لأني كـ " النجم " / يستحِيل أن يكون فِيهِ مُستنْقع
فـ ما أعلم في طبيعتي موضِعاً لِـ " النِفاقْ " تـ تحول فيهِ البصلةُ إلى تُفاحه
ولا مكاناً مِن " الخوف " .. تنقلِب فِيهِ التُفاحةُ / إلى بصلة
لِـ ذلِك
نجحتْ أخلاقي .. وخابتْ آمالي ! ..
ولو جاء الوضْعُ بِـ " العكس " .. لـ كان الأمرُ بِـ العكس !! ..