منتديات دلع  

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

وردة سورية

جزء من واقع المجتمع السعودي !!

ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح


العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد

الإهداءات

أساليب تغريب المرأة المسلمة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-18-2008, 10:47 AM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط

الصورة الرمزية أبا محمد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 54239
المواضيع : 66
الردود : 421
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : أبا محمد is on a distinguished road

معلومات إضافية
أبا محمد غير متواجد حالياً

افتراضي أساليب تغريب المرأة المسلمة

أساليب تغريب المرأة المسلمة
الحمد لله ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد ، و على آله و أصحابه ، أما بعد.
فقد أرشد الله إلى تتبع المجرمين ، و النظر في طرقهم في هدم هذا الدين ، فقال سبحانه: " وَ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ سورة الأنعام 55]. و أمر الله نبيه أن يجاهد المنافقين ، فقال:" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ... " [ سورة التوبة 73]. و قد فضح الله المنافقين في سور كثيرة: في سورة البقرة ، و سورة النساء ، و في سورة التوبة التي سميت بالفاضحة ، حتى قال بعض الصحابة: ' ما زالت سورة التوبة تنزل: " وَ مِنْهُمْ... " [ سورة التوبة : الآيات : 49، 58، 61، 75 ] حتى ظننا أنها لا تبقي أحدًا '.
و في سورة الأحزاب بيان عن مواقفهم وقت الشدائد ، و سمّى الله سورة في كتابه الكريم عن هذه الفئة ، و هذه الفئة مهما تخفت فإن الله يظهر ما تضغنه صدورهم ، و ما تبطنه قلوبهم: " أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ [29] وَ لَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ " [ سورة محمد : 30]. فهي فئة مفضوحة ، يفضحها الله ، و يظهر خباياها ليعرفها الناس ، و لا ينخدعوا بها ، و كل إناء بما فيه ينضح.
و التعرف على هذه الفئة ، و على أساليبها و طرقها في محاربة الأمة ، و محاولتها تقويض دعائم الإسلام يعد من الأهمية بمكان ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:' إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية '. فيظهر أهل الجاهلية من أجل تقويض عرى الإسلام ، فلا يقبل منهم أهل الإسلام ذلك ؛ لمعرفتهم بهم و بجاهليتهم.

من الدين كشف الستر عن كل كاذب و عن كل بدعي أتى بالعجائب
و لـو رجـــــــــال مؤمنون لهـدمـت صوامع دين الله من كل جانب

و لهذا كان لابد من دراسة أساليب الفئة العلمانية في تغريب الأمة كلها ، و المرأة بوجه خاص ؛ لنبتعد عن هذا الشر الذي ينذر كارثة عظيمة على الأمة المحمدية ، و لابد أيضًا أن يعلم كل مسلم أن الفئة العلمانية هي الخطر الأكبر المحدق بهذه الأمة ، و هو يعمل على تغريب هذه الأمة ، و إبعادها عن دينها.

لماذا التركيز على المرأة من قبل الغرب ، و أتباعه المستغربين ، العلمانيين ؟
ذلك لأنهم فطنوا لمكانة المرأة و دورها في صنع الأمة ، و تأثيرها على المجتمع ؛ و لذلك أيقنوا أنهم متى ما أفسدوا المرأة ، و نجحوا في تغريبها و تضليلها ، فحينئذ تهون عليهم حصون الإسلام ، بل يدخلونها مستسلمة بدون أدنى مقاومة. يقول شياطين اليهود في ' بروتوكولاتهم ':' علينا أن نكسب المرأة ، ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية '.
و قال آخر من ألد أعداء الإسلام:' كأس و غانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع ، فأغرقوها في حب المادة و الشهوات ' . وهذا صحيح ؛ فإن الرجل الواحد إذا نزل في خندق و أخذ يقاوم بسلاحه يصعب اقتحام الخندق عليه حتى يموت ، فما بالك بأمة تدافع عن نفسها، فإذا هي غرقت في الشهوات ، و مالت عن دينها ، و عن طريق عزها ؛ استسلمت للعدو بدون أي مقاومة بل بترحيب و تصفيق حار.
و يقول صاحب كتاب تربية المرأة و الحجاب:' إنه لم يبق حائل يحول دون هدم المجتمع الإسلامي في المشرق – لا في مصر وحدها – إلا أن يطرأ على المرأة المسلمة التحويل ، بل الفساد الذي عم الرجال في المشرق '.

ما هي العلمانية ؟ و ما حكم هذه العلمانية ؟
العلمانية في الأصل يراد بها: فصل الدين عن التدخل في تنظيم شئون الحياة ، فلا تتدخل الشرائع السماوية في تنظيم المعاملات ، و لا في مسائل الاقتصاد ، و السياسة ، و مسائل الحرب و السلم ، و مسائل التربية و التعليم ، و هكذا ، هذا هو أصل كلمة علمانية عند الغرب ، فهي اللادينية ، و الاعتراف و التعامل مع الشيء المشاهد ، و نفى الظواهر الغيبية و تدخلها في صياغة الحياة ، و لذا يسمحون بتدين الإنسان الشخصي ، أما أن يكون للدين تأثير في تدبير شئون الأمة فلا ، ثم انتقل هذا الوباء إلى الأمة المحمدية.
و العلمانية بالمفهوم الإسلامي أعم من ذلك المفهوم الغربي ، فلو وجد شخص ينادي بتطبيق شريعة الإسلام كلها إلا مسألة واحدة يرفضها مما أجمع عليه المسلمون ، و علم من الدين بالضرورة ، فإنه يكون كافرًا مرتدًا ، فعلى سبيل المثال: لو وجد شخص ينادي بتطبيق الشريعة في كل شيء إلا أنه يقول: يجب في الميراث أن نساوى بين الرجل و المرأة ، فإنه بهذا يكون علمانيًا في الحكم الشرعي ، لأنه رد حكمًا معلومًا من دين الإسلام بالضرورة. إذًا هذه هي العلمانية في اصطلاحنا حين نتحدث.
و حكمها بهذا الاصطلاح : كفر أكبر مخرج من الإسلام ؛ لأنها تكذيب لله و لرسوله صلى الله عليه و سلم ، و هي إشراك بالله ما لم ينزل به سلطانًا ، إذ أنها تجعل الحكم في بعض المسائل لغير الله ، و في بعضها لله.

التغريب:
أما التغريب: فقد نشأت عند ساسة الغرب بعد فشل بعض الحملات العسكرية فكرة شيطانية ، و هي أنه ينبغي أن تكون الجيوش بعيدة عن المواجهات ؛ لأنها تثير ردود فعل عنيفة ، و أنه ينبغي عليهم أن يبذلوا الأسباب لتستسلم الأمم المسلمة للثقافة و الحضارة الغربية بنفسها طواعية ، و بذلك نشأت فكرة التغريب ، و أساسها تذويب الشخصية المسلمة في الشخصية الغربية بحيث لا ترى إلا بالمنظور الغربي ، و لا تعجب إلا بما يعجب به الغرب ، و تبتعد عن قيمها و عقائدها و أخلاقها المستمدة من شريعة الإسلام ، و تعتنق هذه الديانة الجديدة التغريبية ، و تدخل في عجلة الاستهلاك الاقتصادي التي يروج لها الغرب.
فبرامج التغريب تحاول أن تخدم هدفًا مزدوجًا ، فهي تحرس مصالح الاستعمار بتقريب الهوة التي تفصل بينه و بين المسلمين نتيجة لاختلاف القيم ، و نتيجة للمرارة التي يحسها المسلم إزاء المحتلين لبلاده ممن يفرض عليه دينه جهادهم ، و هي في الوقت نفسه تضعف الرابطة الدينية التي تجمع المسلمين و تفرق جماعتهم التي كانت تلتقي على وحدة القيم الفكرية و الثقافية ، أو بتعبير أشمل وحدة القيم الحضارية.
فهذا هو التغريب: أي تذويب الأمة المحمدية بحيث تصبح أمة ممسوخة: نسخة أخرى مكررة من الأمة الغربية الكافرة ، غير أن هناك فرق فالأمة الغربية هي الأمة القائدة الحاكمة المتصرفة ، و الأمم الأخرى هي الأمم التابعة الذليلة المنقادة لما يملى عليها ، فهذا هو التغريب . و تغريب المرأة المسلمة جزء من مخطط شامل لتغريب الأمة في كل أمورها.
يقول الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله :' و كانت برامج التغريب تقوم على قاعدتين أساسيتين – يعني عند المستعمرين الأولين:
• الأولى: اتخاذ الأولياء و الأصدقاء من المسلمين ، و تمكينهم من السلطة ، و استبعاد الخصوم الذين يعارضون مشاريعهم ، و وضع العراقيل في طريقهم ، و صد الناس عنهم بمختلف السبل.
• الثانية: التسلط على برامج التعليم ، و أجهزة الإعلام و الثقافة عن طريق من نصبوه من الأولياء ، و توجيه هذه البرامج بما يخدم أهدافهم ، و يدعم صداقتهم '.

مظاهر تغريب المرأة المسلمة:
و هي كثيرة يصعب استقصاؤها ، و لكن نذكر من أهمها:
1- الاختلاط في الدراسة و في العمل:
ففي معظم البلدان الدراسة فيها دراسة مختلطة ، و الأعمال أعمال مختلطة ، و لا يكاد يسلم من ذلك إلا من رحم الله ، و هذا هو الذي يريده التغريبيون ، فإنه كلما تلاقى الرجل و المرأة كلما ثارت الغرائز ، و كلما انبعثت الشهوات الكامنة في خفايا النفوس ، و كلما وقعت الفواحش ، لاسيما مع التبرج ، و كثرة المثيرات ، و صعوبة الزواج ، و ضعف الدين ، و حين يحصل ما يريده الغرب من تحلل المرأة ، تفسد الأسرة و تتحلل ، و من ثم يقضى على المجتمع و يخرب من الداخل ، فيكون لقمة سائغة.
و إذا بدأ الاختلاط فلن ينتهي إلا بارتياد المرأة لأماكن الفسق و الفجور مع تبرج و عدم حياء ، و هذا حصل و لا يزال فأين هذا من قوله صلى الله عليه و سلم حين خرج مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِلنِّسَاءِ: [ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ ] فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ [. رواه أبو داود ، و حسنه الألباني في الصحيحة 854 .

2- التبرج و السفور:
و التبرج: أن تظهر المرأة زينتها لمن لا يحل لها أن تظهرها له. و السفور: أن تكشف عن أجزاء من جسمها مما يحرم عليها كشفه لغير محارمها . و هذا التبرج و السفور لا يكاد يخلو منهما بلد من البلدان الإسلامية إلا ما قل و ندر ، و هذا مظهر خطير جدًا على الأمة المسلمة ، فبالأمس القريب كانت النساء محتشمات يصدق عليهن لقب: ذوات الخدود. و لم يكن هذا تقليدًا اجتماعيًا، بل نبع من عبودية الله و طاعته ، و لا يخفى أن الحجاب الشرعي هو شعار أصيل للإسلام ، و لهذا تقول عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:' يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ {... وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ... [31]}[ سورة النور ]. شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا ' رواه البخاري. و لهذا كان انتشار الحجاب أو انحساره مقياسًا للصحوة الإسلامية في المجتمع و دينونة الناس لله ، و كان انتشاره مغيظًا لأولئك المنافقين المبطلين.

3- متابعة صرعات الغرب المسماة بالموضة و الأزياء:
فتجد أن النساء المسلمات قد أصبحن يقلدن النساء الغربيات و بكل تقبل و تفاخر ، و لم يسلم لباس البنات الصغيرات ، إذ تجد أن البنت قد تصل إلى سن الخامسة عشر و هي لا تزال تلبس لباسًا قصيرًا ، و هذه مرحلة أولى من مراحل تغريب ملبسها ، فإذا نزع الحياء من البنت سهل استجابتها لما يجدّ ، و اللباس مظهر مهم من مظاهر تميز المرأة المسلمة ، و لهذا حرم التشبه بالكفار لما فيه من قبول لحالهم ، و إزالة للحواجز ، و تنمية للمودة ، و ليس مجهولا أن تشابه اللباس يقلل تمييز الخبيث من الطيب ، و الكفر من الإسلام ، فيسهل انتشار الباطل و خفاء أهله.



و الموضة مرفوضة من عدة نواحٍ منها:
أ- التشبه بالكافرات: و النبي صلى الله عليه و سلم يقول: [ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ] رواه أبو داود و أحمد و هو صحيح. قال ابن تيمية رحمه الله :' و الصراط المستقيم: هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات و إرادات وغير ذلك، وأمور ظاهرة من أقوال و أفعال ، قد تكون عبادات ، و قد تكون عادات في الطعام و اللباس و النكاح... و هذه الأمور الباطنة و الظاهرة بينهما و لابد ارتباط و مناسبة ، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور و الحال يوجب أمورًا ظاهرة ، و ما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعورًا و أحوالا ' اهـ فعلم من هذا خطورة هذا التشبه و تحريمه.

ب – الضرر الاقتصادي للتعلق بالموضة: و معلوم كم تكلف هذه الموضة من أموال تنقل إلى بلاد الغرب الكافرة.

ت – كثرة التحاسد بين النساء: لأنهن يجذبهن الشكل الجميل ، فيتفاخرن و يتحاسدن ، و يكذبن ، و من ثم قد تكلف زوجة الرجل قليل المال زوجها ما لا يطيق حتى تساوي مجنونات الموضة.

ث- خلوة المرأة بالرجل الأجنبي الذي ليس لها بمحرم: و قد تساهل الناس فيها حتى عدها بعضهم أمرًا طبيعيًا ، فالخلوة المحرمة مظهر من مظاهر التغريب التي وقعت فيها الأمة المسلمة حيث هي من أفعال الكافرين الذين ليس لهم دين يحرم عليهم ذلك ، و أما احترام حدود الله فهو من مميزات الأمة المسلمة . و الجرأة على الخلوة تجاوز لحد من حدود الله ، و خطر عظيم ، و قد حرمه الشارع بقوله صلى الله عليه و سلم: [ لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ ] رواه البخاري و مسلم.
قاعدة مهمة: كل مبطل لابد أن يُلبس باطله بثوب الإصلاح و زخرف القول ؛ حتى يروج بين الناس:
لأن الباطل قبيح و مكروه ، فحينما يظهر الباطل على حقيقته ، و يعرى على صورته ، لا تقبله النفوس ، و لا ترضى به الفطر السليمة ؛ و لذلك يلجأ العلمانيون التغريبيون إلى إلباس طرقهم و أهدافهم و أفكارهم لبوس الإصلاح و الحرص على المصلحة و غير ذلك ، فالتوظيف المختلط ، و التعليم المختلط ، كل ذلك بدعوى مصلحة الأمة ، و بدعوى تشغيل نصف المجتمع ، و لأن فيها مردودًا اقتصاديًا ، و هذه هي زخارف القول التي يوحيها شياطين الإنس و الجن ، و يقول الله تعالى:{ وَ كَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَ لَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ مَا يَفْتَرُونَ [112] وَ لِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ [113] }[ سورة الأنعام ]. فيخدع به ضعفاء الإيمان ، و ناقصوا العقول.
ثم إن العلمانيين قد وجدوا عادات في مجتمعات المسلمين ليست من الإسلام ، فاستغلوها و وظفوها لينفثوا من خلالها سمومهم ، و ينفذوا مخططاتهم ، ثم أسقطوها على الإسلام ، بمعنى أنهم قالوا: إنها من الإسلام فهاجموا الإسلام من خلالها ، مثال ذلك: قد تجد بعض المجتمعات المسلمة تظلم المرأة في الميراث ، قد تعطي المرأة ميراثها من المنقول من الأموال و المواشي لكنها لا تعطيها حقها من العقار كفعل الجاهلية ، قد تجد زوجًا لا يعدل بين زوجاته مخالفًا بذلك أمر الله ، فهذه الثغرات يتعلق بها العلمانيون مع أنها ليست من الإسلام في شيء ، و لم ينزل الله بها سلطانًا ، بل هي في نظر الإسلام: ظلم محرم.




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 02-18-2008, 10:48 AM رقم المشاركة : 2
مدلع نشيط

الصورة الرمزية أبا محمد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضوية : 54239
المواضيع : 66
الردود : 421
مجموع المشاركات : 487
بمعدل : 1.37 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : أبا محمد is on a distinguished road

معلومات إضافية
أبا محمد غير متواجد حالياً

افتراضي

أساليب العلمانيين في تغريب المرأة المسلمة:
أساليبهم كثيرة ، و المقصود التذكير بأخطرها ، ليحذرها المسلمون ، و ينكروها ، و يعلموا على إفشالها ، و لتكون منبهة على غيرها ، فمن هذه الأساليب:

1- وسائل الإعلام بمختلف أنواعها:
من صحافة ، و إذاعة ، و تلفاز ، و فيلم ، و مجلات متخصصة في الأزياء و الموضة ، و من مجلات نسائية ، و ملحقات نسائية ، و غير ذلك ، فالإعلام يصنع الآراء ، و يكيف العقول ، و يوجه الرأي العام ، خاصة إذا كانت هذه العقول فارغة لم تحصن بما أنزل الله. أما الصحافة و المجلات ، فتجد فيها أمورًا فظيعة منكرة منها فتاة الغلاف ، فتاة جميلة عليها أنواع الزينة و الأصباغ ثم تسأل في المقابلة معها أسئلة تافهة: هل حدث و أن أحببتِ يومًا من الأيام ؟ ما هواياتك المفضلة ؟ و هل صادقتي شابًا ؟ و غير هذا من الكلام الساقط الذي يراد منه إفساد المحصنات العفيفات اللاتي قررن في البيوت ، و يملكهن الحياء الذي ربين عليه ، فتزيل هذه المجلات الحواجز ، و الضوابط شيئًا فشيئًا . كما تجد في هذه المجلات الصور الماجنة الخليعة إما بحجة الجمال و الرشاقة ، أو بحجة تخفيف الوزن و الرجيم ، أو بحجة ملكات الجمال ، أو بحجة أخري مما يمليه الشياطين . ثم تجد فيها من مواضيع الحب و الغرام الشيء المهول ، و هذا يهدف إلى تهوين أمر الفواحش ، و قلب المفاهيم الراسخة ، و إحلال مفاهيم جديدة مستغربة بعيدة عما تعرفه هذه الأمة المحمدية ، فمن هذه العبارات:
في مجلة سيدتي في عدد 510: قالت من عيوب الزوج العربي [ الغيرة ] !!!
في مجلة كل الناس عدد 58: قالت إحدى الكاتبات: ماذا لو قالت امرأة: [ هذا الرجل صديقي ] !!!.
في مجلة الحسناء عدد 81: الفضيلة و الكرامة تعترضان مسيرة النجاح . أ هـ . فعلى هذا مسيرة النجاح لابد فيها من الفحش و الدعارة حسب مفهومهم المريض.
مجلة سلوى عدد 1532 [ لقاء مع راقصة شابة ] ، تقول هذه الراقصة: في حياتنا اهتمامات لا داعي لها ، و يمكن أن يستغنى عنها ، ثم تقول - هذه العبقرية التي جاءت بما عجز عنه الأوائل و الأواخر-: كمعامل الأبحاث الذرية لأننا لم نستفد منها شيئًا ، يعنى حتى يبقى الأعداء يهددون المسلمين بالأسلحة الذرية . اليهود والهندوس والنصارى والبوذيون – كما تقول - ! سوف نستفيد كثيرًا لو أنشأنا مدرسة للرقص الشرقي تتخرج منها راقصة مثقفة لجلب السياح .أهـ .
و هكذا تستمر المسيرة لنحارب أعداءنا بالرقص ، كما حاربهم جمال عبد الناصر بأغاني أم كلثوم.
في مجلة فرح عدد 43، تقول: الزواج المبكر إرهاق للمرأة ، و صداع للرجل.
و لا ننسى مجلة روز اليوسف و هي من أخبث المجلات ، و من أوائل مصادر التغريب النسائي في العالم العربي ، في هذه المجلة تجد الخبث و الخبائث ، و بمجرد أن تأخذ أحد الأعداد سوف تجد العجب . و كذلك مجلات: [ اليقظة ، و النهضة ، صباح الخير ، هي ، الرجل ، فرح ..... الخ تلك القائمة الطويلة ، كما تجد أيضًا داخل هذه المجلات مقالات طبية و نفسية و اجتماعية: كأنها تحل مشاكل الفتيات ، فتراسلها الفتيات من أنحاء العالم العربي ، ثم بعد ذلك يدلها ذلك المتخصص – لكنه ليس متخصصًا في حل المشاكل حقيقة إنما متخصص في التغريب – يدلها على الطرق التي تجعلها تسلك مسالك المستغربات السابقات ، كما تجد مقابلات مع الفنانات و الممثلات ، و مع الغربيات ، و مع الداعيات لتحلل المرأة و اللاتي يسمين بالداعيات لتحرير المرأة ، و تجد فيها الغثاء الذي لا ينتهي ، ترهق به المسلمة ، و يصدع به المسلم . ثم تجد في هذه المجلات بريد المجلة ، أو ركن التعارف من أجل التقريب بين الجنسين ، و تلك خطوة لإفساد المجتمعات الإسلامية ، و هكذا دواليك.
يقول العلامة محمد بن عثيمين في خطبة قيمة له عن هذه المجلات:' فاقتناء مثل هذه المجلات حرام ، و شراؤها حرام ، و بيعها حرام ، و مكسبها حرام ، و إهداؤها حرام ، و قبولها هدية حرام ، و كل ما يعين على نشرها بين المسلمين حرام ؛ لأنه من التعاون على الإثم و العدوان ' أهـ.

2- و من وسائل العلمانيين الخطيرة التي يسعون من خلالها إلى تغريب المرأة المسلمة التغلغل في الجانب التعليمي و محاولة إفساد التعليم:
إما بفتح تخصصات لا تناسب المرأة و بالتالي إيجاد سيل هائل من الخريجات لا يكون لهن مجال للعمل ، فيحتاج إلى فتح مجالات تتناسب مع هذه التخصصات الجديدة التي هي مملوءة بالرجال ، أو بإقرار مناهج بعيدة كل البعد عمّا ينبغي أن يكون عليه تدريس المرأة المسلمة . و في البلاد العربية من المناهج ما تقشعر له الأبدان ، و قد نجد في التعليم المناداة بالمساواة بينها ، و بين الرجل في كل شيء ، و دفع المرأة إلى المناداة بقضايا تحرير المرأة - كما يسمونها - ، و فيها: الاختلاط فمعظم البلاد العربية التعليم فيها مختلط إلا ما قل فالشاب بجانبه فتاة ، هذا التعليم المختلط سبب كبير من أسباب تحلل المرأة ، و من ثم من أسباب تغريب المرأة . و لذا فإن أحسن الحلول أن تقوم البلاد الإسلامية بإنشاء جامعات متخصصة للنساء ، و قد نادي بذلك بعض الباحثين الباكستانيين في دراسة جميلة جيدة بين فيها أن ذلك أفضل سواء في نسب النجاح ، أو في التفوق في التخصص ، أو في إتقان العمل سواء للشباب ، أو للشابات في جميع أنواع الدراسة ، و قد لا نوافقه في بعض التخصصات التي نرى أن المرأة لا تحتاجها.

3- و من أساليبهم: التأليف في موضوع المرأة ، و إجراء الأبحاث و الدراسات التي تُمْلاُ بالتوصيات و المقترحات و الحلول في زعمهم لقضايا المرأة و مشاكلها:
إحداهن في رسالتها للدكتوراه و التي عنوانها:' التنمية الاقتصادية و أثرها في وضع المرأة في السعودية ' تقول- و هي تعد المبادئ الإسلامية التي هي ضد مصلحة المرأة كما تزعم -: إن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ، و قوامة الرجل على المرأة ، ثم تعد الحجاب من المشاكل التي هي ضد مصلحة المرأة ، ثم تشن هجومًا على هيئات الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ، ثم بعد ذلك تنتهي في دراستها أو في رسالتها للدكتوراه إلى التوصيات ، و من توصياتها:
الإقلاع من عمليات الفصل بين الجنسين – يعنى التعليم المختلط الذي ذكرناه سابقًا - .
إنشاء أقسام للنساء في كل مؤسسة حكومية ، و إنشاء مصانع للصناعات الخفيفة ، و هذه نادي بها آخرون ، و نادوا بفتح مجالات دراسة مهنية للمرأة.
و نشرت اليونسكو سبع دراسات مما قدم بعنوان: ' الدراسات الاجتماعية عن المرأة في العالم العربي ' و الذي يقرأ هذا الكتاب يدرك خطورة الأمر ، و ضخامة كيد الأعداء للمرأة المسلمة.

4- و من أساليبهم: عقد المؤتمرات النسائية ، أو المؤتمرات التي تعالج موضوع المرأة ، أو إقامة لقاءات تعالج موضوعًا من المواضيع التي تهم المرأة سواء كان موضوعًا تعليميًا ، أو تربويًا ، أو غير ذلك:
و في هذه المؤتمرات و اللقاءات تطرح دراسات و أفكارًا و مقترحات تغريبية. و قد عقد المؤتمر الإقليمي الرابع للمرأة في الخليج ، و الجزيرة العربية في 15/2/1976 م ، في إحدى دول الخليج و كان التركيز على ما يسمى بقضية تحرير المرأة و أصدر قرارات منها:
التأكيد على أهمية و ضرورة النظر في الكتب و المناهج التربوية عند تناولها لقضية المرأة بما يضمن تغيير النظرة المتخلفة لدورها في الأسرة و العمل ، ثم تتابع هذه الدراسة ، فتقول: إن القوانين و الأنظمة التي كانت تخضع لها الأسرة قبل ألف عام ما تزال تطبق على العلاقات الأسرية في عصرنا الحاضر دون النظر إلى مدى ملائمتها لنا.
ما هي القوانين التي من ألف عام؟ إنها شريعة الإسلام .. فهؤلاء النسوة من نساء الخليج يردن تغيير الشريعة الإسلامية التي تطبق على المرأة من ألف عام.

5- و من وسائلهم في تغريب المرأة المسلمة: ابتعاثها للخارج:
و هذا حصل كثيرًا في كثير من بلدان المسلمين ، و حينما تذهب امرأة مسلمة إما لم تدرس شيئًا عن الدين كما في بعض البلدان العربية و الإسلامية ، أو ليس معها محرم ، ثم ترمى في ذلك المجتمع المتحلل ، فإذا رجعت هذه الفتاة المبتعثة كانت رسول شر للعالم الغربي من أجل تغريب المسلمات ، و نقلهن من التمسك بالشرع و الخلق الإسلامي إلى التمسك بالمناهج و الأفكار و الآراء الغربية ، كما فعل أسلافها في مصر و الكويت.

6- و من أساليب العلمانيين: التعسف في استخدام المنصب:
فقد تجد أحدهم في منصب ما ، ثم بعد ذلك يبدأ يصدر قرارات يمنع فيها الحجاب كما حصل في مصر ، و في الكويت ، أو يفرض فيها الاختلاط ، أو يمنع عقد ندوات و نشاطات إسلامية ، أو يفرض فيها اختلاطًا في مجالات معينة ، و بالتالي يحصل احتكاك الفتاة بالشاب ، و من ثم يسهل هذا الأمر ، و كلما كثر الإمساس قلّ الإحساس ، ثم بعد ذلك تتجاوز الحواجز الشرعية ، و تبتعد عن حياتها تذوب كما ذاب غيرها.

7- و من أساليبهم أيضًا: العمل و التوظيف غير المنضبط:
إما باختلاط بتوظيف الرجال و النساء سواسية ، أو بتوظيف المرأة في غير مجالها ، و يكون هذا على طريقة التدرج: بطيء و لكنه أكيد المفعول. و على طريقة فرض الأمر الواقع.

8- المشاركة و الاختلاط في الأندية:
التي تكون في المستشفيات أندية ترفيه ، أو أندية اجتماعية ، أو غير ذلك: بل لقد وصل الفساد ببعضهن إلى المجاهرة بالتدخين أمام الآخرين من الزملاء ، و ليس ذلك في غرف القهوة و المطاعم فحسب ، بل على المكاتب الرسمية.

9- الدعوة إلى اتباع الموضة و الأزياء ، و إغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة:
و من خططهم إغراق بلاد المسلمين بالألبسة الفاضحة و القصيرة ، فأحدنا لا يستطيع أن يجد لابنته الصغيرة لباسًا ساترًا فضفاضًا إلا بشق الأنفس ، فعلى التجار المسلمين أن يفرضوا و يشترطوا اللباس المقبول عند المسلمين الذي لا يحمل صورًا ، و لا كتابات ، و ليس بلباس فاضح ، و لا بضيق ، و لا بكاشف ، و الشركات الصانعة إنما تريد المال ، و لأجله تصنع لك أي شيء تريد ، فإذا ترك لها الحبل على الغارب صنعت ما يضر بأخلاق المسلمين.

10- و من أساليبهم القديمة و التي وجدت في مصر و في غيرها: إنشاء التنظيمات و الجمعيات و الاتحادات النسائية:
فقد أنشأ الاتحاد النسائي في مصر قديمًا جدًا على يد هدى شعراوي و ذلك بدعم غربي سافر ، ثم تبعتها البلاد العربية الأخرى ، هذه الاتحادات النسائية و التنظيمات و الجمعيات ظاهرها نشر الوعي الثقافي و الإصلاح ، و تعليم المرأة المهن كالتطريز و الخياطة ، و غير ذلك ، و لكن قد يكون باطنها سمًا زعافًا فتعلم المرأة الأفكار و القيم الغربية الخبيثة التي تنقلها من الفكر الإسلامي النير إلى الفكر المظلم من الغرب الكافر.
11- و من أخبث أساليبهم و هي التي يثيرونها دائمًا على صفحات الجرائد و المجلات و غيرها: التظاهر بالدفاع عن حقوق المرأة ، و إثارة قضايا تحرر المرأة خاصة في الأوقات الحساسة التي تواجهها الأمة ، و إلقاء الشبهات:
فمرة يلقون قضية تحرير المرأة و مساواتها بالرجل ، و مرة يبحثون في موضوع التعليم المختلط و توسيع مجال المشاركة في العمل المختلط و غير ذلك ، قد يتم ذلك باسم الدين ، و قد يتم ذلك باسم المصلحة ، و قد يتم ذلك بعبارات غامضة ، و طريقة المنافقين التخفي خلف العبارات الغامضة الموهمة في كثير من الأحيان.

12- و من أخبث طرقهم و وسائلهم: شن هجوم عنيف على الحجاب و المتحجبات:
و تمجيد الرذيلة في وسائل الإعلام بأنواعها و في غيرها أيضًا ، سواء كان في المنتديات و الأندية الثقافية و الأدبية ، أو كان في الجلسات الخاصة و في غيرها.

13- و من أساليبهم: أيضًا تمجيد الفاجرات من الممثلات ، و الراقصات ، و المغنيات ، و غيرهن:
فتذكر بأنها النجمة الفلانية ، و أنها الشهيرة فلانة ، و أنها الرائدة في مجال كذا ، و أنها التي ينبغي أن تحتذي ، و أنها القدوة في مجال كذا ، و أنها حطمت الرقم القياسي في الألعاب الفلانية ، أو الطريقة الفلانية ، و هذه الصحف ، و هذه الكتابات العلمانية توهم المرأة المسلمة بأن هذا هو الطريق الذي ينبغي أن تسلكه ، فتتمنى أن تكون مثلها ، و تحاول أن تتشبه بها ، و لهذا ضاق صدر أولئك بتلك الفنانات التائبات ؛ لأنهن سيمثلن قدوة مضادة لما يريدون.


14- و من أساليبهم: الترويج للفن و المسرح و السينما.

15- و من أخبث أساليبهم المنتشرة: استدراج الفتيات المسلمات – خاصة النابغات – للكتابة ، أو للتمثيل ، أو الإذاعة - لاسيما إذا كن متطلعات للشهرة ، أو للمجد:
فتدعى هذه الفتاة للكتابة في الصحيفة و تمجد كتاباتها ، فتندفع بعض الفتيات المغرورات للكتابة و الاتصال بهؤلاء من أجل أن ينشروا لهن ما يكتبن.

16- و من أساليبهم أيضًا: تربية البنات الصغيرات على الرقص و الموسيقى و الغناء من خلال المدارس ، و المراكز و غيرها ، ثم إخراجهن في وسائل الإعلام:
فتجد فتيات في عمر الزهور يخرجن للرقص و الغناء ، و هن يتمايلن و قد لبسن أجمل حلل الزينة ، فكيف يا ترى سيكون حال هذه الفتاة إذا كبرت ! إلى أين ستتجه إن لم تتداركها عناية الله و رحمته ؟ و بالتالي يكون ذلك سببًا من أسباب اجتذاب عدد آخر من الفتيات اللاتي يتمنين أن يفعلن مثل هذه التي ظهرت على أنها نجمة ، ثم قد تكون في المستقبل مغنية ، أو ممثلة شهيرة.

17- و من وسائلهم إشاعة روح جديدة لدى المرأة المسلمة تمسخ شخصيتها من خلال إنشاء مراكز يسمونها مراكز العلاج الطبيعي للسيدات:
و قد قامت مجلة الدعوة بكتابة تقرير عن هذه المراكز في عدد 1328 الصادر في 3/8/1412 هـ ، إذ زارت إحدى الكاتبات بعضًا من هذه المراكز ، و كتبت تقول: في ظل التغيرات و المستجدات التي تظهر بين وقت و آخر ظهر تغير سلبي و هو افتتاح مراكز تسمى مراكز العلاج الطبيعي للسيدات ، و الحقيقة أن هذا المركز يخفي ورائه كثيرًا من السلبيات ، ثم تمضي الأخت ، فتقول: و لمعرفة واقع تلك المراكز و ما يدور فيها و ما تقدمه لمرتادها قمت بزيارة بعضها ، و الاتصال بالبعض الآخر منها كأي امرأة أخرى تسأل عنها قبل الالتحاق بها و ذلك في محاولة للوصول للحقائق الكاملة ، و معرفة ما يدور فيها ، و خلاصة التقرير:
* انتشار اللباس غير الساتر في هذه المراكز ، بل و اشتراطه.
* قيام بعض المراكز بتعيين أطباء من الرجال لابد من مرور المتدربات عليهم.
* انتشار الموسيقى في هذه المراكز ، و من شروط بعض المراكز عدم اعتراض المتدربة على ذلك .
* وضع حمامات جماعية للسونا تلبس فيها النساء ملابس داخلية فقط ، و يكن مجتمعات داخله.
* انتشار هذه المراكز حتى في الفنادق ، و الكوافيرات ، و المشاغل ، و تقديمها كخدمة مشتركة.
و كل هذا نمط جديد لم نعرفه من قبل و لو قامت النساء بعملهن في بيوتهن لما احتجن لهذا.

18- أختم هذه الأساليب بهذا الأسلوب الخطير ، و هو إشاعة الحدائق و المطاعم المختلطة للعائلات ، و التي انتشرت مؤخرًا:
فقد زار بعض الأخوة بعضًا من المطاعم ، و الحدائق العائلية ، و التي فيها محاذير كثيرة ، و من هؤلاء فضيلة الشيخ محمد الفراج ، ثم كتبوا تقريرًا بينوا فيه ما تخفيه هذه المطاعم المختلطة ، و ذكروا أن هذه المطاعم يكون فيها اختلاط الشاب بالفتاة ، و أنه قد تدخلها المرأة بدون محرم ، و جواز المرور بالنسبة للرجل أن يك