![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
كنت أسير ذات ليلة على رصيف ميناء من موانئ هذه الدنيا العجيبة الفانية كنت أشق طريقي للأمام أسير بتلك الخطى أدير بصري هنا وهناك لعلني أجد فندقي الذي أسكن فيه فأنا غريب في هذه المدينة المطلة على البحر ،تعبت من السير لأجد في ركن الطريق طفلة تبيع السمك على رصيف ذالك الميناء توجهت إليها دون تردد لأسألها عن الفندق الذي أسكن فيه ما أن وصلت إليها هرولت مسرعة لتدخل لصندقة يكاد سقفها أن يطير من شدة رياح البحر تعجبت كثيرا لحال هذه الطفلة لتخرج في لحظات مع سيدة عجوز بتلك الابتسامة المطلة على وجهها لتقول لي: مرحبا بك بما أخدمك ياسيدي ......... لأقول لها: كنت أود أن أسأل عن الفندق الذي أسكن فيه لم انهي كلامي لأنظر لتلك الطفلة وقد سقطت دمعتها لتقول لي تلك العجوز المسكينة العجوز: ما اسم الفندق ياسيدي لعلني أعرفه فأخبرك بمكانه لأقول لها :نعم نعم اسم الفندق ميناء الأثرياء العجوز: نعم أعرفه سيدي ولكنك بعيد عنه إنه في الطرف الاخر من الميناء عليك الرجوع للخلف لتصل لذالك الفندق هل اخدمك بشيء اخر؟ قلت لها : لا أيها العجوز الطيبة ولكن عذرا أود ان أسألك عن الطفلة حين قدمت لهنا رأيتها تتوجه إلى الصندقة مسرعة لتخرجي أنت معها ثم حين حدثتك بحاجتي سقطت دمعتها !!!! العجوز:نعم ياسيدي هذه الفتاة هي حفيدتي توفي والديها في حادث سير وكانت معهم ومن ذالك الحين لم تتكلم ونحن نسكن هنا في هذه الصندقة نبيع ما يتصدق علينا به الصيادون من السمك المتبقي لديهم لنأكل منه ونبيع ما تبقى منه إن رضي به الاخرون ... لم اتمالك نفسي حين ذكرت لي تلك القصة المحزنة لأعود إليها قائلا حين سكتت لماذا سقطت دمعتها اذا ؟ العجوز: لقد ظنت انك تريد شراء هذه السمكات الثلاث المتبقية فأنا مريضة بمرض خبيث وحين ذهبت للعيادة أخبروني أن تكلفة علاجي تتطلب الكثير من المال ومن ذالك الوقت وهي تخرج حين تبدأ الشمس بالغروب لتجلس وحيدة تبيع ما بقي من السمك.... نظرت لها بتعجب من خروجها وقت الغروب لأقول لها: وهل تبيع منه شيء ؟ العجوز:لا كل يوم بهذه الحال والحمد لله أننا نجد طعامنا الذي نعيش منه ما يخيفني هو أن أموت ولم أطمئن عليها لقد كبرت ياسي..... لم تنهي العجوز المسكينة تلك الكلمة لتنهال الطفلة في أحضانها باكية بدموع الصمت الخانقة لتصبح دمعتي مع بقايا دموعها تحملها رياح البحر المتلاطم الأمواج لقيعانه الظلماء لأقول لها :سأشتري هذه السمكات الثلاث بكم تريدين بيعها العجوز:ياسيدي إن كنت لاتريدها فلا تشتريها رحمة بنا فالله كفيل بي وبحفيدتي أدخلت يدي إلى قميصي لأخرج النقود قائلا للسيدة العجوز: أنا مصر على شرائها أعدك أن أتناول عشائي الليلة من هذه السمكات الثلاث ولكن أخبريني كم تريدين فيها؟ العجوز: أي ثمن ياسيدي ستدفعه ثمن هذه السمكات سأقبله دون تردد في تلك اللحظة لم أجد نفسي إلا وقد أعطيتها كل النقود التي كانت معي كل ما أملك من نقود تكفيني في هذه المدينة لا خذ السمكات الثلاث لأسير مبتعدا عنهما متجها إلى الميناء الاخر لأجد فندقي الذي أسكن فيه لأدخل إليه ليقول لي : موظف الاستقبال:سيدي هل ستدفع لنا باقي المبلغ الان أم في الغد بدى وجهي غبيا في تلك اللحظة لم أعرف ما أقول له في تلك اللحظة لأجد قدمي تسير بي نحو المصعد مشيرا بيدي اليمنى له قائلا بالغد بالغد ..... صعدت المصعد ليصل بي إلى تساؤلات يكاد رأسي ينفجر منها كيف وكيف وكيف وكيف ادفع ثمن هذه الغرفة التي اسكن بها في هذا الفندق من أين لي ثمن الطعام ،ما إن وصلت لغرفتي لأفتح الباب لأتوجه إلى الأريكة لأجلس عليها بينما يدي اليسرى تحمل السمكات الثلاث لأضعها بهدوء تام لأقول لو اني تركت لي بعض النقود لأذكر تلك الطفلة والسيدة العجوز حين قالت لي : أن الله كفيل بها وبحفيدتها فهو كفيل بي أن يخرجني من هذا المأزق الذي وضعت فيه لأقوم من تلك الأريكة لخذ احدى السمكات معي متجها بها إلى المطبخ كنت أشعر بالجوع ولم يكن معي نقود عوضا عن ذالك كنت قد وعدت السيدة أن أتناول احدى السمكات الثلاث بدأت بتنظيف السمكة بالسكين ليتساقط من داخلها ثلاث حجارة كريمة صغيرة الشكل مايميزها كثيرا أنها كانت تلمع بشدة لأنحني لألتقطها لأنظر إليها عن كثب لم اعرها أي اهتمام في ذالك الوقت لأضعها في جيب القميص لأكمل عشائي .... تناولت العشاء كان يحمل نكهة خاصة لاأعرف ما هذه النكهة إلا أني بما احمله من عبء في اليوم الجديد كنت اشعر بارتياح شديد أنهيت عشائي لأغسل يدي لأتجه إلى سريري لأصحوا في اليوم التالي على صوت الباب يطرقه موظف الخدمة ليقول لي حين فتحت الباب سيدي نريد منك ثمن الغرفة لهذا اليوم نظرت إلى ساعتي لأجد ان النوم قد أخذ من وقتي الكثير إنها تقارب الثالثة عصرا نعم نعم اخبر موظف الاستقبال أني سأنزل له حالا ماهي إلا دقائق غسلت وجهي فيها متجها إلى حقيبتي لأحملها لأنزل إلى موظف الاستقبال لأخبره أني لا أملك النقود لدفع ثمن اليوم الذي سكنت فيه عرضت عليه ساعة يدي ولكنه رفضها ليستدعي مدير الفندق ليحتد النقاش بيني وبينه لأ تذكر في تلك اللحظة تلك الحجار الثلاث لأخرجها له مع تلك الساعة ليقول لي لست بحاجتها أريد منك ان تدفع ما عليك وإلا اتصلت بالشرطة ليقبضوا عليك ليمسك بسماعة الهاتف ليأتي رجل من الخلف يبدوا عليه الوقار ليقول سأدفع ثمن الغرفة ليقول له موظف الاستقبال ثمنها ليقاطعه مدير الفندق قائلا سيدي ليس لك علاقة به سأحضر له الشرطة ليأخذوه وهناك سيدف ثمن بقائه ليقول له الرجل :لا عليك خذ هذه نقودك مضى الرجل في طريقه لأسرع إليه قائلا له سيدي هذه الساعة مقابل نقودك ولن انسى جميلك لي ما حييت ليقول لي الرجل لا عليك احتفظ بالساعة لك لم اعرف ما اقوله له إلا أني شكرته لأخرج احدى تلك الحجارة لأعطيه اياها هدية مني له ليأخذها مني وهو يضحك ويقول :كم تملك من هذه الحجارة لأقول له : ثلاث فقط وهذه لك لماذا ؟ ليضحك وأنا انظر له بدهشة وهو يضحك ليقول : أضحك عليك يارجل تملك هذه الحجارة ولا تستطيع دفع ثمن بقاءك في الفندق لأقول له :هل تقصد ان هذه الحجارة تساوي المال ليقول لي :إن الواحدة منها تساوي ثروة لاتقدر بثمن ليقص لي حكايته مع الحجارة الكريمة وكيف عمل بها ليعرض علي أخيرا شراء تلك الحجارة مني قبلت بيع اثنتين فقط لأعطيه الثالثة هدية مني جزاء ما صنع وصدق به حين أخبرني بثروة تلك الحجارة فلو طلبها مني جزاء صنيعه أعطيته دون علمي بثروتها ليأخذني معه إلى المصرف ليدفع لي مبلغا من المال والنقود لم أحلم به قط في حياتي لأودعه راجعا إلى تلك العجوز والطفلة لأجد الطفلة وحيدة تجلس عند ذالك الرصيف لأسألها عن جدتها لتشير إلي أنها نائمة بالداخل جلست مع تلك الطفلة لبضع دقائق لعل جدتها تصحو لخذها معي إلى المصرف لأعطيها ثمن الحجرة الثالثة لأرى عدة أشخاص قادمين ليقولوا للفتاة دون ان اتكلم أخبري جدتك أن تدفع ثمن الصندقة وإلا سنخرجكم بالقوة هل تفهمين كلامنا ليضحك الاخر ليقول إنها مجنونة كجدتها لا تفهم شيئا فهي بائعة سمك لا تملك شيئا ونحن نملك أن نضحك عليها في تلك اللحظة وقفت لأقول له ياسيد إن هذه العجوز ستخرج من الصندقة فلا تسخر منها فعسى الله أن يغير من حال لحال فهي تعمل وتشقى على طفلة لتأكل من هذا السمك المتبقي ....ليقاطعني احدهم قائلا لي: لا تتدخل فيما لايعنيك اخر يوم لكم هو غدا وإلا أخرجتكم من هنا لتغادروا صندقتي ....... لم أتمالك نفسي لأطلق تلك القهقهات من فمي ليثور أحدهم غضبا ليحاول ضربي ليمسكه الاخر ويقول : غدا سنخرجهم لا داعي الان هيا لنذهب ابتعدوا لتدخل الطفلة إلى جدتها بصمت الحب لجدتها المسكينة لتوقظها من النوم لتجد ان جدتها قد فارقت الحياة لأسمع صوت الطفلة في تلك اللحظة وأنا بالخارج لأهرول إليها مسرعا لأرى يد جدتها الباردة بتلك الابتسامة التي أذكرها بالأمس حين رأيتها لأحضن الطفلة وهي تبكي على جدتها الميتة بصوتها الذي عاد بعد حادث قديم ليسمع أمواج البحر القريبة ذالك الحب الجميل لتلك العجوز الجميلة الرائعة في اصرارها على تلك الحياة الكريمة... تقبلوا تحياتي حقوق الطبع محفوظة لمنتدى دلــــــــع بقلمي
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أحلام طفله | ريمــــــــــانه | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 31 | 05-20-2007 01:22 AM |
| طفله ترفع الظعط | الأمل الظامي | منتدى القصص والروايات | 40 | 05-09-2007 03:58 AM |
| قصه طفله سعوديه اسلمت على يديها الكثيرون | ريمو الملكة | منتدى القصص والروايات | 2 | 04-20-2007 08:21 PM |
| أنين طفله في وجه الحرب | ؛؛المهلهل؛؛ | منتدى القصص والروايات | 3 | 04-04-2007 03:13 PM |
| طفله رأت الملائكه _قصه واقعيه | ســـــــاره | منتدى القصص والروايات | 8 | 04-30-2006 01:44 AM |