![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
مراحل الالتزام و عوائقه المرحلة الأولى : و هي مرحلة الالتزام الخفي : و يكون فيها الملتزم متحفظاً خائفاً من أن يرى الناس تغيراً قد حدث في سلوكه لاسيما من القريبين منه ، و في هذه المرحلة لا يبدو أي نقد أو هجوم من الوسط المحيط . المرحلة الثانية : و هي مرحلة التبين : و هذه المرحلة تبدأ عندما يُظهر الملتزم تغيراً في سلوكه أو مظهره ، عندما يعلن بإصرار أنه مؤمن ، و هنا تبدأ المعركة مع الوسط المحيط ، و مسألة اللحية من أقوى الأمثلة على ذلك ، فعندما يطلق الشاب لحيته فإنه يواجه وسطه المحيط بسلوك مغاير لسلوكهم ؛ و هنا تبدأ المواجهة . و تكون مواجهة الشاب في البداية من وسطه المحيط بشيء من اللامبالاة حيث يكون لسان حالهم : أن هذه نزوة عارضة و سلوك طارئ سرعان ما يزول . المرحلة الثالثة : و هي مرحلة التضييق ، حيث : يبدأ هجوم نفسي شديد من قبل الوسط المحيط إذا استمر الشاب و ثبت على أمر دينه . ثم تبدأ محاولات التضييق ، و كذلك يتصاعد الضغط عليه من أجل أن يرجع عن سلوكه ، بل يصبح خبراً و قصةً تتداولها ألسنة القريبين منه ، إنها حالة من الحسد ( او من الولاء للموروث ) تنتاب كل من يحاول أن يثني ذلك الشاب عن مسلكه القويم و قلت من الحسد لأن الحسد المذموم هو تمني زوال النعمة عن الغير ؟ أليس ذلك الشاب في نعمة ؟ إنها أجل نعمة ؛ و كل من يحاول أن يرجعه عن تلك النعمة هو حاسد يتمنى أن تزول تلك النعمة عنه . و هذه الحالة تشبه إلى حد كبير – و هذا تشبيه مع الفارق – حالة الكفار الذين حكى القرآن عنهم أنهم { و دوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء } (النساء :89). فهؤلاء الكفار لا يريدون أن يتميز عنهم أهل الإيمان بالإيمان ، إنهم يريدون أن يكونوا معهم سواء في الكفر . إن ذلك من الابتلاء الذي تحدثت عنه الآية :{ آلم ، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } (العنكبوت 1،2). و المقصود أن الإنسان إنما يبتلى من أجل أن يصقل الإيمان في قلبه و يشتد عزمه . إن الثبات في موقف الابتلاء و الحزم في موقف الفتنة لا ينجي صاحبه فقط ، و إنما يتعدى أثره الحسن إلى آخرين مصاحبين له أو معايشين تجربته . و الخلاصة : أن الناس إنما يجسون النبض ، يجربون الشخص و يقطعون معه الطريق خطوة خطوة ، و ينبغي ان يتحلى المرء معهم بالوعي في الحوار ، و كذلك يتحلى بالأخلاق الحسنة و الصبر ، فيتواصل معهم و لا يقطع الصلة بهم ؛ لأن الصلة بهؤلاء ستفيده في مراحل بعد ذلك ، و الأصحاب غير الملتزمين يجب أن لانقطع الصلة بهم تماما بل نجعل العلاقة موصولة معهم في أدنى حد ممكن . المرحلة الرابعة : وهي مرحلة الحياد وفي هذه المرحلة يكون محيط الإنسان : الأهل و الأقارب ، الأصدقاء قد يئسوا من أن يغيروا الشاب ، و هنا تبدأ مرحلة التفاوض و الحوار ، التي يجب أن يتسلح فيها الشاب بالعلم الشرعي ، و يتخذ مختلف الوسائل التي تجعله قادراً على الحوار المثمر . الطريقة هي الأهم : قد لا تؤثر في الناس و أنت تحاورهم بارتفاع مستوى العلم و الفكر الذي تقدمه بقدر ما يؤثر فيهم أسلوبك و طريقة عرضك ، و كذلك أخلاق و آداب الحوار التي تتحلى بها ، فقليل من الناس أؤلئك الذين يتحلون بالآداب الشرعية ، و هم القدوة العملية التي تؤثر في الناس أبلغ تأثير . و لتكن لنا برسول الله صلى الله عليه و سلم _في ذلك _ أسوة حسنة ، حيث إنه صلى الله عليه و سلم قد استمع إلى الكفار على الرغم من وضوح البهتان و الكذب في حديثهم : استمع إلى الوليد ابن المغيرة ، و هو يعرض عليه عروض قريش التي يبدون فيها بعيدين كل البعد عن واقع الرسالة و حقيقتها ، و لكن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يستمع حتى النهاية ، او قد انتهيت يا ابا المغيرة ؟ ثم يتلو عليه القرآن فيتأثر الوليد ، و إن لم يؤمن ، و ينقل إلى قريش تأثره ذلك في صورة مدح للقرآن : إن له لحلاوة ، و أن عليه لطلاوة ، و إن أعلاه لمثمر … إننا يجب أن نتعلم كيف نتحدث مع الناس ، يجب أن نعرف : أن الإيجابيات يجب أن تذكر ، و السلبيات يجب أن تطرح في صورة أفكار ، و نترك للشخص فرصة التفكير و التدبر ؛ فإن الناس قد لا يبدون موافقة ، و لكنهم قد يتأثرون و ينشغلون بالتفكير في الأمر ، و لندع لهم فرصة للتفكير ، فليس من المهم أن يقولوا : إن فلاناً الداعية هو الذي علمنا ، إنما أن يصلوا في النهاية إلى تبني الفكرة و العمل بها . و لنبدأ بالأولويات ، بالقضايا المتفق عليها ، التي لا يكثر فيها و لا حولها الجدال ، و لنبدأ مع كل أحد مدركين مفتاح شخصيته ، و مداخل نفسيته ، فإن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يجيب على السؤال الواحد لشخصين مختلفين بجوابين مختلفين : رجل يقول يا رسول الله أوصني ، فيقول له الرسول صلى الله عليه و سلم : لا تغضب ، و آخر يسأله السؤال نفسه و يطلب منه الطلب ذاته ، فيقول له : لا يزال لسانك رطباً بذكر الله . و معرفة واقع الحال ، و نصيحة الناس بما يناسب الموقف من أروع ما نتلقاه عن الرسول صلى الله عليه و سلم ، حيث نصح المسلمين المستضعفين في مكة بالهجرة الأولى إلى الحبشة ، و بين الرسول صلى الله عليه و سلم لهم أن الحبشة أرض مناسبة لهم ، لأن فيها ملكاً لا يظُـلم الناس عنده و كان النجاشي نصرانيا ، و هذا موقف يلخص معرفة الأحوال و التاريخ و النفس الإنسانية و استثمار معطيات معرفة جوانب النفس في التعامل مع المواقف . و يتضح ذلك أكثر في صلح الحديبية ؛ حيث أرسلت قريش ثلاثة نفر إلى الرسول صلى الله عليه و سلم ليفاوضوه ، و العبرة لدينا في الرسول الثالث و هو الحليس بن علقه ، و لقد رآه الرسول صلى الله عليه و سلم قادماً فعلم الرسول من سمته أنه رجل عبادة ، يعظم الشعائر ، فأمر الرسول صلى الله عليه و سلم أصحابه أن يرسلوا الهدي ، فأرسل الصحابة الجمال في الوادي ، فلما رآها ذات قلائد ، و هذا يدل على أنها قربة لله تعالى رجع إلى قومه و قال لهم : هذا رجل جاء يعظم البيت – فكيف تمنعونه ؟ فقالوا : اجلس فإنما أنت أعرابي لا شأن لك فقال : و الله إن لم تتركوا هذا الرجل يدخل إلى البيت لأنذر إليكم بالأحابيش نذرة رجل واحد . المرحلة الخامسة و السادسة : مرحلتا الدفاع و القبول و إذا وصل الأمر إلى مرحلة أن توجه أنت النقاش و تمسك بدفة الحديث فقد وصلت إلى مرحلة الدفاع التي تؤدي إلى مرحلة القبول ، حيث يصبح المرء نتيجة لدفاعه ذا أثر عند من كانوا يهاجمونه . و من هنا فإن موقف هؤلاء الناس الذين تحولوا إلى مرحلة القبول يجب ألا يدفع هذا الشاب إلى الركون إلى الراحة و عدم مواصلة السير و إنما على الشاب أن يستثمر ذلك الموقف في مزيد من الدعوة و التأثير في المحيط الذي يعيش فيه . و بعض الشباب يقف بهم الأمر عند مرحلة القبول ، فيترك واجب التأثير فيمن حوله ، و لكن كثيرا من الشباب أيضاً يصل إلى المرحلة النهائية و هي التفاعل الإيجابي و التأثير و التقدم خطوات في طريق التغيير و الإصلاح . و لابد أن يكون ذلك على محورين : 1- محور البناء الذاتي ، حيث يتعلم الشاب و يستوعب قضايا دينه ، و يطبق ما يتعلمه . 2- محور التأثير ؛ حيث في محيطه الذي يعيش فيه ، و الشاب لا يزال يرتقي بنفسه و بمن حوله في إصرار و عزم و صبر ، حتى يصل إلى أقصى درجة في البناء الذاتي ، و التأثير في محيطه الذي يعيش فيه .
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
نسال الله الاخلاص والتوفيق في القول والعمل جزاك الله خير
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
جزاني الله و إياك أخي و تقبل الله مني و منك
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
من صدق الله في التزامه وتوبته صصدقه الله وكان عوناً له يعطيك العافيه اخوي جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
شــكـرا ( ابا محمد) علــى هـالمـوضـوع الــرائـــع وجــــــــزاكـ الله ألفـ خيــر
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
بانتظار الجديد اخوي
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة مرايم مره روعه لا تفوتكم | العاشقه الولهانه | منتدى القصص والروايات | 65 | 05-15-2008 03:44 AM |
| صور عن مراحل تكون الحنين داخل رحم الام..كاملا..سبحان الله | بسووومة | بنات دلع | 13 | 01-31-2007 02:20 AM |
| بين مراحل تكوين ذاك الحنين | صدى الأفراح | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 20 | 01-03-2007 10:22 PM |
| مراحل نمو التماسيح | غزالة الريم | منتدى الضحك والهسترة | 10 | 08-18-2006 06:46 AM |
| شاهد الان مراحل ولادة الزرافة من البداية وحتى النهاية | عاشق السهر | منتدى الصور والغرائب | 14 | 04-21-2006 10:13 AM |