![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى العام يختص بالمواضيع العامه والطروحات القيمه والمفيده وكل موضوع عام ليس له قسم خاص بالمنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
حخخخخخخخ صفارة إنذار خرخر بها أحدهم ، ليتنبه كل من هو ضمن المدى المجدي للطلقة فيتأهب . و (التفوووو ) هي صوت القذيفة التي تحمل زبالة بلعوم أحدهم لتنطلق بقوة الدفع عبر فمه إلى هدف غير معلوم ، تحدده الرؤيا الاستراتيجية لصاحبها ، لتستقر في مكان ما . و ما عليك أنت كمواطن تسير في أمان الله ، فور سماعك صفارة الانذار هذه (يا غافل لك الله) إلا أن تتحسس لمدى كونك ضمن المدى المجدي ثم تحدد الإتجاه و تبتعد بطريقة مناسبة تجنبك الإصابة بالقذيفة أو شظاياها أو زذاذها .و مع سنين الخبرة ستكون قادر على مراعاة الشروط الجوية أيضا من رياح و أمطار ، فتدرجها ضمن حساباتك أثناء عملية الهروب . لم أستطع - بعد بحث و تمحيص - أن أحدد المسافة التي تضرب بها هذه العادة جذورها في تاريخنا ، كل ما استطعت ان استخلصه هو أنها عادة أصيلة تنتقل عبر الأجيال ، فمنذ أن وعيت على الدنيا ، وانا محكوم علي بعقوبة سماع هذه السمفونية التي غالبا ما تأتيك في لحظات غير مناسبة ، ودون توقيت معلوم في الصباح أو في المساء ، على الطريق أو في المبنى ، في السيارة أو في الميكرو ، وسواء كنت واقفا أو قاعدا أو تمشي ،أنت معرض لأن تسمع (خخخخخخخخخخخق ..تفووووووووو) ، من جهة ما ، من أمامك او من خلفك و عن أيمانك أو عن شمائلك . عندما كنت صغير كنت اعتقد أن المسنين فقط هم من يفعلون ذلك لأن بلاعيمهم قد اهترأت مع الزمن ، ولكن و بعد حين وجدت أنه ما أن يبلغ الشاب في بلادنا الحلم و يخشن صوته حتى يبدأ بالتمرن على التكشير بوجهه بطريقة معينة يليها عملية شهيق من الأنف تشبه تجميع كيس القمامة في البلعوم ثم الحخخخخخخخخخخخخخخق تفففوووووو . و تستطيع أن تحكم على رجوله الشبان انها اكتملت باكتمال شواربه و ذقنه و بصقته . أما إذا ردت أن تسمع مقطوعات سمفونية جماعية وليس عزف منفرد ، فما عليك إلا أن تدخل صباح يوم مشرق حمامات المدينة الجامعية أو حمامات أحد دورات الجيش حيث يتشارك أكثر من مئة شخص نفس الحمام و نفس المغسلة التي تحوي ما يقارب 10 حنفيات ، لتشجي سمعك بطرب اصيل ، بلاعيم لم تتجاوز أعمارها 27 سنة بعد .تحمل عفن الماضي و الحاضر. الغريب أنه إذا بصق أحدهم في وجه آخر تعتبر تلك إهانة ربما يدفع فاعلها حياته ثمنا لها ،أما عندما ياتي شخص ليقف بين مئة شخص محشورين على موقف باص أو أمام نافذة من نوافذ تعسير معاملات المواطنين و يبصق ، دون أي رادع ،أو يمر أحدم بسيارته ليفتح النافذة و يبصق منها أمام الناس الواقفة ثم يغلق النافذة و يكمل سيره ،فلا تعتبر إهانة ، و إنما كأنه تلبية لنداء الطبيعة. وعندما تمشي في شوارعنا القذرة و في أحيائنا القذرة و ترى أكياس القمامة تترامى مبعثرة أو مركونة على جنبات الشارع أو أسفل البناء ، مع أن حاوية القمامة لا تبعد أمتار قليلة عن المنزل أو البناء ، و ترى أناسا في الطرقات ترمي المناديل و علب الشراب و السندويش بشكل عشوائي دون أي مبالاة و على ملىء يدها على الرغم من أن حاويات القمامة معلقة في كل مكان على الأعمدة .فطبيعي أن يلقي لنا من ألقى بتلك الأوساخ أخلاصة قمامة جسده .والغريب انه عند نقل مباره على الهواء مباشره يقربون الكميرا من وجه الاعب الذي يبصق بوجوهنا نحن المشاهدين ترى اهي حركه مقصوده!! اعتقد أن الأمر يتعلق بنفوس قذرة لا تحترم الآخرين و لا ترقى للعيش بين البشر و لا تستطيع أن ترى العالم إلا بصورة قذرة .ولا أرى فرقا كبيرا بين من يفعل ذلك في الشارع و من يقظي حاجته أمام الناس . وكل ما آمله هو أن تنظف أنفسنا حتى تنظف صدورنا و بلاعيمنا .و أن نمشي في الطريق و على الرصيف و في الشوارع و المباني و نستطيع أن ننظر إلى الأرض دون أن تظهر لك حقول ميكروكروبية ، على شكل بقع ملونة ترقع الطريق ، أو تستقر في زوايا الممرات. قد يرى بعضكم ان الموضوع تافـــه وانا متقبله جميع الانتقادات ولكن فعلا أنا أعاني كثيرا من هذه الفئه اللتي أراها حيثما ذهبت.. وأخيرا اتمنى ان لا تكـــونوا منهم...
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خادمة إندونيسية تبصق في فم مولود والكاميرا تكشفها ! | عاشق السهر | أخبــارنا اليومية | 11 | 09-06-2006 04:35 PM |