![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| بنات دلع جميع المواضيع التي تهتم بالمرأه وباهتماماتها (للنساء فقط) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
حاجات الإنسان وغاياته في هذا العصر ملحة ولا يمكن أن تهدأ أو تكل أو تمل في ظروف العولمة الجديدة والانفتاح الحاصل اليوم , حيث أن لها تأثير مباشر على الأفراد والجماعات والمجتمعات مما يغير سلوكها حسب رؤيتها إن كانت دقيقة وسليمة و تستشف المستقبل ومخاطرة أو تكون رؤية قاصرة لا تهتم إلا بالروتين اليومي فقط. أن الإنسان له طاقات جبارة يمكن أن يستفيد منها إذا كان الشخص مثابر طموح صبور وهو الذي يدرك واقع حياته على صورتها وطبيعتها .وكما قيل أن الإدراك هو بداية النمو والاتزان, فأن هذا الإدراك الذي يحدد شخصية الإنسان لا تتحقق إلا من خلال معرفة الشخص نفسه ,عن طريق الإدراك الروحي , الإدراك الصحي , إدراك الحياة الشخصية , إدراك العلاقات الخارجية والداخلية , إدراك الحياة المهنية وأخيرا الإدراك بالأمور المادية . وبما أن الإدراك بطبيعة الحال هو بداية التغيير في الظروف المحيطة بالإنسان , والإدراك يعادل نسبة 50 % من معالجة المشاكل الخاصة بالإنسان , فمن المهم أن نسلط عليها الضوء وهي سلسلة تقودنا من الإدراك إلى التفكير ثم التركيز ثم الإحساس وما تشمله من سعادة أو حزن وثم الروابط الذهنية . الموضوع المتناول الآن هو عن الإدراك وهو موضوع قوي وحساس وهو أهم عنصر في تحديد ملامح الشخصية لدى الإنسان وتعطيه الثبات والقدرة على مواجه الصعوبات وحل المشاكل. على سبيل الإدراك بالشيء كالأمراض العضوية أو النفسية التي تصيب الإنسان أعاذنا الله وإياكم منها حيث انه متى ما أدرك انه مريض بمرض معين فقد وضع قدمه على أول خطوة نحو طريق العلاج الصحيح . وهي تشمل جميع السلوكيات التي يقوم بها الإنسان ومتى ما عرف أو أدرك أن سلوكه أو طريقته خاطئة فأنه قد أصبح بالاتجاه الصحيح أيضا . وخاصة أن السلوكيات تشمل حوالي 90% من السلوكيات التلقائية لدى الإنسان بحكم العادة واختزال المخ بردود أفعاله القديمة والتي لم يتم تطويرها أو تحديثها لدية لعدم إدراكه بها. الإدراك الروحي : هو مدى ارتباطك بالله عز وجل هل تؤدي الواجبات التي عليك وبشكلها الصحيح . هل تنفذ ما أمر الله سبحانه وتعالى بكتابة الكريم وإتباع سنة الرسول الكريم محمد علية أفضل الصلاة والتسليم .هل أدركت الطمأنينة والسكينة والروحانية بقربك إلى الله سبحانه وتعالى ومن خلال العبادات والصلوات والتهجد وقراءة القران , ويجب أن تكون مدرك بما تقوم به من واجبات نابعة من حب التام وخالص لله سبحانه وتعالى .فعندها نقول انك قد توصلت إلى الاستقرار الروحاني والنفساني . الإدراك الصحي : وهو إدراكك بالنواحي الصحية لديك وأنت اعرف إنسان بنفسك ..هل تتناول أكل صحي مثل الخضراوات والفواكه ..هل تتجنب الأكل الضار لجسمك مثل زيوت النباتية والشحوم والدهون ..هل تتجنب المشروبات الغازية الملونة مثل البيبسي والكولا والتي يكون أثرها على الكلى حيث إنها تستقر في الكلى لمدة اثنا عشرة ساعة في الكلية لتصفيتها من المادة الملونة ....هل تزاول الرياضة باستمرار أو بأوقات متقطعة ...أو على حسب وقت الفراغ ...الإنسان هو الذي يستطيع أن يحاسب نفسه بنفسه ..ومتى ما حاسب نفسه أدرك المخاطر التي تحيط بصحته بشكل عام ..ويجب إن يراجع نفسه باستمرار ويراقبها من ناحية الصحة الجسمانية و النفسية . والملاحظات النفسية تكمن في السلوكيات وعلى سبيل المثال لا للحصر : وجود إنسان الاجتماعي وفجأة أصبح انطوائي ..ومثل إن يكون إنسان معتدل وأصبح فجأة متقلب المزاج أو يغضب بسرعة ... وأيضا مثل إنسان كان يحب إن يطالع الكتب وفجأة أصبح يكرهها , لأن مثل هذه الأمور البسيطة والتي لا يدركها الإنسان فبالإمكان إن تؤدي به إلى المستشفى للعلاج ، بعد أن يكون قد استفحل المرض به قبل إدراكه أعاذنا الله وحمانا وإياكم من الإمراض . فيجب أن نعي معنى الإدراك الصحي فهو عنصر مهم في حياتنا اليومية . الإدراك في تنمية الشخصية : وهي عملية تطوير وتنمية الحياة الشخصية لديك ..وأساسها هي نقطتين الثقافة العامة واستغلال الوقت . والثقافة الآن في عصر العولمة والحداثة فأن أبوابها مفتوحة على مصراعيها للنهل من علومها وتطورها واكبر مثال اليوم هي الشبكة العنكبوتية (الانترنت) والقنوات الفضائية والتي فيها زخم إعلامي ومعلوماتي كبير حيث أن الثقافة اليوم لم تقتصر على قراءة الكتب ومتابعة المؤلفين فقط .ولكن المهم هو ما تبحث عنه في الانترنت و القنوات و الكتب ، وكما يعلم الجميع هي أدوات وضعت لخدمة الإنسان ويعلم الجميع أن فيها الخير كله والشر كله .لكن الإنسان الذي أدرك انه بحاجة إلى تطوير التنمية الشخصية لدية من خلال الثقافة العامة فهو يعرف كيف يستفيد من هذه الأدوات .و يكون له مردود ثقافي جيد وينمي به شخصيتك للأفضل و الذي يزيد من ثقافتك ووعيه للعلوم والمعلومات المفيدة . ونأتي على ذكر العنصر الثاني وهو استغلال الوقت . وهو كيف الإنسان يستغل وقته بالشيء المفيد والمثمر وينمي القدرات الشخصية .وبما أن الإنسان ينعم بهذه الحياة التي وهبنا الله إياها لماذا لا تستغل بما هو مفيد ونافع لأقصى درجة ممكنة . في مثل وقت الفراغ ممكن أن تستغله في متابعة القنوات المفيدة والتي تطرح أفكار جديدة تنمي قدراتك الذهنية أو في متابعة الأشرطة البصرية والتي فيها إبداعات المثقفين والمفكرين وفيها كل الأنواع والإشكال والأنماط التي ممكن أن تستفيد منها لتنمية شخصيتك الذاتية . وفي كثير من الناس يتذمر من عدم وجود الفراغ لديه وهذه علاجها بسيط فيه شيء اسمه الدبل تايم أو الوقت المضاعف . تستطيع أن تستغله وتنعم بالفائدة وهذي على سبيل المثال في حالة المراجعات للدوائر الحكومية والمستشفيات فبالإمكان استغلال هذا الوقت وقت الانتظار بمطالعة وقراءة الكتب و الجرائد على اقل احتمال . وأيضا حاول أن تعد نفسك مسبقا باستغلال هذا الوقت لقراءة كتاب المعين . وهناك ايضا استغلال للوقت المضاعف عن طريق قيادة السيارة فيه دراسة تقول أن مقدار وقت القيادة حوالي 1000 ساعة في السنة ولو نقسمها على عدد الأسابيع تطلع حوالي عشرين ساعة وفي اليوم حوالي ثلاث ساعات فبالاستطاعة أن يستغل هذا الوقت كل يوم بسماع أشرطة مفيدة الثقافية أو دينية والتي تساعد على تنمية الحياة الشخصية . حيث أن هناك دراسة في الجامعات المتقدمة تفيد بأن التنمية الشخصية لديهم تعادل 93% من تعلم الطالب و7% فقط لتعلم المهارات المهنية مثل التسويق والمبيعات والإدارة والى آخرة . والسبب في ذلك أن التنمية الشخصية لدى المتعلم تعطيه القدرة على المرونة والتعامل مع الناس وهو قادر على ضبط نفسه وأحاسيسه مما يهيئ له الاتصال الايجابي مع الآخرين . إدراك العلاقات : وهي تنقسم الى قسمين داخلية وخارجية . الداخلية مع الأبناء أو الزوجة أو الوالدين أو الإخوة الأقارب . والخارجية الأصدقاء والزملاء . فجميع العلاقات الداخلية والخارجية تتطلب الإدراك في كيفية تنمية العلاقة معهم والتواصل والتعاطي بأفضل صورة ممكنة ولا تكون تحصيل حاصل أو مضطرين للعيش معك بدون أن تكون هناك علاقة حسنة ودائمة ويكون عنصرها المشاركة والتعاطي مع الآخر .ولا تتم تنمية طرق وأساليب العلاقات ألا من خلال التعلم وقراءة الدراسات التي تنمي علاقتك مع الآخرين قراءة مستمرة وتحديث دائم من وقت لآخر . إدراك الحياة المهنية : وهذه دائما ترتبط بالا نتاج . يجب على الإنسان أن يدرك هل هو شخص منتج أم لا وإذا كان الجواب لا فيجب أن يتم تطوير نفسه بأخذ الدورات اللازمة والتي تساعده في كيفية إدارة وظيفته على أكمل وجهه .حيث نحن الدول العربية لا يوجد مقارنة بيننا وبين الدول المتقدمة من ناحية الإنتاج حيث أن نسبة الإنتاج لدى اليابانيين 98 % ولدى الأمريكان 94% أما نحن العرب تتراوح بين 40 % و18 % وهو شيء مؤسف ولكن الشيء بالشيء يذكر . المهم أن الإنسان يجب أن يركز على أداءه ويدرك مدى الضعف حتى يستطيع معالجته .وعندها فأنه يستحق المردود المادي الذي يتقاضاه أو المركز والمنصب الممنوح له . وهذا يأخذنا إلى عنصر الإدراك المادي . الإدراك المادي : بما أن أداءه المهني جيد فأن المردود المادي سوف يكون جيد أيضا ..لأن الإدراك المادي يحتاج إلى جميع المهارات السابقة وهي تنمية الشخصية وتنمية العلاقات وتنمية المهنة التي يزاولها . فالذي يصل إلى مردود مادي جيد فأنه يستحقه فعلا وعن جدارة .
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
يسلمووو يالغلا على الطرح ماننحرم من يديدك
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
أهلا ملكة نورتي
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
يعطيك العافية ننتظر جديدك تقبل مروري أختك وردة سورية
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووا
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
موضوع حلو حيل يالغلا الله يعطيكِ الف عاافية ويسلم الاياادي يارب على طرح كل مااهو جميل ومفيد للجميع ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
أسعدني تواجدكم ماننحرم منكم يااااااااارب اسيــــــــر
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|