![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
الفاطمات يعدن من جديد الفاطمات Les Fatimas " " هو المصطلح الذي أطلقه الفرنسيون على الجزائريات المسلمات المحجبات أثناء أكبر معركة ثقافية في تاريخ البشرية و التي جرت بداية وقائعها على الأرض الجزائرية و قادت لواءها فرنسا المتعصبة حاملة لواء الصليبيين الجديد ذي النزعة التنويرية العلمانية. و الحرب على الحجاب كانت تعني ببساطة الحرب على الشخصية المسلمة و تذويبها في ثقافة المستعمر. كانت الحرب على الحجاب هي الوجه الثاني للسلاح الذي اعتمدته فرنسا لتركيع الأمة أما الوجه الأول فهو الحرب على اللغة العربية لغة القرآن الكريم. و في سياق هذه الحرب الثقافية الشرسة عقدت المؤتمرات و سيق الناس إليها بالقوة و تحت ضغط السلاح أكرهت بعض النساء على خلع الحجاب بعد انتهاء الخطب التي تحث المسلمات على السفور حدث ذلك بصورة مسرحية هزلية بدليل أنه بعد انتهاء هذه المؤتمرات القسرية لم تظهر امرأة واحدة بدون الحجاب و رحلت فرنسا و استمر الحجاب أو الحايك الجزائري و لكن كما أن الحروب الصليبية لم تنته بعد فإن الحقد الفرنسي خاصة و الغربي عامة لم يتوقف تجاه الحجاب و المحجبات و الوقائع كثيرة معروفة بداية من منع الطالبات الفرنسيات من ارتداء الحجاب انتهاء بتصدير ثقافة رفض الحجاب لنفر من مثقفينا المتغربين و المتفرنسين الذين يحاولون أن يحققوا بأيديهم و أقلامهم ما عجز أسيادهم أن يحققوه بسلاحهم و البعض في موقع المسئولية الفكرية كوزير الثقافة المصري الذي انتقد الحجاب و اعتبره خطوة للوراء. حدث ذلك في مصر بلد الأزهر و شاع في الخطاب التونسي المتسلط نغمة أن الحجاب زي طائفي و البعض الآخر من المثقفين العرب يتحدث عن الغزو الثقافي الخليجي للنساء و أزياء النساء فالمدنية أن نقبل ما تأتي به الموضة الفرنسية و الغربية و اعتبار ذلك منتهى التقدم و الرقي في حين أن ارتداء العباءة أو الملحفة غزو مخطط له بليل و هي نعرة وطنية متهافتة و كاذبة بل و منافقة أيضا و لينظروا ماذا كانت ترتدي هدى شعراوي و جيلها من لباس و هل كان ذلك أيضا من تأثير النفط الخليجي ؟ أما أعجب من تحدث عن المحجبات فهو رجل الأعمال المصري النصراني نجيب ساويرس ( أكثر من 10 مليار دولار ) فهو رجل نصراني في دولة أغلبيتها الساحقة من المسلمين و على الرغم من ذلك يزعجه انتشار المحجبات و يشعرنه بالاغتراب - زاده الله غربتا - لدرجة أنه ينوي إطلاق قناتين فضائيتين جديدتين بالإضافة إلى قناته ( OT.V ) المنحلة و ذلك لمحاولة عرقلة انتشار الحجاب في الشارع المصري.. فأي الحزبين أقرب للنجاح حزب الفاطمات أنصار الشرع و الحجاب أم حزب الرؤية الغربية صليبية كانت أو علمانية متطرفة أو من الوكلاء المعتمدين في بلادنا ممن يدينون بنفس الرؤية المحاربة لشرع الله؟ بين تيارين: لو أخذنا المجتمع المصري كنموذج و أرض لمعركة حقيقية لتيارين ثقافيين شديدي التباين أحدهما التيار الإسلامي بكافة توجهاته التي أجمعت على أن الحجاب فريضة على كل امرأة مسلمة وصلت لسن التكليف مع اختلاف في بعض التفاصيل بخصوص الزينة الظاهرة المسموح بها و هو الإجماع الذي عرفته الأمة على مدار تاريخها بكافة فرقها و مذاهبها عدا آراء شاذة لا تخرق قاعدة الإجماع . أما التيار الثاني فهو التيار اللا ديني بكافة فصائله أيضا من النسويات الليبراليات و النسويات الاشتراكيات ( الحاضرات بقوة ) إلى الشرق أوسطيون الجدد ؛ و هو التيار الذي يرفض الحجاب و يعتبره حجابا على العقل و ارتدادا للوراء و حجرا على المرأة و منعا لها من الترقي في سلم الحضارة ، و هو في أبسط صوره الديمقراطية يراه خيارا ثقافيا للمرأة و تقليدا مجتمعيا يمكن التعايش معه أما أشد درجاته فيدعو لمتابعة تونس و تركيا في منع الحجاب إذا أردنا السير على طريق التقدم و لعل معاناة المنتقبات في المدارس و الجامعات هي من آثار هذا الفريق المتطرف. نظرة موضوعية: نظرة واحدة للشارع المصري تكشف الانحياز الهائل للمشروع الإسلامي و لفرضية الحجاب ، حقيقة لا يوجد إحصاء دقيق عن عدد المحجبات في مصر و لكن الظاهرة من الضخامة بحيث لا تقبل شك و ذلك ما دفع عتاة العلمانيين للتذمر و الشكوى كما حدث مع ساويرس الذي أزعجه انتشار الزي الشرعي بهذه الكثافة و نستطيع القول أن كل النساء في الريف المصري من المحجبات - عدد السكان في الريف يقارب الـ 60% - الأغلبية الساحقة في المناطق الشعبية و المهمشة من النساء محجبات ، أغلبية الطالبات الجامعيات و طالبات المدارس الثانوي محجبات ، حتى الأماكن الثرية و الراقية انتشر فيها الحجاب و أصبحت أغلب النساء فيها من المحجبات ، فماذا يعني هذا إلا الانحياز للشريعة الإسلامية و لتشريع الحجاب ؟ و لكن السؤال الذي يطرح نفسه و الذي يقوله العلمانيون أنفسهم إن صيغة الحجاب المنتشر هذه ليست هي الصورة التي يقول بها أصحاب الرؤية الإسلامية ثم يعقبون أن انتشار الحجاب هذا لم يقترن به ارتفاع في مستوى الأخلاق و هم في هذا التعاطي يدشنون لرؤيتهم للأخلاق و التي يرون أنها غير مرتبطة بالزي. لو نظرنا بصورة موضوعية للشارع المصري الذي أخذناه كنموذج فسنجد بالطبع عدد كبير ممن لا تلتزمن بشروط الزي الشرعي و لكن الشيء المؤكد أن عدد اللاتي يلتزمن بالشروط الشرعية عدد هائل جدا و في ازدياد أيضا و هو ما أثار ساويرس هذا في تصريحاته فما أثاره ليس مجرد غطاء الرأس و لكن انتشار الحجاب الشرعي. الأمر الثاني أن اللاتي لا يلتزمن تماما بشروط الزي الشرعي و غالبيتهن من الفتيات في مرحلة المراهقة أو بعدها بقليل يعرفن أنهن مخطئات و يتمنين الالتزام بكامل الشروط الشرعية و هذه نقطة فارقة و جوهرية ؛ فأنصار المشروع العلماني يتحدثون مع أنفسهم و لا يجدون آذانا صاغية و هو ما يثر غيظهم ؛ لأنهم فاقدي التأثير على الرغم من التأييد الحكومي لهم فنراهم يصبون غيظهم على الشعب الجاهل ، حتى المتبرجات اللاتي يكشفن شعورهن لا يفعلن ذلك بناء عن انحياز ثقافي أو رؤية معرفية و لكنهن يعترفن بالتقصير و يعرفن الصواب و فيما عدد من الفتيات نستطيع عده على أصابع اليدين لم يتغلغل المشروع العلماني في البنية العميقة لنسيج المجتمع المصري و قضية الحجاب أكبر شاهد على ذلك. أما عن تراجع مستوى الأخلاق فلا يمكن ابتساره على هذا النحو الساذج ؛ فالحجاب جاء ليدعم قيم العفة في المجتمع و لكنه جزء من منظومة إسلامية كبيرة اسمها " الشريعة الإسلامية " و ما لم تتحقق هذه المنظومة و تعمل بشكل متكامل فستبقى العديد من الثغرات في بنية المجتمع المسلم ؛ ففي غياب نظام اقتصاد إسلامي رشيد سيبقى الزواج حلما يراود الشباب و عندما يعجز الشباب عن تحقيق هذا الحلم لن يمنع الحجاب وحده الشباب جميعا من التردي في سلوكيات هابطة أو مرفوضة خاصة في ظل ثورة الاتصالات و حرب الفضائيات المدروسة. و على الرغم من كل التحديات انتصرت الفاطمات و عدن من جديد ليملأن شوارع القاهرة و تونس و الجزائر و استانبول ، عدن بقيم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و سلم و قيم أسماء و نسيبة و أم حرام ، عدن ساخرات من كيد الأعداء في الخارج و الداخل فلا قوة السلاح و لا حرب الإعلام و لا استهزاء السفهاء يستطيع وقف مسيرة عودتهن بعد اليوم. منقول
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
يعطيك العافية
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
جزاكي الله خيرا أختي مرهفة الإحساس
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
جزاك الله خيرا وبنى لك قصرا في الجنه...
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
جزاني الله و إياكي أختي بسمه و رزققك المثل و زيادة دمتي لله أقرب
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
جزاك الله خير اخوي واحسن اليك وجعله صنيعك في ميزان حسناتك بارك الله فيك
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
أختي أسيرة المشاعر جزاكي الله خيرا و بارك الله فيكي شرفتي بمرورك دمتي بخير
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصرياً / سنوات الضياع ,, - دراما تركية - تغطية يومية .. [ فيديو + صور ] | عافك الخاطر | منتدى المسلسلات الخليجية والعربية | 289 | 09-28-2008 12:30 AM |
| حلقات ناروتو شيبّودِن Naruto Shippuuden:: متجـــدد:: | العقرب الخفي | منتـدى الأنمي و الالعاب الالكـترونية | 49 | 09-09-2008 10:12 PM |
| قلب جديد .. لرمضان جديد | كيندر | المنتدى العام | 27 | 08-12-2008 04:17 PM |
| صباح فجر يوم جديد (( عودة شوكولاتا )) | شوكولاتا | منتدى الترحيب والتعارف | 29 | 01-29-2008 01:00 AM |
| العمر لن يعود من جديد | فارس دلع | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 5 | 05-27-2005 11:02 PM |