![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
ملاحظات: 1- الأسماء مستعارة(لا داعي لذكر الاسماء الحقيقية) 2- مقاطع الحديث بين الحبيبين بالعاميه.. شابه لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها، فـاتنة الجمال، ملتزمة وطيبه الكل يحبها ويحترمها، كل همها أن تكون مرضية لزوجها قائمة على راحته وراحة ابنهم الصغير الذي لم يتجاوز الثانية من عمره، كانت مبدعة في عملها كمدرسه في مدرسة الحي إلى الحد الذي جعل مكتبها الصغير في بيتها الجميل يعج بشهادات الشكر والثناء، أما زوجها فماذا عساه أن يقال عنه، إنه شاب في التاسعة والعشرين من عمره، وسيم للغاية، ومثقف ويشغل مركز مرموق في مجتمعه، حيث أنه يعمل كطبيب ( أخصائي عناية مركزه ) ورغم حداثة سنه إلا إنه في طريقه إلى الاستشارية، كان مبدعا إلى الحد الذي جعله مضرب المثل في ذلك المستشفى الضخم والمشهور. كان محبوبا لدى الجميع تسمع الألسن تطري عليه بالثناء وتلهج له بالدعاء، كانت ألف فتاة وفتاه تتمنى لو أنها قرينته ولكنه فضل أن يرتبط بابنت عمه لأنه يعرفها ويحبها منذ أيام طفولتهم البريئه عندما كانوا يتراشقون بالماء ويبنون بيوتا من تراب، نعم تلك الفتاه التي كان يبكي لبكائها وتضحك لضحكه. مرت أيام لا تنسى على حياتهم المفعمة بالحب والإخلاص والثقة المتبادلة، إلا أن الحياة لا تدوم على حال. جاءت تلك الساعة المشئومه التي رضخت فيها (أريج) لرغبة صديقتها وزميلتها في المدرسة (نوره) تلك الفتاة التي كانت أخلاقها لا ترقى إلى أخلاق (أريج) ولكن ظروف العمل هي التي حكمت هذه الصداقة.. في ذلك المساء وعندما كان الطبيب يؤدي واجبه تجاه الإنسانية جاءت تلك الشريره لزيارة زميلتها (أريج) في منزلها فرحبت بها وبعد وقت أخذتها إلى مكتبها لتريها المطويه التي أنجزتها عن مدرستها التي تبذل من أجلها كل شيء وبينما الحديث يدور استأذنت نوره من مضيفتها أن تستخدم الكمبيوتر للضرورة فلم تمانع وبدأت نوره مهمتها بينما (أريج)واقفة تنظر فإذا بها تفتح أحد المواقع وتدخل إلى شاتها المفضل وتتحادث مع الصديق الذي كان ينتظرها على أحر من الجمر ذهلت (أريج) لهول ما ترى عاتبت صديقتها ونهرتها إلا أن تلك الخبيثة لم تفتأ تراودها وتقنعها بأن الأمر ليس إلا شيء من التسليه إلا أنها رفضت رفضا باتا الدخول إلى ذلك الموقع، خرجت الشيطانه ( نوره ) عائده إلى منزلها وبدأت الأفكار تدب في راس (أريج)لماذا لا أجرب المنتدى فقط تجربه، ولن أدخل على الشات إنه الفضول من قادها لذلك، فعلت وليتها لـم تفعل.. وهكذا كانت الخطوة الأولى لهذه الشابة حين دخلت إلى أحد المنتديات الذي سمعت عنه كثير من (نوره ) وبدأت تشارك فيه واستمر الأمر في الاستفحال ومرت الأيام ولم تستطع أن تخفي الأمر عن صديقتها أنها أصبحت تشارك في ذلك المنتدى تحت اسم مستعار(.وأخبرتها عنه..) واستمرت على ذلك الحال, حتى ذلك المساء الذي دخل فيه (سلطان) إلى منتداها المفضل، نعم سلطان الذي أعجبها أسلوبه وطريقة تعبيره وثنائه الذي فاق الآخرون والذي حفها برعايته المفرطة، بعد وقت ليس بالقصير غادرة المنتدى معجبه إلا أنها حاولت أن تقنع نفسها أن الأمر لم يكن سوى اسم مستعار كان متواجدا في المنتدى, إلا أن الواقع أنها أصبحت تشتاق لهذا الاسم كثيرا، لدرجة أنها تنسحب بسرعة إذا لم يكن ذلك الاسم موجدا بالمنتدى ثم تطورت العلاقة وأصبح يتبادلان الرسائل الخاصة عبر الموقع حتى انتقل الحديث إلى المسنجر وليتضح انه يعيش في نفس مدينتها (مدينة الرياض) وبعد مرور قرابة الشهرين كان الأمر قد حسم وهو أن يتم اللقاء والتعارف فدار بينهما الحديث التالي: سلطان: .. تكفين خلاص ما فيني صبر أبي أقابلك! أريــج: اوكي.. بس ..! سلطــان: بس أيش..!.. افديتك يالغاليه أرحميني ما أقـدر أصبر اكثر! أريــج: خلاص ..سلطان انا بشوف الوضع وارتب معاك.... سلطــان: أنتــظرك عـلى احر من الجمـر... أريــج: زين أنا بشوف (زوجــي)إذا كان عنده استدعاء الليله بعطيك خبر! ( لأنه كان كثيرا ما يتم استدعائه للحضور إلى المستشفي بصورة عاجله لوجود حالة خطيرة). عندها كانت الساعة تشير إلى الثالثة عصرا والطبيب لا زال في عمله، وبعد مرور ساعة رن هاتف المنزل : عــبدالله:هلا اريج اشلونك حبيبتي أريــج:هلا (عبدالله)، عبـدالله :إيه حبيتي الليله عندي حاله خطيره جدا ولازم اجلس. أريــج: وش حالته..؟.. عبــدالله: واحد صاير عليه حادث ووضعه مو مستقر وممكن يموت في أي لحظه وما فيه طبيب عنايه متواجد الا انا! أريــج:إن زين حبيبي ولا يهمك... يعني الليله مو جاي لا اسوي عشا. عبــدالله: لا أبد حبيبتي .. الله يسلمك .. عبــدالله: اش لون فهود بخير؟! أريــج: إيه بخير... عبـدالله: يالله باي عيوني. أريــج:باي ومن الجهة الأخرى تم الاتصال مع الصديق ( سلطان ) وإبلاغه أن الأمر محسوم، تم الاتفاق على الوقت والطريقه التي يمكن لسلطان أن يحضر من خلالها إلى منزل أريج. حضر الوقت وجاء سلطان وكان الدخول من باب السور الخلفي حيث يمتد الظلام ليغطي مساحة الأرض الخاليه خلف الحي وبعد أن أطفأت أريج جميع الأنـوار المضيئه في خلفية المنزل، الساعة 8.5 ، كانت أريج واقفه عند الباب ومن الجهة الخلفيه سلطان فتحت الباب وتراجعت قليلا ودخل ذلك الشاب يتلمس المكان لا يكاد يرى أحدا! سلطـان: السلام .. وينك ؟! أريـج: أنا هنا! سلطــان : هلا والله ماشفتك ! سلطــان: أقول حتى ما ترحبين! أريـج: أهلـــين سلطــان: ممكن ندخل! أريــج: وين ؟ سلطــان: داخل! أريــج: أنت مجنون! سلطــان: يالله عيوني والله ماني شايف شي ابي اشوفك وتشوفيني! وبعدين عندي لك مفاجأه ما بتتوقعينها بس ابيك تشوفيها بالنور! أريــج: يعني هديه! سلطــان:أكيد وبعد يمكن أغلى هديه بعمرك! دخل الاثنين إلى داخل الفله من بابها الخلفي، كان هنالك شي من النور المنبعث من داخل البيت. أريــج :سلطان ليه متلطم والله أنت مو طبيعي الله يستر من تاليتها! سلطــان: إي والله ماني طبيعي ... لحد هنا وكفايه ! أزاح سلطان شماغه الذي لفه على نصف وجهه وخلع نظارته التي كانت على عينيه وضغط زر الإناره الذي كان على يمينه وقال: # وشــلونك يا أم فهد؟ .هنا كانت المفاجأة التي دوى على إثرها صوت أريج في أنحاء الفله الواسعه لتقع مغشيا عليها من هول ما رأت. فقدت وعيها لدقائق ثم ا فاقت لتجد نفسها في وسط الصاله ممدده و غارقه في الماء الذي صبه عليها عشيقها! التفتت إليه وبصوت يشبه صوت من ينازع الموت وقالت: =(عبدالله) ! + إيه أنا يا أريج إيه أنا( عبدالله ) زوجك اللي حبك واغلاك واخلص لك، زوجك اللي ارخص كل بنات الرياض لجل عيونك، زوجك وابو ابنك، زوجك اللي كافأتيه بالخيانه والغدر. ويستمر المشهد وأريج لا تنبس بكلمة واحده غير البكاء والنشيج الحار الذي ألهب أرجاء المكان بحرارته! كان عبدالله رجل موقف إذ أنه ضبط أعصابه ووقف ينظر لها وهي تتقطع وتذوب وتنتظر المصير. استجمعت قواها وسألته: عبدالله كيف صار الكلام هذا ؟ قصدك سلطان؟ وتستمر في البكاء! فيتحدث إليها ليخبرها انه قد عرف أمرها من أخيه ( رامي ) الذي يصغره بثلاث سنوات ويعمل في إحدى الشركات الكبرى ، وكان رامي شاب مقصر لا يهتم بأمور دينه كثيرا وكان على علاقه مع صديقة أريج وزميلتها ( نوره)، وبالطبع كانت نوره قد أسرت له بأمر أريج وأنها تكتب بالاسم الفلاني في المنتدى الفلاني وتشارك أحيانا في الشات.... الخ، فلم يحتمل رامي ما سمع إلا انه لم يظهر شيئا فأسر لأخيه الدكتور/عبدالله بالأمر وكانت البدايه حيث بدأ ( الزوج) يتتبع تلك الكاتبه( زوجته) ويترقب مشاركاتها و ويتتبع خطواتها هنا وهناك ويراقب هاتف منزله وجوال زوجته إلا أن الأمور حتى تلك اللحظة لا تدل على أن أريج تعبث مع أحد إنما تتسلى بزيارة تلك المواقع دون أن تخبره فقرر أن يوقعها في حباله وان يختبر مدى وفائها له وبدأ يتربص بها واستخدم اسمه المستعار ( سلطان) وبدأ في تتبعها حتى انساقت في هواه. وحدث الذي حدث وليته ما حدث. وبعد أن حدثها بما حدث وهي تبكي وتنتحب قال لها: قومي أريج قومي ! = وين اقوم! + تقومين تتوضين وتصلين ركعتين وتجين ابيك! = طيب على امرك! ذهبت أريج وتوضأت وصلت ركعتين ثم عادة وأرجلها ترتجف من مصيرها الغامض حتى تلك اللحظه ووقفت على مقربه من الكنب الذي يجلس عليه عبدالله فقال لها: + تعالي حبيبتي قعدي جنبي! = تقول لي حبيبتك! والا تسخر! ( قالتها والدموع تنهمر من عينيها) + إي حبيبتي وش صار؟ (قالها بطريقه غير التي كان يقولها بها كل يوم) = وش صار......! + شوفي يا أريج انت توك صليتي هلحين والقرآن هذا بجيبي والله يسمعك والملائكه يسجلون ابيك تقولين لي الصحيح كم مره خنتيني ؟ * ( حينها أنحبس الصوت في حنجرتها وزاد فياضان الدمع من عينيها) وقالت: = وش فايدة هالسؤال هلحين؟ + لا قولي بس! = والله ياعبدالله ،ولوانك مابتصدقني، إنه ما سبق لي وخنتك فحياتي كلها حتى من قبل ما اتزوجك حتى عرفت سلطان في منتدى (.....) اللي اذهب عقلي وخلاني ارضخ له بطريقته معاي واسلوبه واهتمامه الزايد اللي كان مو طبيعى! + بس ليه يا أريج ترضخين... ما تحبيني..... مقصر معاك بشي! = الشيطان الشيطان ياعبدالله! + مااحترمتيني وما احترمتي ولدك فهد وما خفتي على سمعتك وسمعتنا وسمعت ابنك بكره يوم يكبر! غرتك الدنيا يا أريج .. ما كنت اتوقعها منك! على العموم الحمد لله اللي خلق لي عقل افكر بيه وخلاني اضبط نفسي واعصابي! ولعلمك ياأريج لا تفكريني مدلخ أنا كنت عارف كل شي حتى جوالك عارف من اللي يتصل عليك ومين اللي تكلمين والحمد لله ماكان عليك شي إلا (سلطان) و ذا جواله بجيبي تبين تشوفينه! وانا بكون اشرف واكرم منك بستر هالمسأله ومابقول لحد عليها بس ثقي يا اريج انك خسرتي عبدالله للابد! وبكره كل شي بينتهي وتنتهي سنين الحب والحياه اللي ما تنسى! ولعلمك اني ماصبرت عليك لهلحين الا من شان اتأكد ان النهاية بتكون بهذي الطريقه. حينها قام عبدالله إلى غرفته والدموع تملأ عينيه، وقامت أريج تجري خلفه وتقبل قدميه أن يعفو عنها ويصفح وتتوسل إليه بابنهما الصغير وبكل شي جميل كان يجمع بينهما! وفجأة وبدون أن يتوقع الزوجان حـدث مـالم يكن في الحسبان........!! فزيت من نومي وانقطع الحلم ومدري وش صار بعدين! ) وارجوكم حبايبي لا تزعلون مع التحيه الدلوعــــــــــــReReـــــــــــــه
التعديل الأخير تم بواسطة : الدلوعــــReReـــــه بتاريخ 11-27-2005 الساعة 09:57 PM .
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
![]() بس زين انه حلم عيوني راحت فيها ![]() الله يعطيك العافيه اختي الدلوعــــ RERE ــه ننتظر جديدك
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مشكوررررررررررر اختي الدلوعه على القصه الي اولها شد واخره طرد ههههههه مجهود قوي الله يوفك ولا تحلمين حل غيره علشان من جد عيوني طاحت على الكيبورد هههه يالله جزاك الله خير وشكرااااااااااااا اختي الدلوعه على القصه الحلوه والمشيقه اخوك الحـ دحوم ـلو ![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
بصراحه مو خوش حلم يعني اي شي هههههههههههههه يعطيكي العافيه
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
خفتم هههههههههههههههههههههههه أسعدني مروركم على صفحتي
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه وشكرااااااااااااا اختي الدلوعه على القصه الحلوه والمشيقه
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
|
مشكوووووووووووووره أختي ريناد على مرورك
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
|
مشكووووووووورة اختي عالقصة بس والله حرااااااام عليكي وربي اني بكيت بكى زي الطفل لمن يبكي وربي ما استوعبت بسرعة من البكااااااااء في النهاية حلم يطلع وااااااااااااااااااااء اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ:50: :139: الله يعطيك الف عافية اختي الدلوعة تحياتي لك(بنووتة فله تلعب سله)![]()
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القصه التي هزت المملكه العربيه السعوديه - مفجعه | المعارض | منتدى القصص والروايات | 20 | 12-28-2007 01:27 PM |
| قصة واقعية / الجريمة التي هزت السعودية | فارس دلع | منتدى القصص والروايات | 10 | 05-05-2007 03:12 AM |
| الأية التي أبكت إبليس ومازالت تبكية | المعارض | المنتدى الإسلامي | 5 | 10-01-2005 04:32 PM |
| انتهاء مواجهات الرس بمقتل 14 من قادة القاعدة الخطرين واعتقال 5 | جليس الروح | المنتدى العام | 10 | 09-17-2005 12:32 AM |
| المكالمة الهاتفية التي أبكت المذيعة والمشاهدين !! | فارس دلع | منتدى القصص والروايات | 5 | 06-02-2005 11:34 PM |