منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

(عاشقــ(M)ــة الليل)

خيمة ابوعمر

همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ


العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

حياة الصحابة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-22-2008, 06:12 PM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط

الصورة الرمزية اسير الطفولة
 
تاريخ التسجيل : Dec 2007
رقم العضوية : 94642
المواضيع : 37
الردود : 296
مجموع المشاركات : 333
بمعدل : 1.09 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : اسير الطفولة is on a distinguished road

معلومات إضافية
اسير الطفولة غير متواجد حالياً

افتراضي حياة الصحابة

زينب بنت جحش

أمر الله بزواجها من فوق سبع سماوات

إننا على موعد مع زينب بنت جحش رضي الله عنها التي قال عنها الإمام الذهبي : و كانت من سادة النساء دينا و ورعا و جودا و معروفا

و قال عنها الإمام أبو نعيم : الخاشعة الراضية الأواهة الداعية...


فتعالوا بنا لنتعايش بقلوبنا مع سيرة هذه الصحابية الجليلة أم المؤمنين عسى أن تعرف كل أخت مسلمة من خلال تلك السطور كيف تكون القدوة و الأسوة.

:: هذا هو الفخر الحقيقي ::

لقد ترعرت زينب رضي الله عنها في ربوع مكة فوجدت نفسها من علية النساء و من فضليات نساء مكة و من حولها فهي التي جمعت بين النسب الأصيل و الحسب الرفيع و الجمال الوفير و جمع الله لها أطراف الفضل و البر ...

فابن خالها هو سيد الأولين و الآخرين محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم ..و جدهما واحد هو عبد المطلب سيد قريش في زمانه ..و أخوها هو أول من دعي بأمير المؤمنين و صاحب أول من دعي بأمير المؤمنين و صاحب أول راية عقدت في الإسلام و أحد الشهداء ألا و هو : عبد الله بن جحش رضي الله عنه و أخوها الآخر هو أحد شعراء الإسلام أبو أحمد بن جحش رضي الله عنه.

و من أخوالها : حمزة و العباس رضي الله عنهما _فحمزة هو أسد الله و سيد الشهداء و العباس هو الذي يبذل المال و يمنع الجار و يعين على النوائب ..و أختها إحدى السابقات إلى الإسلام (حمنة بن جحش) رضي الله عنها و أمها هي عمة النبي (أميمة بنت عبد المطلب) رضي الله عنها

بل و هي المرأة الوحيدة التي زوجها الله جل و علا من فوق سبع سماوات..

:: من هنا كانت البداية ::

ولدت زينب رضي الله عنها في مكة قبل البعثة بثلاث و ثلاثين سنة و نشأت في بيت شرف و حسب و نسب.

و كانت نفسها تتوق الى حياة طاهرة نظيفة بعيدة عن أدران الشرك و الجاهلية .. و بدأت نسمات الإسلام تفوح بأريجها العطر الفواح في مكة المكرمة .

و كان عبد الله بن جحش شقيقها يرى النبي صلى الله عليه و سلم قبل مبعثه فكان يعجب كل العجب من رجاحة عقله و أمانته و صدقه و حسن عشرته , و لذلك فقد كان يحمل له في قلبه قدرا عظيما المحبة و التقدير و الإحترام

و من هنا فإنه ما إن بعث الحبيب المصطفى حتى أسلم عبد الله و لم يتلكأ أو يتلعثم و كان إسلامه قبل أن يدخل الحبيب صلى الله عليه و سلم دار الأرقم فكان من السابقين إلى الإسلام .

و قام يحمل أمانة هذا الدين ليدعو الناس من حوله إلى جنة الدنيا و الآخرة فدعا أخويه فأسلما و دعا أختيه (زينب و حمنة) فأسلمتا و دخلوا جميعا في دين الله جل و علا لتكتمل السعادة في قلوبهم..

:: هجرة و صبر و احتساب ::

فما أن علم كفار قريش بانتشار الإسلام حتى قاموا ليصبوا العذاب صبا على أصحاب النبي عليه الصلاة و السلام و لقد تحملت زينب و نساء قومها نصيبا من أذى قريش .

و لما أذن الله تعالى بالهجرة إلى المدينة هاجر بنو جحش بقيادة سيدنا عبد الله بن جحش و معه أخوه أبو احمد و كان ابو احمد هذا شاعرا ضرير البصر و كان معهما محمد بن عبد الله بن جحش و هاجر معهم نساؤهم : زينب بنت جحش بطلة ترجمتنا اليوم و حمنة بنت جحش _زوجة مصعب بن عمير_ و أم حبيب بنت جحش _زوجة عبد الرحمن بن عوف_ رضي الله عنهن..

:: في رحاب الأنصار ::

وعاشت زينب رضي الله عنها أجمل أيام حياتها في رحاب أخواتها من نساء الأنصار و احتلت زينب مكانة عالية بينهم فقد كانت كهفا و ملاذا للمساكين و المحتاجين تجود عليهم بالمال و المتاع لأنها علمت يقينا أن المؤمن لابد أن يغرس في الدنيا ليجنى النعيم في الآخرة..

:: و ما كان لمؤمن و لا لمؤمنة ::
قال تعالى:

((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)) الأحزاب آية 36.

روي أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش رضي الله عنها حينما أراد النبي أن يحطم الفوارق الطبقية الموروثة في الجماعة المسلمة فيرد الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى و كان الموالي_و هم الرقيق المحرر_ طبقة أدنى من طبقة السادة و من هؤلاء كان زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي تبناه فأراد رسول الله أن يحقق المساواة الكاملة بتزويجه من شريفة بني هاشم قريبته زينب بنت جحش ليسقط تلك الفوارق الطبقية بنفسه في أسرته و كانت هذه الفوارق الطبقية من العمق و العتف بحيث لا يحطمها إلا فعل واقعي من رسول الله صلى الله عليه و سلم تتخذ منه الجماعة المسلمة أسوة و تسير البشرية كلها على هذا الطريق.

روى ابن كثير في التفسير قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما ((و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة)) الآية . و ذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم انطلق ليخطب على فتاه زيد بن حارثة رضي الله عنه فدخل على زينب بنت جحش الأسدية فخطبها فقالت : لست بناكحته ! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((بلى فانكحيه)) قالت: يا رسول الله . أؤامر نفسي؟ فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسول الله ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا..))

قالت : قد رضيته لي يا رسول الله منكحا ..؟ قال رسول الله ((نعم)) قالت إذن لا أعصي رسول الله قد أنكحته نفسي!.

و ساق زيد بن حارثة الى بني جحش عشرة دنانير و ستين درهما و درعا و خمارا و ملحفة و إزارا و خمسين مدا من الطعام و عشرة امداد من التمر أعطاه ذلك كله الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.

و استمرت الحياة الزوجية بينهما قرابة سنة ثم بدأت الخلافات الزوجية تنشأ بينهما مما جعل هذا الزواج يخلو من المحبة و الصفاء و المودة.

و كان (زيد) يشكوها للحبيب عليه الصلاة و السلام فكان يقول له(( أمسك عليك زوجك و اتق الله)) فكان صلى الله عليه و سلم ينصحه بامساكها و لكن يريد الله خلاف ذلك (( و الله غالب على أمره)) فالله يريد أن تكون زينب زوجة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ليبطل عادة التبني و لأن العرب قبل الإسلام كانوا لا يتزوجون أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا فكان لابد من القضاء على تلك العادة الجاهلية.

و ازدادت الفجوة بين زيد و زينب رضي الله عنهما يوما بعد يوم حتى وصلت الحياة بهما إلى طريق مسدود فكان لابد من الطلاق فجاء أمر الله جل و علا فأذن بطلاقها و أمر رسول الله بزواجها.

قال تعالى:

((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا))

وقد اعلم الله تعالى نبيه ان زينب ستكون من أزواجه فكان يخشى الناس أن يعيبوا عليه و يقول تزوج امرأة ابنه و كان قد تبنى زيدا

لذلك عندما اتاه زيدا يشكو زوجته قال له اتق الله و أمسك عليك زوجك قال الله سبحانه قد أخبرتك أني مزوجكها و تخفي في نفسك ما الله مبديه..

:: و هكذا أصبحت أما للمؤمنين ::

فلما طلق زيد زينب رضي الله عنهما و انقضت عدتها تزوجها رسول الله لتنال أعظم منقبة في الكون كله فتكون زوجة لسيد الأولين و الآخرين و لتكون أما للمؤمنين.

و عن انس رضي الله عنه قال: لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لزيد (( فأذكرك عليَ)) قال : فانطلق زيد حتى أتاها و هي تخمر عجينها قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ذكرها فوليتها ظهري و نكصت على عقبي فقلت : يا زينب أرسل رسول الله يذكرها, فقالت زينب: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي فقامت إلى مسجدها و نزل القرآن .

و جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن قال: فقال: و لقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أطعمنا الخبز و اللحم حين امتد النهار فخرج بعض الناس و بقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله و اتبعته فجعل يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن و يقلن يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني قال: فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل معه فالقي الستر بيني و بينه و نزل الحجاب .قال و وعظ القوم بما وعظوا به.

زاد ابن رافع في حديثه

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)) الأحزاب آية53

فكان من بركات زينب رضي الله عنها و من فضائلها نزول آية الحجاب بسببها و ذلك في صبيحة عرسها..

:: الله يأمر بزواجها من فوق سبع سماوات ::

لقد كانت أمنا زينب تفتخر بهذه المنقبة العظيمة التي لا توازيها الدنيا بكل ما فيها.

عن عيسى بن طهمان قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش و أطعم عليها يومئذ خبزا و لحما و كانت تفخرعلى نساء النبي و كانت تقول ((إن الله أنكحني في السماء))..

:: منزلتها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ::

و كانت رضي الله عنها تحتل منزلة عالية في قلب رسول الله بعد عائشة رضي الله عنها و لذلك كانت أمنا عائشة تقول عنها(( و هي التي كانت تساميني من أزواج النبي عليه الصلاة و السلام)).

لقد حلقت أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها عاليا في سماء المجد و نالت أعلى مقامات الشرف و القرب منذ دخولها البيت الطاهر و حظيت بالمكانة العظمى عند النبي الكريم فقد حباها الله تعالى من كريم الصفات و جميل المآثر مما جعلها فريدة بين النساء.

و اقتبست زينب أم المؤمنين رضي الله عنها كثيرا من أخلاق النبي فكانت تحذو حذوه في طرق الخير و خصوصا في الزهد في زخرف الدنيا فالآخرة خير و أبقى لذلك كانت كريمة اليد سخية النفس لها أخبار عطرة في الجود و الزهد.

و كان رسول الله يدرك هذه الخصلة الحميدة في زوجه زينب فكان يحلها في نفسه مكانا عظيما و قد أثنى عليها بأنها من أصحاب المعروف فكان صلى الله عليه و سلم يقول لأزواجه بأنها أطولهن يدا في المعروف.

و كانت زينب رضي الله عنها كثيرة الصلاة خاشعة القلب موصولة دائما مع الله جل و علا وكان رسول اله صلى الله عليه و سلم تعجبه هذه الصفات العالية فيها و تعجبه صلاته و صلتها بربها.

و عن ثابت قال: ذكر تزويج زينب بنت جحش عند أنس فقال: ما رأيت النبي أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها..أولم بشاة..

:: مكانتها في قلب عائشة رضي الله عنها ::

كما راينا في حادثة الإفك في قصة السيدة عائشة بنت ابي بكر أم المؤمنين رضي الله عنها و الموقف العظيم الذي وقفته معها مما جعلها تحتل مكانا عاليا في قلب أمنا السيدة عائشة رضي الله عنها.

ففي الحديث الذي رواه البخاري في حادثة الإفك و فيه:

قالت عائشة: و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل زينب ابنة جحش عن أمري فقال : يا زينب ماذا عملت أو رأيت ؟ فقالت : يا رسول الله , أحمي سمعي و بصري , ما علمت إلا خيرا . قالت _ و هي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله فعصمها الله بالورع و طفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلكت من أصحاب الإفك)).

:: زهدها في الدنيا و زينتها الفانية ::

لم تكن أم المؤمنين زينب تحفل بالمال أو بشئ من زخرف الدنيا بل كانت تعمل بيدها فكانت تدبغ و تخرزو تبيع ما تصنعه و تتصدق به في سبيل الله و مما يشير إلى كرامتها عند الله سبحانه و تعالى و استجابة دعائها و يشير أيضا إلى زهدها في المال مهما كثر ما روته شاهدة عيان عن ذلك..

لنستمع إلى برزة بنت نافع و هي تحدثنا عن هذا فتقول:

لما خرج العطاء أرسل عمر بن الخطاب إلى زينب بنت جحش بالذي لها فلما أدخل عليها قالت: غفر الله لعمر غيري من أخواتي كان أقوى على قسم هذا مني. قالوا : هذا كله لك, قالت سبحان الله ! و استترت منه بثوب و قالت : صبوه و اطرحوا عليه ثوبا , ثم قالت لي : أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها و استترت منه بثوب و قالت : صبوه و اطرحوا عليه ثوبا , ثم قالت لي : أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان و بني فلان _من أهل رحمها و أيتامها_ حتى بقيت بقية تحت الثوب فقالت لها برزة بنت نافع : غفر الله لك يا أم المؤمنين و الله لقد كان لنا في هذا حق , فقالت : فلكم ما تحت الثوب فوجدنا تحته خمسة و ثمانين درهما ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا . قال: فماتت..

:: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا ::

وها هي إشارة عظيمة في حق زينب رضي الله عنها من الحبيب صلى الله عليه و سلم الصادق الذي لا ينطق عن الهوى و هي منقبة عظيمة لها

عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت : قال رسول الله صلى الله ع ليه و سلم : (( أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا ))

قالت : فكن يتطالون أيتهن أطول يدا.

قالت : فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها و تصدق.

و عن عائشة : قال النبي لأزواجه : (( يتبعني أطولكن يدا )) فكنا إذا اجتمعنا بعده نمد أيدينا في الجدار , نتطاول , فلم نزل نفعله حتى توفيت زينب و كانت امرأة قصيرة , لم تكن _ رحمها الله _ أطولنا , فعرفنا أنما أراد الصدقة . و كانت صناع اليد , فكانت تدبغ و تخرز و تصدق..

:: و حان وقت الرحيل ::

وفي سنة عشرين من الهجرة التي توافق(641) من الميلاد شعرت أم المؤمنين زينب رضوان الله عليها بقرب اللقاء مع الله و كانت على استعداد تام لهذا اللقاء المبارك و قالت حين حضرتها الوفاة: إني أعددت كفني , و لعل عمر سيبعث إلي بكفن فإن بعث بكفن فتصدقوا بأحدهما إن استطعتم إذا دليتموني أن تصدقوا بحقوي_إزاري_ فافعلوا.

و ذكر الإمام النووي _رحمه الله_ أنها دفنت بالبقيع و صلي عليها سيدنا عمر بن الخطاب و نزل في قبرها أسامة بن زيد و محمد بن عبد الله بن جحش و عبد الله بن أبي أحمد بن جحش و محمد بن طلحة بن عبيد الله و هو ابن اختها حمنة فكلهم محارم رضي الله عنها

و نختم هذه الترجمة بقول أمنا عائشة رضي الله عنها حيث قالت:

يرحم الله زينب , لقد نالت في الدنيا الشرفالذي لا يبلغه شرف إن الله زوجها و نطق به القرآن و إن رسول الله قال لنا ((أسرعكن بي لحاقا أطولكن باعا )) فبشرها بسرعة لحوقها به و هي زوجته في الجنة.

و توفيت رضي الله عنها سنة عشرين للهجرة و خرجت من الدنيا أمنا الحبيبة التي زوجها الله جل و علا من فوق سبع سماوات لتدخل جنة الرحمن التي فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر

فرضي الله عنها وأرضاها و جعل جنة الفردوس مثواها




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 01:51 AM رقم المشاركة : 2
مشرفة المنتدى الإسلامي

الصورة الرمزية مرهفة الإحساس
 
تاريخ التسجيل : Mar 2008
رقم العضوية : 120529
المواضيع : 176
الردود : 3848
مجموع المشاركات : 4,024
بمعدل : 18.86 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 80
معدل تقييم المستوى : مرهفة الإحساس will become famous soon enough

معلومات إضافية
مرهفة الإحساس متواجد حالياً

افتراضي

جزاك اللله كل خير
وجعله في ميزان حسناتك




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 07:12 AM رقم المشاركة : 3
مدلع نشيط

الصورة الرمزية اسير الطفولة
 
تاريخ التسجيل : Dec 2007
رقم العضوية : 94642
المواضيع : 37
الردود : 296
مجموع المشاركات : 333
بمعدل : 1.09 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : اسير الطفولة is on a distinguished road

معلومات إضافية
اسير الطفولة غير متواجد حالياً

افتراضي

هلابك أختي مرهفة أنرتي متصفحي لاعدمناك يالغالية




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخواتى المسلمات حجابكم يحتاج الى حجاب أبا محمد المنتدى الإسلامي 6 04-01-2008 11:20 AM
حياة الصاحبي الجليل عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) الحـ دحوم ـلو المنتدى الإسلامي 10 02-14-2008 12:09 PM
حياة السعداء .. اللهم اجعلنا منهم اللهم آمين ..!! فــــــــــزاع المنتدى الإسلامي 5 02-11-2008 05:49 PM
حياة ام المؤمنين عائشه بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما الحـ دحوم ـلو المنتدى الإسلامي 13 03-02-2007 09:41 PM
[تربية]:كيف نحبب الصحابة الكرام رضى الله عنهم لأطفالنا.. رياح الشرق بنات دلع 2 08-18-2005 04:09 PM


الساعة الآن: 04:33 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه