![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
:اسمُها غيرُ مهمٍّ، لها محضُ اسمٍ، وعمرُها مرهونٌ لدى احدِهم وبلا ضماناتٍ، وعيناها متعبتان، بيتُها خلفَ السياجِ، وتعيشُ خارجَ المحميةِ، قصتُها قديمةٌ؛ اجمع غالبيتُهم أنها بدأت قبل خمسة عشر عاماً، وحينَها كانت غيرُ المسماةِ في الثامنةَ عشرةَ من عمرِها وكانت جميلةً جريئةً يعرفُ من يراها ومن اللحظةِ الاولى بأنها بنتٌ مختلفةٌ وصفها البعضُ بالمغضوبِ عليها والبعضُ الآخر بأم عين حمرا، آخرون ابتسموا بوجهها مرددين في دواخلِهم بكرة "بتيجي على راسها غز". هذا ليس لشيءٍ، فقط لأنها بنتٌ قويةٌ وذكيةٌ وكانت قبل أن يكسروها متمردةً. رجالٌ كثيرون من أولاد العم والخال أحبوها وطلبوها للزواج؛ ولكنها رفضت، فهي كما قلنا سابقاً مختلفةٌٌ وتعيشُ خارجَ المحميةِ وخلفَ السياجِ . أحدُهم واسمه "زفت" أحبها حباً جماً ولكنها كما تعرفون تبحثُ عن شيءٍ آخر، بكى " زفت" أمامَها مراتٍ ومراتٍ ولم يتركْ باباً إلا وطرقه ولكنها أغلقت خلفَها كلَّ الأبوابِ وابتعدت. لم تبتعدْ كثيراً فهو ما زال يطاردُها؛ وما تعجزُ عنه قوى الحبِّ والمالِ والذهبِ تخضعُه القوى الأخرى، وهكذا قرر" زفت" بأن يسحرَها، هكذا باختصارٍ فهو يريدُها. والسحرةُ معروفٌ طريقُهم . خمسة عشر عاماً وما من سبيلٍ لها إلى الزواج، أحبها كثيرون وأحبت كثيرين؛ ولكن لم تكنْ لقمتُها لتصلَ إلى فمِها أبداً. فهي مربوطةٌٌ ومعمولٌ لها عملٌ، لأنْ تكبرَ وتكبرَ حتى تبلغَ الأربعين ويتزوجُها رجلٌ واحدٌ فقط "الزفت"، فهو ما زال يريدُها وما زال يراقبُ جنونَها من بعيدٍ وما زال يتحدى الجميعَ قائلا " لن يتحللَها سواي" ولا يعني هذا بأنه ترهبن وبأنه حرم نفسِه كما حرمها، لا فقد تزوج من إمرأةٍ لا يحبٌّها وجعلها وعاءً للمتعة والإنجاب . ربما يضاجعُها متخيلاً غيرَ المسماةِ، تلك التي لا تبارحُ خيالَه . رأيتُها تجلسُ وحيدةً خارجَ المحميةِ، اقتربتُ منها وجلستُ باطمئنانٍ وسألتُها " كيف حالك؟ نظرت إليّ، صمتت لبرهةٍ ثم قالت: تعبانة، في أول مرة أخذتني فيها مرة أخوي عند الشيخة عشان تشوف صحيح معمولي عمل وإلا لا، خفت كثير وكمان عائشة مرة أخوي صارت تلطم. سألتها : ليش ؟ فأكملت عشان الشيخة قعدتني على كرسي وحطت سماعات قرآن على ذيني وعلت الصوت عالأخير وبعدها أنا اختلفت، لا شعورياً بدأت أبكي واصرخ وكمان اجريِّ ارتفعوا لحالهم في الهوى وصاروا يرتجفوا وظليت هيك ساعتين. صمتتْ وتدخلتُ أنا سائلةًً وبعدين؟ أجابت" ولا إشي قالت الشيخة إنو في زلمة من قرايبي رابطني عن الجيزة من زمان وأنا عمري 18 سنة والشيخة طلبت مصاري وقالت بعد ثلاث أيام بنحل العمل وقالت كمان انو في معي حارس على العمل. سألتها: إيش يعني حارس؟ قالت: يعني جني بحرس السحر. سألتها: وبعدين؟ قالت ولا إشي أخذت الشيخة المصاري وقالت بعد ثلاث أشهر بتجوز بس متجوزتش نظرتُ إليها وابتسمتُ ابتسامةَ مرارةٍ وهي أكملتْ بعدها أخذوني عند شيخ ثاني وقال نفس الحكي وعشت نفس التجربة ساعاتٍ من فقدان السيطرة والبكاء والارتجاف والمحاربة. نظرتْ في عيني وقالت: اتخيلي إني كنت بحارب جسمي و بحارب حالي. طبعا أنا ملبوسة ومسكونة عشان هيك هما كانوا بحاولوا يخلصوني من السحر ومن الجني ضحكتْ بصوتٍ عالٍ دونَ توقفٍ وبعد أن تعبت من الضحكِ أكملتْ بتعرفي إيش حكولي في الأخير؟ قلت: بعرفش احكيلي قالت : حكوا إن الجني الحارس عاشقني وقالوا كمان إنو أنا يعني لما أكون لحالي وبستحلم ما بيكون هذا استحلام زي ما بصير عند كل البشر. سألتها : والا شو؟ قالت : قالوا إنو هذا الجني العاشقني بحبني وبمارس معي *****. ضحكتْ مجدداً ودونَ سيطرةٍ، انا مش عارف من وين بدي القيها من الانس والا الجن نظرتْ في عيني سألتُها بخوفٍ: وآخرتها؟ قالت عمري اليوم 30 سنة واسمعتهم بيقولوا بس يصير عمري 40 بنحل العمل وبتجوز سألتها: بتتجوزي مين؟ نظرتْ لي باستغراب وقالت: "الزفت" في غيره مش هو بده ياني؟خلص بدو ياني يعني بدو ياني نهضتْ من مكانِها ومشتْ وتركتني أنا لم أقوَ على النهوضِ من مكاني تملَّكني الرعبُ ولم أعرفْ ما أخافني أكثر " الزفت" أم الجني!؟ أم الأشياءُ الأخرى؟! غـــــــــزلان
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|