هذه فتاة يمنعها اهلها من الزواج من ذلك الفتى ... فـ ((تنـتـحـر ))
وهذا شاب لايجد وظيفه تليق به فـ (( ينتــحـر ))
وتلك سيده تعيش في عزله فـ (( تنتحــر ))
وذلك رجل يطرد من عمله فـ (( ينتحــر ))
.................................................. ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا مااصبحنا نقرأه في الصحف اليوميه للأسف .. ,
فلم تعد تلك الظاهره محصوره على الدول الغربيه
بل اتنشرت في دولنا الشرقيه العربيه المسلمه ......!!
فوجئت لاني لم اكن أتصور أن عدد حالات الانتحار
في العالم تصل إلى أكثر من 800 ألف حالة وذلك كل عام!! وأمام هذا العدد الضخم كان لا بدّ من إجراء العديد من الدراسات والأبحاث حول هذه الظاهرة الخطيرة.
ففي كل 40 ثانية هناك شخص ينتحر في مكان ما من هذا العالم! وفي كل عام هنالك مئات الآلاف من الأشخاص يموتون منتحرين في العالم. وفي كل عام يموت 873 ألف إنسان بعمليات انتحار مختلفة , إنها بحق ظاهرة تستدعي الوقوف طويلاً والتفكر في أسبابها ومنشئها، بل وكيفية علاجها.
عوامل تؤدي للانتحار
- إن عنصر الكآبة هو الأوفر حظاً في السيطرة على مشاعر من لديه قابلية للانتحار.
- كذلك مشاعر اليأس لها دور كبير في التمهيد للانتحار.
- إن تكرار محاولات الانتحار أو التفكير في الانتحار هي أسباب قوية لتنفيذ هذا الانتحار فيما بعد.
- إن الإدمان على الكحول والمخدرات قد يكون أحد الأسباب المؤدية للانتحار.
- المعتقد الديني حول الانتحار له دور أساسي في قبول فكرة الانتحار، فعند جهل الإنسان بأن الانتحار محرّم قد يستسهل هذه العملية. وقد يعتبر البعض أن الانتحار هو قرار نبيل للدفاع عن أخطاء أو خسارات كبيرة لا يتحملها العقل.
- فقدان شيء غالٍ أو خسارة كبيرة، وهذا يؤدي لنوع من رد الفعل قد ينتهي بالانتحار.
- عوامل نفسية مثل العزلة أو العدوانية قد تؤدي إلى التفكير بالانتحار.
والسؤال: ماذا عن كتاب الله تعالى؟
ولذلك نجد أن القرآن العظيم لم يهمل هذه الظاهرة، فقد أعطى أهمية كبرى حول هذا الأمر وعلاجه فتحدث بكل بساطة ووضوح عن هذا الأمر. بل أمرنا أن نحافظ على أنفسنا ولا نقتلها فقال: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [النساء: 29].
إنه أمر إلهي يجب ألا نخالفه.
ولكن هل يكفي هذا الأمر لعلاج هذه الظاهرة الخطيرة؟
لا، لأن الدراسات الحديثة تؤكد على ضرورة بث الأمل لدى أولئك اليائسين المقدمين على الانتحار، وضرورة معاملتهم معاملة رحيمة. ولذلك نرى مئات المواقع والمراكز قد خصصت لعلاج ومواساة من لديه ميل نحو الانتحار أو يحاول ذلك.
ولذلك فقد أتبع الله تعالى أمره هذا بخبر سار لكل مؤمن، يقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء: 29]،
إنه نداء مفعم بالرحمة والتفاؤل والأمل.
ولكن لماذا هذا النداء؟
إذا علمنا بأن معظم حالات الانتحار سببها فقدان الأمل من كل شيء عندها ندرك أهمية الحديث عن الرحمة في هذا الموضع بالذات.
ولكن هل يكفي الحديث عن الرحمة والأمل؟
لا، لأن بعض الناس لا يستجيبون لنداء الرحمة، ولا بدّ من تخويفهم من عواقب الانتحار. ويؤكد العلماء في أبحاثهم عن منع الانتحار أنه لا بدّ من تعريف الأشخاص ذوي الميول الانتحارية إلى خطورة عملهم وعواقبه وأنه عمل مؤلم وينتهي بعواقب مأساوية.
وهذه الطريقة ذات فعالية كبيرة في منعهم من الانتحار. وهذا ما فعله القرآن، يقول تعالى في الآية التالية مباشرة: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) [النساء: 30]. وتأملوا معي هذا العقاب الإلهي: (فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا)
إنها بحق نتيجة مرعبة لكل من يحاول أن يقتل نفسه.
من هنا ندرك أن القرآن العظيم لم يغفل عن هذه الظاهرة بل عالجها العلاج الأمثل. ولذلك نجد أن أخفض نسبة للانتحار هي في العالم الإسلامي!!! ولله الحمد وذلك بسبب تعاليم القرآن الكريم. بينما يعاني الغرب من عدم وجود تعاليم تمنعه من الإقدام على الانتحار فتجد نسبة الانتحار عالية لديهم.
أخيـــــــــرا :
ان آخر ماسمعته من هذه الحوادث ((طفل عربي مصري مسلم في الثامنه من عمره وجدوه اهله منتحرا عن طريق شنق نفسه بحبل مربوط بالمروحه وراح ضحية الانتحار ..., فقد نفذ هذه العمليه قبل موعد إختباراته بيومين كما ذكر في المصدر ويقال : انه كان هذا الطفل يتردد على مواقع في الانترنت وهي عباره عن العاب من ضمنها لعبه تسمى " لعبة الموت " عباره عن كيفية تنفيذ الانتحار أي طريقه للتخلص من نفسك طريقتك موتك .......!!!!! ))
لاحول ولاقوة إلا بالله .....
سؤالي هنا اوجهه إليكم اخواني اخواتي :
هل هذا الطفل كان يشعر بالكآبه وهو مازال في هذا العمر المبكر ...؟؟
مااردت ان اقوله انه ليس لديه تجارب في هذه الحياه حتى يتذوق مرها ... ولايرغب بالاستمرار فيها !!!
هل هذا الطفل قتل نفسه نتيجة مشاهدته لتلك الالعاب وزيارته لتلك المواقع ؟؟
هل نقول هذا نتيجة عدم المراقبه الاسريه لطفلهم ومايدخل عليه في هذه المواقع ؟؟
ام ماذا ....... حقيقة لااعلم ولكن حادثة هذا الطفل زادتني حيره
ولا أملك في النهاية إلا أن أدعو
بدعاء النبي الكريم "صلى الله عليه وسلم"
والذي كان أكثر دعائه:
اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك