel5 | المنتدى الإسلامي | 2 | 07-29-2007 02:20 AM |
| 20 بشارة بفضل الصلاة ........ | ملك الأوصاف | المنتدى الإسلامي | 16 | 04-27-2007 06:29 AM |
| من أحكام الصلاة للمسافر | رومنـــسي حـــب | المنتدى الإسلامي | 1 | 11-30-2006 01:41 AM |