![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
رسالة إلى الأمة الإسلامية لستُ سنياً، ولستُ شيعياً، ولا أنتمي لأي فرقة من الفرق الإسلامية لقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }(سورة الأنعام الآية159)، بل أنا مسلم فقط لقول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }(سورة آل عمران الآية102) ولقوله تعالى: {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }( سورة الأنعام الآية153) أعبد الله بما علمه سبحانه لرسوله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل لقول الله سبحانه وتعالى: { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى{2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5}}(سورة النجم) لأنال مرضاة الله ومحبته، وأنجو من النار، وأفوز بالفردوس الأعلى من الجنة. فأنا العبد لله لدي مجموعة من الأسئلة لجميع الفرق الإسلامية بكافة مذهبها وعلمائها وأفرادها، ماذا تريدون من الإسلام؟ أو لماذا أنتم مسلمون؟ هل عندكم إجابة لهذا السؤال غير لنيل مرضاة الله والجنة. وسؤال الثاني: هل تُنال مرضاة الله وجنته بالانتماء إلى السنة أو الشيعة أو غيرها من الفرق؟ طبعاً لا؛ لقول الله سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}( سورة الأحزاب الآية21) فرسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم قدوة المسلمين لم يكن سنياً ولم يكن شيعياً ولا غير ذلك، بل كان مسلماً مستسلماً مذعناً منقاداً لأمر الله ونهيه، هل عندكم غير هذا؟. السؤال الثالث: أليست المذاهب والفرق بدعة في الدين ما أنزل الله بها من سلطان ضلت المسلمين عن غيتهم؟ ألا يعتبر بذل الجهود في تأصيل الفرق والمذاهب الإسلامية -الذي سبب العداوة والبغضاء بين المسلمين- من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه في الآية الثانية من سورة المائدة بقوله سبحانه وتعالى:{وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}؟. فنحن المسلين هدفنا واحد وهو نيل رضا الله والجنة، لكننا اختلفنا وتنزعنا في السبيل الموصل إلى ذلك الهدف. فلماذا لا نتعاون للوصول إلى ذلك الهدف، فالله سبحانه وتعالى تسع محبته وجنته جميع خلقه لأنه الواسع الكريم الودود، والله سبحانه وتعالى أمرنا بالتعاون على البر والتقوى بقوله: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى}(سورة المائدة من الآية2)، أليس من البر تعاون المسلمين لنيل رضا الله الباقي وجنته؟ أليس من تقوى الله تعاون المسلمين على الاعتصام بحبل الله لقوله سبحانه وتعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }(سورة آل عمران الآية103) وأن نكون أمة واحدة لقول الله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }(سورة الأنبياء الآية92) وأن نصبح أمة متحدة لنتجنب الوقوع في النار كما اخبر رسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي قال فيه: (تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة)؟. فكم من المسلمين يا مسلمين دفع ثمن هذه الفرقة بين المسلمين؟ وكم ظلم من المسلمين بالقتل والمقاطعة والمحاربة... وغيرها بسبب الفرقة التي ينتمون إليها أو المذهب الذي يتبعونه؟ وكم قطعت من أرحام وشرد من أوطان وأذيق طعم الذل والهوان لمسلم بسبب الفرقة أو المذهب؟. لو عاد إلينا رسول الله محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم هل سيسره ذلك؟ ماذا سيفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد إلينا؟ هل سيبقي أمة الإسلام مفترقة كما هي الآن بفرقها ومذاهبها أم سيوحدها؟ أليس نحن المسلمين حملة الإسلام من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمةً للعالمين كما قال الله سبحانه وتعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }(سورة الأنبياء الآية107) وداعياً إلى الله وسراجاً منير كما قال الله تعالى: {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً }( سورة الأحزاب الآية46)؟ أليس من الواجب علينا نحن المسلمين أن نتحمل مهمة توحيد المسلمين؟ فرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بافتراق الأمة، ولكنه لم يقل أنها لن تتوحد. ألم يأن الأوان يا مسلمين أن تتحد الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نعيد تقييم الفرق والمذاهب الإسلامية لنستخلص منها الحق الذي نصل به جميعاً إلى رضا الله وجنته؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نستأصل الفرقة والمذهبية من جسد الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نعيد ترميم بناء الأمة الإسلامية؟ ألم يأن الأوان يا مسلمين أن نكون مسلمين كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هذا والله أعلم، فإن أصبت فمن الله، وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان. اللهم يا قادر ألف بين قلوب المسلمين، واجمعهم على الحق يا رب العالمين آمين، آمين، آمين انك على كل شيءٍ وكيل. كاتب الرسالة هشام إبراهيم العمر طالب ماجستير علوم سياسية أرسلت هذه الرسالة إلى ما يقارب 400 موقع وبريد الكتروني لعلماء ومشائخ المسلمين ومراكز الأبحاث والدراسات الإسلامية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية بشأن المسلمين من تاريخ 28/3/2008إلى 2/4/2008. رجاءً اسألوهم عن هذه الرسالة ومن لم تصله أوصلوها إليه، فحقوق الطباعة والنشر لجميع المسلمين، ولا أريد منكم جزاءً ولا شكورا، وأسأل الله أن يكون سعيكم مشكورا. 14/4/2008
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
يقول صلى الله عليه وسلم (والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم؟ قال الجماعة) الله يجعلنا من الفرقة الناجية(الجماعة) مشكوووور أخوي الله يجعله في ميزان حسناتك ياااارب
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
أحسنت أخوي على هذا الكلام النيـّـر الله يرزقك الحجه القويه ويجعلك من نصرة الأسلام ويرزقك علماً نافعاً وقلباً خاشعاً جزاك الله خير واحسن اليك بارك الله فيك
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
أخي هشام ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيرا علي غيرتك علي الإسلام و المسلمين و وحدة الصف فلتفرق في دين الله مذموم و غير مرغوب فيه .. ولكن أخي لا يلام إلا الذي غير الطريق و بدل في الأمر لا من تمسك بالحق. و إليك كلام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز في فتاوى نور على الدرب يقول السائل: هل الملل والنحل والطرق الموجودة الآن هي التي ينطبق عليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد والقول الآخر: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة أفيدونا بالصواب جزاكم الله خيرا؟ الجواب: كل طريقة وكل نحلة يحدثها الناس تخالف شرع الله، فهي داخلة في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وداخلة في الحديث الصحيح: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل: من يا رسول الله؟ قال: "الجماعة". وفي رواية أخرى: ما أنا عليه وأصحابي فكل طريقة أو عمل أو عبادة يحدثها الناس يتقربون بها إلى الله ويرونها عبادة ويبتغون بها الثواب وهي تخالف شرع الله فإنها تكون بدعة، وتكون داخلة في هذا الذم والعيب الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فالواجب على جميع أهل الإسلام أن يزنوا أقوالهم وأعمالهم وعباداتهم بما قاله الله ورسوله، وما شرعه الله، وما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، بما وافق الشرع وما جاء في كتابه وما ثبت عن رسوله صلى الله عليه وسلم ويعرضوها عليها فهذا هو الحق المقبول، وما خالف كتاب الله، أو خالف السنة من عباداتهم وطرقهم فهو المردود، وهو الداخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فالفرقة موجوده و قد تنبأ بها النبي صلي الله عليه و سلم لذا يجب أن تكون مع الفرقة الناجية و التي هي الجماعة و التي هي علي نا كان عليه رسول الله صلي الله عليه و سلم و أصحابه فاتباع السنة واجب أما الإحداث في دين الله فهو مردود علي صاحبه . لذا أخي فالوحد مطلوبة و لكن يجب أن تكون علي الأساس السابق أن نجتمع علي ما كان عليه رسول الله و أصحابه من أعتقاد و عبادات و أخلاق و معاملات و غيره و خاصتا الإعتقاد لأنه أساس كل عمل و به تقبل الأعمال أو لا تقبل. الله أسأل أن يحينا و يميتنا علي كتاب الله و سنة نبيه و أن نكون من الفرقة الناجية أناو أنت و المسلمين سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك و أتوب إليك
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
والله ما اقووووووووووول الا يعطيكي الف عافيه( مرهفة الاحساس -وابا محمد ) على الردود الجميله جدا يعطيكم الف عافيه ويعطيك العافيه اخوي على الموضوع لكن سمعت الرد من الاخوان وانا عن نفسي (لا تعليق)
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
تقبل مرووووووووووووووري وبانتظار الجديد
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
|
اخي العزيز هشام العمر انا شخصيا لاحظت رسالتك بعدت منتديات ولاحظت عدم رجوعك لمتابعت الردود على رسالتك هي بس ملاحظه استغربت جدا كونك طالب بالجامعه وماجستير وما تابعت ردودك بعدت منتديات خاصه انك تطرح كلام مهم وحساس انا لا اجرح فيك ابدا لانني بعد ذالك استنتجت ان هدفك من وضعها هنا ليس طرح الموضوع للتقبل والرفض والنقاش ولكن ليتعظ ويدرك مقصدك من جهله .. وللنصيحه ونوع من نشر الخير جزاك الله عنا كل خير ولكن يسعدني وجودك وعندما تواجدت هنا تواجدت للرد و محاولة استيعاب رسالتك تعقيبي على ما ورد في رسالتك ....... لن انتقدك بالقاء تحية السلام كما فعل غيري في اغلب المنتديات فانا واثقه ان السلام هنا سقط سهوا ... ولربما ان لم اجد هذا الانتقاد لك مسبقا لنسيت انا ايضا ان القي السلام فنحن شعب في بعض الاحيان . ننسى الاركان الاساسيه والمبادىء التي ربينا عليها نحن شعب تسوده التفرقه للاسف ويتخذ اغلبه نظام التفرقه وشعار فرق تسد كمن يقول اجتمع العرب على ان لا يجتمعوا هههههههههه حالنا بات يضعفنا رغم ان ديننا دوما يقوينا ولكن نحن للاسف لا نقويه بتواجدنا ادركت من كلامك رغبتك في توحيد الامه الاسلاميه وهي رغبتنا جميعا ولكن لا تتوقف المسأله على رغبات انا سعيده انني هنا وجدت من لم يكتفي بالرغبات فانت هنا حاولت جاهدا ان تنشر كلماتك وتعلى بصوتك توحدوا ..... اما عن قولك لست سني ولا شيعي انما مسلم ؟! فانا هنا اشد انني مسلمه وسنيه والسنيه هنا ليست تفرقه ولكن منهج وتباع صحيح لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بافعال منطقيه واتباع لسنه حقيقيه لا بمغاله ولا بنقص وانا ليس لي ان افتي في ذالك وان اقدر كلامك ولكن اترك المجال هنا ونقل بعض ردود من هم اهل للرد على رسالتك شاكره لك طرحك واتأمل من الله ان يهدينا اجمعين جزاك الله كل خير... وعسي من الجميع التوحد وترك الخلافات جانبا...فنحن كلنا نشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله.... لك مني كل أحترام وتقدير
|
|||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||
|
رد الشيخ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوه والارشاد بالرياض على ما ورد من رسالتك منقووووووول من الرشاد للفتاوي الشرعيه اقتباس:
|