![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | ||||||||||||
|
اقتباس:
ويه عورتي قلبي عليج ليكون انشويتي((على احر من الجمر)) أجل فيه كباب ههههههههههههههههههههههه وبعدين حرام تظليميني انا قمت الرشاقه ههههههههههههههههههه وابشري بالجاي محبتك ::::: دمعة بلمعة
|
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||||||||||
|
التكمله: فتح الباب و اذا به محمد ينظر اليها و ينظر الى ثوبها بغضب اخافها. وجعلها تندم لرغبتها بتحديه . بدات حمد ترتجف وهي تحمد الله ان هدى معهم بالغرفة. تلاشت كل شجاعتها عندما رات نظراته اليها . اما هو كان غاضبا من نفسه لانه يسمح لها ان تاثر فيه بهذا الشكل انه لا يعلم ما يحصل معه عندما يراها و يرى نظراتها اليه. حمدة وهي تتحاشى النظر اليه: انا بطلع عسب تتكلمون براحتكم محمد: بتطلعين جي لم تعرف حمدة ما تقول كانت خائفة منه هدى وهي تحاول ان تخفف من الامر لعلمها بمحمد عندما يغضب: ما حد تحت محمد بغضب: احمد وخليفة وهزاع و مبارك تحت , كل هذيل ما حد حمدة وهي تتحاشى النظر اليه: انا بنزل تحت و يى.... محمد: لا تنزلين قبل لا انزل انا حمدة: انا بنزل مع شما و.... محمد : انا قلت لا تنزلين قبل لا انزل انا هدى: محمد شفيك محمد: ما فيني شي خرجت حمدة من الغرفة ,و ارتدت عبائتها و حجابها ووبقيت في الممر تنتظره وقلبها يرتجف خوفا خرج محمد بعد عشر دقائق محمد: يلا بنسير حمدة:انا بسير مع البنات محد : البنات بيسرن مع احمد وانتي بتسيرين وياي حمد: بس انا .. محمد: انتي تعتقدين اني بخليج تسيرين مع حد غيري وانتي لابسة هذ الفستان حمدة: انا لابسة عباة وما في شعرة وحدة ظاهرة مني والحين بتغشى شتبيني اسوي بعد محمد: تصدقين لو جان في وقت جان خليتيج تسيرين تبدلين ثيابج. يلا خلينى نسير توجها الى السيارة . ركبت بجانبه وراودها ذلك الشعور الذي ينتابها كلما كانت معه بمفردهما. في السيارة محمد: وين تبين شهر العسل التفت اليه بصدمة . لم تفكر بموضوع شهر العسل . فاخر ما تريده ان تكون معه في بلد غريب بمفردهما, وجودها مع اهله الذين تحبهم و يحبونها هو ما يخفف عليها حمدة: انا ما بي شهر عسل محمد: شلون يعني وهنا لم تعد تتحمل بدا صوتها يتهدج و لم تعد قادرة على حبس دموعها حمدة: الله يخليك انا ما بطلب منك شي ثاني بس الله يخليك انا ما بي شهر عسل الله يخليك شعر محمد بضعف غريب في قلبه انها تجلس بجانه تبكي و ترجوه الا يسافرا معا . ادرك انها لا تريد ان تذهب معه الى مكان غريب بمفردهما محمد ودون ان يسمح لنفسه ان يفكر مرة ثانية : مثل ماتبين لم تصدق حمدة انه وافق دون ان يجادلها. ولكنها حمدت الله انه وافق اما محمد فكان قلبه يتالم دون ان يعرف السبب كان حفل زفاف هدى و سالم جميلا بكل المقاييس. كانت حمدة تجلس على احد الكراسي في القاعة وهي ترى مدى سعادة هدى . ادركت ان سبب سعادتها انها تزوجت من رجل تريده رجل وافقت عليه بملا ارادتها نزلت دمعة منها مسحت بسرعة ولكن منى شاهدتها و جلست بجانبها منى: حمدة حمدة: تشوفين يا منى شكثر هي مستانسة. اه يا منى والله اتمنى من الله يكون عندي واحد بالمليون من سعادتها. انا ما بي شي ما بي فلوس و لا ذهب ابي واحد يحبني و يحترمني منى: حمدة ما ادري شقول حمدة: لا تقولين شي . تدرين يا منى انا اليوم طلبت منه انه ما نسير شهر عسل. وانا اعرف ان اي حد بيدري بالسالفة بيقول هذي اكيد مينونة .شلون ترفظ تسير شهر عسل باوروبا او ما ادري وين . بس يا منى انا لو سرت وياه بلد بروحنا بموت يا منى والله بموت . منى: وهو وافق حمدة: هيه وافق منى: حمدة عقب اسبوعين بتصيرين حرمته بتعيشين وياه بنفس البيت حمدة: ليش انا افكر بموظوع غير هذا الموظوع منى: شو بتسوين حمدة: ما ادري . اذاا نا ما اقدر اتحمل اقعد وياه جمن دقيقة بروحنا شلون بتحمل اقعد وياه العمر كله في خيمة الرجال سالم:الساعة الحين 1 بنتاخر على الطيارة ابو محمد: متى طيارتكم سالم: الساعة 3 ابو محمد: عيل خلاص انا الحين بكلمهم عسب يطلعون مبارك: متى بتردون سالم: عقب اسبوعين عسب نحظر ملجة محمد بعدين بنسير نقعد اسبوعين مبارك: يعني ما بتحظر ملجتي سالم: ليش انت بتملج مبارك: هيه سالم: ومنو هي سعيدة الحظ مبار: شما سالم: مبروك . والله انت تستاهل مبارك:الله يبارك فيك احمد: سالم يلا خلاص نزلو ابو محمد: ترى ما وصيك على هدى سالم: بعيوني يا عمي لا تخاف سافر سالم و هدى الى لندن لقضاء شهر العسل هناك الساعة 3 صباحا في منزل ابو خليفة شما في غرفتها عندما سمعت طرقا على الباب شما: ادخل دانة: رقدتي شما: لا بعدني . خير شو السالفة دانة: بسالج سؤال و تجاوبين بصراحة شما: الله يستر دان: ليش وافقتي على مبارك شما: مب اني كنتي تقولين اني احبه بس اكابر دانة: بس ليش الحين وافقتي . ليش يوم عرفتي ان هزاع طلبني وافقتي شما: شقصدج دانة: انتي وافقتي لانج تعرفين اني ما بوافق على هزاع. واذا انا ما وافقت على هزاع وانتي ما وافقتي على مبارك. اكيد عمي بيزعل من ابوي وبتصير مشاكل بينهم . عسب جي بس وافقتي شما: شهل الكلام الفاظي. انا وافقت على مبارك لانه زين مب عسب اللي قاعدة تقولينه دانة: شما لا تخبين علي الله يخليج . انا مب قادرة ارقد من التفكير. انا ما بيج توافقين وانتي مب مقتنعة . شما: دانة انا قلتلج اني وافقت لاني ابي مبارك جلست دانة على السرير دانة: هذا كله بسببه . والله اني اكرهه شما: قصدج هزاع دانة: اكيد هزاع . هو يدري اني ما بيه رغم جي طلبني و الحين انتي بتوافقين وانتي ما تبين مبارك. شما: دانة خلاص لا تفكرين بالسالفة ما تبين هزاع لا توافقين ابوي ما بيغصبج دانة: وانتي شما: انا ما عليج مني قلتلج انا موافقة لكن دانة مقتنعة ان شما وافقت على مبارك وغيرت رايها بسرعة كي يكون الموضوع اسهل فبدلا من ان ترفض كلاهما سترفض دانة فقط. وهذا جعلها ترفض هزاع اكثر و تكرهه لانه برايها اناني و متكبر . في اليوم التالي اتصلت حمدة بمنى حمدة: الله يخليج تعالي وياي ما بي اسير بروحي منى: حمدة شلون تبيني اسير ما اقدر حمدة: الله يخليج تعالي وياي منى: انزين ليش تبيني اسير وياج دانة و شما هناك حمدة: بيسرن دبي عند عمتهن . منى الله يخليج تعالي وياي منى: شلون تبيني اسير عندهم وهم ما عزموني حمدة: انتي ربيعتي وانا حرمة ولدهم ما فيها شي اذا عزمتج. الله يخليج تعالي وياي منى: انتي ليش بتسيرين اصلا حمدة: عسب نختار اثاث لجناحنا, تصدقين لولا ان خالتي ام محمد هي اللي اتصلت فيني وقالتي ايي جان ما سرت . بس انا احبها وايد واما بي ازعلها منى: انزين خلاص بسير وياج الساعة الخامسة عصرا في منزل ابو محمد ام خليفة و حمدة ومنى في جناح محمد يخترن الاثاث مع مصممة الديكور ام خليفة: يلا اختاري اللي تبينه انا بنزل تحت اتصل بشما خرجت ام خليفة منى: هذا جناحكم بروحكم حمدة و نظرة حزن على وجهها: هيه منى: تصدقين هذي الحجرة بروحها كبر بيتنا كله حمدة: انا اشوفها سجن منى: حمدة . الله سبحانه و تعالى يحبج والدليل انه هله يحبونج حمدة: الحمدلله . هذا اللي مصبرني بس منى: الحين الجناح كم غرفة حمدة: غرفتين و حمامين و مطبخ و صالة منى: حمدة الله يخليج ابتسمي شوي من يوم ابتدت السالفة ما شفتج ابتسمتي حمدة: منى خلينى ننزل تحت . ابي اسلم على عمي بو محمد منى: انا بترياج هني حمدة: تعالي وياي منى: لا انا اصلا مفتشلة بروحي. سيري انتي حمدة: ما بخليج بروحج منى: الحين ام خليفة بترد نزلت حمدة الى الاسفل لتسلم على عمها . بعد عشر دقائق خرجت منى من الجناح لتبحث عن ام خليفة . عندما سمعت صوتا مالوفا . التفت لتجد سعيد يتحدث على الهاتف . كان سعيد يتحدث على الهاتف عندما راى منى . نظر اليها بدهشة و للحظة نسي انه يتحدث على الهاتف سعيد: انزين بعدين بعدين يلا مع السلامة اغلق الهاتف و هو ما زال ينظر اليها سعيد: شحالج منى بارتباك: بخير سعيد: انتي تعرفين حد هني منى: حمدة ربيعتي سعيد بصدمة : حمدة خطيبة محمد ربيعتج منى: هيه سعيد: محمد ربيعي منى: ادري سعيد: تدرين منى: هيه . ابتسم لها سعيد ابتسامة اربكتها سعيد: شخبار البنات وياج منى: بخير سعيد: بعدج ما استسلمتي منى: ههههه لا بعدني سعيد: عيل انا اعترفلج انج صبورة منى: البنات ما شالله عليهن سعيد: شخبار هلج منى: بخير الحمدلله سعيد: يوم تبين تين عندنا قولي لامنة عسب اييبج الدرويل منى: انشالله سعيد: عن اذنج بشوف محمد وينه يابني هني بعدين ما عبرني. مالومه دام الخطيبة هني منى: هههه مسموح حمدة في المجلس مع ام محمد وابو محمد ابو محمد: ها يا بنيتي انشالله كل شي تمام حمدة: هيه عمي الحمدلله ابو محمد: عاد ما وصيج اذا فيوم زعلج قوليلي انا بوريه شغله دخل محمد الى المجلس محمد: جذي يا بو محمد ابو محمد: هيه مثل ما انت ولدي هي بعد بنتي محمد: لا تخاف يبى ام محمد: سعيد وينه محمد: وليه نسيته ابو محمد: اقول يا بنيتي لا تزعلين عسب محمد ما بوديج شهر عسل. هو قالي انه يوم يخلص من الشغل اللي عليه بيوديج شهرين نظرت حمدة الى محمد بدهشة . لقد تحمل مسؤولية الامر و ابلغهم انه هو الذي لا يستطيع ان ياخذها . لم تفهم لما فعل ذلك ام محمد: شوفي يا بنيتي بتقعدون بالجناح جمن شهر لين يزهب بيتكم حمدة بخوف: لا خالتي ماله داعي بيت بروحنا الجناح ماشالله كبير وانا ابي اسكن وياكم خرج محمد من الغرفة كيلا لا ترى مدى المه لانه ادرك انها لا ترغب ان تكون معه في بيت بمفردهم. بعد يومين في منزل ابو خليفة شما: وين منى ليش ما يت حمدة: لا بتي نص ساعة و تكون هني امل: دانة شفيج دانة: ما شي حمدة: لا في شي . انتي مب طبيعية دانة: دام في واحد اسمه هزاع في هالكون انا ما بكون طبيعية امل: ليش شصاير دانة: ما شي تعالي وياي ابي اوريج الفستان اللي بلبسه في العرس خرجت دانة و امل من الغرفة باتجاه غرفة دانة في الممر بين الغرف سمعت دانة صوت امها تنادي عليها دانة: بسير اشوف امي شتبي . ذهبت دانة الى غرفة امها و بينما امل تدخل غرفة دانة سمعت صوت خلفها احمد: بعدج زعلانة التفت امل الى احمد . كان ينظر اليها مبتسما . استغربت هي منه و من ابتسامته . لم تعرف ما تقول . شعرت بارتباك احمد: الظاهر انج زعلانة امل: لا انا مب زعلانة احمد: اكيد امل: هيه احمد: عيل ليش تبين تهربين مني نظرت امل اليه بدهشة: اهرب منك احمد: يعني اشوفج مستعيلة تبين ادشين الحجرة امل: انا ..... احمد: انا اسف انا ما قصدي احرج امل: لا اخوي ما فيها شي احمد: تبين الصج انا يوم رديتي علي ذاك اليوم و قعدتي تقولين انكم ما سويتو شي غلط . بصراحة استغربت امل: ليش احمد: يعني بصراحة استغربت من جراتج امل: بصراحة انا كنت زايغة بس كنت خايفة على دانة اكثر ما كنت خايفة منك. احمد: خايفة على دانة امل: هيه يعني انت ما شفت عمرك شلون كنت معصب انا قلت الحين بتظربها احمد: ههههههه انا اظرب دانة امل: هي قالت انك وايد عصبي احمد: شوفي اولا انا عصبي بس ما توصل السالفة اني اظرب دانة. بعدين انتي لازم تعرفين شي . دانة هذي دلوعة العايلة . يعني اذا انا يوم غلطت و ظربتها لو حتى مزح الكل بيزعل مني ابوي و اخوي محمد و وبوخليفة و خليفة امل: الظاهر انها مدعومة احمد: ههههه هيه هي مب بس مدعومة. انتي اذا تبين أي شي من ابوي او محمد كلميها وبيوافقون خرجت دانة من حجرة امها لترى احمد وامل يتكلمان و يضحكان
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||||||||||
|
دانة: الله الله وانا اقول منو هذا اللي قاعد يظحك ارتبكت امل ودخلت الى غرفة دانة بسرعة احمد: الله يغربل ابليسج احرجتي البنية دانة: لا تخاف ما بتزعل مني بس انا اقول انت شو تسوي هني احمد: مالج شغل دانة: انا بس ابي اعرف لو سامية شافتك شو كانت بتسوي احمد بغضب : لا الله وسامية شياب طاريها الحين دانة: سامية تعتبر انك من ممتلاكتها الخاصة احمد: وانا ما تهمني سامية دانة: انزين نتكلم بالسالفة عقب. عن اذنك اشوف الانسة المحرجة دخلت دانة الى غرفتها كانت امل تجلس على السرير وهي تفكر بما ستقول دانة دانة: شفيج انا اتغشمر وياج امل: وهو كان يعتذر مني دانة: لا والله خالي صار مؤدب من متى امل: وانا قلته اني مب زعلانة دانة: لا والله قلبج طيب امل: شفيج انتي دانة: ما ادري الظاهر كثر ما انا مقهورة ابي اطلع حرتي فيج امل: دانة شو السالفة دانة: هزاع طلبني امل: انزين لا توافقين دانة: اكيد انا مب موافقة امل: عيل وين المشكلة دانة: المشكلة ان شما وافقت على مبارك امل: انزين دانة: اقولج وافقت. هي ما كانت موافقة في البداية بس الحين وافقت. وانا حاسة انها وافقت بس عسب ما يزعل عمي من ابوي امل: انتي سالتيها دانة: هيه و هي تقول انها وافقت لانها مقتنعة بمبارك امل: عيل خلاص دانة: ما اعرف بس اللي قاعد يصير خلاني اكره هزاع اكثر واكثر . لانه اناني و ما عنده احساس . ولا كرامة . شلون يبي ياخذني وانا قايلتله بدل المرة الف اني ما بيه صج انه كريه امل: يمكن يحبج دانة: ها ظحكتيني . هزاع يحبني. لا حبيبتي هزاع ما يحبني هزاع يبي ينتقم مني عسب اني رفظته بس انا ما خذه لو بعد مليون سنه بعد ساعة . في مجلس الرجال في منزل ابو خليفة مبارك: اقول خليفة خالتي وين ابي اسلم عليها خليفة: يا خي اسالبيك هذي صارت جديمة دور غيرها مبارك: شو هزاع: هههههه حليله كشفوه احمد: شفيكم على الريال خليفة وهو يقلد صوت مبارك: خالتي وينها ابي اسلم عليها . اللي يسمعك يقول الريال محترم يبي يسلم على حرمة عمه مب جنه يبي يسلم على بنت عمه ارتبك مبارك واحمر وجهه من الخجل احمد: يا خي من حقه مب خطيبته خليفة: يا خي ما قلنا شي بس ماله داعي اللف والدوران . يقول بالصريح ابي اسلم على بنت عمي مبارك: اقول خليفة مب جنك زودتها وانا ساكت من الصبح . خليفة : خلاص لا تزعل قوم وياي بنسلم على حرمة عمك وعلى بنت عمك بعد مبارك: يالله قوم خرج مبارك وخليفة من المجلس هزاع: حليله والله هههههه احمد: صحيح اللي سمعته هزاع: وشلي سمعته احمد: انك تبي دانة هزاع: هيه صحيح احمد: هزاع يعني انا ما بلاقي احسن عنك لدانة بس انت لازم تعرف انها وايد مدلعة. الكل مدلعنها ابوي و محمد وابوها هزاع: وابوي بعد انا اعرف . لا تخاف احمد: انا خايف عليها هزاع بدهشة: خايف عليها مني احمد: خايف انها ما تقدر تتاقلم معاك هزاع: ليش حد قايلنك اني وحش احمد: هزاع لا تفهمني غلط. بس انا اعرفك زين انت يوم تعصب ما حد يروم لك . بعدين عسب انت ما عندك خوات . ما تعرف شلون تتعامل ويى بنات . اخاف وايد تتصادمون هزاع: هيه انا عصبي اعترف بس انا ما عصب لاي سبب احمد: دانة بعدها صغيرة وهي بعد تتصرف اصغر عن عمرها وهي بعدين وايد عنيدة هزاع: يعني ما سمعتك تقول هذا الكلام لمبارك . وانا مثل ما اعرف شما اكبر عن دانة بسنة وحدة بس احمد: شما غير, عاقلة و تتحمل مسؤولية و شخصيتها غير هزاع: يعني افهم من كلامك انك مب موافق احمد: انا ما قلت جي بس انا ابيك تفكر بالسالفة عدل هزاع: انزين اوعدك اني افكر عدل. في المجلس الداخلي مبارك وخليفة و ام خليفة ام خليفة: وشخبار عيوزك مبارك: بخير تسلم عليج ام خليفة : الله يسلمها دخلت شما الى المجلس انتاب مبارك ذلك الشعور الذي ينتابه كلما راى شما.انها تاسره ويحبها من كل قلبه وكانت سعادته لا توصف عندما علم انها وافقت عليه اما شما فقد بدات تدرك انها احبت مبارك دوما منذ كانو صغار ورفضها له هو مجرد رغبة للتمرد والمكابرة . ولكنها الان عندما راته ينظر اليها ويبتسم شعرت كم كانت غبية عندما رفضته وكم كانت ستندم اذا رفضته . ودون ان تشعر ابتسمت له ابتسامة حلق قلب مبارك لرؤيتها. مبارك: شحالج شما: بخير الله يسلمك مبارك: شخبار دراستج شما: بخير لم يعرف مبارك ما يقول ولكنه خشي ان بقي اكثر ان تفضح نظراته مدى حبه لها . مبارك: عن اذنج . مع السلامة خالتي. ام خليفة: مع السلامة يا وليدي سلم مبارك: الله يسلمج خرج مبارك من المجلس وشعرت شما ان قلبها خرج معه . لم تعرف لما شعرت بانقباض لرحيله بعد يومين في منزل ابو سعيد منى و سارة ولولوة في حجرتهن منى: انزين باجر انشالله بنكمل الحروف و الارقام من 20 لين 39 اتفقنا سارة: اوكي منى: شقلنا يا سارة سارة: اتقفنا منى: هههههه اتفقنا يا سارة مب اتقفنا سارة:it is hard to say منى: ادري بس يوم عقب يوم بتصير سهلة . يلا مع السلامة اشوفكم باجر لولوة: مع السلامة خرجت منى من الغرفة و كانت سامية تقف عند الباب سامية: خلصتي منى: هيه سامية: عيل انا ابيج بموظوع منى: خير سامية: يوم امي درت عن ظروفج قالتي اعطيج هذا منى باستغراب: شو ها سامية: مبلغ بسيط يعني مساعدة منى بغضب: قصدج احسان سامية: لا تكبرين السالفة . انتي محتاية وامي تبي تساعدج منى وهي تكاد تبكي: مشكورة بس انا ما اخذ احسان من حد سامية: بس انتي بتاخذين فلوس من عندنا منى: في فرق انا باخذ فلوس لاني درست البنات . سامية: لا تكونين انانية .هلج محتاجين وهذي الفلوس بتساعدج منى: مشكورة بس انا وهلي ما ناخذ مساعدات واحنا مب محتايين سامية: شلون مب محتايين و انتي لج شهر تين عندنا ما شفتج لابسة غير عباتين شعرت منى بمقاوتها تضعف وانها على وشك البكاء. ان سامية لا توفر أي فرصة لجرحها سمعت منى صوت خطوات شخص خلفها يصعد على الدرج . لكن المها منعها من الالتفات سامية: ما تبين فلوس شرايج اعطيج جمن عباة عندي ما لبستهم. يعني يبتهم بس عقب ما عيبوني شرايج تاخذينهم نظرت منى الى الشخص الذي كان خلفها و اصبح بجانبها. كان اخر شخص تود ان تراه الان . كان سعيد. تمنت منى الموت على ان تكون في هذا الموقف. لم تشا ان يكون سعيد موجودا في هذه اللحظة . لم تشا ان يراها وهي تذل بهذه الطريقة. وهنا ادركت منى ان مشاعرها تجاه سعيد اكبر من مجرد احترام . انها تحبه و لانها تحبه لم تشا ان يراها في هذا الموقف.( لاننا حين نذل او نهان فان اخر اناس نود رؤيتهم هم من نحب) شعورها بالذل و الاحراج . وادراكها انها تحب سعيد حبا لا امل فيه . كل هذا جعلها غير قادرة على منع نفسها من البكاء . سقطت دموعها . واسرعت تنزل الدرج هاربة من حب لا امل فيه . اما سعيد فقد شعر ان قلبه يتمزق من رؤيتها هكذا كان يرغب في ضرب سامية و لكنه اثر اللحاق بمنى . اسرع خلفها و هي تركض باتجاه الباب الخارجي. نادى عليها و لكنها لم تتوقف . وعند الدرجات القليلة التي تؤدي الى حديقة المنزل و لشدة بكائها وتوترها . تعثرت قدمها و سقطت على الارض. شعرت ان كل شي ضدها . كانت على الارض وقدمها قد التوت . اما سعيد الذي راها وهي تبكي شعر ان قلبه توقف لرؤيتها . جلست على الدرج تبكي بمرارة لشدة شعورها بالذل خاصة ان تذل امامه . لم تشعر بالم قدمها لان الم قلبها كان اكبر. لم يعرف سعيد ما يفعل . كانت تبكي كطفلة صغيرة . المه ان تمر فتاة بمثل سنها بكل هذا الالم. غطت وجهها بيديها . جلس سعيد على الارض سعيد: منى لكنها لم تستطع ان تنظر اليه سعيد: منى ريلج تعورج منى من بين دموعها: لا ما تعورني حاولت الوقوف ولكن المها كان شديد فجلست على الدرج سعيد: لا تقومين يمكن ريلج تتعور اكثر منى بمكابرة: ريلي ما فيها شي سعيد بغضب: لا تكابرين . ريلج متعورة. ليش تبين تحملين عمرج اكثر عن طاقتج منى: انا ما كابر سعيد: منى . لا تقومين من مكانج انا بوديج الطبيب منى: ماله داعي سعيد بنبرة عاليه: لا له داعي . تريي هني بييب السيارة و بزقر امنة عسب تيي ويانا دخل سعيد الى المنزل وما ان دخل تحاملت منى على الم قدمها و خرجت من المنزل وهي تدعو الله ان تجد سيارة اجرة بسرعة . اوقفت اول سيارة اجرة وجدتها . و ركبت فيها و كانها تهرب من شي . لم ترغب ان تبقى بقربه اكثر ارادت ان تبتعد عنها لتفكر بوضوح بعد ان ادركت انها تحبه. خرج سعيد وامنة من المنزل . خاف سعيد عندما لم يرى منى عند الدرج . اسرع الى الخارج يبحث عنها لكنه لم تكن هناك امنة: وين سارت سعيد: ما اعرف امنة: انت قلتلها تترياك سعيد : هيه امنة: انا بتصل فيها سعيد بلهفة: هيه اتصلي فيها اتصلت امنة بمنى على هاتفها النقال لكن منى لم تجب امنة: ما ترد شعر سعيد بقلق غريب خشي ان يكون قد حصل لها مكروه سعيد: شو بنسوي امنة: بنتريا شوي عقب يتصل فيها مرة ثانية كان سعيد يود الذهاب الى منزلها و لكن خشي ان تفضح تصرفاتها قلقه الشديد عليها. ركب سيارته وخرج من المنزل وهو يحاول ان يجد تفسير لقلقه الشديد و خوفه عليها. سعيد.....وانا شفيني خايف عليها جي . انا ما لي شغل, معقولة اكون حبيتها لا لا مب معقول انا اكيد احس بالشفقة عليها عسب ظروفها. اكيد انا شفقان عليها . انا ما حبها شلون احبها وانا ما شفتها جمن مرة بس. بعدين مب انا اللي احب لا مب سعيد اللي يحب و يخلي بنت تشغله و يعقد يفكر فيها لا انا ما حبها. وصلت منى الى المنزل دخلت الى غرفتها وهي تشعر بالم فظيع بقدمها . استلقت على السرير ومن شدة تعبها نامت استيقظت بعد ساعة من شدة الالم ولاحظت ان قدمها قد اتنفخت. اتصلت بحمدة منى: حمدة سعود موجود حمدة: هيه شو السالفة منى: ريلي التوت وابي حد يودينت الطبيب حمدة: التوت شلون منى: طحت حمدة: انزين ربع ساعة ونكون عندج ذهبت الى الطبيب الذي طلب منها ان ترتاح في السرير ولا تمشي على قدمها لمدة اسبوع في اليوم التالي اتصلت بامنة واعتذرت لها عن القدوم. فرغم مدى قسوة سامية معها لكنها تحب امنة و ابنيتها و هي تعلم ان لا شان لامنة بما تفعله سامية . في منزل ابو سعيد كان سعيد يرغب بمعرفة ما حصل مع منى توجه الى غرفة امنة سعيد: منى شخبارها امنة: اتصلتي فيني ريلها ملتوية والطبيب قالها ما تمشي عليها اسبوع سعيد: يعني انتي كلمتيها امنة: اقولك اتصلت فيني شعر سعيد براحة كبيرة سعيد: اقول ما تبني تزورينها امنة: اكيد لازم سعيد: عيل قومي انا بوصلج امنة بدهشة من اهتمام سعيد: انت سعيد: هيه انا بطلع وبوصلج بطريجي امنة: عيل اتريى لين البس و البس البنات . لو درو اني سرت و ما خذيتهم بيذبحوني سعيد: يلا بسرعة بعد ساعة اوصل سعيد امنة و البنات الى منزل منى. وهو يقاوم رغبة في النزول لرؤيتها . ظل يدور بسيارته حول منزلها وهو لا يفهم ما يحصل معه.وعندما تعب من شدة التفكير اتصل بمحمد . في غرفة منى امنة: وشخبار ريلج منى: بخير امنة: البنات لزمو يوون وياي منى: يا هلا فيهم سارة: does it hurt you? منى: مب وايد لولوة: mom can we stay here to take care of ms Mona شعرت منى برغبة في البكاء عندما سمعت لولوة . لم تكن تعرف انها تحبها هكذا امنة: مس منى تبي ترتاح ما يصير اتمين عندها لولوة: we will miss you منى: انا عندي اقتراح . اذا ما عندج مانع انا بدرس البنات هني يعني يوون عندي كل يوم ساعة او ساعتين . امنة: انا ما ابي اتعبج . منى: ما فيها تعب على الاقل انا جي بقظي وقت وياهم ما ابي اتم راقدة بالسرير ما سوي شي. وبعدين اخاف اذا تمو سبوع من دون ما يراجعون اللي خذوه ينسونه امنة: ما اعرف والله لولوة: say yes mom please say yes اامنة: ههههه خلاص موافقة سارة :hhhh I am happy منى تدرك انها لن ترى سعيد هكذا وربما يكون هذا افضل. لا فائدة من ان تعذب نفسها برؤيته . سيكون من الافضل ان تبتعد وقد تستطيع ان تقنع امنة ان تدرس البنات عندها حتى بعد ان تتعافى قدمها. لن تكون مضطرة لرؤية سامية و ستتجنب ان تؤلم قلبها برؤية سعيد وهي تدرك ان لا امل لها معه. في منزل ابو خليفة دانة في مجلس الرجال ترتب دلال القهوة و التمر . دخل هزاع الى المجلس . التفت دانة عندما شعرت بشخص ما يدخل هزاع: شحالج دانة: بخير اتجهت الى الباب لتخرج. لكنه وقف امامها . كان هزاع طويلا حنطي البشرة. بملامح متناسقة . جاذبيته في عينيه القاسيتين . وقفت دانة امامه وكانت تصل الى كتفه . دانة بيضاء نحيلة . شعرها اسود و عينيها عسليتان . دانة: ممكن اطلع هزاع: مو قبل لا اعرف انتي ليمتى بتمين تعامليني جي دانة: شلون يعني هزاع: انا ابي افهم انتي ليش تعامليني جي دانة: وشلون تبنيي اعاملك هزاع: انا ولد عمج . وبعدين جمن شهر بصير ريلج ارتعبت دانة من كلامه دانة: انا قلتلك انا ما باخذك ولو عقب مليون سنه هزاع وقد بدا يفقد صبره: لا بتاخذيني وجريب بعد عناده يغضبها انها مصر على تحديها دانة: شلون ترظى على عمرك تاخذ وحدة ما تبيك هزاع: وليش ما تبيني هذا اللي ابي اعرفه دانة: الحب مب بالغصب هزاع: انا ما قلتلج حبيني دانة: يعني تبيني اخذك وانا ما حبك هزاع: الحب بعدين عقب الزواج دانة: هذا عندك انت انا ما اخذ واحد ما حبه هزاع بغضب: انا كلمت عمي و... دانة: انت ما تحس شعرت دانة انها تكلم حائط فرغم كل ما قالته ما زال مصرا على الموضوع هزاع: لا انا احس دانة من بين دموعها: انت اكيد ما تحس لو كان فيك ذرة احساس. جان ما طلبتني وانت تدري اني ما بيك. بس انت واحد اناني وكل اللي تفكر فيه عمرك وبس . وعسب انانيتك هذي شما وافقت على مبارك وهي ما تبيه . بتاخذه عسب ما يقولون بنات بو خليفة ما يبون عيال عمهم . لكن ودون ان تدرك دانة كان مبارك يقف عند الباب وقد سمع كل شيء . مبارك وهو يكاد يسقط من هول الصدمة ....................شما ما تبيني . شما بتاخذني غصب عنها ليش يا ربي ليش
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 37 | |||||||||||
|
وث رايك ثوكلاته بالبارت الدديد
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | |||||||||||
|
التكملة: لكن ودون ان تدرك دانة كان مبارك يقف عند الباب وقد سمع كل شيء . مبارك وهو يكاد يسقط من هول الصدمة ....................شما ما تبيني . شما بتاخذني غصب عنها ليش يا ربي ليش. مبارك كان يقف خارج المجلس ينتظر هزاع و قد سمع كل ما قالته دانة . خرج مسرعا من المنزل باتجاه سيارته وهو يشعر كمن طعن في قلبه . لقد عاش حياته كلها ينتظر اليوم الذي سيتزوج به من شما لقد احبها دوما و اعتقد انها تبادله المشاعر . وما سمعه من دانة ان شما لا تحبه حطمه. شخص اخر كان يشعر بالم في قلبه انه هزاع و لكن تحامل على المه و خرج من المجلس ليرى ان كان مبارك هناك وان كان قد سمع ما حصل ام لا و عندما لم يجده حمد الله معتقدا انه لم يسمع ما قيل. كلام دانة المه و لكنه كان يعلم انه اذا سمع مبارك ما قيل فسيتالم اكثر فهو يعلم مدى حب مبارك لشما . كانت دانة تقف في المجلس ترتجف و قد شعرت انها قست على هزاع بكلامها كثيرا خاصة انه لم يرد عليها كعادته. بل ظل صامتا وخرج من المجلس دون ان يقول شيء. ادركت دانة فظاعة ما قالت . قد يخبر هزاع مبارك بما قالته . وهي تحب مبارك ولا تريده ان يجرح . خرجت من المجلس مسرعة خلف هزاع. دانة: هزاع التفت هزاع لها هزاع: شو في شي نسيتي تقولينه . تبيني اساعدج . نسيتي تقولي اني غبي و ما افتهم واني ما عندي قلب و لا كرامة ها في شي بعد كرهت دانة نفسها في تلك اللحظة فهي لم ترى هزاع يتكلم بنبرة الالم هذه من قبل دانة: الله يخليك لا تقول لمبارك اللي انا قلته ما بيه يزعل نظر اليها هزاع بغضب اخافها هزاع وصوته يتهدج من الغضب: انتي شو تحسبيني ما افتهم او ما عندي مشاعر. نسيت انج فعلا تشوفيني جي . بس هذا اخوي اللي قاعدة تتكلمين عنه ومب انا اللي بذبحه بكلام مثل هذا وانا ادري هو شكثر يحب شما. دانة وهي تشعر بغباء ما تفعله: انا اسفة و... رفع هزاع يده كي تسكت هزاع: ما بي اسمع أي كلمة. التفت وراءه وقد راى سيارة تدخل المنزل هزاع: دشي داخل الظاهر ظيوفكم وصلوا التفت و مشى باتجاه سيارته ربما ان هزاع لا يحب دانة كما يحب مبارك شما و لكن كلامها مؤلم . من المؤلم ان يدرك ان هذا راي ابنة عمه به. فهو كان يفكر جديا بالزواج منها وان كان لا يشعر تجاهها بحب كبير. ولكن بعد كلام احمد معه و بعدما قالته له . قرر ان ياجل الموضوع . ولكن لن يلغيه فهو مازال مصرا على الزواج بها و لكن ربما مع الوقت ستتقبل دانة فكرة الزواج به . ام مبارك فكان يشعر بالم فظيع يجتاح قلبه. ان يدرك انها لا تحبه وانها تفعل ذلك مضطرة . لم يعرف ما يفعل للحظة كان يود ان يذهب لسؤالها ان كان ما سمعه صحيح ام لا . ولكنه بدا يسترجع كل تصرفاتها معه . فهي لم تشعره يوما انها تحبه . بكل كانت تعامله دوما ببرود . لم يشعر يوما ان مشاعرها تجاهه تساوي مشاعره تجاهها . وقد طلبها من فترة طويلة ولكنها لم توافق الا بعد ما طلب هزاع دانة .اذا فكلام دانة صحيح شما وافقت كي تستطيع دانة ان ترفض. شعر انه يختنق . والشيء الوحيد الذي توصل له هو انه يجب ان يبتعد سيتصل بشركة الطيران التي يعمل و يطلب منهم ارساله في عدة رحلات تستمر عدة اسابيع . يجب ان يبتعد ليفكر بوضوح ليقرر ان كان سيمضي بموضوع زواجه من شما ام سيكلم والده لينهي الموضوع. يوم الخميس يوم الزفاف في الصالون حمدة تحاول ان تتماسك ولا اتنهار امام الكل. فبعد ساعات ستصبح زوجة لمحمد وستعيش معه في نفس البيت . لم تعرف ما تفعل للحظة كانت تود ان تهرب و تنسى كل ما حصل ولكنها ادركت ما قد يفعله محمد بعائلتها اذا فعلت. كانت متوترة واوشكت على البكاء اكثر من مرة بينما كانت عاملة الصالون تقوم بتزيينها . شما: حمدة شفيج حمدة: ها ما فيني شي منى وهي تشعر بمدى الم حمدة: اكيد هي متوترة مثل أي عروس شما: بس انا حاسة انها وايدة متوترة . لا تخافين يا حمدة حمدة: بحاول دانة: انا بسير اشوف مين بودينا الصالة شما: كلمي خليفة دانة: انزين بتصلبه امل: انا بسير اتصل بسعود شما: هدى وينها ما شوفها دانة: برع تكلم سالم بالتليفون شما: مب قادرة على فرقاه امل: انتي نسيتي انهم بعدهم بشهر العسل دخلت هدى وام خليفة الى الغرفة هدى: لا تحشون فيني حرام ام خليفة: يمى دانة , شما تعالو سلمو على خالتكم ام مبارك هدى: يلا بسرعة لا تزعلون حماتكم خرجت شما ودانة الى الصالة حيث كانت ام مبارك ام مبارك: عيني عليكم باردة . ما شالله عليكم اقول يام خليفة لازم تقرين عليهم عن ينحسدون. شما: شحالج خالتي ام مبارك: بخير يمى شحالج انتي شما: بخير خالتي ام مبارك: تصدقين يام خليفة لو مبارك مب مسافر جان سوينى ملجته على شما الاسبوع الياي شما بصدمة: مبارك مسافر ام خليفة: شفيج يمى نسيتي انه طيار وهذي وظيفته ام مبارك: لا بس هذي المرة مب مثل كل مرة شما بقلق: شلون يعني ام مبارك: هو كل مرة يسافر يوم او يومين و يرد بس هذي المرة بيتم اسبوعين او ثلاث لم تستطع شما ان تمنع نفسها من السؤال: ليش خالتي ام مبارك: ههههه يحليلج يمى خايفة عليه شما بارتباك: ها لا بس .... ام مبارك: ما فيها شي سالي مثل ما تبين هذا ولد عمج وجمن شهر و يصير ريلج انشالله. السالفة انه جان ماسك خط لندن دبي بس الحين بيمسك خط لندن امريكا عسب جي بيتاخر ام خليفة: وليش ام مبارك: ما ادري يقول انه بيستفيد اكثر جي ام خليفة: يروح ويرد بالسلامة ام مبارك: الله يسلمج بس ها اول ما يرد بنسوي الملجة ام خليفة: انشالله. انزين يمى انا و خالتكم ام مبارك بنسير القاعة لا تبطون دانة: انشالله يمى بعد ساعة في القاعة حمدة مرتبكة وهي تنظر حولها و الى فخامة المكان و البذخ الذي يحيطها . كل شيء يدل على ان محمد انفق مئات الالاف على حفل الزفاف . القاعة الفخمة . الديكورات . السيارة التي نقلتها الزهور الطعام ثوب الزفاف كل شيء , لو كانت في ظروف اخرى لشعرت بسعادة غامرة لكل ما يحيطها ولكن في ظروفها تشعر انها تختنق وانا ما يحيطها يسجنها و يزيد من المها . كانت تنظر الى من في القاعة وهي تتمنى لو كانت مدعوة مثلهن لو انها لم تكن العروس ولكن فات الاوان خاصة عندما جاءتها شما لتعلمها ان محمد سيدخل القاعة . لم تعد قادرة على التفكير فتح باب القاعة و دخل محمد وقفت و ظلت تنظر اليه وهو يقترب و هي تشعر انها تموت ببطء وقف بجانبها امسك بيدها و البسها خاتم ماسي ثم قبل راسها شعرت ان الخاتم كطوق يسجنها و يخنقها محمد وهو ينظر بعينيها : مبروك لم تعرف ما تقول لكنها نظرت اليه وهي تكاد تبكي ,نظرت اليه وعيونها تترجاه ان يرحمها محمد شعر بتوترها و انزعاجها لذلك لم يحاول الكلام معها , مرت اللحظات التالية ثقيلة على حمدة وهي ترى كل من حولها سعيد عداها هي . هي العروس التي يفترض بها ان تكون اكثرهم سعادة وعند الساعة الثانية غادرت القاعة مع محمد باتجاه منزلهم . طوال الطريق الى المنزل كانت صامتة وهي تفكر في حياتها مع هذا الرجل و كيف ستتحمل كونها اصبحت زوجته وصلوا الى المنزل صعدت الى جناحهم اما هو فلم يصعد معها . حمدت الله لذلك . اخذت حماما سريعا و بدلت ثيابها جلست على كرسي في الحجرة وهي تنظر الى الفراغ و قلبها يدق بسرعة رهيبة وهي تترقب دخول محمد الى الغرفة في اي لحظة . دخل محمد الى الغرفة و ما ان راته حتى بدات ترتجف خوفا . بقي واقفا عند الباب للحظات وهو يرى خوفها دخل الى الغرفة وما ان فعل حتى بدات ترتجف بشكل ملحوظ و دموعها تتهمر بغزارة و صوت بكائها يقطع القلب , جمد محمد في مكانه من رؤيتها بهذه الحالة . شعر بالم في قلبه لرؤيته مدى خوفها منه .شعر انها ضعيفة جدا وانها استغل ضعفها . لم يعرف ما يفعل فرؤيتها بهذه الحالة الجمته . مشى خطوة باتجاهها ليهدئها و لكنه توقف مكانه مذهول لانها ما ان راته يقترب منها حتى قامت عن كرسيها راكضة الى الطرف الاخر من الغرفة . شعر محمد بطعنة في قلبه و لكنه تمالك المه وهو ينظر اليها وهي تقف في زاوية الغرفة تبكي و ترتجف . محمد بغضب : انا مب وحش التفت و مشى باتجاه الباب و خرج من الغرفة و قبل ان يغلق الباب محمد: تصبحين على خير و ما ان اغلق الباب تهاوت حمدة على الارض تبكي بمرارة اما محمد لم يعرف ما يفعل . استلقى على الكنبة في المجلس و ظل طوال الليل يحاول ان ينام حمدة ومن شدة تعبها ومن كثرة ما بكت ما ان وضعت راسها على المخدة حتى غطت في نوم عميق. اليوم التالي في منزل ابو مبارك ابو مبارك: انا ابي افهم الحين قبل جمن يوم كنت مستعيل تبي الملجة في اسرع وقت و الحين تبي تاجلها مبارك: يبى انا قلتلك انا مظطر اسافر اسبوعين ابو مبارك: انزين املج الحين و العرس بعدين مبارك: انا بسافر باجر ام مبارك: بس انت قلت انك بتسافر عقب اسبوع مبارك: الموعد تغير و بسافر باجر ام مبارك: يمى شو السالفة انت لك جمن يوم مب طبيعي مبارك: ما فيني شي يمى خرج مبارك من المجلس باتجاه غرفته و لحق به هزاع هزاع: مبارك مبارك: خير هزاع: شو السالفة مبارك: أي سالفة هزاع: يعني كنت مستعيل تبي تملج و الحين تبي تسافر مبارك: بسافر عسب شغل هزاع: مبارك انا مب ام مبارك عسب اصدق سالفة الشغل مبارك: يعني تقصد اني اجذب هزاع: لا بس شلون يعني جي فجاة يغيرون رحلاتك من دبي لندن لين لندن امريكا مبارك: هذا اللي صار و هزاع الله يرحم والديك خليني بروحي هزاع: مبارك انت.... مبارك بغضب: هزاع خلاص يكفي اذا انت ما تبي تطلع من الحجرة انا بطلع هزاع: خلاص انا بطلع بس بنرد نتكلم بالسالفة عقب يوم تهدى خرج هزاع من الغرفة تارك مبارك ليهدا. لكن ما يشعر به مبارك لا يوصف . انه غاضب و مستاء من كل ما يحصل . لم يعد قادر على التفكير بوضوح و لا يريد ان يشعر احد بما يحصل قبل ان يقرر بالضبط ما سيفعل. في منزل ابو محمد استيقظ حمدة و للحظة لم تعرف اين هي و بعد نظرت حولها تذكرت وهي تتذكر ما حصل في الليلة السابقة . اخذت حماما سريعا و خرجت من الحجرة ولكن محمد لم يكن هناك نزلت الى الاسفل حيث قابلت الخادمة حمدة: وين ماما و بابا خليفة الخادمة: في المجلس توجهت حمدة الى المجلس حيث كان الكل هناك ابو محمد و ام محمد و هدى و احمد و محمد الذي ما ان راها تدخل حتى سكت وهو يذكر منظرها البارحة و كيف كانت ترتجف خوفا منه. نظرت حمدة اليه وهي لا تعرف بما يفكر هدى: انزين قولي السلام عليكم صباح الخير بعدين قعدي طالعيه لا تخافين هو ما بيهرب ارتبكت حمدة حمدة: السلام عليكم ام محمد: وعليكم السلام يا بنيتي ما عليج منها هذي لسانها متبري منها احمد: الله يعينه هدى: منو هو احمد: اللي في بالي هدى: والله اللي في بالك هذا يموت علي وعلى كلامي احمد: هيه صحيح همت حمدة بالجلوس ام محمد: لا يمى لا تقعدين بنسير نتريق بعدنا ما تريقنا اتجه الكل الى غرفة الطعام وبعد ان جلس الكل جلست حمدة بجانب هدى بعيدا عن محمد هدى بدهشة: وين يلستي قومي يلسي عند ريلج يالله جلست حمدة بجانب محمد دون ان تنظر اليه ابو محمد: احمد اليوم عقب صلاة اليمعة بنسير نسلم على عمك بو ناصر بيسافر لندن يتعالج احمد: الله يشفيه عيل بسير اسلم على مبارك بعد ابو محمد: الحين كل ما مبارك يسافر بتسير اتسلم عليه جي بتقظي السنه كلها تسلم احمد: هههههه الله عليك يا بو محمد بس السالفة هذي المرة غير محمد: شلون يعني احمد: بيتم اسبوعين او اكثر نظرت كل من هدى و حمدة الى بعضهن مستغربات من موضوع سفر مبارك المفاجيء محمد: اقول هدى ريلج وينه في هدى: في بيت هله احمد: ما اسرع ما تزاعلتوا ام محمد: بسم الله شهل الكلام احمد: عيل ليش ما قعدتوا في بيتكم هدى: لا انا و سالم قررا ما نقعد في بيتنا لين نرد من شهر العسل احمد: ليش انتو بعدكم ما سرتو هدى: احمد احيانا احس انك ياي من عالم ثاني احمد: الحين مب انتو سرتو اسبوعين هدى: وباقيلنا اسبوعين محمد وهو يحاول ان يغيظ هدى وبنبرة جدية: لا خلاص هدى بخوف: شو خلاص محمد: قوليله محمد يقولك ما في سفر و من باجر يرد شغله هدى وهي تكاد تبكي: لا انت اكيد تمزح شعر محمد انها تكاد تبكي فقام عن كرسيه و وقف بجانبها و قبل راسها محمد: شفيج امزح معاج هدى: هيه حسبت انا محمد: انزين عن اذنكم ام محمد: وين يمى محمد: بسير ابدل ثيابي بسير الشركة الكل منصدم ام محمد: بتسير الشركة اليوم محمد: هذي مب اول مرة اسير الشركة يوم الجمعة ام محمد: السالفة مب سالفة يوم جمعة السالفة انك مفروظ الحين بشهر العسل محمد: يمى انا ما ببطي بسير و رد قبل صلاة اليمعة في شي ظروري لازم اسويه ابو محمد: وهذا الشي ما يقدر حد غيرك يسويه محمد: يبى انتو مكبرين السالفة ام محمد: احنا مكبرين السالفة و المسكينة اللي قاعدة هني مالها راي ها يا حمدة انتي عايبتنج السالفة . ابو محمد: سمعيني يا بنيتي اذا ما تبينه يسير قولي نظر محمد اليها محمد........انتي قوليها وانا مستعد اتم في البيت و ما اطلع حمدة بارتباك ودون ان تنظر الى محمد: عمي اكيد عنده شغل ظروري وانا ما بي اعطله محمد: عن اذنكم خرج من الغرفة مسرعا وهو مستغرب من نفسه ومن مشاعره . لا يعرف كي يسمح لها ان تأثر به بهذا الشكل ؟ منذ دخولها بحياته وهو لم يعد كما كان . انها يفكر بها كثيرا حتى عندما لا تكون معه . شعر انه يتغير وان مشاعره تجاهها تتغير كل يوم في منزل ابو سعيد كان سعيد يهم بدخول المنزل عندما راى امنة و بناتها يخرجن سعيد: وين سايرات امنة: بنسير عند منى سعيد: الحين امنة: هيه سعيد: الله يهداج بس هذا مب وقت زيارات الساعة 11 الظهر امنة: لا هذي مب زيارة البنات بيسرن ياخذن درس سعيد: درس امنة: يعني منى ما تروم تمشي على ريلها الحين عسب جي هي قالت البنات يسرن عندها سعيد: مالا داعي يعني هي جمن يوم وتقوم امنة: سعيد هي اللي اقترحت انا ما كنت موافقة بس هي لزمت سعيد: عيل انا بوصلكم امنة: انت سعيد: هيه انا يالله وصلوا الى منزل ابو فارس سعيد: ها متى امركم امنة: لا لا تسير انا بوصل البنات وبرد وياك سعيد: بتخليهن بروحهن امنة: هيه انا بسير بيت عمي بو راشد سعيد: عيل متى امر البنات امنة: عقب ما ترد من صلاة اليمعة سعيد: سارة لولوة انا يوم بوصل بدق هرن انزين سارة: انزين سعيد: ها لا تلعوزونها مس منى تعبانة لولوة: اف خلاص ابي اسير عند مس منى سعيد: هههههههه الله يغربل ابليسج وتتافف بعد امنة: مستعيلة تبي تسير عندها اوصلت امنة البنات ثم عادت الى السيارة سعيد:شخبارها امنة: بخير الحمدلله سعيد: امنة احس ان احنا لازم نساعدها بس ما ادري شلون امنة: البنية نفسها عزيزة وما ترظى تاخذ من حد شي انا حاولت اكثر من مرة و ما رظت سعيد: يعني مب لازم فلوس انا اقول ليش ما نشوف لها و ظيفة امنة بدهشة: وظيفة
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | |||||||||||
|
سعيد: هيه و ظيفة يعني جمن اسبوع انت و البنات بتسافرون يعني شغلها وياكم بينتهي ليش ما نشوف لها و ظيفة دايمة امنة: وين سعيد: أي مكان امنة: سعيد بسالك سؤال و ابيك تقول بصراحة سعيد: خير امنة: انت ليش هالكثر مهتم بهذي البنية سعيد بصدمة: مهتم امنة: هيه مهتم . تسال عنها وايد وتبي تعرف اخبارها شو السالفة سعيد: ما شي بس البنية تكسر الخاطر امنة: اللي يكسرون الخاطر وايدين بهذي الدنيا سعيد: بس انا ما اعرفهم كلهم امنة: سعيد ليش ما تصارحني سعيد: امنة انا ما عندي شي اقوله امنة: يعني اذا البنية عايبتنك قول سعيد بدهشة: عايبتني امنة: هيه سعيد: اولا البنية مب عايبتني ثانيا انا ما لي شغل بخرابيط الحب و الاعجاب وهذا الكلام امنة: يعني ما تبي تعرس سعيد: يوم بعرس باخذ وحدة تناسبني ومب لازم يكون بيني و بينها قصة حب امنة: يعني منى ما تناسبك رغم ان متاكدة ان امي ما بتوافق عليها سعيد: وليش لا امنة: يعني انت معجب فيها سعيد: لا مب معجب بس ابي اعرف ليش امي ما بتوافق عليها امنة: ليش لانها مب من عايلة معروفة او غنية وانا اعرف امي و رايها بهذا الموضوع يعني لو شفت هي شكثر كانت مستغربة يوم محمد اخذ حمدة وانت تعرف ظروف حمدة سعيد: امنة يوم بعرس ما يهمني راي أي حد في الكون بعدين منى صغيرة علي امنة: محمد ربيعك كبرك وحرمته كبر منى سعيد: محمد حالة خاصة امنة: بس.... سعيد بنفاذ صبر : امنة الله يرحم والديج لا تتكلمين بهذي السالفة خلاص امنة : انزين خلاص لا تعصب علي سعيد كان غاضب من نفسه لان كلام امنة حرك فيه مشاعر مختلفة وجعله يدرك حقا انه مهتم بمنى ولكن سعيد لديه فكرة سيئة عن الحب فهو ليس مستعدا ان يحب ليس مستعدا ان يضعف و يسلم قلبه لاي انسانة مهما كانت في منزل ابو محمد هدى و حمدة في جناح محمد وحمدة هدى: الحين بتي حمدة: يعني تتوقعين هي ما تعرف انه بيسافر هدى: ما اعرف الحين بنسالها حمدة: يعني صراحة السالفة غريبة دخلت شما و دانة الى الجناح شما: هلا والله بالعرايس هدى: هلا فيج دانة: شخبارج حمدة حمدة: بخير مشتاقة شما: شو وين خالي هدى: بالشركة شما: شو يالله عاد وينه هدى: والله العظيم شما: ما صدق البارحة عرسه و اليوم سار الشركة هدى: س& |