دردشة زين شات
 

 

 

 

 

 

العاب

 


   
العودة   منتديات دلع > المنتديات الترفيهية > المنتدى الرياضي
 
المنتدى الرياضي يختص بعالم الرياضه بكافة انواعها ومتابعة الاحداث الرياضيه المحليه والقاريه والعالميه بعيد عن التعصب الرياضي

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   
قديم 06-11-2008, 02:02 AM رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

بودولسكي لم يحتفل احتراماً لأصوله البولندية




اعترف نجم المنتخب الألماني لكرة القدم لوكاس بودولسكي بأن دموعه عقب الهدفين اللذين أحرزهما في مرمى بولندا الأحد في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) كانت بسبب أصوله البولندية.

وقال بودولسكي البالغ من العمر 23 عاماً في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرتها في موقعها الألكتروني يوم الثلاثاء: "بالطبع أشعر بالفخر لأن الأمر يتعلق بهدفين مهمين".

ورداً على سؤال حول سبب عدم تهليله بعد أن وضع الهدفين قال النجم الشاب: "كان هذا بدافع الاحترام، الاحترام فحسب فأنا نصف بولندي وأسافر إلى بولندا مرتين أو ثلاثة كل عام لزيارة عائلتي".

وقال بودولسكي الذي لقب مؤخراً "ملك كلاغنفورت" نسبة إلى المدينة النمساوية التي استضافت مباراة ألمانيا وبولندا إن التقارير التي قالت إنه بكى عقب المباراة تنطوي على مبالغة وأكد: "كان الأمر مجرد دموع ذرفتها فقد كانت لحظة عاطفية للغاية بالنسبة لي".

وقال مهاجم نادي بايرن ميونيخ إنه كان يفكر في ابنه لويس "شهران" لحظة تسديد الهدفين وقال: "أهدي كل شيء لأبني".

من ناحية أخرى أكد بودولسكي أنه صار أكثر نضجا الآن عما كان عليه في بطولة كأس العالم 2006 والتي كان يهلل فيها بشكل واضح بعد كل هدف.

التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 02:04 AM رقم المشاركة : 90
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

لاغرباك: قادرون على بلوغ الدور الثاني


أكد لارس لاغرباك مدرب المنتخب السويدي لكرة القدم ثقته في قدرة فريقه على تجاوز الدور الأول رغم أن المنافسة ستكون على أشدها بين المنتخبات الأربعة في المجموعة.

وستستهل السويد مشوارها في منافسات كأس أمم أوروبا الثالثة عشرة (يورو 2008) بمواجهة اليونان حاملة اللقب يوم الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة الرابعة. ولم يغب المنتخب السويدي عن نهائيات أي بطولة كبرى (أمم أوروبا وكأس العالم) منذ عام 2000 ولكنه لم يحقق أي إنجاز يذكر رغم تقديمه لعروض قوية ورغم ما يضمه من لاعبين مميزين.

وأضاف لاغرباك أن المباراة أمام اليونان ستكون متكافئة بشكل كبير، واصفاً المنتخب اليونان بالفريق الجيد الذي يعتمد بشكل كبير على القوة الجسمانية والكرات الثابتة.

كما أكد أن المهاجم زلاتان إبراهيومفيتش نجم إنتر ميلان الإيطالي لا يعاني من أي إصابة ولكنه لم يلعب لمدة 90 دقيقة كاملة منذ فترة طويلة وهو ما يجب اخذه في الحسبان.

من جهة أخرى، أكد كابتن الفريق فريدريك ليونبيرغ أن لاعبي فريقه يكنون الاحترام للمنتخب اليونان حامل اللقب لأنه فريق قوي فاجأ العديد من المنتخبات الكبرى من قبل، وما زال قادراً على ذلك خلال البطولة الحالية، لذلك يجب الحذر منه.

كما طمأن ليونبيرغ الجماهير السويدية بخصوص إصابته حيث أكد أن كل شيء على ما يرام حتى وقتنا هذا وأنه لن يحتاج إلى مسكنات للعب المباراة ولكنه سيلعب برباط واق للصدر طوال البطولة الحالية.

وكان اللاعب قد أصيب بكسر في إحدى ضلوعه مع فريقه ويستهام الإنكليزي قبل نهاية الموسم المنقضي، ما أثار العديد من الشكوك حول قدرته على المشاركة في البطولة.

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 02:07 AM رقم المشاركة : 91
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

التشيك والبرتغال لحسم بطاقة التأهل






سيحجز الفائز من المواجهة التي ستجمع بين المنتخب التشيكي ونظيره البرتغالي الأربعاء في جنيف في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى البطاقة الأولى المؤهلة إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم أوروبا 2008.

واستهل المنتخب البرتغالي مشواره بفوز جيد على تركيا بهدفين نظيفين وقدم أداءً رفيع المستوى، في حين عانى المنتخب التشيكي لتخطي عقبة سويسرا وكان محظوظاً في الحصول على نقاط المباراة الثلاث.

وقال صانع ألعاب البرتغال ديكو: "نريد الفوز على تشيكيا وحسم الأمور مبكراً لأننا لا نريد الدخول في حسابات الجولة الثالثة وما يرافقها من ضغوطات نفسية". وأضاف: "لن نستخف بالمنتخب التشيكي الذي نكن له احتراماً كبيراً، وستكون مباراتنا معه أقوى من لقائنا مع تركيا".

وأوضح: "صحيح أن تشيكيا عانت بعض الصعوبات في مواجهة سويسرا في مباراتها الأولى لكن ذلك لا يعني شيئاً لأن لكل مباراة ظروفها".

وأكد ديكو الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي النسخة الماضية من البطولة القارية ونصف نهائي مونديال ألمانيا قبل سنتين بأنه بدأ يستعيد مستواه السابق وكامل لياقته البدنية بعد الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال الموسم الفائت في صفوف برشلونة وقال في هذا الصدد: "أشعر بأنني أقترب من كامل لياقتي البدنية".

أما مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي تشير المعلومات إلى إمكانية انتقاله لتدريب تشلسي الإنكليزي الموسم المقبل فاعتبر أن فريقه يثق بقدراته الفنية لدى مواجهته التشيك وقال :"أنا واثق من قدرة فريقي على تخطي منتخب تشيكيا، الأمر لا يتعلق بالغرور لكن بحقيقة الأرض".

وكشف: "شاهدنا أشرطة فديو للمنتخب التشيكي الذي يتخلف أسلوبه تماماً عن نظيره التركي الذي واجهناه في الجولة الأولى".

وتابع: "لا شك بأن الفوز في المباراة الأولى رفع من معنويات اللاعبين وقد قطعنا نصف الطريق نحو ربع النهائي ويبقى أن نتخطى تشيكيا لنحجز مقعدنا في هذا الدور مبكرا".

بروكنر: "المواجهة ستكون صعبة"
في المقابل، أكد مدرب تشيكيا المخضرم كاريل بروكنر الذي سيعتزل نهائياً بعد النهائيات أنه يتوجب على فريقه أن يحسن من أدائه إذا أراد الخروج بنتيجة ايجابية مع البرتغال.

وقال بروكنر : "علينا أن نحلل مباراتنا الأولى التي شهدت العديد من الأخطاء ويجب تداركها ضد البرتغال وإلا سندفع الثمن غالياً لأنه فريق لا يرحم أي خطأ". وتابع: "ستكون مواجهة البرتغال صعبة للغاية وعلينا التركيز طوال الدقائق التسعين".

وبدا واضحاً الثغرة التي تركها غياب قائد تشيكيا السابق بافل ندفيد الذي اعتزل اللعب دولياً، وصانع الألعاب توماس روزيكي بداعي الإصابة، لأن المنتخب التشيكي افتقد إلى لاعب في خط الوسط يستطيع تموين خط الهجوم.

ولخص بروكنر هذه الأمور بقوله: "لم نتمكن من تزويد يان كولر بالكرات اللازمة، وبالتالي كان معزولاً تماماً" مشيراً إلى أنه قد يجري بعض التعديلات خصوصاً في خط الوسط قد تؤدي إلى استبعاد ديفيد ياروليم واختيار ماريك ماتيوفسكي مكانه.

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 02:08 AM رقم المشاركة : 92
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

الماتادور الإسباني يروض الدب الروسي






أعلن المنتخب الإسباني عن نفسه بقوة في أولى مبارياته في إطار الجولة الأولى من المجموعة الرابعة ضمن نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقامة حالياً في النمسا وسويسرا معاً، بعدما تغلب على منتخب روسيا 4-1 في المباراة التي أقيمت الثلاثاء على ملعب "تيفولي نيو شتاديوم" في اينسبورغ النمساوية.

ووجه الماتادور الإسباني بقيادة مديره الفني البارع لويس آراغونيس تحذيراً شديد اللهجة للمنتخبات المتنافسة في يورو 2008.

وإلى جانب النقاط الثلاث التي حصل عليها الإسبان، فإن المباراة كتبت شهادة ميلاد ثنائي خطير هما(توريس -فيا) في قلب هجوم إسبانيا، وثنائي آخر خلفهما هما (إنييستا -خافي هيرنانديز).

بدأت المباراة بحذر دفاعي واضح من قبل المنتخب الروسي الذي لجأ مديره الفني غوس هيدينك إلى تضييق المساحات أمام إسبانيا، مع استغلال التمريرات الطويلة من الخلف إلى الأمام وتحديداً على الجانب الأيسر للاعب يوري جيركوف، الذي انطلق بكرة في الدقيقة (16) ومررها خطيرة شتتها سيرجيو راموس، وشكلت هذه الهجمات خطراً على الدفاع الإسباني في البداية.

كما حاول هيدينك ولاعبوه امتصاص حماس لاعبي إسبانيا عن طريق تناقل الكرات القصيرة في منتصف الملعب دون فاعلية حقيقية على مرمى إيكار كاسياس حارس إسبانيا.

وفي المقابل، غيّر المنتخب الإسباني من خططه الهجومية في هذا الشوط مرتين، إذ بدأ ربع الساعة الأولى من المباراة بالاعتماد على انطلاقات فيرناندو توريس من جهة اليسار واستغلال مهاراته العالية في المراوغة والتسديد على المرمى، لكن الحارس الروسي ايغور أكينفييف تصدى لتسديدتين من توريس وديفيد فيا في الدقيقتين ( 7 و 14).

وقام آراغونيس، الذي فضل بدء اللقاء بدون النجم سيسك فبريغاس، بتغيير واضح في الشق الهجومي منذ الدقيقة (15) حيث اعتمد على التمريرات من الخلف إلى الأمام عن طريق اندريس انييستا وخافي هيرنانديز من وراء الدفاع الروسي الذي كان نقطة ضعف كبيرة في هذا الشوط إلى فيا وتوريس، كما قام آراغونيس بتأخير ديفيد فيا خلف توريس الساقط تماماً في داخل منطقة جزاء الروس، لاستغلال مهارات الأخير في المراوغة ونقل هجمات سريعة لفيا.

وبالفعل آتت هذه الخطة بثمارها، عندما تلقى توريس تمريره من خافي من وراء المدافعين انطلق بها داخل المنطقة ومررها لفيا القادم من الخلف الذي أودعها المرمى بسهولة في الدقيقة (17).

وكاد الروس أن يدركوا التعادل في الدقيقة (21) عندما سدد دينيار بيليالتدينوف كرة أرضية زاحفة وقف القائم الأيمن لكاسياس مانعاً لها.

وهدأت المباراة تماماً على عكس المتوقع خاصة من الروس الذين لم يقوموا بأي هجوم حقيقي على مرمى كاسياس بُغية تحقيق التعادل.

وبصورة طبق الأصل من الهدف الأول، قام انيستتا بفاصل من المراوغة في منتصف ملعب روسيا ومرر كرة من وراء المدافعين لفيا الذي أودعها بمهارة عالية من بين قدمي الحارس اكينفييف مُسجلاً الهدف الثاني للماتادور الإسباني في الدقيقة (45).

شوط الحكيم آراغونيس
في الشوط الثاني أثبت الحكيم العجوز لويس آراغونيس للصحافة الإسبانية حسن قيادته للمنتخب، رغم حملة الانتقادات الموجهة إليه لعدم ضم نجم ريال مدريد وقائدها راؤول غونزاليس، من خلال التغييرات التي قام بها سواء داخل الملعب أو تبديلات اللاعبين، فدفع بسيسك فابريغاس مكان توريس في الدقيقة (53) ، وسانت كازورلا مكان إنييستا (62).

بينما ارتكب هيدينك مدرب روسيا أكبر أخطائه في المباراة عندما بدأ الشوط بالاعتماد على الضغط الهجومي غير المنظم وتقدم خط دفاعه لمنتصف الملعب لدعم المهاجمين، مما أدى إلى خلق مساحات واسعة في منتصف ملعب الروس، صال وجال فيها ديفيد سيلفا وفيا وكازورلا، الذين أضاعوا 4 فرص محققة، تصدى الحارس الروسي اكينفييف لثلاث منها وخرجت الرابعة فوق العارضة .

ولم يتمكن الحارس الروسي من الصمود أكثر من ذلك، عندما مرر سيلفا كرة من منتصف الملعب للمنطلق من ناحية اليمين كازورلا الذي مررها بدورها عرضية أرضية لنجم المباراة ديفيد فيا الذي هيأها لنفسه ودخل منطقة الجزاء مراوغاً المدافع رومان شيركوف وسددها زاحفة على يمين اكينفييف داخل المرمى في الدقيقة (76) معلناً عن أول هاتريك في البطولة.

وهدأ المنتخب الإسباني وسط حالة من الاستهتار من لاعبيه بعد الاطمئنان على نتيجة المباراة، واستغل رومان بافليوتشنكو هذا الوضع وأحرز برأسه هدف روسيا الوحيد في الدقيقة (87) في سقف المرمى عجز كاسياس عن التصدي لها.

ولم تدم حالة النشاط الهجومي الروسي طويلاً عندما استغل فابريغاس الكرة التي سقطت من الحارس الروسي داخل المنطقة ووضعها برأسه داخل المرمى في الدقيقة (90) مُنهياً آمال الدب الروسي في تقليل فارق الأهداف، وهو هدف فيه شبهة تسلل واضحة.

فيا سعيد بالثلاثية
عقب المباراة، اعتبر مهاجم إسبانيا المتألق ديفيد فيا صاحب الأهداف الثلاثة أن منتخب بلاده حقق بداية رائعة في البطولة.

وقال فيا، مهاجم فالنسيا والمرشح للانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية الكبيرة، "أنا سعيد على الصعيد الشخصي لتسجيلي 3 أهداف ومساهمتي في البداية الرائعة لمنتخب بلادي في البطولة".

وأضاف "كان من المهم أن نفوز في هذه المباراة، لكن يجب أن نتذكر بأنها فقط مباراتنا الأولى في البطولة".

أما آراغونيس مدرب إسبانيا فقال: "بالطبع أنا سعيد، لكني أعتقد بأننا كنا محظوظين بعض الشيء في الشوط الأول، لقد ضغط علينا المنتخب الروسي لكننا نجحنا في تسجيل الهدف الأول".

وأشاد آراغونيس بالمهاجم فيا بقوله: "دافيد لاعب رائع وزميله فرناندو توريس أيضاً وهما مكملان لبعضهما البعض".

فيما قال مدرب روسيا الهولندي غوس هيدينك "لقد تم اصطيادنا من خلال الهجمات المرتدة السريعة بسبب أخطاء شخصية. وهي أخطاء ساذجة للغاية، إنه درس قاس يجب أن نتعلم منه سريعاً

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 10:10 PM رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


(42) تقييم أوّلي لنتائج الجولة الأولى





مع انتهاء الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حالياً في سويسرا والنمسا، أصبح ممكناً رسم صورة مبدئية عن المنتخبات المشاركة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن ما حصل من نتائج ليس كافياً للحكم على مستوى الفرق لأن الباب لا يزال مفتوحاً لقلب المعطيات.

وبناء على ما تقدم يمكن أن نخرج بالخلاصات التالية:

- قدّمت منتخبات البرتغال وألمانيا وهولندا وإسبانيا مستوى ملفتاً وحققت نتائج جيدة في مستهل مبارياتها في البطولة برغم أنها لم تكن تواجه منتخبات "متواضعة المستوى"، فالمنتخب البرتغالي تمكن من الفوز على نظيره التركي العنيد (2-0)، وألمانيا حسمت مباراتها مع بولندا بالنتيجة ذاتها، أما هولندا فقد سحقت المنتخب الإيطالي بطل العالم (3-0) في حين جاء سقوط المنتخب الروسي مفاجأ أمام الإسبان (1-4).

- أثبتت المباراة الأولى لكل من بطل العالم ووصيفه أي منتخبي إيطاليا وفرنسا أنهما يحتاجان لإعادة النظر في حساباتهما، فخسارة الأول أمام هولندا (0-3) لا يمكن أن تكون مبررة تحت أي عنوان من العناوين، في حين أن تعادل الثاني سلباً مع رومانيا، سيطرح علامات استفهام كبيرة حول قدرته على مواجهة هولندا وإيطاليا في مبارتيه المتبقيتين ضمن المجموعة الثالثة.

- أوحت نتائج مستضيفي البطولة سويسرا والنمسا أنهما قد لا يتمكنان من الذهاب بعيداً في مشوار البطولة، وبرغم الأداء الجيد الذي ظهرا عليه إلا أنهما منيا بخسارتين أمام تشيكيا (0-1) وكرواتيا (0-1) على التوالي، وإذا ما نظرنا إلى مبارتيهما المتبقيتين نجد أنهما لن تكونا بأسهل من الأولى، حيث ستواجه سويسرا التي تلقت ضربة موجعة بإصابة قائدها وأبرز لاعبيها ألكسندر فري تركيا والبرتغال، في حين ستقابل النمسا بولندا وألمانيا.

- لم يظهر المنتخب اليوناني حامل اللقب بالصورة المرجوة منه، وعابه الخوف وافتقاره لشخصية البطل على أرض الملعب، فكان أداءه مشوباً بالحذر الشديد، وأسلوب اللعب الدفاعي البحت، فكانت النتيجة أن هُزم أمام السويد بهدفين نظيفين، وإذا ما استمر أداءه على هذه الشاكلة، فلن تكون نتائجه أمام إسبانيا وروسيا أفضل.

- المنتخبان البولندي والتركي مُنيا بهزيمتين أمام ألمانيا والبرتغال على التوالي، وإن كانت حظوظهما لا تزال قائمة فإنهما لم يعودا مرشحين للعب دور الحصان الأسود في البطولة.

- السويد والتشيك وكرواتيا حققت نتائج مرضية أيضاً بفوزها على اليونان حاملة اللقب، وسويسرا والنمسا على التوالي، وإذا ما أخذنا عوامل الأرض والجمهور بالنسبة للأخيرتين، وكون الأولى حاملة اللقب، نجد أن ما تمكنت المنتخبات الثلاث أي السويد والتشيك وكرواتيا من تحقيقه ليس بالأمر الهيّن، وبالتالي قد تكون قطعت نصف الطريق نحو الدور ربع النهائي.

- المنتخب الروماني حقق نتيجة مفاجئة باقتناصه نقطة ثمينة من المنتخب الفرنسي القوي (0-0)، وهو قد يستفيد من نتائج مباريات بقية فرق المجموعة ويصنع المفاجئة بالتأهل برغم كونه الأضعف على الورق.



رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 10:14 PM رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


Icon19

فيا أول إسباني يحرز الهاتريك






دخل المهاجم دافيد فيا التاريخ بعد أن أصبح أول لاعب إسباني يحرز ثلاثية (هاتريك) خلال نهائيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم، وذلك خلال المباراة التي فاز فيها منتخب بلاده على نظيره الروسي بنتيجة 4-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة بكأس أمم أوروبا (يورو 2008).

فرغم تسجيل المنتخب الإسباني لـ 31 هدفاً في سبع مشاركات سابقة بالنهائيات، ورغم أيضاً تمكنه من إحرازه لقب البطولة عام 1964، لم ينجح من قبل أي لاعب إسباني في إحراز ثلاثة أهداف في مباراة واحدة.

بالإضافة لذلك أصبح فيا أيضاً الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني في النهائيات بالمشاركة مع المهاجم السابق ألفونسو بيريز الذي أحرز هدف واحد في نسخة عام 1996 بإنكلترا وهدفين في نسخة عام 2000 في بلجيكا وهولندا.

وقد تبدو الأرقام السابق ذكرها ضعيفة جداً بالنسبة لمنتخب مثل المنتخب الإسباني، ولكنها تعكس بالفعل المستوى الذي ظهر به المنتخب في البطولات السابقة رغم تأهله الدائم للنهائيات.

الجدير بالذكر أن فيا هو ثامن لاعب يحرز هاتريك في نهائيات أمم أوروبا وأول لاعب يحقق ذلك منذ الهولندي باتريك كلويفرت الذي سجل ثلاثية في مباراة منتخب بلاده امام يوغسلافيا في ربع نهائي نسخة عام 2000 والذي انتهى بنتيجة 6-1.

السجل الذهبي للهاتريك في نهائيات أوروبا
1976 – الألماني ديتر مولر أمام يوغسلافيا

1980 – الألماني كلاوس آلوفس أمام هولندا

1984 – الفرنسي ميشال بلاتيني أمام بلجيكا

1984 – الفرنسي ميشال بلاتيني أمام يوغسلافيا

1988 – الهولندي ماركو فان باستن أمام إنكلترا

2000 – البرتغالي سرجيو كونسيساو أمام ألمانيا

2000 – الهولندي باتريك كلويفرت امام يوغسلافيا

2008 – الإسباني دافيد فيا أمام روسيا

رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 10:47 PM رقم المشاركة : 95
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


Icon19

بيرن تتحضر لاستقبال آلاف المشجعين الهولنديين



تتحضر مدينة بيرن السويسرية لاستقبال حوالي 50 ألف مشجع هولندي يوم الجمعة، حيث تستضيف مباراة هولندا وفرنسا المرتقبة في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة في كاس أوروبا 2008، بحسب بيان وزعته الشرطة الهولندية يوم الأربعاء.

وقال هنك غرونيفيلت المسؤول عن الشرطة الهولندية المتواجدة في سويسرا: "يتوقف حضور الجماهير الهولندية بشكل كثيف على حالة الطقس، فإذا كان جيداً يمكن أن يصل العدد إلى 50 ألفاً".

وقدرت الشرطة عدد الهولنديين المنتشرين في شوارع العاصمة السويسرية يوم الاثنين خلال مباراة إيطاليا بـ30 ألف مشجع.

ويتميز المشجعون الهولنديون بملابسهم البرتقالية والأزياء الجميلة التي يصطحبونها معهم وغنائهم المتواصل طوال فترة المباراة، وكانت هولندا قد حققت فوزاً تاريخياً 3-صفر على إيطاليا بطلة العالم، في حين اكتفت فرنسا بتعادل سلبي مع رومانيا ضمن المجموعة عينها.


رد مع اقتباس
 
   
قديم 06-11-2008, 10:49 PM رقم المشاركة : 96
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر

إحصائية العضو