![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الرياضي يختص بعالم الرياضه بكافة انواعها ومتابعة الاحداث الرياضيه المحليه والقاريه والعالميه بعيد عن التعصب الرياضي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||
|
الله يعافيك اخى سمووووووووووووووووو مشكور على مرورك الطيب الموضوع للجميع اى اخبار عن يورو 2008 شاركو بها هنا
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||
|
تركيا تسعى لتكرار إنجاز مونديال 2002 ![]() عندما تألق المنتخب التركي في كأس العالم 2002، واستطاع تفجير مفاجأة مدوية بتأهله إلى المربع الذهبي في البطولة، وختم مشاركته بالفوز على كوريا الجنوبية والحصول على المركز الثالث مسطراً أكبر وأهم إنجاز في تاريخه، ظن جميع المهتمين بكرة القدم الأوروبية، أن المنتخب التركي والكرة والتركية عموماً أصبحت قوة أوربية وعالمية كبرى لا يستهان بها وأن الأتراك بإمكانهم مزاحمة منتخبات فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأن الأندية التركية مثل غالطه سراي وبشكتاش وفنربخشة بإمكانها التألق والذهاب بعيداً في بطولتي الأندية الأوروبية، وخاصة دوري الأبطال الأوروبي، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة للأتراك. فالمنتخب التركي لم يستطع الحفاظ على الصورة الطيبة التي ظهر بها في المونديال الآسيوي، وخرج من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية عام 2004 بخفي حنين، وأكمل الإخفاق بفشل أكبر عندما خرج من تصفيات كأس العالم 2006، وشعر الكثيرون وقتها، أن الكرة التركية عادت للمربع رقم واحد، وأن المنتخب التركي ينبغي إعادة بنائه بصورة سليمة ونسيان إنجازات الماضي القليلة، حتى يتمكن من تجاوز عثراته. وعملاً بذلك قام المسؤولون عن المنتخب التركي بالاستغناء عن عدد كبير من الحرس القديم وفي مقدمتهم ألباي أوزلا وأوميت دفالا وباش تورك وإلهان مانسيس، ولم يتبق من هذا الجيل إلا روستو حارس بيشكتاش، والمهاجم التركي الأسطوري هاكان سوكور، وعلى الجانب الآخر تم الإبقاء على فاتيح تريم مدرباً للمنتخب على الرغم من عدم تأهله لكأس العالم الماضية، واستعان الرجل بعناصر شابة وقوية، في مقدمتها محمد أورليو وسيرفت كاتين وحميد ألتنتوب وتونكاي سانلي وإبراهيم أوزلماز، مع الإبقاء على عناصر الخبرة في الفريق وفي مقدمتها بالطبع سوكور وسميح سنتورك ونيهات قهوجي. ![]() واستطاعت هذه التركيبة أن تصعد بتركيا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية، ولكن بعد معاناة شديدة ومنافسة شرسة مع منتخب النرويج، لم يستطع الأتراك حسمها إلا في المرحلة الأخيرة من التصفيات. وبصورة عامة حصل المنتخب التركي على المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 24 نقطة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب اليونان المتصدر، وخاض المنتخب التركي 12 مباراة فاز في سبع منها وتعادل في ثلاث أخرى وخسر في مباراتين. ![]() وسجل المنتخب التركي 24 هدفا ودخل مرماه 11، وجاءت نتائج تركيا في المباريات التي خاضتها على أرضها أفضل من تلك التي خاضتها خارج ملعبها. فعلى ملعبها فازت في أربع مباريات وتعادلت في مباراة وخسرت في مباراة، وأحرزت 13 هدفا ودخل مرماها 3 أهداف فقط، أما خارج ملعبها فقد فازت تركيا في ثلاث مباريات وتعادلت في مباراتين وخسرت مباراة، وأحرز لاعبو المنتخب التركي 12 هدفا ودخل مرماهم ثمانية أهداف. ![]() ويتصدر قائمة هدافي المنتخب التركي في التصفيات نجمه وهدافه التاريخي هاكان سوكور مهاجم غلطة سراي ( 36 عام) برصيد خمسة أهداف أحرزها في سبع مباريات، كما أن أكثر لاعبي المنتخب التركي مشاركة في التصفيات لاعب الوسط المدافع محمد أورليو وهو لاعب برازيلي الأصل يبلغ من العمر 30 عاماً، وشارك في 11 مباراة من أصل 12، ويشاركه في هذا الرقم كل من سيرفيت كتين لاعب وسط غلطه سراي، وحميد ألتنتوب لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني. أما أهم لاعبي المنتخب التركي فهم كالتالي فولكان ديمريل ![]() حارس مرمى فنربخشة، ويبلغ من العمر 26 عام، ويمثل المستقبل المشرق لحراسة المرمى في المنتخب التركي. ورغم قلة مشاركاته في التصفيات ( 4 مباريات)، إلا أن هذه المباريات الأربع كانت أهم مباريات تركيا في التصفيات، حيث كانت لقائي الذهاب والعودة أمام منتخبي اليونان والنرويج، وتألق فولكان كثيراً في هذه اللقاءات وتصدى لـ14 كرة خطرة على مرماه. وفولكان هو الحارس الأساسي للمنتخب الأولمبي التركي قبل أن ينتقل لحراسة المنتخب الأول ابتداء من عام 2004، وقد شارك حتى الآن في 39 مباراة دولية مع منتخب بلاده الأول، وهو مرشح بقوة لحراسة عرين المنتخب التركي في النهائيات. محمد أورليو ![]() لاعب وسط مدافع من أصل برازيلي، يبلغ من العمر 30 عاماً، وبدأ حياته الكروية في الدوري البرازيلي، حيث لعب لفريق فلامنغو البرازيلي الشهير وشارك معه في 123 مباراة ثم انتقل بعد ذلك لطرابازون سبور عام 2001 ومنه إلى فنربخشة عام 2003 الذي تألق معه حيث شارك في 125 مباراة وأحرز تسعة أهداف. وشارك أورليو مع المنتخب التركي في 11 مباراة أحرز خلالها هدفاً واحداً ونال إنذارين واحتسب عليه 10 أخطاء، ولصالحه 14 خطأ، والملاحظ أن مشاركته الهجومية قليلة للغاية، فقد صوب في 11 مباراة ثلاث تصويبات فقط على المرمى. حميد ألتنتوب ![]() يبلغ من العمر 25 عاما، وهو من جيل الشباب في المنتخب التركي وشارك في 11 مباراة مع منتخب بلاده في التصفيات، ويلعب حالياً في بايرن ميونخ الألماني، ويعتمد عليه أوتمار هتسفيلد المدير الفني لبايرن كثيراً، فقد شارك بشكل أساسي في 15 مباراة في البوندسليغا. أما مع منتخب بلاده في التصفيات فقد أحرز هدفين، وصوب 22 تصويبة على المرمى، منها 7 بين القائمين والعارضة، واحتسب عليه 4 أخطاء، وله 13 خطأ، وهو من أهم المنافذ الهجومية للمنتخب التركي في الفترة الأخيرة. تونكاي سانلي ![]() أحد أبرز اللاعبين الأتراك في الفترة الأخيرة، خاض مع المنتخب التركي 11 مباراة في التصفيات، ويمتاز بقدراته الهجومية المتعددة وبتعدد المراكز الهجومية التي يستطيع اللعب فيها، فتارة يشارك كرأس حربة ثابت، وتارة أخرى يشارك كلاعب وسط مهاجم من الناحية اليمنى، كما أنه يلعب كمفتاح لعب من الجانب الأيسر. يلعب تونكاي في الدوري الإنكليزي، وتحديداً في نادي ميدلزبره، واستطاع أن يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق، إذ شارك في 22 مباراة أحرز خلالها 4 أهداف، ومع المنتخب التركي بدأ مشاركاته منذ عام 2002 وشارك كأساسي في 43 مباراة أحرز خلالها 13 هدفا. إبراهيم أوزلماز ![]() شارك في ثماني مباريات، ويلعب في مركز الظهير الأيسر ويمتاز بإمكاناته الهجومية والجيدة، ويعتمد عليه فاتح تريم بشكل أساسي في الناحية اليسرى في المنتخب التركي، ولم يحترف على الإطلاق خارج تركيا، ويلعب حالياً لفريق بشكتاش منذ عام 2000، وانضم للمنتخب التركي منذ عام 2003، وشارك مع تركيا في 24 مباراة. هاكان سوكور ![]() ولا نستطيع أن نختم الحديث عن أهم لاعبي تركيا دون أن نتحدث عن سوكور مهاجم وهداف المنتخب التركي، البالغ من العمر 36 عام والذي يفرض نفسه دائماً على أي مدرب تولى تدريب المنتخب التركي، وقد شارك سوكور في سبعة لقاءات فقط، أحرز خلالها خمسة أهداف. وهو هداف تركيا في التصفيات، كما أنه من أهم الهدافين في تاريخ نادي غلطه سراي، حيث شارك معه في 256 مباراة أحرز خلالها 171 هدفا، أما مع المنتخب التركي فقد شارك في 109 مباراة منذ عام 1992، وأحرز حتى الآن 51 هدفاً مع منتخب بلاده. حصيلة المنتخب التركي في التصفيات ![]() • سدد المنتخب التركي على المرمى خلال مباريات التصفيات الإثنا عشر 118 تسديدة، منها 62 تسديدة في محيط المرمى. • احتسبت للمنتخب التركي 67 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات. • احتسب على مهاجمي تركيا 23 حالة تسلل. • حصل لاعبو المنتخب التركي على 17 بطاقة صفراء. • سجل المنتخب التركي 18 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً سجلهم الأتراك في التصفيات بنسبة 75 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التركي، ووجود أكثر من لاعب لديهم مهارة صناعة الأهداف. • أفضل لاعب في المنتخب التركي في التصفيات كان هاكان سوكور (أكبر اللاعبين سنا 36 عاماً) حيث صنع ثلاثة أهداف وسجل خمسة أهداف، على الرغم من مشاركته في 650 دقيقة فقط من أصل 1080 دقيقة خاضتها تركيا في التصفيات، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التركي فاتح تريم بسوكور برغم تقدم عمره
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||||||||
|
المنتخب التشيكي وحلم اللقب الأول ![]() يدخل المنتخب التشيكي كأس الأمم الأوروبية القادمة والأمل يحزوه في أن يمحو الصورة السيئة التي ظهر عليها عندما خرج خالي الوفاض من الدور الأول في كأس العالم الماضية عام 2006. ولا شك أن منتخب جمهورية التشيك يعد من أفضل المنتخبات وأقواها على الصعيد الأوروبي، بفضل اتسام أداءه بالجماعية، وبالفاعلية الهجومية، ولا ينسى أحد المستوى الرائع الذي ظهر به التشيك في كأس الأمم الأوروبية الماضية، عندما تصدر مجموعته بجدارة في الدور الأول برصيد 9 نقاط، بعدما أحرز 7 أهداف ودخل مرماه أربعة أهداف، وفي الدور ربع النهائي، صعق منتخب التشيك نظيره الدنماركي بثلاثة أهداف دون رد، لتتعاظم أحلام لاعبي التشيك في الفوز بكأس البطولة، ولكن هذه الأحلام ما لبست أن تحطمت على صخرة المفاجآت اليونانية في الدور نصف النهائي، عندما فازت اليونان بالهدف الفضي. وبالذهاب إلى نتائج المنتخب التشيكي في التصفيات الحالية، نجد أنه خاض 12 مباراة في التصفيات، حيث وقع في المجموعة الرابعة، مع كل من ألمانيا وجمهورية أيرلندا وسلوفاكيا وقبرص وويلز وسان مارينو. ونجح المنتخب التشيكي في تصدر مجموعته بجدارة بعدما جمع 29 نقطة من تسع انتصارات وتعادلين فيما لقي هزيمة واحدة أمام ألمانيا في العاصمة التشيكية براغ بهدفين مقابل هدف. ![]() أحرز لاعبو تشيكيا في التصفيات 27 هدف ودخل مرماهم خمسة أهداف فقط، ويمتلك المنتخب التشيكي أقوى خط دفاع بين المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة حيث لم يدخل مرماه سوى خمسة أهداف، ويشاركه في هذا الرقم كل منتخبي فرنسا و وهولندا. والملاحظ في المنتخب التشيكي أنه يجيد اللعب خارج أرضه فقد لعب ست مباريات خارج ملعبه فاز في أربع مباريات وتعادل في مباراتين، ولم يخسر أي مباراة، وأحرز 12 هدف ودخل مرماه هدف واحد فقط، بينما نجح على أرضه في الفوز في خمسة لقاءات وخسر لقاء واحد، وأحرز 15 هدف ودخل مرماه أربعة أهداف. ![]() ويتصدر المهاجم المخضرم يان كوللر مهاجم نورنبورغ الألماني هدافي المنتخب التشيكي في التصفيات برصيد ستة أهداف، يليه ميلان باروش مهاجم بورتسموث الإنكليزي والذي أحرز ثلاثة أهداف فقط، وبنفس الرصيد يأتي لاعب الوسط المدافع رادوسلاف كوفاتش لاعب سبارتاك موسكو الروسي. وأكثر لاعبي المنتخب التشيكي مشاركة في المباريات هو اللاعب ديفيد روزندال مدافع لاتسيو الإيطالي الذي شارك في 12 مباراة، يليه كل من بيتر تشيك حارس تشلسي وتوماس روسيكي لاعب وسط الآرسنال، وتوماس أوجفالوسي مدافع فيورنتينا، وجميعهم شاركوا في 10 مباريات. أهم لاعبي المنتخب التشيكي بيتر تشيك ![]() حارس مرمى تشلسي وأحد أهم دعائم المنتخب التشيكي في البطولة القادمة، يبلغ من العمر 25 عاماً وانضم إلى تشلسي عام 2004 وخاض معه 103 مباراة، وعلى الصعيد الدولي خاض 56 مباراة مع منتخب بلاده وخلال التصفيات نجح في التصدي لـ33 كرة خطرة على مرمى المنتخب التشيكي. ديفيد روزندال ![]() يعد حالياً من أفضل مدافعي القارة الأوروبية، وانتقل في فترة الانتقالات الشتوية من نيوكاسل إلى لاتسيو الإيطالي، على الرغم من أنه أمضى موسماً ناجحاً مع الفريق الإنكليزي، حيث شارك في 21 مباراة في الدور الأول من الدوري الإنكليزي، وبدأ روزندال مشاركاته مع المنتخب التشيكي الأول منذ عام 2004 وشارك حتى الآن في 40 مباراة بدأ معظمها كأساسي، وخلال مشوار المنتخب التشيكي في التصفيات سدد روزندال 6 تصويبات على المرمى منهم تصويبتين في محيط المرمى، وأرتكب 13 خطأ واحتسبت لصالحه 6 أخطاء، ونال بطاقة صفراء واحدة. توماس روزيسكي ![]() ينتظر الشعب التشيكي كثيراً من هذا اللاعب في المونديال الأوروبي القادم، ويعد روزيسكي ليس من أفضل لاعبي تشيكيا فقط، بل من أهم وأفضل اللاعبين في مركز الوسط المهاجم، في قارة أوروبا، وهو يواصل مشواره مع الآرسنال الإنكليزي بنجاح للعام الثالث على التوالي، ويعد من أفضل لاعبي الفريق الإنكليزي هذا الموسم، وقد شارك في 67 مباراة دولية أحرز خلالها 18 هدف. وشارك في 10 مباريات مع منتخب بلاده في التصفيات أحرز خلالها هدفين وسدد 13 تصويبه على المرمى منهم سبع تسديدات في محيط المرمى، وارتكب 6 أخطاء فقط طوال التصفيات بينما أحتسب له 10 أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء. مارك يانكولوفسكي ![]() يعتبر من أبرز اللاعبين الحاليين في المنتخب التشيكي، وينتمي لجيل الوسط في الفريق ويبلغ من العمر 30 عاماً، يلعب في مركز الظهير الأيسر، انتقل عام 2005 إلى نادي ميلان الإيطالي، ولعب له حتى الآن 62 مباراة أحرز خلالهم 4 أهداف فقط، وعلى الرغم من أن كارلو أنشيلوتي مدرب ميلان لم يعتمد عليه كثيراً هذا الموسم حيث شارك اللاعب في تسع مباريات فقط، فإن يانكولوفسكي كان أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب التشيكي في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية. شارك اللاعب في تسع مباريات، وأحرز هدفان وسدد 23 تسديدة على المرمى، منها سبع تسديدات بين القائمين والعارضة، وارتكب أربع أخطاء، واحتسب الحكام له 11 خطأ، ونال بطاقتين صفراوتين. توماس غالاسك ![]() لاعب وسط نادي نورمبرغ الألماني، وشارك في تسع لقاءات مع المنتخب التشيكي في التصفيات، لم ينجح في إحراز أي هدف، ولكنه يتسم بالضغط على الخصم في منتصف الملعب، ويعتبر أحد الدعائم الدفاعية القوية في وسط المنتخب التشيكي، صوب خمس تصويبات على المرمى خلال مشاركاته في التصفيات منهم تصويبتان فقط في محيط المرمى، وارتكب 11 خطأ، واحتسب له ثلاثة أخطاء فقط، وحصل على بطاقة صفراء. حصيلة المنتخب التشيكي في التصفيات ![]() • سدد المنتخب التشيكي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 167 تسديدة منهم 85 تسديدة في محيط المرمى. • احتسبت للمنتخب التشيكي 86 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات. • احتسب على مهاجمي جمهورية التشيك 35 حالة تسلل. • حصل لاعبو المنتخب التشيكي على 14 بطاقة صفراء. • سجل المنتخب التشيكي 22 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 29 هدفاً سجلهم التشيك في التصفيات بنسبة 75.9 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التشيكي، ووجود أكثر من لاعب لديه مهارة صناعة الأهداف. • قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب التشيكي في التصفيات، أبرزهم كان المهاجم يان كولر الذي تمكن من صناعة أربعة أهداف بمفرده. • أفضل لاعب في المنتخب التشيكي في التصفيات كان يان كولر حيث صنع أربعة أهداف وسجل ستة أهداف، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التشيكي كارل بروكنر بكولر برغم تقدم عمره (35 عاماً).
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||
|
البرتغال تسعى للقب الأول في تاريخها ![]() يدخل المنتخب البرتغالي بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، بشعور مختلف عن أي منتخبٍ آخر، فهدف البرتغاليين في "يورو 2008" ليس فقط الذهاب بعيداً إلى الأدوار النهائية، ولكن القبض على كأس البطولة، والفوز بأول لقب في الكرة البرتغالية. فبعد التأهل إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2004، والتواجد بين الأربعة الكبار في مونديال 2006، يشعر البرتغاليون أن الوقت قد حان ليتوج منتخب بلادهم ببطولة كبرى، خاصة أن جميع العوامل تساعد على ذلك، فتشكيلة المنتخب البرتغالي لم تتغير كثيراً عن تلك التي شاركت في كأس العالم الماضية، كما أنه من المنتخبات القليلة التي تشارك في البطولة القادمة وهي تتمتع بالاستقرار الفني المتمثل في استمرار البرازيلي سكولاري مدرباً للبرازيل للسنة السادسة على التوالي. ![]() إضافة إلى ذلك فإن منتخب البرتغال يضم بين صفوفه أحد أهم وأمهر لاعبي العالم حالياً وهو كريستيانو رونالدو نجم وهداف مانشستر يونايتد الإنكليزي، وهو اللاعب الذي تتصارع عليه أهم وأكبر الأندية العالمية، وينتظر البرتغاليون من هذا النجم الفذ، أن يكون هو عامل الحسم والقوة الكبرى التي تدفع البرتغال للتفوق على جميع منتخبات البطولة. ولكن على الرغم من كل هذه المعطيات التي تصب في مصلحة المنتخب البرتغالي، فإن أداء البرتغاليين في التصفيات المؤهلة لـ"يورو 2008" لم يكن على المستوى المطلوب، فقد شاركت البرتغال ضمن المجموعة الأولى مع كل من بولندا وصربيا وفنلندا وبلجيكا وكازخستان وأرمينيا وأزربيجان، ولعب المنتخب البرتغالي 14 مباراة، ولم يحقق الفوز سوى في سبع مباريات، أي بنسبة 50% فقط، بينما تعادل في ست مباريات وخسر مباراة واحدة. وسجل لاعبو المنتخب البرتغالي 24 هدفاً، واستقبلت شباكهم عشرة أهداف، وجاء تأهلهم بصعوبة بالغة بعد أن حصلوا على المركز الثاني برصيد 27 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن بولندا صاحبة المركز الأول، وثلاث نقاط عن صربيا صاحبة المركز الثالث. ![]() وهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات هو كريستيانو رونالدو برصيد ثمانية أهداف، وهو أيضاً أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات برصيد 13 مباراة أي أنه لم يغب سوى عن مباراة واحدة، ولعل هذه الأرقام توضح لنا أهمية هذا اللاعب الكبرى لمنتخب بلاده. أهم لاعبي المنتخب البرتغالي ريكاردو بيريرا ![]() حارس مرمى المنتخب البرتغالي، وأحد أهم رموزه الحاليين، برز بشده في بطولة كأس الأمم الاوروبية الماضية، وكان في قمة تألقه في لقاء البرتغال وإنكلترا في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز البرتغال بركلات الترجيح، عندما تصدى ريكاردو لركلة المنتخب الإنكليزي الأخيرة، ثم انبرى لتسديد الركلة الأخيرة لمنتخب بلاده ونجح في إحرازها ليصعد بالبرتغال إلى نصف النهائي. ويبلغ ريكاردو من العمر 32 عاماً، وبدأ حياته في نادي مونتيخو في موسم 1993 / 1994، ثم انتقل منه إلى بوافيشتا في نهاية عام 1994، ومن بوافيشتا انتقل إلى سبورتنغ لشبونة عام 2003، واستمر مع سبورتنغ حتى عام 2007 الذي انتقل خلاله إلى نادي ريال بيتيس الإسباني. وبدأ ريكاردو مشاركته مع المنتخب البرتغالي منذ عام 2001، وشارك في 72 مباراة، وخلال التصفيات الماضية، يعتبر ريكاردو هو اللاعب الوحيد الذي شارك في كل مباريات البرتغال، وحسب أرقام وإحصائيات الاتحاد الأوروبي فقد نجح الحارس البرتغالي في التصدي لـ49 كرة خطرة على مرماه، وبالتأكيد فهو المشرح الأول لحماية عرين المنتخب البرتغالي في النهائيات إذا ما ابتعدت الإصابة عنه. كريستيانو رونالدو ![]() هو أحد أهم لاعبي المنتخب البرتغالي، ومفتاح الهجوم الأساسي فيه، ويمتاز بأنه لاعب هداف، كما أنه يجيد صناعة الأهداف لزملائه في المنتخب عن طريق تمريراته القاتلة، ويصفه الخبراء بأنه أسرع لاعبي العالم يستطيع الانطلاق بالهجمة من حالة الدفاع إلى الهجوم. ويمثل اللاعب بمفرده نصف قوة المنتخب البرتغالي، فهو هداف الفريق في التصفيات بعد تمكنه من إحراز ثمانية أهداف في 13 مباراة شارك فيها بمتوسط 0.62 هدف في المباراة الواحدة، كما أنه صوب 54 تصويبه على المرمى بمتوسط 4.22 تصويبه في المباراة الواحدة منها 30 تصويبه بين القائمين والعارضة، وهو رقم يوضح مدى النشاط الهجومي لهذا اللاعب طوال زمن اللقاء الواحد. وشارك اللاعب في 1153 دقيقة في التصفيات، احتسبت عليه خلالها 18 خطأ، بينما احتسب الحكام له 48 خطأ ونال بطاقتين صفراوتين. ويبلغ رونالدو من العمر 23 عاماً وبدأ حياته في سبورتنغ لشبونة الذي انتقل له عام 1997، واستمر فيه حتى عام 2003، وانتقل منه إلى مانشستر يونايتد، الذي لعب له حتى الآن 153 مباراة سجل فيها 56 هدف. ومع المنتخب البرتغالي شارك اللاعب الشاب في 54 مباراة سجل خلالها 20 هدف. ديكو ![]() عندما حصل ديكو البرازيلي الأصل على *****ية البرتغالية عام 2003، لم يتوقع الكثيرون أن يبزغ نجم اللاعب بهذا الشكل وأن يتألق مع المنتخب البرتغالي للدرجة التي يصبح فيها أحد أهم دعائمه وركائزه الأساسية، فقد فرض ديكو نفسه بشكل لافت على التشكيلة الأساسية للبرتغال، وأصبح من أهم المنافذ الهجومية في الفريق، ونجح في أن يسد الفراغ الذي تركه قائد البرتغال ولاعبها الفذ لويس فيغو، ويمكن القول إنه يشكل مع رونالدو ثنائياً خطيراً في وسط الملعب، قادر على خلخلة دفاع أي منتخب من المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة. وشارك ديكو في التصفيات في 10 مباريات لعب خلالها 895 دقيقة ولم يسجل أي هدف، ولكنه نجح في صناعة ثلاثة أهداف لزملائه وصوب على المرمى 20 تصويبه منها ثماني تصويبات بين القائمين والعارضة، واحتسب له 20 خطأ وعليه 10 أخطاء ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء في البطولة. ويبلغ ديكو من العمر 30 عاماً وهو من مواليد مدينة سان برناردو دي كامبو البرازيلية واسمه بالكامل "أندرسون لويس دي سوزا"، وانتقل من البرازيل إلى بورتو البرتغالي عام 1999 وشارك معه في 144 مباراة، سجل خلالها 34 هدف، لينتقل بعد ذلك إلى برشلونة الإسباني عام 2004 وتألق اللاعب بشدة مع الفريق الكاتالوني فشارك معه في 102 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، وعلى المستوى الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع المنتخب البرتغالي عام 2003 وشارك في 51 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف فقط. نونو غوميش ![]() ينتمي إلى جيل الخبرة في المنتخب البرتغالي، وهو من الحرس القديم "جداً" في الفريق ويكفي أن نعلم أن أول مباراة خاضها مع منتخب بلاده كانت عام 1996، وعلى الرغم من أنه تخطى الثلاثين فإن سكولاري يعتمد عليه بشكل أساسي في خط الهجوم. وعلى الرغم من أن غوميش أكبر مهاجمي البرتغال عمراً، فإنه أكثرهم مشاركة في المباريات، فقد شارك في عشر مباريات كاملة لعب خلالها 824 دقيقة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، وسدد غوميش على المرمى 20 تصويبة منها ست تصويبات بين القائمين والعارضة. واحتسب له سبعة أخطاء وعليه ستة أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء وحمراء. وبدأ غوميش حياته الرياضية في فريق بوافيشتا عام 1994، وانتقل منه إلى بنفيكا عام 1997، وخاض تجربة الاحتراف لمدة عامين مع فيورنتينا الإيطالي( 2000 – 2002)، لعب خلالها 50 مباراة وسجل 19 هدف، ومنه عاد إلى بنفيكا عام 2002، وتألق في فترته الثاني مع الفريق البرتغالي العريق فقد شارك في 135 مباراة سجل خلالها 72 هدف. ومع المنتخب البرتغالي شارك غوميش في 67 مباراة سجل خلالها 27 هدف، وهو بالتأكيد معدل تهديفي قليل بالنسبة لمهاجم، ولكن غوميش يمتاز بتحركاته والتحاماته القوية التي ترهق المدافعين دائمأ، وهو ما دفع سكولاري إلى التمسك به في التشكيلة الأساسية للمنتخب. لويس ميغيل ![]() من أهم مدافعي المنتخب البرتغالي في الفترة الأخيرة وأكثرهم ثباتاً في المستوى، خاض 10 مباريات في التصفيات ولم يتم استبداله إلا في لقاء واحد فقط، ولعب 870 دقيقة، ويمتاز بإمكانياته الدفاعية الكبيرة وإجادته لألعاب الهواء، كما أنه يجيد الرقابة المنفردة على مهاجمي الفرق المنافسة. ويمتاز ميغيل أيضاً بمساندته الهجومية، فبالإضافة لتقدمه في الكرات الثابتة والضربات الركنية، فإنه يجيد صناعة الألعاب والتصويب على المرمى، وخلال مباريات التصفيات قام بتسديد أربع تصويبات على المرمى، كما صنع هدف واحد من أهداف منتخب بلاده في التصفيات، وعلى الرغم من أن ميغيل يشغل مركز قلب الدفاع فإنه لا يعتمد كثيراً على ارتكاب الأخطاء والخشونة لإيقاف مهاجمي المنتخبات الأخرى، والدليل على ذلك أنه ارتكب ستة أخطاء فقط طوال مشاركته في التصفيات، كما أنه لم يحصل على أي بطاقة صفراء، أو حمراء. ويبلغ ميغيل من العمر 28 عاماً، وبدأ حياته الاحترافية في فريق أمادورا، وانتقل منه عام 2000 إلى فريق بنفيكا، وخاض معه 131 مباراة سجل خلالها 12 هدف، وانتقل اللاعب إلى فالنسيا الإسباني مطلع عام 2005، وخاض معه حتى الآن 62 مباراة سجل خلالها هدفين. وعلى الصعيد الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع منتخب بلاده بداية من عام 2003، وخاض حتى الآن 45 مباراة سجل خلالها هدف واحد فقط. حصيلة المنتخب البرتغالي في التصفيات ![]() • سدد المنتخب البرتغالي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ14 220 تسديدة منهم 83 تسديدة في محيط المرمى. • حصل لاعبو المنتخب البرتغالي على 23 بطاقة صفراء. • احتسب 25 حالة تسلل على المنتخب البرتغالي في التصفيات. • سجلت البرتغال 15 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً تم تسجيلهم في التصفيات بنسبة 62.5%، وهي نسبة ليست كبيرة مقارنة بالأسماء والمواهب الموجودة في الفريق، ومن الممكن أن نرجع ذلك إلى الفردية الواضحة في أداء اللاعبين، وهي من المشاكل الهامة التي يجب على سكولاري أن يحلها قبل انطلاق البطولة، فعلى سبيل المثال كريستيانو رونالدو برغم تسجيله 8 أهداف إلا أنه لم يصنع سوى هدف واحد فقط لزملائه. • قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات، أبرزهم كان لاعب الوسط ديكو الذي تمكن من صناعة ثلاثة أهداف. • أفضل لاعب في المنتخب البرتغالي في التصفيات كان رونالدو ، يليه سيماو الذي صنع هدفين وسجل ثلاثة أهداف وذلك خلال ثماني مباريات شارك فيها في التصفيات ( 693 دقيقة).
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||||||
|
سويسرا تستعين بسلاحي الأرض والجمهور ![]() يأمل السويسريون أن تكون استضافتهم لكأس الأمم الأوروبية القادمة فألاً حسناً ودافعاً لمنتخب بلادهم أن يحقق نتائج إيجابية في مجموعته وأن يتخطى الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه. فرغم أن سويسرا تعتبر من الدول العريقة كروياً في أوروبا وهو الأمر الذي انعكس على مشاركتها في نهائيات كأس العالم ( ثماني مشاركات)، فإن مشاركاتها في بطولات كأس الأمم الأوروبية جاءت متواضعة جداً. فالمنتخب السويسري لم يشارك إلا في ثلاث بطولات أمم أوروبية فقط، كانت أولها في عام 1964 وخرج خلالها من الدور الأول على يد هولندا، أما المشاركة الثانية فكانت في بطولة عام 1996 وودعت سويسرا البطولة مبكراً من الدور الأول، بعدما تذيلت مجموعتها الأولى برصيد نقطة واحدة فقط. ![]() وتكرر نفس السيناريو مرة أخرى في ثالث وآخر مشاركات السويسريين عام 2004، حيث جاء المنتخب السويسري في المركز الأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة حصل عليها من تعادل سلبي مع كرواتيا، بينما خسر مباراتيه مع إنكلترا ( 0 – 3 )، وفرنسا ( 1 – 3). وتسيطر حالة من عدم التفاؤل على خبراء ونقاد كرة القدم في سويسرا حول إمكانية أن يذهب منتخب بلادهم بعيداً إلى الأدوار النهائية في البطولة القادمة، وذلك بسبب النتائج السيئة للمنتخب السويسري في المباريات الودية الأخيرة حيث خسر أمام إنكلترا(1 – 2)، وأمام نيجيريا (0 – 1)، وأمام الولايات المتحدة ( 0 – 1) واليابان ( 3 – 4) ولم يحقق السويسريون إلا فوزاً واحداً منذ تشرين الأول / أكتوبر الماضي وكان على المنتخب النمساوي بثلاثة أهداف دون رد. ![]() ورغم ذلك بدا كوبي كوهن المدير الفني للمنتخب السويسري واثقاً من قدرة منتخب بلاده على الظهور بشكل طيب في البطولة، ووعد بأن يبذل قصارى جهده لتحقيق أكبر نجاح ممكن مع الفريق. وقال كوهن إن فريقه قادر على أن يتخطى الدور الأول بسهولة، بل ذهب أبعد من ذلك وأعلن عن قدرة لاعبي سويسرا على تصدر منتخبات المجموعة الأولى، مشيراً إلى أنه سيحاول إبعاد فريقه عن ضربات الجزاء الترجيحية في الأدوار التالية إثر التجربة القاسية التي مر بها المنتخب السويسري في كأس العالم الماضية عندما خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية. ![]() والحقيقة أن كوهن محق بعض الشئ في ثقته بلاعبي منتخب بلاده، ففي آخر ظهور رسمي للسويسريين أثناء كأس العالم الماضية، أدوا بشكل جيد وتصدروا مجموعتهم السابعة برصيد سبع نقاط، بعد أن تعادلوا مع فرنسا بدون أهداف وفازوا على كل من كوريا الجنوبية ( 2 – 0) وتوغو( 2 – 0)، بل إن المنتخب السويسري ودع البطولة من الدور الثاني دون أن يهتز مرماه بأي هدف. ويأمل جميع السويسريين أن يكرر منتخب بلادهم نفس العروض الطيبة التي أداها في المونديال الأخير. وبصورة عامة يحتل المنتخب السويسري المركز الـ40 حالياً في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وعلى المستوى الأوروبي لعبت سويسرا في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأوروبية منذ بدأت المشاركة عام 1964 وحتى الآن 80 مباراة فازت في 29 وخسرت 29 وتعادلت في 22 مباراة، وسجل لاعبوها 119 هدفا ودخل مرماهم 108 هدف. أهم لاعبي المنتخب السويسري تارنكيلو بارنيتا ![]() لاعب وسط باير ليفركوزن والمنتخب السويسري، ويعتبر من أهم الدعائم الهجومية في المنتخب السويسري، ويعتمد عليه المدرب كوهن في تنفيذ كثير من الواجبات الهجومية داخل الملعب، وقد شارك في كل المباريات الودية التي خاضتها سويسرا عام 2007، ( 10 مباريات)، و تمكن من إحراز ثلاثة أهداف خلال هذه المباريات، وتعتبر أبرز لقاءاته مع المنتخب السويسري العام الماضي، هي مباراة سويسرا وهولندا التي أقيمت في 22 آب / أغسطس، والتي فازت فيها سويسرا بهدفين أحرزهما بارنيتا مقابل هدف واحد. ويبلغ بارنيتا من العمر 22 عاماً وهو من الجيل الصاعد في المنتخب السويسري، وبدأ حياته الكروية مع فريق غالين المحلي واستمر فيه حتى عام 2004، ثم انتقل إلى الدوري الألماني ( البوندسليغا)، حيث لعب لفريق هانوفر موسم واحد ( 2004 – 2005)، وشارك معه في سبع مباريات فقط سجل خلالها هدفين، ومنه انتقل إلى فريق باير ليفركوزن، وتألق معه كثيراً، إذ شارك في 76 مباراة حتى الآن أحرز خلالها 76 هدفاً. وبدأ بارنيتا مشواره مع المنتخب السويسري عام 2004 وشارك معه في تصفيات ونهائيات مونديال 2006، وعلى الرغم من حداثة انضمامه لمنتخب بلاده فقد شارك حتى الآن في 29 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف. غوكان إنلير ![]() لاعب الوسط المدافع في فريق أودينيزي، والمنتخب السويسري يبلغ من العمر 23 عاماً، ويعتبر من أفضل وأهم لاعبي المنتخب السويسري في الفترة الحالية، بسبب مشاركته الدائمة كأساسي مع فريق في الدوري الإيطالي. شارك إنلير في كل مباريات المنتخب السويسري الودية التي لعبها في عام 2007، ويعتمد عليه كوهن بشكل أساسي كلاعب خط وسط مدافع كما أنه يلعب في بعض الأحيان في الجانب الأيسر، ويمتاز بالسرعة وبدقة تسديداته على المرمى. وانطلق إنلير من فريق أراو أحد فرق المقدمة في الدوري السويسري ولعب له موسمين، ومنه انتقل إلى فريق زيورخ الشهير، ولعب له موسم واحد ( 2006 – 2007) وتألق اللاعب كثيراً في زيورخ حيث شارك في موسم واحد فقط في 52 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان لهذا التألق دور كبير في حياة إنلير الكروية، فقد احترف في نهاية عام 2007 في أودينيزي أحد فرق المقدمة في الدوري الإيطالي، كما انضم إلى منتخب بلاده في العام نفسه، وشارك معه في 13 مباراة أحرز خلالها هدفا واحدا. حاكان ياكين ![]() ينتمي حاكان إلى الحرس القديم في المنتخب السويسري، ويلعب في مركز الوسط المهاجم، وشارك كأساسي في كل اللقاءات الودية التي لعبها المنتخب السويسري عام 2007، وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها حاكان في بلاده، إلا أنه يلعب في الدوري السويسري المحلي، وتحديداً في فريق يونغ بويز، وشارك معه هذا الموسم في 20 مباراة سجل خلالها ستة أهداف. ويبلغ حاكان من العمر 31 عاماً، وخلافاً لعدد كبير من لاعبي المنتخب السويسري، فلم يشهد تاريخ حاكان الكروي نجاحاً كبيراً على صعيد الاحتراف في الأندية الأوروبية، فقد لعب لمدة موسم واحد فقط ( 2003 – 2004) في فريق شتوتغارت الألماني، وخاض معه تسع مباريات فقط، ولم يسجل أي هدف، لينتقل بعد ذلك إلى فريق غلطة سراي التركي، ولعب له نصف موسم لم يحقق فيه أي نجاح ليعود مرة أخرى إلى الدوري السويسري. وعلى الصعيد الدولي لعب حاكان مع منتخب بلاده 56 مباراة، أحرز خلالها 14 هدفا، كان آخرها الهدف الذي أحرزه في لقاء سويسرا والنمسا الودي والذي أقيم في 13 – تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وانتهى لصالح سويسرا 3 –1. وشهدت بطولة كأس العالم الماضية أهم وأبرز مشاركات حاكان مع المنتخب السويسري، إذ كان أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب وقتها، وشارك في معظم لقاءات سويسرا في البطولة. ستيفان لشتستنر ![]() من الجيل الجديد في المنتخب السويسري، يبلغ من العمر 24 سنة ويلعب في مركز قلب الدفاع، وانضم لمنتخب بلاده عام 2005، ولم يشترك مع سويسرا في كأس العالم الماضية، ولكنه ثبت أقدامه بقوة في التشكيلة الرئيسية للمنتخب السويسري، وشارك في سبعة لقاءات دولية عام 2007. ويلعب لشتستنر في فريق ليل الفرنسي، وانضم له عام 2005، وخاض مع فريقه 62 مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي سجل خلالها هدفين فقط، فليب سيندروس ![]() أشهر لاعبي الجيل الحالي في المنتخب السويسري، وكيف لا وهو أحد أبرز مدافعي آرسنال الإنكليزي، وخلافاً لمعظم لاعبي سويسرا الذين يفضلون بدافع اللغة أن يلعبوا في الدوري الألماني أو الإيطالي، فإن سيندروس خاض تجربة الاحتراف مع المدفعجية، وبرز بشدة وفرض نفسه على تشكيلة أرسين فينغر الأساسية، على الرغم من حداثة سنه ( 23 عاماً)، إذ شارك حتى الآن في 64 مباراة مع الآرسنال في المسابقات المختلفة، أحرز خلالها 4 أهداف. وخاض سيندروس ثمانية لقاءات ودية مع منتخب بلاده العام الماضي، علماً بأنه بدأ مشاركاته الدولية منذ عام 2005، وشارك حتى الآن في 25 مباراة دولية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أساسياً مع سويسرا في المونديال الفائت، ويمتاز سيندروس بالصلابة وبقوة التحاماته وبإجادته لألعاب الهواء، وبالتأكيد سيكون أحد الأعمدة الرئيسية التي سيعتمد عليها كوبي كوهن مدرب سويسرا في كأس الأمم الأوروبية القادمة. لودفيتش ماغنين ![]() يبدو أن خط دفاع المنتخب السويسري هو أكثر الخطوط قوة واتزاناً، وذلك لما يضمه من لاعبين يمتازون بالارتفاع في مستواهم في الوقت الحالي، وبتألقهم على صعيدي المنتخب والأندية، فبعد سيندروس ولشتستنر جاء الوقت للحديث عن زميلهم الثالث مدافع شتوتغارت الألماني لودفيتش ماغنين، الذي يبلغ من العمر 28 عاماً والذي شارك كأساسي في كل المباريات التي لعبها المنتخب السويسري منذ مطلع عام 2007، وحتى مباراة إنكلترا وسويسرا التي لعبت في 6 شباط / فبراير مطلع العام الحالي. ولعل أهم أسباب أعتماد كوهن مدرب سويسرا على ماغنين بشكل أساسي ودائم، هو تألقه مع ناديه شتوتغارت الألماني، الذي انضم إليه عام 2005 قادماً من فيردر بريمن، إذ لعب هذا الموسم 21 مباراة في الدوري الألماني ( البوندسليغا). وعلى المستوى الدولي بدأ ماغنين مشاركته مع منتخب بلاده منذ عام 2000 وشارك في 47 مباراة دولية أحرز خلالها ثلاثة أهداف، كما أنه كان أساسياً في كل مباريات المنتخب السويسري التي لعبها في كأس العالم الماضية. ويمتاز ماغنين بقدراته التكتيكية العالية، وبأنه يستطيع أن يلعب في أكثر من مركز داخل الملعب، وخاصة مركز لاعب الوسط المدافع، وهو المركز الذي كان يؤديه عندما كان يلعب لفريق فيردر بريمن. ماركو ستريللر ![]() يعتبر ستريللر أهم مهاجمي المنتخب السويسري حالياً وأكثرهم إحرازاً للأهداف ومشاركة في المباريات في الفترة الأخيرة، وهو يلعب لفريق بازل متصدر الدوري المحلي. وسجل ستريللر في الموسم الحالي حتى الآن مع فريقه 15 هدفاً، جاء بهم في المركز الثاني على لائحة هدافي مسابقة الدوري، وهو يمثل الأمل الأول والأكبر في إحراز الأهداف للسويسريين في بطولة الأمم الأوروبية، ليس فقط بسبب ارتفاع مستواه في الفترة الأخيرة، ولكن بسبب انخفاض مستوى ألكسندر فراي رأس الحربة الأساسي في المنتخب السويسري الذي شارك في ثلاث مباريات فقط مع منتخب بلاده العام الماضي عجز فيها تماماً عن هز الشباك، كما أنه يعاني من الغياب الدائم عن التشكيلة الأساسية لفريقه بروسيا دورتموند الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الألماني. وبالعودة لستريللر نجد أنه شارك عام 2007 في ثماني مباريات دولية مع منتخب بلاده أحرز خلالهم ستة أهداف بمتوسط 1.3 في المباراة الواحدة. وتعتبر أهم مبارياته على الصعيد الدولي هي مباراة سويسرا والأرجنتين والتي أقيمت في الثاني من حزيران / يونيو من العام الماضي، وانتهت بالتعادل 1 – 1، وأحرز خلالها المهاجم السويسري هدف التعادل لبلاده في الدقيقة 64. كما أنه تألق في لقاء سويسرا والنمسا الودي الذي أقيم في تشرين أول / أكتوبر من العام الماضي، حيث أحرز هدفين وأنتهت المباراة بفوز سويسرا (3-1).
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||||||||||
|
المانشافت يتطلع إلى حصد ثمار المونديال ![]() لم يصدق عشاق وخبراء كرة القدم الحالة السيئة التي وصل إليها المنتخب الألماني في كأس الأمم الأوروبية الماضية، عندما خرج بصورة مهينة من الدور الأول للبطولة، بعدما حصل على المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد نقطتان. والمثير أن ألمانيا بكل تاريخها العريق وإنجازاتها البراقة على صعيد بطولات الأمم الأوروبية، ودعت البطولة الماضية دون أن تتمكن من تحقيق أي فوز، حيث تعادلت مع هولندا (1 – 1) ومع لاتفيا (0-0) وخسرت من التشيك (1 – 2). وعقب الخروج المفاجئ من كأس الأمم، وجد اتحاد كرة القدم الألماني نفسه على المحك، فالنتائج سيئة ومعدل أعمار اللاعبين مرتفع بشكل كبير، والمنتخب مقبل على نهائيات كأس العالم، وهي البطولة التي استضافتها ألمانيا عام 2006، والتي لم يكن الشعب الألماني ليتحمل فيها الفشل أو تكرار الخروج المبكر من الدور الأول. وفوراً تم الاستغناء عن المدير االفني رودي فولر، وتعيين مهاجم المنتخب الألماني السابق يورغن كلنسمان بديلاً له، الذي قام بضم مجموعة كيرة من اللاعبين صغار السن، وأعاد بناء المنتخب الألماني، وتغير جلده بالكامل، فأصبح منتخب شاب يمتاز لاعبوه بالسرعة والقوة، والمهارة، ومن أهم اللاعبين الذين ضمهم كلينسمان في تلك الفترة فيليب لام، ولوكاس بودولسكي، وباستيان شفانشتيغر. ![]() وبدأت مسيرة المنتخب الألماني المجدد، ولم تكن بداية قوية أو مقنعة، بل جاءت ملبدة بالغيوم ومحبطة كثيراً، ويكفي أن نتذكر السقوط المدوي لألمانيا أمام إيطاليا في مدينة فلورنسا الإيطالية بأربعة أهداف مقابل هدف في لقاءٍ ودي أقيم قبل المونديال الماضي، لنعرف حجم المعاناة والصعوبة التي واجهها كلنسمان في البداية. ولم يصمد المنتخب الألماني الشاب في هذا اللقاء وخسر بهدفين نظيفين جاءا بعد التمديد، وانتهت مسيرة ألمانيا في البطولة بالحصول على المركز الثالث، ولم يحزن الألمان على ضياع حلم الفوز باللقب الرابع في المونديال، فقد أجمعوا على أن ألمانيا كسبت منتخباً جديداً شاباً بإمكانه خوض غمار المنافسة على جميع البطولات لفترات طويلة قادمة. ![]() نتائج رائعة في التصفيات وجاءت نتائج المنتخب الألماني في المجموعته الرابعة بالتصفيات متماشية مع مستواه الذي ختم به كأس العالم الماضية، فسار بقوة في التصفيات واستطاع الفوز بهدف دون مقابل على منتخب أيرلندا، ثم حقق أكبر النتائج في جميع لقاءات التصفيات المؤهلة لكأس الامم الأوروبية عندما أكتسح سان مارينو ( 13 – 0)، وبسهولة تخطى سلوفاكيا ( 4 – 1)، قبل أن يسقط في فخ التعدل خارج ملعبه أمام قبرص ( 1 – 1). إلا أن الألمان عادوا واستفاقوا ثانية، وفازوا في أصعب لقاءات المجموعة على منافسهم المباشر المنتخب التشيكي بهدفين مقابل هدف واحد، واستكمل المنتخب انتصاراته بعد ذلك بالفوز مرة أخرى على سان مارينو( 6 – 0)، ثم الفوز على ويلز ( 2-0)، تلاه التعادل مع منتخب أيرلندا بدون أهداف، وهو اللقاء الذي ضمنت ألمانيا بعده التأهل للنهائيات. ![]() وتلقى المنتخب اللأماني عقب ضمان التأهل هزيمة تبدو مدوية ولكنها كانت غير ذات أهمية، حيث خسر أمام منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، ثم اختتم الألمان مسيرتهم في التصفيات بالفوز على قبرص (4-0)، والتعادل مع ويلز بدون أهداف. وبصورة عامة حصل المنتخب الألماني على المركز الثاني في المجموعة الرابعة بالتصفيات برصيد 27 نقطة، بفارق نقتطين عن تشيكيا الأولى، بعد أن حقق ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة، وسجل لاعبوه 35 هدفا، واستقبلت شباكه سبعة أهداف فقط. ويتصدر مهاجم بايرن ميونيخ لوكس بودولسكي ترتيب هدافي المنتخب الألماني في التصفيات برصيد ثمانية أهداف كما أن برند شنيدر كان أفضل صانعي ألعاب الفريق بصناعته أربعة أهداف، تاريخ عريق ![]() ومن غير المعقول أن نتحدث عن المنتخب الألماني ولا نتطرق لتاريخه العريق وإنجازاته في بطولة كأس الأمم الأوروبية. فقد بدأت ألمانيا مشاركتها في الأمم الأوروبية في بطولة عام 1972 التي استضافتها بلجيكا، واستطاع منتخب ألمانيا الغربية الفوز بالبطولة بعد أن فاز على الاتحاد السوفيتي بثلاثة أهداف دون رد في المباراة النهائية. وفي بطولة عام 1976 التي استضافتها يوغسلافيا، وصل المنتخب الألماني إلى المباراة النهائية، ولكنه فشل في المحافظة على لقبه بعدما خسر من تشيكسلوفاكيا بضربات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية بالتعادل (2 – 2 )، وسريعاً ما استعاد المنتخب الألماني لقبه الغائب، في بطولة عام 1980 التي استضافتها إيطاليا، بعدما فاز في النهائي على بلجيكا ( 2-1). وفي نهائيات بطولة عام 1984 جاءت نتائج المنتخب الألماني مخيبة للأمال بعد خروجه من الدور الأول خالي الوفاض بحصوله على المركز الثالث في المجموعة الثانية التي ضمت معه كل من أسبانيا والبرتغال ورومانيا. وتحسنت نتائج ألمانيا قليلاً في بطولة عام 1988 والتي استضافتها على أرضها؛ حيث وصلت إلى الدور نصف النهائي ولكنها خرجت على يد هولندا بعد هزيمتها بهدفين مقابل هدف، وفي بطولة عام 1992 التي نظمت في السويد، تأهل المنتخب الألماني للمباراة النهائية، وكان مرشحاً بشدة للفوز باللقب ولكنه خسر بغرابة أمام المنتخب الدنماركي بهدفين دون رد. وجاءت بطولة عام 1996 وهي التي استعاد فيها الألمان لقبهم الأوروبي بعد غياب 16 عاما، بالفوز على تشيكيا (مفاجأة البطولة) في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف. وكانت هذه أول بطولة في تاريخ الأمم الأوروبية؛ بل وفي تاريخ كرة القدم بوجه عام التي تحسم بالهدف الذهبي، الذي سجله المهاجم الألماني أوليفر بيرهوف في الشوط الإضافي الأول من المباراة. ورغم أن المنتخب الألماني كان حامل اللقب، إلا أنه فقده سريعاً جداً، بخروجه من الدور الأول في بطولة عام 2000 والتي استضافتها بلجيكا وهولندا، ثم عاد الألمان ليكرروا خيبة الأمل في بطولة عام 2004 والتي استضافتها البرتغال بالخروج من الدور الأول أيضاً. أهم اللاعبين فيليب لام ![]() يلعب في مركز الظهير الأيمن في بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني، وهو أكثر اللاعبين مشاركة في التصفيات، حيث شارك في تسع مباريات بمجموع دقائق يبلغ 790 دقيقة، ويمتاز بأنه يجيد المهارات الهجومية، ويعتبر حالياً أفضل ظهير أيمن متقدم في أوروبا، فبجانب مجهوده الدفاعي الوافر، فهو دائم التقدم ورفع الكرات العرضية الدقيقة، كما أنه مصوب جيد على مرمى الخصم، وفي مباريات التصفيات قام بصناعة ثلاثة أهداف كما صوب خمس تصويبات على المرمى. ويبلغ لام من العمر 24 عام، وبدأ حياته الكروية مع فريق بايرن ميونيخ عام 2001 واستمر معه حتى عام 2003 ثم انتقل على سبيل الإعارة إلى شتوتغارت ولعب له لمدة موسمين ( 2003 – 2005) ثم عاد إلى بايرن واستمر معه حتى الآن، وعلى الصعيد الدولي، انضم لام إلى منتخب ألمانيا عام 2004، وشارك حتى الآن في 38 مباراة سجل خلالها هدفين، والمثير أن أول هدف في حياته الدولية كان هدفه الذي سجله في الدقيقة السادسة من المباراة الافتتاحية لمونديال "ألمانيا 2006 " والتي كانت بين ألمانيا وكوستاريكا، وانتهت بفوز المنتخب الألماني (4-2). ميروسلاف كلوزه ![]() نجم وهداف المنتخب الألماني الأول، وأحد أعمدته الرئيسية واعتمد عليه يواكيم لوف بشكل أساسي في معظم مباريات التصفيات، فقد لعب كأساسي في 9 مباريات، ويبلغ إجمالي الدقائق التي شارك فيها 766 دقيقة، ويمتاز كلوزه بأنه مهاجم متكامل، فهو يجيد جميع مهارات رأس الحربة، فبجانب أنه هداف يجيد التحرك في منطقة الجزاء، فهو يمتاز بسرعته وانطلاقاته القوية على جانبي الملعب، بجانب إجادته لضربات الرأس، وتصويباته الدقيقة، أما أهم مميزاته على الإطلاق فهي قدرته الفائقة على صناعة الأهداف عن طريق تمريراته الساحرة التي طالما أمد بها زملاؤه وخاصة رفيقه في المنتخب وبايرن ميونيخ بودولسكي. وفي التصفيات الماضية، سجل كلوزه خمسة أهداف، وصوب على الرمى 21 تصويبة منها 14 تصويبة بين القائمين والعارضة، كما صنع ثلاثة أهداف، وهي أرقام تؤكد فاعلية اللاعب وتأثيره الهجومي. ويبلغ كلوزه حالياً من العمر 29 عاماً، وبدأ حياته في فريق هامبورغ الذي لعب له موسم واحد تألق فيه كثيراً، فقد خاض 20 مباراة في البوندسليغا سجل خلالها 11 هدفا، لتتهافت عليه الأندية الكبرى، ويظفر بمجهوداته كايزر سلاوترن، الذي انتقل له كلوزه عام 1999 ولعب له لمدة 6 سنوات، شارك فيها في 120 مباراة، وسجل خلالها 44 هدفا، وانتقل بعد بعد ذلك إلى فيردر بريمن الذي لعب له ثلاثة مواسم، تألق فيها كثيراً، فقد شارك في 89 مباراة وسجل فيها 53 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك إلى بايرن ميونيخ الذي يخوض حالياً موسمه الأول معه، وعلى الصعيد الدولي انضم كلوزه إلى المنتخب عام 2001، وشارك المهاجم الألماني في 73 مباراة وسجل 37 هدفا. بيير مرتساكر ![]() أحد أهم اللاعبين الشباب الذين استعان بهم كلينسمان عندما تولى مسؤولية تدريب المنتخب الألماني، وكان أول انضمامه للفريق في أيلول/ سبتمبر عام 2004، استعداداً لمواجهة ألمانيا وإيران الودية، ويبلغ حالياً من العمر 23 عاماً، وبدأ حياته الاحترافية في نادي هانوفر عام 2003، واستمر معه حتى عام 2006 . وخاض مرتساكر ضمن صفوف هانوفر 74 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف، ثم انتقل بعد كأس العالم الماضية إلى فيردر بريمن، وخاض مع فريقه الجديد حتى الآن 48 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف، وفي الموسم الحالي تحديداً شارك مرتساكر في 23 مباراة في البوندسليغا، أحرز خلالها هدفا واحدا. أما مع المنتخب الألماني فقد شارك اللاعب في 41 مباراة منذ انضمامه وحتى الآن، أحرز خلالها هدفا واحدا فقط، ويمتاز بطوله الفارع (1.98) وبإجادته لضربات الرأس، وفي التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، شارك في ثمان مباريات بمجموع دقائق بلغ 720 دقيقة. ماريو غوميز ![]() مهاجم وهداف فريق شتوتغارت الألماني، وأحد العناصر الجديدة التي استعان بها يواكيم لوف في الفترة الأخيرة، وكانت بداية انضمامه للمنتخب في السابع من شباط/ فبراير من العام الماضي، عندما استدعاه لوف لمواجهة سويسرا الودية، التي انتهت لصالح ألمانيا (3-1). ويبلغ غوميز من العمر حالياً 22 عام فقط، وينتمي لأصول إسبانية، وكان من الممكن أن يلعب للمنتخب الإسباني إلا أنه فضل منتخب ألمانيا، الذي شارك معه حتى الآن في تسع مباريات، سجل خلالها ستة أهداف فقط. ويرى المراقبون في غوميز المستقبل المشرق لهجوم المنتخب الألماني، خاصة بعد تألقه في مباريات التصفيات، التي شارك خلالها في ست لقاءات بمجموع دقائق 325 دقيقة، وتمكن من إحراز هدفين، كما أنه سدد على المرمى عشر تصويبات منها 2 بين القائمين والعارضة. والملاحظ مع بداية فترة الإعداد النهائية لكأس الأمم الأوروبية والتي استهلها لوف بمواجهة سويسرا الاخيرة التي أقيمت يوم الأربعاء 26 آذار/ مارس وانتهت لصالح ألمانيا (4 – 0) أن لوف أصبح يعتمد على غوميز بشكل كامل وبدرجة أكبر من مباريات التصفيات، حيث شارك في المباراة كأساسي، وتمكن من إحراز هدفين. ويعيش غوميز أفضل فتراته مع ناديه شتوتغارت في البوندسليغا، فقد شارك في 19 مباراة في الدوري، ويحتل حالياً المركز الثاني على لائحة ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 15 هدفاً، بفارق هدف واحد فقط عن الإيطالي لوكا طوني صاحب المركز الأول، أي أن غوميز هو أفضل هدافي ألمانيا في البوندسليغا، وهذا بالتأكيد ما يدعم موقعه حالياً في المنتخب ويجعله مؤهلاً لحجز مكاناً اساسياً في تشكيلة ألمانيا في " يورو 2008". باستيان شفانشتايغر ![]() تعتبر ألمانيا محظوظة إلى حد كبير كون أن منتخبها يضم هذا الكم من اللاعبين صغار السن والذين وصلوا إلى أعلى المستويات في الخبرة الدولية، على الرغم من أن معظمهم لم يتجاوز 23 عاماً، وهو ما يدعم مقولة أن المنتخب الألماني قادر على أن يسيطر على معظم البطولات الأوروبية والعالمية في العشر سنوات المقبلة. ومن أهم لاعبي هذا الجيل الشاب هو شفانشتايغر ( 23 عاماً) لاعب وسط بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، والذي يمتاز بقدارته الهجومية الهائلة والمتنوعة، فهو هداف وصانع ألعاب وقاعدة إطلاق صواريخ على مرمى الخصم، ويضعه عدد كبير من الخبراء كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا حالياً. ولعب شفانشتايغر في البطولة الماضية 8 مباريات بمجموع دقائق 707 دقيقة أحرز خلالها ثلاثة أهداف وقام بصناعة أربع أهداف، ويأتي في المركز الأول بين زملائه في المنتخب من حيث صناعة الأهداف، وقام اللاعب الشاب بتصويب 21 تصويبه على المرمى، منهم 14 تصويبة بين القائمين والعارضة، وهو ما يدل على قدرة هذا اللاعب ونشاطه الهجومي. ويلعب شفانشتايغر دائماً في وسط الملعب من الناحية اليسري وهذا هو مركزه مع المنتخب ومع ناديه بايرن ميونيخ، وهو من ناشئي هذا النادي الألماني العريق، وبدأ باستيان مشاركته الرسمية مع بايرن منذ عام 2002، وشارك حتى الآن في 145 مباراة مع فريقه أحرز خلالها 15 هدفا، وفي الموسم الحالي شارك في 22 مباراة في البوندسليغا، وأحرز خلالها هدفا واحدا فقط. لوكاس بودولسكي ![]() يعتبر بودولسكي الضلع الثالث في المثلث الهجومي الذي يعتمد عليه لوف حالياً ( غوميز – كلوزه – بودولسكي) ويبلغ بودولسكي من العمر 22 عاماً، وهو من أصل بولندي، وولد في مدينة غليوزي البولندية، وانتقل مع والديه إلى ألمانيا، ولعب والد لوكاس في عدد من الأندية البولندية، قبل أن يهاجر إلى ألمانيا. وبدأ بودولسكي حياته الكروية في فريق " إف سي كولون" عام 2003 واستمر معه حتى عام 2006، وشارك مع فريقه في 31 مباراة سجل خلالها 46 هدفا، وهو ماشجع كلينسمان على الاعتماد عليه كأساسي في كأس العالم الماضية، التي أبلى فيها بلاء حسناً، وانتقل بعد انتهاء المونديال إلى بايرن ميونيخ. وتبدو حالة بودولسكي غريبة من نوعها، فهو يتألق بشكل كبير مع منتخب بلاده، بينما يعاني الأمرين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية في هجوم بايرن ميونيخ، وهو المركز الذي يلعب فيه بشكل دائم كلوزه ولوكاطوني، والدليل على ذلك أن بودولسكي شارك هذا الموسم في 15 مباراة بدأ معظمها على كرسي البدلاء، ولم يحرز أي هدف حتى الآن، في الوقت الذي سجل فيه ثمانية أهداف مع منتخب بلاده في التصفيات، وذلك في تسع لقاءات شارك فيها بمجموع دقائق بلغ 660 دقيقة علماً بأنه قام بصناعة هدفين أيضا خلال التصفيات، وبالتأكيد فإن هذا التباين بين أداء اللاعب مع منتخب بلاده والمكانة التي يشغلها في ناديه قد أثارت استيائه لحد كبير. ويرى الكثيرون أنه لولا إعلان بايرن ميونيخ عن أن كلينسمان سيتولى تدريب الفريق ابتداءاً من الموسم القادم، لترك لبودولسكي بايرن ساعياً للانتقال لأي فريق من الفرق الأوروبية الكبرى التي عرضت عليه الانتقال إليها خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. حصيلة المنتخب الألماني في التصفيات ![]() • سدد المنتخب الألماني على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 179 تصويبة منها 94 تصويبة في محيط المرمى. • احتسب على مهاجمي ألمانيا 23 حالة تسلل. • حصل لاعبو المنتخب الألماني على 13 بطاقة صفراء. • سجل المنتخب الألماني 27 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 35 هدفاً سجلهم الألمان في التصفيات بنسبة 77 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب الألماني، ووجود أكثر من لاعب لديهم مهارة صناعة الأهداف. • قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب الألماني في التصفيات. • أفضل لاعبي المنتخب الألماني في التصفيات من حيث صناعة الأهداف كان برند شنايدر وباستيان شفانشتايغر وكلاهما صنع أربعة أهداف. • أفضل هدافي المنتخب في التصفيات، كان لوكس بودولسكي برصيد ثمانية أهداف، يليه ميروسلاف كلوزه وأحرز خمسة أهداف. • أكثر اللاعبين الألم |