منتديات دلع  

بدأت فعاليات صيف دلع


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد

الإهداءات


فعاليات رمضان دلع ( رمضان في دلع غير )

ماذا تعرف عن الجنة ؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-03-2008, 03:35 PM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط

الصورة الرمزية أبا محمد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 54239
المواضيع : 66
الردود : 421
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.23 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : أبا محمد is on a distinguished road

معلومات إضافية
أبا محمد غير متواجد حالياً

افتراضي ماذا تعرف عن الجنة ؟

الجنة دار الأبرار و الطريق الموصل إليها

الشيخ / أبو بكر الجزائري

المقدمة
بسم الله ، و الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و آله و صحبه و من والاه .

هذه هي الجنة دار السلام
يا وفد الرحمن
هذه النوق البيض فامتطوها ؟
كأني بهم و قد قاموا من قبورهم غير مذعورين ، و لا خائفين { لا يحزنهم الفزع الأكبر ، و تتلقاهم الملائكة : هذا يومكم الذي كنتم توعدون } .
أقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً فقال ( و الذي نفسي بيده : إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة ، عليها رحال الذهب ، شراك نعالهم نور يتلألأ ، كل خطوة منها مد البصر . و ينتهون إلى باب الجنة ) .
و في القرآن الكريم { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } { و سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها و فتحت أبوابها ، و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين } .
يا لسعة الدار
ما أوسع دار السلام ! و ما أطيب ريحها !
أما عرضها فكعرض السماء و الأرض و أما ريحها فيوجد من مسيرة مائة عام ففي الكتاب الكريم { سابقوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء و الأرض أعدت للذين آمنوا بالله و رسله } و في الحديث الشريف ( فإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام ).
هذه الأبواب أيها الوافدون فادخلوها
إن لدار المتقين ثمانية أبواب ، ما بين مصراعي كل باب مسيرة أربعين سنة ، و الله ليأتين عليها يوم و هي كظيظ من الزحام .
علمنا أن أحد هذه الأبواب يسمي الريان و هو باب خاص بأهل الصيام .
و علمنا أيضاً أن حلق هذه الأبواب من ياقوت أحمر على صفائح من ذهب .
رو ى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله ( إن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة و ليأتين عليها يوم و هي كظيظ من الزحام ) و قال مرة صلى الله عليه و سلم و هو يتحدث عن وفد الرحمن ( و ينتهون إلى باب الجنة فإذا حلقة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب ) .
ماذا عند باب الجنة ؟
عند باب الجنة مباشرة على يمين الداخل أو شماله ، أو أمامه شجرة عظيمة ينبع من أصلها عينان أعدت إحداهما لشرب الداخلين ، و الأخرى لاغتسالهم فيشربون من الأولى لتجري نضرة أشعارهم أبداً .
و في القرآن الكريم { و حلوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شراباً طهوراً } .
وفي الحديث الشريف يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عند باب الجنة شجرة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من الأخرى لم تشعث أشعارهم أبداً ) .
مع أفواج الداخلين
نترك يا أخي القارئ الآن الكلمة للرسول صلى الله عليه و سلم يحدثنا عن أفواج الداخلين فاسمع له يقول ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ، و الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة ، لا يبولون ، و لا يتغوطون ، و لا يتمخطون ، و لا يتفلون . أمشاطهم الذهب ، و رشحهم المسك ، و مجامرهم الألوة ، أزواجهم الحور العين ، أخلاقهم على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء ) .
و كيف يستقبلون ؟
هذا وفد الرحمن يا رضوان فستقبله !
ما إن تطأ أقدامهم أبواب الجنة حتى يستقبلهم بالتهنئة و السلام جموع الملائكة الطاهرين ، و في مقدمتهم رضوان خازن الجنان .
قال الله تعالى { و سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها و فتحت أبوابها ، و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ، و قالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين } .
ماذا في القصور ؟
الله أكبر الله أكبر ؟
من الذي يقوى على وصف قصورهم ، أو يحسن التعبير عن نعيمهم و سرورهم ، و الله مكرمهم و منعمهم يقول { و إذا رأيت ثم رأيت نعيماً و ملكاً كبيراً ، عاليهم ثياب سندس خضر و استبرق ، و حلُّوا أساور من فضة و سقاهم ربهم شراباً طهوراً } .
إن النبي صلى الله عليه و سلم يا أخي القارئ وحده يمكنه أن يحدثنا بعض الحديث عن تلك القصور ، و ما حوت من النعيم المقيم ، فلنستمع إليه في هذا الحديث المقتضب القصير . من حديث له مسهب طويل هذا آخر رجل يدخل الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجداً ، فيقال له : ارفع رأسك مالك ؟ فيقول رأيت ربي ! فيقال له : إنما هو منزل من منازلك ، ثم يلقى رجلاً فيتهيأ للسجود له . فيقال له : مه !! فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة . فيقول له : إنما أنا خازن من خزانك ، و عبد من عبيدك ، فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر ، و هو من درة مجوفة سقافها و أبوابها و أغلاقها و مفاتيحها منها , تستقبله جوهرة خضراء مبطنة ، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر و أزواج و وصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته ، و كبده مرآتها ، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفاً ، فيقال له أشرف فيشرف ، فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك .
الهدايا و التحف
و إذا ضمت وفد الرحمن القصور ، و انتهوا إلى نعيم غمرهم بالسرور و الحبور ، توافدت عليهم جموع الملائكة المهنئة لهم ، و هي تحمل أجمل التحف و أحسن الهدايا ، و تقول " سلام عليكم بما صبرتم ، فنعم عقبى الدار " .
يا لتفاوت الدرجات
سبحان الله ما أعظم تفاوت درجات القوم و ما أبعد ما بين قصورهم و منازلهم تبعاً لكمال إيمانهم في الدنيا و كثرة أعمالهم الصالحة فيها .,
روى البخاري و مسلم أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الدري الغابر في الأفق من المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم ، قالوا يا رسول الله : تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ، قال بلى ، و الذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله و صدقوا المرسلين ) .

نظرة على أرض الجنة
ما تظن يا أخي في أرض ؟ هل هي من تراب أبيض أو أحمر ، و هل حصباؤها من حجارة ملونة جميلة ، و هل جدران مبانيها من لبن في غاية الحسن و الجمال ، و هل الطين الذي يوضع بين اللبنات لرصفها و إحكامها من مزيج الرمل الأبيض و الإسمنت الأزرق الناعم .
أعلم ي أخي القارئ إنه لا يستطيع أحد أن يجيبك عن تساؤلاتك هذه إلا من شاهد الجنة و عاش فيها ساعة كرسول الله صلى الله عليه و سلم .
و ها هم هؤلاء أصحابه يسألونه عنها و يقولون : حدثنا يا رسول الله عن الجنة ما بناؤها ؟ كما روى ذلك أحمد و الترمذي فيقول : ( لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملاطها ( الطين ) المسك و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ، و ترابها الزعفران من يدخلها ينعم و لا يبأس و يخلد و لا يموت ، لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ) .
إلى جنة عدن
جنة عدن ، و ما أدراك ما جنة عدن ، دار كرامة اولياء ، و منزل الأبرار منهم .
ما بالك يا أخي بدار بناها الله ، و بستان غرسه الله ، و بنعيم أعده الله لمن اطاعه و ما عصاه .
و لا يشفي صدرك يا أخي ، بالحديث عنها سوى رسول الله صلى الله عليه و سلم فاسمع إليه و هو يقول كما روى ذلك الطبراني بسند جيد ( خلق الله جنة عدن بيده لبنة من درة بيضاء ، و لبنة من ياقوتة حمراء ، و لبنة من زبرجدة خضراء ، و ملاطها المسك ، و حشيشها الزعفران ، حصباؤها اللؤلؤ ، ترابها العنبر ، ثم قال لها انطلقي ، قالت : ( قد افلح المؤمنون ).

في الخيام
في الجنة خيام قطعاً لقول الله تعالى { حور مقصورات في الخيام } و لكن ما نوع هذه الخيام ، و ما شكلها ؟ و ما هي مادة تكوينها ، و ما مدى حسنها و جمالها .
وصف رسول الله صلى الله عليه و سلم خيمة منها فقال ( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من الؤلؤة مجوفة ، طولها في السماء ستون ميلاً ، و عرضها ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً ) .
من الخيام إلى السوق
سبحان الله هل في الجنة أسواق ! و كيف لا ! و الله تعالى يقول { و لكم فيها ما تشتهي أنفسكم و لكم فيها ما تدعون } فليس من المستغرب إذاً أن تتوق نفس أحدهم في الجنة إلى دخول سوق من الأسواق و خاصة التجار المؤمنين الذين كانوا يربحون في أسواق الدنيا و يربحون ، فيطلب ذلك و يدعيه ، فيخلق الله تعالى لهم أسواقاً يغشونها إتماماً للانعام في دار النعيم و هذا مسلم يخرج لنا حديث السوق في الجنة فيقول : إن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم و ثيابهم فيزدادون حسناً و جمالاً فيرجعون إلى أهليهم و قد ازدادوا حسناً و جمالاً ، فتقول لهم أهلوهم ؛ و الله لقد ازددتم بعدنا حسناً و جمالاً ، فيقولون ، و أنتم و الله لقد ازددتم بعدنا حسناً و جمالاً ).
بين الأنهار و الأشجار
هات يدك – أخي القارئ – نتجول قليلاً بين أنهار الجنة و أشجارها ، و نمتع النفس ساعة في ذلك النعيم المقيم هيا بنا إلى الأنهار الأربعة التي هي أصل كل نهر في الجنة ، التي هي نهر الماء ، و نهر اللبن ، و نهر الخمر ، و نهر العسل كما أخبرنا بذلك ربنا جل جلاله في قوله من سورة محمد صلى الله عليه و سلم { مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن ، و أنهار من لبن لم يتغير طعمه ، و أنهار من خمر لذة للشاربين ، و أنهار من عسل مصفى }.
وإلى الكوثر يا أخي ، إلى حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فإنه من أعظم أنهار الجنة و أحسنها . فقد حدث عنه مرة صلى الله عليه و سلم كما روى ذلك البخاري فقال ( بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف ، فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال هو الكوثر الذي أعطاك ربك . قال فضرب الملك بيده فإذا طينة مسك أذفر ).
و قال مرة أخرى في رواية الترمذي : ( الكوثر في الجنة حافتاه من ذهب و مجراه الدر و الياقوت ، تربته أطيب من المسك ، و ماؤه أحلى من العسل ، و أبيض من الثلج ) .
هذه هي الأنهار قد وقفنا عليها ، و روينا النفس بالحديث عنها ، فهيا بنا إلى الأشجار و ثمارها . و ليروي لنا أمام الحديث البخاري طرفاً منها فلنستمع إليه يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ؛ إن شئتم فاقرأوا { ظل ممدود ، و ماء مسكوب }).
و يحدث ابن عباس رضي الله عنهما عن هذا الظل الممدود فيقول : شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب في ظلها مائة عام في كل نواحيها ، فيخرج أهل الجنة ، أهل الغرف و غيرهم فيتحدثون في ظلها ، فيشتهي بعضهم و يذكر لهو الدنيا ، فيرسل الله تعالى ريحاً من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا روى هذا الترمذي و حسنه ، و روى الحاكم و صححه قوله : نخلة الجنة جذعها من زمرد أخضر و كربها ذهب أحمر ، و سعفها كسوة لأهل الجنة . منها مقطعاتهم , و حللهم ، و ثمرها أمثال القلال و الدلاء ، أشد بياضاً من اللبن و أحلى من العسل ، و ألين من الزبدة ليس فيها عجم .

إلى مطاعم الجنة
و هل في الجنة مطاعم ؟
نعم فيها مطاعم و مشارب ، و لا ينبئك مثل القرآن و اسمع إليه يحدثك و يصف لك من ذلك الكثير . ففي سورة الإنسان يقول : { و يطاف عليهم بآنية من فضة و أكواب كانت قوارير ، قوارير من فضة قدروها تقديراً ، و يسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً ، عيناً فيها تسمي سلسبيلاً } و في سورة الزمر يقول قال الله تعالى { يا عباد لا خوف عليكم اليوم و لا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا و كانوا مسلمين ، ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون ، يطاف عليهم بصحاف من ذهب و أكواب و فيها ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين ، و أنتم فيها خالدون } و في سورة الواقعة يقول { يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب و أباريق و كأس من معين لا يصدعون عنها و لا ينزفون ، و فاكهة مما يتخيرون ، و لحم طير مما يشتهون }
و يتحدث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أهل الجنة في أكلهم و شربهم ، واصفاً لهم فيقول ( أهل الجنة يأكلون و يشربون و لا يتمخطون و لا يتغوطون و لا يبولون طعامهم ذلك جشاء كريح المسك ، يلهمون التسبيح و التكبير كما يلهمون النفس ) و يقول صلى الله عليه و سلم ( إن أسفل أهل الجنة أجمعين من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم مع كل خادم صحفتان ، واحدة من فضة ، و واحدة من ذهب . في كل صحفة لون ليس في الأخرى مثلها ، يأكل من آخره كما يأكل من أوله ، يجد لآخره من اللذة و الطعم ما لا يجد لأوله ، ثم يكون بعد ذلك رشح مسك و جشاء ، لا يبولون و لا يتغوطون و لا يتمخطون ) .


الحلي و الحلل
هل تريد أخي القارئ – أن تعرف شيئاً عن حلي أهل الجنة و حللهم ؟ فأتركك للقرآن الكريم يصف لك طرفاً من ذلك فاسمع إليه في سورة الكهف يقول { أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب و يلبسون ثياباً خضراً من سندس و استبرق متكئين فيها على الأرائك } و في سورة الإنسان يقول { عاليهم ثياب سندس خضر و استبرق و حلوا أساور من فضة } و في الحج يقول عنهم { إن الله يدخل الذين آمنوا و عملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب و لؤلؤا و لباسهم فيها حرير } .
أما الرسول صلى الله عليه و سلم فإنه يصف ذلك النعيم العظيم فيقول : ( من يدخل الجنة ينعم و لا يبأس ، لا تبلى ثيابه ، و لا يفنى شبابه ، في الجنة مالا عين رأت ، و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ) و يقول ( ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء ، إن شاء أبيض و إن شاء أحمر ، و إن شاء أخضر و إن شاء أصفر ، و إن شاء أسود مثل شقائق النعمان و أرق و أحسن ).
السرر و الأرائك
إن نعيم جنات دار النعيم يعظم – يا أخي – على الوصف و يقصر دونه الضبط و الحصر ، و كيف يحصر مالا يفني و لا يبيد ، و كيف يوصف مالا يدرك كنهه و لا يعرف أوله و لا آخره .
قرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قول الله تعالى { متكئين على فرش بطائنها من استبرق } و قال : لقد أخبرتم بالبطائن فكيف بالظواهر ؟ .
و قيل في قوله تعالى : { و فرش مرفوعة } : لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف .
لنترك – يا أخي القارئ – الكلمة للقرآن الكريم يحدثنا عن أسرة القوم و أرائكهم ، فمن سورة الواقعة يقول : { و السابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين و قليل من الآخرين على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين } و من سورة الرحمن يقول { متكئين على فرش بطائنها من استبرق } و يقول { متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً و لا زمهريراً } و من سورة الغاشية يقول { وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لا غية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة و أكواب موضوعة ، و نمارق مصفوفة و زرابي مبثوثة } .
مع الحور العين
إليك يا أخي كلمات قليلة من القرآن تتحدث عن نساء دار السلام جعلني الله و إياك من سكانها فاصغ إليها في إجلال و خشوع { إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكاراً عرباً أترابا لأصحاب اليمين } { فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان } { و عندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدون ليوم الحساب } { إن للمتقين مفازاً حدائق و أعنابا و كواعب أترابا و كأساً دهاقاً } .
و بعد فإلى الرسول صلى الله عليه و سلم يحدثنا عن هذا النعيم المقيم و يكشف لنا الستار عن بعض هؤلاء الحور لنزداد مقة و عشقاً و لنستحث الخطى إلى الوصول إلى العيش بجانبهن ، حدث مرة رسول الله قال ( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها و لقاب قوس أحدكم أو موضع سوطه من الجنة خير من الدنيا و ما فيها ، و لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحاً و لأضاءت ما بينهما ، و لنصفيها على رأسها خير من الدنيا و ما فيها ) .
و قال مرة ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتي تليها على ضوء كوكب دري في السماء ، ولكل امرئ منهم زوجتان يرى مخ ساقها من وراء اللحم وما في الجنة أعزب ) .
ويقول : ( لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرقت لملأت الأرض ريح مسك و لذهب ضوء الشمس و القمر ) .
شيء من الغناء و الطرب
تعال يا أخي نطرب ساعة قبل يوم الساعة يروي الترمذي عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله ( إن في الجنة لمجتمعاً لحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها يقلن : ( نحن الخالدات فلا نبيد ) و ( نحن الناعمات فلا نبأس ) و ( نحن الراضيات فلا نسخط ) ( و طوبى لمن كان لنا و كنا له ) و إليك أخي القارئ مجتمعاً آخر لحور العين يا له من مجتمع عجيب !! دونك النهر على حافتيه صفوف الحور العين يغنين بأصوات يسمعها الخلائق حتى ما يرون في الجنة لذة مثلها ) و قيل لأبي هريرة و ما ذاك الغناء فقال ( إن شاء الله التسبيح و التحميد و التقديس و الثناء على الرب عز و جل ).




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للرجال في الجنة حور عين ..... فماذا للنساء .....؟! مشــاكــس المنتدى الإسلامي 8 02-06-2008 12:19 PM
للرجل في الجنة الحور العين...فماذا للمرأة؟؟؟ $$المسافر$$ المنتدى الإسلامي 21 02-04-2008 03:25 PM
احوال النساء فى الجنه khaledkhaled المنتدى الإسلامي 7 12-23-2007 05:17 AM
موسوعة الألف سؤال في الثقافة الإسلامية المعارض المنتدى الإسلامي 21 06-23-2007 02:37 AM


الساعة الآن: 06:16 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه