دردشة زين شات
 

 

 

 

 

 

العاب

 


   
العودة   منتديات دلع > المنتديات الترفيهية > المنتدى الرياضي
 
المنتدى الرياضي يختص بعالم الرياضه بكافة انواعها ومتابعة الاحداث الرياضيه المحليه والقاريه والعالميه بعيد عن التعصب الرياضي

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   
قديم 05-19-2008, 12:33 AM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي الحلقة الثامنه بولندا تسعى لتخطي رهبة المشاركة الأولى


بولندا تسعى لتخطي رهبة المشاركة الأولى






تشارك بولندا لأول مرة في تاريخها في كأس الأمم الأوروبية. ومما لا شك فيه إن لاعبي المنتخب البولندي، لن يكونوا مطالبين بالمنافسة على اللقب أو الذهاب بعيداً إلى الأدوار النهائية، بل إن أهم ما يطلبه الشعب البولندي من لاعبي منتخب بلادهم هو الأداء الجيد والقوي والعمل بجد على تخطي الدور الأول، خاصة وأن المنتخب البولندي يمتلك ذكريات جيدة عن المونديال الماضي عندما واجه المنتخب الألماني أقوي فرق المجموعة التي لعب فيها.



وبالعودة إلى أحداث اللقاء الذي جمع بين المنتخبين الألماني والبولندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى المونديال الفائت، نجد أن المنتخب الألماني صاحب الأرض فشل تماماً في هز شباك نظيره البولندي، أو غزو دفاعاته حتى الدقيقة 91، عندما أحرز المهاجم أوليفر نوفيل هدف الفوز للألمان بمساعدة من زميله لاعب الوسط دافيد أودنكور.



ورغم خروج بولندا من الدور الأول في المونديال الماضي، بعدما حصلت على المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط جمعهتها من فوز وحيد على كوستاريكا(2-1) وهزيمتين أمام ألمانيا (0-1) والإكوادور (0-2)، فقد خرج البولنديون من البطولة بقناعة أنهم اكتشفوا فريقاً جديداً قادراً على التأهل بشكل جيد إلى الأمم الأوروبية.








وبالفعل نجح المنتخب البولندي في التأهل عن جدارة واستحقاق إلى النهائيات بعدما تصدر فرق المجموعة الأولى التي ضمت معه كل من البرتغال وصربيا وفنلندا وبلجيكا وكازخستان وأرمينيا وأزربيجان، وكانت بداية المنتخب البولندي في التصفيات شديدة السوء عندما خسر على ملعبه ( 1 – 3) أمام فنلندا، ثم تبع ذلك تعادل مخيب للبولنديين مع صربيا في العاصمة البولندية وارسو بهدف لكل منهما، فاعتبر البولنديون أن منتخبهم سيبتعد عن المنافسة في هذه المجموعة خاصة وأنه فشل أمام فرق منافسة له بشكل مباشر على التأهل على اعتبار أن المركز الأول في المجموعة كان محجوزاً سلفاً للمنتخب البرتغالي صاحب العروض المبهرة في مونديال ألمانيا.



ولكن على العكس تماماً فقد انتفض المنتخب البولندي بشكل مفاجئ وتمكن من الفوز خارج ملعبه على نظيره الكازاخستاني بهدف دون رد، قبل أن يحقق أهم فوزٍ له في التصفيات على نظيره البرتغالي بهدفين مقابل هدف واحد، في مباراة تعتبر هي البداية الحقيقية للبولنديين في التصفيات، فقد انطلق المنتخب البولندي بعد ذلك متخطياً بلجيكا بهدف دون رد، ثم اكتسح أذربيجان في وارسو بخمسة أهداف دون رد، ثم حقق الفوز بعد ذلك في مباراتين متتاليتين على أرمينيا وأذربيجان (1-0) و(3-1)، ثم مني البولنديون بخسارة مفاجئة خارج ملعبهم أمام أرمينيا الضعيفة بهدف مقابل لاشئ.



وعاد المنتخب البولندي بعد ذلك إلى عروضه الجيدة، حيث نجح في التعادل مع المنتخب البرتغالي (2-2) في واحدة من أقوي المباريات ليس في المجموعة الأولى فقط، بل في التصفيات على الإطلاق، إذ تبادل المنتخبان التقدم في هذا اللقاء، حيث تقدم ليوندويسكي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، ثم تمكن مانيتش من إحراز التعادل للمنتخب البرتغالي، وعقب ذلك سجل كريستيانو رونالدو الهدف الثاني للبرتغال في الدقيقة 73، ولم ييأس المنتخب البولندي بل كافح بشدة حتى تمكن من إحراز هدف التعادل عن طريق لاعبه كرزينوفيك في الدقيقة 88. واعتبر كثير من الخبراء والنقاد أن هذا اللقاء عبّر بصدق عن قوة وقدرة المنتخب البولندي، وأنه يستطيع منازلة أقوى المنتخبات العالمية بندية ونجاح.








وأنهى المنتخب البولندي بعد ذلك مواجهاته بالفوز على كازاخستان وبلجيكا (3-1) و(2-0)، قبل أن يتعادل خارج ملعبه مع المنتخب الصربي (2-2)، ليتصدر المجموعة برصيد 28 نقطة بعد أن حقق الفوز في ثماني مباريات وتعادل في أربع مباريات وخسر مباراتين وأحرز لاعبوه 24 هدفاً ودخل مرماه 12 هدفاً.



وهداف المنتخب البولندي في التصفيات كان لاعب وسطه سمولاريك برصيد 9 أهداف وهو يتصدر هدافي المجموعة الأولى، ويأتي في المركز الثالث على لائحة ترتيب هدافي التصفيات كما أنه هداف لاعبي الوسط في التصفيات، ويأتي بعده كرستيانو رونالدو نجم المنتخب البرتغالي برصيد سبعة أهداف.








ويتولي تدريب المنتخب البولندي حالياً المدرب الهولندي ليو بينهاكر، وهو من أكبر المدربين سناً في البطولة حيث يبلغ من العمر 65 عاماً، وتولى تدريب بولندا عام 2006 عقب نهاية كأس العالم الماضية، ومن أبرز ما قام به الرجل أنه استطاع أن يحافظ على الهيكل الأساسي للفريق وأبقى على اللاعبين المتميزيين وأصحاب الخبرة ولم يقم بتغيرات جذرية تفقد الفريق توازنه في تصفيات كأس الأمم الأوروبية. ومن أبرز اللاعبين الذين احتفظ بهم المدير الفني الهولندي من الفريق الذي خاض نهائيات مونديال 2006، الحارس أرتور باروش، والمدافع جاسيك باك، وقلب الدفاع مايكل زفلاكوف، ولاعبي الوسط جاك كرزينوتيك و سمولاريك.



إنجازات طيبة في المونديال


وعلى النقيض تماماً من تاريخ بولندا الذي لا يذكر على مستوى كأس الأمم الأوروبية، فإنها تمتلك إنجازات كبيرة على مستوى بطولات كأس العالم، فقد تأهلت سبع مرات إلى نهائيات كأس العالم، واستطاعت أن تتأهل إلى الدور ربع النهائي في مونديال 1978 الذي أقيم في الأرجنتين.



أما أهم إنجازاتها فكان الفوز بالمركز الثالث في بطولتين، الأولى عام 1974 في مونديال ألمانيا عندما فاز المنتخب البولندي على نظيره البرازيلي (1-0)، والثانية كانت عام 1982 في كأس العالم التي أقيمت في إسبانيا، عندما تخطى المنتخب البولندي نظيره الفرنسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.





أهم اللاعبين


إيبي سمولاريك






من أفضل وأشهر لاعبي المنتخب البولندي حالياً، ويبلغ من العمر 27 عاماً، وهو مهاجم بولندا الأول وهدافها في التصفيات برصيد تسعة أهداف، ويلعب في نادي راسينغ سانتاندير الإسباني، ولعب له هذا الموسم 25 مباراة أحرز خلالها أربعة أهداف.



وبدأ سمولاريك حياة الاحتراف في أهم بطولات الدوري الأوروبي مبكراً، حيث انضم عام 2000 إلى فريق فينورد الهولندي، ولعب له لفترة خمس سنوات خاض خلالها 68 مباراة في الدوري الهولندي " إرديفايز" أحرز فيها 12 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك إلى الدوري الألماني "البوندسليغا" ، ولعب ضمن صفوف بروسيا دورتموند موسمين (2005 – 2007)، وخاض مع دورتموند 81 مباراة أحرز خلالها 25 هدفا، ثم انتقل بعد ذلك للعب في الليغا الإسبانية.



وكان تألق سمولاريك مع المنتخب البولندي في التصفيات واضحاً وجلياً، إذ أحرز تسعة أهداف في التصيفات، بنسبة 37.5% من مجمل أهداف المنتخب البولندي في التصفيات، وأهم مباريات سمولاريك مع منتخب بلاده في التصفيات هي مباراة بولندا والبرتغال ( 2-1)، وأحرز خلالها هدفي بولندا، كما أحرز ثلاثة أهداف لبلاده في لقاء بولندا وكازخستان والذي انتهى بفوز المنتخب البولندي (3-1).



وبالتأكيد فهذا اللاعب يمثل القوة الهجومية الضاربة في صفوف المنتخب البولندي، ويعتبر من أهم الأوراق الهجومية للمدرب ليو بينهاكر في بطولة الأمم الأوروبية.



وفي التصفيات الماضية لعب سمولاريك عشر مباريات لعب خلالها 824 دقيقة وصوب 17 تصويبة على المرمى منها عشر تصويبات بين القائمين والعارضة.



جاسيك باك







قائد المنتخب البولندي وقلب دفاعه المخضرم وأكبر لاعبي الفريق، يبلغ من العمر 35 سنة، وعلى الرغم من كبر سنه فقد تألق في التصفيات الماضية بشكل كبير، حيث لعب 12 مباراة بمجموع 1055 دقيقة، كما أحرز هدفاً واحداً، وارتكب 12 خطأ واحتسب له 16 هدف، كما حصل على بطاقتين صفراوين.



وانضم جاسيك إلى المنتخب البولندي عام 1993 وهو يقترب من دخول نادي المئة، حيث خاض مع منتخب بلاده 91 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف، ومن أبرز محطات اللاعب الكروية أنه لعب لفريق أولمبيك ليون المسيطر حالياً على الكرة الفرنسية، لمدة ثلاث سنوات (2002 – 2005)، وخاض معه 114 مباراة، كما لعب المدافع البولندي لفريق الريان القطري لموسمين بداية من موسم 2005 وحتى 2007، وخاض معه في البطولات القطرية 72 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف.



ويلعب جاسيك حالياً في فريق أوستريا فيينا النمساوي الذي انضم له عام 2007.





مارشين فاشلافيسكي







هو أحد أهم اللاعبين في المنتخب البولندي وينتمي لجيل الوسط، ويبلغ من العمر 27 عاماً، ويلعب في مركز الظهير الأيمن، وخاض مع المنتخب البولندي في التصفيات 11 مباراة بمجموع 872 دقيقة، واحتسب على فاشلافيسكي 11 خطأ في التصفيات وحصل على بطاقتين صفراوين.



ويلعب مارشين فاشلافيسكي ً حالياً محترفا في فريق أندرلخت البلجيكي وخاض معه 34 مباراة أحرز خلالها خمسة أهداف، ويتميز بانطلاقاته الهجومية من الجانب الأيمن وكثيراً ما يعتمد عليه ليو بينهاكر في الإنطلاق السريع بالكرة من حالة الدفاع إلى الهجوم بسبب ما يمتاز به من سرعة تمكنه من أداء الواجبات الهجومية بقدرة ومهارة.



وانضم فاشلافيسكي إلى المنتخب البولندي عام 2002 ولعب معه حتى الآن 24 مباراة أحرز خلالها هدفاً واحداً.



جاكوب بلازسكوفسكي







يلعب في مركز لاعب الوسط المهاجم من الناحية اليمنى، وهو من الجيل الصاعد في المنتخب البولندي، ويبلغ من العمر 22 عاماً، وعلى الرغم من صغر سنه فقد فرض نفسه بقوة على تشكيلة المنتخب البولندي الأساسية خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة ليورو 2008، فقد خاض 11 مباراة لعب خلالها 767 دقيقة، وقام بتصويب ثمان تصويبات على المرمى، منهما أربع تصويبات بين القائمين والعارضة، كما احتسب عليه 11 خطأ واحتسب لصالحه 18 خطأ، وحصل على أربع بطاقات صفراء.



وكانت أبرز محطات اللاعب الاحترافية، هي انضمامه لفريق بروسيا دورتموند الألماني العريق عام 2007، وخاض معه حتى الآن 20 مباراة أحرز خلالها ثلاثة أهداف.



وكانت بداية انضمام جاكوب للمنتخب البولندي عام 2006، وخاض مع منتخب بلاده حتى الآن 13 مباراة، أحرز خلالها هدفاً واحداً.



وكانت أول مباراة دولية ودية للاعب أمام المنتخب السعودي في 28 آذار / مارس عام 2006 خلال استعداد المنتخب البولندي لنهائيات مونديال ألمانيا، وعلى الرغم من أن بلازسكوفسكي استبعد من قائمة النهائية التي خاضت بها بولندا النهائيات، فإنه عاد وفرض نفسه بقوة على تشكيلة منتخب بلاده في التصفيات الماضية.



جاسيك كرزينوفيك







من أبرز لاعبي بولندا في التصفيات الماضية، فقد لعب 11 مباراة بمجموع 914 دقيقة وأحرز خلال التصفيات أربعة أهداف، وقام بتصويب 18 تصويبة على المرمى منها 11 تصويبة بين القائمين والعارضة، كما قام بصناعة هدفين خلال التصفيات.



ويمتلك اللاعب تاريخاً كبيراً في الدوري الألماني، حيث انضم لفريق نورمبرغ عام 1999، واستمر بين صفوفه حتى عام 2004، ولعب خلال تلك الفترة 142 مباراة أحرز فيها 28 هدفا، ومن نورمبرغ انتقل كرزينوفيك إلى فريق باير ليفركوزن ، ولعب له سنتين (204 – 2006)، وخاض كرزينوفيك مع ليفركوزن 52 مباراة أحرز خلالها 9 أهداف، ثم انتقل بعد ذلك إلى فلوفسبورغ، الذي يلعب ضمن صفوفه حتى الآن وخاض معه 42 مباراة أحرز خلالها 6 أهداف.



وانضم جاسيك كرزينوفيك إلى منتخب بلاده عام 1998، وفي العام ذاته لعب أول مباراة دولية وكانت أمام المنتخب السلوفاكي، و خاض حتى الآن 75 مباراة أحرز خلالها 14 هدفا.



ومن أهم مبارياته في التصفيات مباراة بولندا والبرتغال (2 – 2)، وأحرز خلالها كرزينوفيك هدف التعادل لمنتخب بلاده في الدقيقة 88.





حصيلة المنتخب البولندي في التصفيات




سدد المنتخب البولندي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ41، 138 تسديدة منها80 تسديدة في
محيط المرمى.
احتسبت للمنتخب البولندي 61 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.
احتسب على مهاجمي بولندا 20 حالة تسلل.

حصل لاعبو المنتخب البولندي على 19 بطاقة صفراء.

سجل المنتخب البولندي 14 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً سجلهم البولنديون
في التصفيات بنسبة 58.3 %

قام ثمانية لاعبين بصناعة أهداف المنتخب البولندي في التصفيات، أبرزهم كان المهاجم ماسيج زورافسكي، ولاعب الوسط لوكاس غاروغلا وكلاهما تمكن من صناعة ثلاثة أهداف بمفرده.


التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-22-2008, 05:07 AM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


(42) الحلقة التاسعة فرنسا تصبو لمعانقة كأس أوروبا للمرة الثالثة ،

فرنسا تصبو لمعانقة كأس أوروبا للمرة الثالثة ،




لم يكن مشوار المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم إلى سويسرا والنمسا مفروشاً بالورود، فالطريق إلى النهائيات كان شاقاً إذ لم يحسم رجال المدرب ريمون دومينيك تأهلهم إلا في المباراة ما قبل الأخيرة لتحّل فرنسا ثانيةً في المجموعة الثانية برصيد 26 نقطة خلف إيطاليا وذلك بعدما فازت الأخيرة على اسكتلندا في غلاسكو (2-1) في المرحلة ما قبل الأخيرة.

وفي 12 مباراة، خاضها الديوك في مشوار التصفيات، فازوا في ثماني وتعادلوا مرتين وخسروا مرتين أمام اسكتلندا ليشدوا رحالهم إلى سويسرا حيث سيلعبون في "مجموعة الموت" التي تضم إضافة إليهم كل من إيطاليا بطلة العالم وهولندا ورومانيا.

وسال الكثير من الحبر بعد سحب قرعة النهائيات حول قوة هذه المجموعة التي من الصعب معرفة من سينجو منها ويعبر إلى ربع النهائي، فالمستوى متقارب جداً بينها وإن كان المنتخب الروماني الأقل حظاً في التأهل.

وبالعودة إلى التصفيات، فقد استهل الديوك مشوارهم بقوة وأسقطوا جورجيا على ملعبها بثلاثية نظيفة ثم استضافوا إيطاليا في باريس ليبرهنوا أنهم الأفضل في العالم فهزوا شباك بوفون ثلاث مرات وتلقوا هدفاً واحداً ليزيلوا من ذاكرتهم خسارتهم بضربات الترجيح أمام إيطاليا نفسها في نهائي المونديال الألماني وذلك بعد شهرين فقط من موقعة النهائي.

وبعد هذه البداية اللامعة تعثر رجال دومينيك في اسكتلندا وسقطوا بهدف واحد قبل أن يضربوا بقوة ويسحقوا جزر الفارو بخماسية نظيفة ثم يفوزا على ليتوانيا بهدف وحيد خارج قواعدهم ويهزموا أوكرانيا في باريس (2-صفر) وثم جورجيا (1-صفر).

وفي مباراة الإياب تعادلوا مع إيطاليا من دون أهداف في ميلانو ثم خسروا مجدداً أمام اسكتلندا في فرنسا ليسحقوا منتخب جزر الفارو من جديد وبسداسية. وفي المباراتين الأخيرتين تخطو ليتوانيا بهدفين وتعادلوا مع أوكرانيا (2-2) في كييف.

وهذه المرة الخامسة على التوالي التي تشارك فيها فرنسا في كأس الأمم الأوروبية وهي تحل ثانية خلف ألمانيا من حيث عدد الفوز باللقب الأوروبي، ففازت فرنسا في نسختي 1984 و2000 في حين فازت ألمانيا في 1972 و1980 و1996.

وإذا عدنا بالتاريخ، يتبين لنا أن الكرة الفرنسية بدأت تجذب الأنظار إليها في الثمانينات يوم كان يقودها رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الحالي ميشال بلاتيني صاحب القميص رقم 10 في هذه الحقبة والذي قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي مونديال إسبانيا 1982 يوم خرج بركلات الترجيح أمام ألمانيا في نصف النهائي بعد التعادل (3-3) وتبخرت أحلام الفرنسيين في معانقة أول كأس عالمية.

وبعد عاميين قاد بلاتيني مجدداً الديوك في كأس أمم أوروبا 1984 ومعه ساهم عدد من اللاعبين الذهبيين وهم جان تيغانا وألان جيراس ولويس فيرنانديز في الظفر بالكأس بالفوز على إسبانيا (2-صفر) في النهائي ليحفر هؤلاء الشبان اسمهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الفرنسية.

والجدير ذكره أن بلاتيني ما زال حتى الساعة يحمل الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نهائيات بطولة أمم أوروبا وهو تسعة أهداف.

وانتهت رحلة هذا الجيل الذهبي في مونديال المكسيك عام 1986 عندما خرج من نصف النهائي أمام ألمانيا (صفر-2) رغم تقديم المنتخب آنذاك بقيادة المدرب هنري ميشال عروضاً قوية وحلوله ثالثاً.

تدارك الاتحاد الفرنسي الانهيار الذي أصاب اللعبة وعيّن إيميه جاكيه مدرباً فنجح الأخير في إخراج المنتخب من محنته وقاده إلى نهائيات أمم أوروبا 1996 في إنكلترا معتمداً على مجموعة من الشبان ضمت في ذلك الحين زين الدين زيدان ويوري دجوركاييف وليليان تورام وبيشنتي ليزارازو.

اصطدم المنتخب الأزرق بطموحات تشيكيا في نصف النهائي وخرج بركلات الترجيح بعد التعادل من دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.

وبقيادة الأسطورة المعتزل زيدان فازت فرنسا بكأس العالم 1998 للمرة الأولى وبعد عامين ظفرت بكأس أمم أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا ليتربع الديوك على عرش الكرة العالمية وتصبح فرنسا الأقوى في العالم.

وعلى الرغم من التجربة السيئة في المونديال الآسيوي عام 2002 والخروج من الدور الأول ومن ثم السقوط أمام اليونان في ربع نهائي أمم أوروبا 2004 تمكن الديوك وبقيادة زيدان الذي عاد عن اعتزاله من العبور إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، فلقنوا درساً في فنون الكرة لإسبانيا في الدور الثاني بالفوز عليها (3-1) ثم أقصوا البرازيل المدججة بالنجوم في ربع النهائي (1-صفر) وتخطو البرتغال القوية بالنتيجة نفسها في نصف النهائي قبل أن يفشلوا في معانقة الذهب في النهائي بعد خسارتهم بضربات الترجيح أمام إيطاليا بعد انتهاء المباراة بالتعادل (1-1).

يلج المنتخب الفرنسي نهائيات كأس أمم أوروبا 2008 بطموح لا منتاه واضعاً نصب أعينه الفوز باللقب الثالث له في القارة الأوروبية بعد فوزه بنسختي 1984 و 2000.

ولا ينقص المنتخب الأزرق أي شيء لبلوغ هدفه، فهو يزخر بكوكبة من النجوم يلعبون لأعرق الأندية الأوروبية كما أن الفريق هو مزيج بين المخضرمين والشبان، إذ لا يزال المدافع ليليان تورام (35 عاماً) ولاعب الوسط باتريك فييرا (31 عاماً) والمهاجم تييري هنري (31 عاماً) الذين رفعوا كأس العالم 1998 العمود الفقري للفريق.

ولن تكون تشكيلة الديوك مختلفة كثيراً عن تلك التي خاضت المونديال الألماني، باستثناء غياب الحارس فابيان بارتيز والأسطورة زين الدين زيدان اللذين اعتزلا، وتركا الفرصة لمواهب شابة صغيرة ستكون حاضرة في النهائيات، نذكر من هؤلاء الشباب، كريم بنزيمة مهاجم ليون وباتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد إضافة إلى حارس مرسيليا ستيف مانداندا.

وأشرك دومينيك في التصفيات لاعبي وسط موهوبين هما صانع ألعاب مرسيليا سمير نصري (20 عاماً) وحاتم بن عرفة (20 عاماً) جناح ليون، فالأول خاض 4 مباريات وسجّل هف هام أمام جورجيا وصنع هدفين في حين لعب الثاني 3 مباريات وسجّل هدفاً أيضاًُ إلا أنه من غير المؤكد أن يرافقا الديوك إلى النهائية نظراً لقلة خبرتهما الدولية والمنافسة الشديدة في خط الوسط الفرنسي الحافل بالنجوم.


مباريات الفريق في الدور الأول


المكان الملعب الخصم التاريخ
زيوريخ، سويسرا لتزيغروند رومانيا 09/06/2008
برن، سويسرا ستاد سويسرا هولندا 13/06/2008
زيوريخ، سويسرا لتزيغروند إيطاليا 17/06/2008




نجوم المنتخب الفرنسي




ليليان تورام





ستكون دون شك المشاركة الدولية الأخيرة للمدافع العملاق ليليان تورام البالغ من العمر 36 عاماً مع المنتخب الفرنسي الذي عاصر في صفوفه الأيام الجميلة والمرة.

فبدايات تورام مع الزرق كانت عام 1994 بعد فشل فرنسا في بلوغ كأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية ومنذ ذلك الحين أصبح تورام صمام الأمان في دفاع فرنسا ففاز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000 وكأس القارات 2003 كما خاض نهائي مونديال 2006.

والجدير ذكره أن تورام لعب في مركز المدافع الأيمن بخط الدفاع عندما كان إيميه جاكيه مدرباً وفيما بعد أصبح في قلب الدفاع.

ويحمل تورام الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع فرنسا وهو 138 وخلال هذه المسيرة الطويلة سجّل فقط هدفين قادا فرنسا إلى الفوز على كرواتيا في نصف نهائي مونديال 1998.

والأمر المقلق، ابتعاد تورام عن المنافسة منذ انتقاله إلى برشلونة، فلم يلعب كثيراً مع الفريق الكاتالوني بيد أن مستواه كان أكثر من ممتاز في المباريات التي لعبها مع فرنسا في التصفيات وفي المباريات الودية، فهو لم يغب عن أي مباراة في التصفيات وشكل حصناُ منيعاً للمرمى إذ لم يتلقى الديوك سوى خمسة أهداف في مشوار التصفيات أكثرها جاء من خارج منطقة الجزاء.

بدأ تورام مسيرته مع موناكو الفرنسي فدافع عن ألوانه من موسم 1990-1991 وحتى موسم 1995-1996 وشد رحاله إلى إيطاليا حيث لعب لبارما من موسم 96-97 وحتى موسم 200-2001 لينتقل إلى يوفنتوس ويمضي خمسة مواسم قبل أن يحط في الدوري الإسباني ويرتدي قميص برشلونة موسم 2006-2007.



ويلي سانيول




هو صمام أمان المنتخب على الناحية اليمنى ويلعب دوراً بارزاً في إمداد المهاجمين بالكرات العرضية الخطرة، وبات أحد أعمدة فرنسا منذ قدومه إلى المنتخب في العام2000 بعد فوز فرنسا بكأس أوروبا في روتردام ومنذ ذلك الحين شارك في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وفي أمم أوروبا 2004 وأخيراً في كأس العالم 2006 كما فاز بكأس القارات عامي 2001 و2003 مع فرنسا.

ولعب سانيول البالغ من العمر 31 عاماً فقط خمس مباريات في التصفيات من أصل 12 بسبب الإصابة التي ألمت به هذا الموسم، وفي خلال خمس مباريات ساهم بثلاث تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف.

ويدافع سانيول عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني منذ موسم 2000-2001 بعد أن قدم من الدوري الفرنسي إذ لعب لموناكو ثلاثة مواسم بداية من العام 1997 قادماً من سان إتيان حيث لعب خمسة مواسم (1995 وحتى 2000).

ويأمل مدافع بايرن أن يكون جاهزاً بنسبة 100% في النهائيات كونه ابتعد طويلاً هذا الموسم بسبب الإصابة والخلاف مع مدرب الفريق أوتمار هيتزفيلد الذي أراده أن يلعب في وسط الملعب بدلاً من مركزه المعهود على الناحية اليمنى في الدفاع.



باتريك فييرا





تسلم شارة "الكابتن" بعد اعتزال زيدان، ويعتبر فييرا أحد أفضل لاعبي الوسط المدافعين في العالم، يعتمد عليه دومينيك في خط الوسط إلى جانب كلود ماكيليلي للسيطرة على الكرة وإفشال هجمات الخصم.

ويتمتع فييرا البالغ من العمر 31 عاماً بخبرة دولية واسعة ففي جعبته 105 مباراة دولية (6 أهداف) كان أهمها الهدف الثاني لفرنسا في مرمى إسبانيا (3-1) في الدور الثاني من مونديال ألمانيا 2006.

وفييرا هو أحد عناصر الجيل الذهبي في فرنسا، فاز بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000 وكأس القارات 2001 وحلّ وصيفاً بطل العالم 2006 في ألمانيا.

ويملك فييرا السنغالي المولد خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية فبعد بداياته مع كان الفرنسي موسمي 1993-1994و1994-1995 اتجه إلى ميلان في العام 1995 ليلعب موسماً واحداُ ثم انتقل إلى آرسنال ولعب معه تسعة مواسم قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس موسم 2005-2006 وأخيراً إنتر في موسم 2006-2007.

ويتخوف دومينيك من أن تعاود فييرا الإصابة إذ كان غاب طويلاً هذا الموسم عن مباريات فريقه في الدوري الإيطالي إضافة لخوضه فقط ست مباريات في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم فقط.



فرانك ريبيري





ينتظر منه الكثير فهو النجم الأول في الفريق بلا منازع ، خاض حتى الساعة موسماً ممتازاً مع فريقه بايرن ميونيخ ليفرض نفسه نجماً للفريق البافاري بلا منازع وهذا ما أكده أسطورة الكرة الألمانية رئيس نادي بايرن فرانتس بيكنباور قائلاً إن بايرن لم يكن يعتمد في السابق على لاعب يقوده إنما بوجود ريبيري فقد أصبحت الأمور مختلقة.

وأشار القيصر إلى أن ريبيري هو جوهرة الفريق وإذا لعب بايرن من دونه فيظهر جلياً أن الفريق ينقصه شيء مهم وتنقصه الحلول مضيفاُ أن مستوى بايرن لم يكن يتعلّق في يوم من الأيام بلاعب حتى عندما كان ستيفان إيفنبارغ يلعب في المركز ذاته لم يكن الأمر كذلك على حد قوله.

وكلام بيكنباور خير دليل على مستوى ريبيري الغير اعتيادي في هذا الموسم مع فريقه الذي أحرز ثلاثية وهي الفوز بالدوري وبالكأس وكأس الرابطة في ألمانيا.

انخرط ريبيري في صفوف الديوك قبل نهائيات مونديال 2006 بعد أن أدرج دومينيك اسمه في القائمة المشاركة بالمونديال وتألق لاعب مرسيليا السابق في النهائيات وساهم بفضل موهبته بقيادة فرنسا إلى النهائي.

ولعب ريبيري الدور الأبرز في قيادة فرنسا إلى نهائيات أمم أوروبا 2008، فخاض 11 مباراة من أصل 12 وكان وراء 6 تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف إضافة إلى تسجيله هدفاً.

ويمتاز ريبيري البالغ من العمر 25 عاماً بسرعته الفائقة وقدرته العالية جداً على الاختراق والمراوغة هذا فضلاً عن موهبته في صناعة الأهداف وإحرازها.



فلوران مالودا





هو اللاعب الثاني في خط الوسط إلى جانب ريبيري الذي يعول عليه دومينيك كثيراً في قيادة الهجمات عبر الناحية اليسرى فمالودا البالغ من العمر 27 عاماً من اللاعبين النشيطين جداً في وسط الملعب ويتمتع بسرعة عالية إضافة إلى قدرته على التسديد من مسافات بعيدة وبدقة. غاب عن مباراتين فقط في التصفيات، سجّل هدفاً واحداً وصنع اثنين.

ارتدى مالودا الذي ولد في جزيرة غويانا الفرنسية قميص فرنسا في العام 2004 في مباراة ودية أمام بولندا وبات في رصيده حتى الساعة 30 مباراة دولية وثلاثة أهداف.

شارك مالودا، لاعب ليون السابق مع فرنسا في مونديال ألمانيا 2006 ولعب أساسياً إلى جانب زيدان في الوسط وقدم مستوى لافتاً واختير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لموسم 2006-2007 ما دفع تشلسي إلى إبرام صفقة مع ليون لضمه مقابل 20 مليون يورو إلا أن حلول أفرام غرانت مكن مورينيو على رأس تشلسي قلّص من حظوظه في الاشتراك كأساسي في منتصف الموسم مع الفريق سواء في مباريات الدوري أم في دوري أبطال أوروبا.



تييري هنري





على الرغم من موسم متوسط له مع برشلونة بعد قدومه من آرسنال الإنكليزي حيث أمضى 8 مواسم عانق في خلالها المجد، سيكون الغزال الفرنسي الأسمر أحد أعمدة الفريق في النهائيات نظراً لخبرته الواسعة وجهوزيته في المسابقات الكبيرة.

خبرة هنري (31 عاماً) الدولية تعود لعام 1998 حيث كان واحداً من الذين صنعوا المجد للكرة الفرنسية يوم أهدوا فرنسا أول كأس عالمية. ومنذ هذا العام لم يفترق هنري عن المنتخب وساهم بفوز فرنسا بكأس أمم أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا وخاض كأس العالم 2002 وأمم أوروبا 2004 وأخيراً كأس العالم 2006 في ألمانيا إضافة إلى قيادته فرنسا للفوز بكأس القارات عام 2003.

وبات رصيد هنري الدولي حتى الساعة 98 مباراة دولية و 44 هدفاً ليحطّم رقم سلفه بلاتيني (هدفاً) ويتربع على عرش المهاجمين الفرنسيين.

وفي التصفيات، لعب هنري 8 مباريات من أصل 12 وسجّل 6 أهداف ليحل في مقدمة هدافي الديوك علماً أنه كان مصاباً في المباريات الأربع التي لم يخضها.

وفي خزينة هنري جوائز عدة حصل عليها، نذكر أهمها، الحذاء الذهبي عامي 2004 و2005 ولقب أفضل لاعب فرنسي أعوام 2000 و2003 و2004 و2005 و2006 واختياره من قبل مجلة "أونز مونديال" الفرنسية أفضل لاعب أوروبي عامي 2003 و2006 ولقب أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي موسمي 2002-2003 و2003-2004.

وهيمن هنري على صدارة هدافي الدوري الإنكليزي في مواسم 2001-2002 و2003-2004 و2004-2005 و2005-2006.

وحل وصيفاً عامي 2003 و2004 لأفضل لاعب في العالم يختاره الفيفا إضافة لحلوله وصيفاً أيضاً عامي 2003 و2006 لأفضل لاعب أوروبي تختاره مجلة فرانس فوتبول الفرنسية.




كريم بنزيمة




هو ظاهرة الكرة الفرنسية هذا الموسم، خاض موسماً ممتازاً مع فريقه ليون وتربع على عرش هدافي الدوري فخطف الأضواء سريعاً ليدخل إلى المنتخب الفرنسي من الباب الواسع وسط تهافت الأندية الأوروبية العريقة للحصول على خدماته وهو يبلغ فقط 20 ربيعاً.

ودفع نجم يوفنتوس، دافيد تريزيغيه ثمن تألق بنزيمة إذ فضل دومينيك الأخير الذي خاض خمس مباريات في التصفيات وسجّل هدفين وبات المرشح الأوفر لمشاركة هنري في خط الهجوم في النهائيات.

ويمتاز بنزيمة بفنياته العالية وقدرته على اللعب 90 دقيقة من دون أن يتعب، فهو يتحرك كثيراً أمام المرمى ويجيد التسديد بالقدمين إضافة إلى توقيته السليم للكرات الرأسية.

والجدير ذكره أن مدرب منتخب الجزائر ميشال كافالي لم يتردد في استدعائه إلى المنتخب الوطني، لكن اللاعب الفرنسي المولد قال نعم ل دومينيك وفضّل ارتداء القميص الأزرق ولعب مباراته الدولية الأولى في 28 آذار/مارس عام 2007 أمام النمسا وسجّل هدف المباراة الوحيد.

وبعيداً عن اللاعبين، فمن الطريف أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قرر اعتماد القميص الأحمر بدلاً من الأبيض في المباريات التي يعتبر فيها ضيفاً، وأثار ذلك القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية في فرنسا خصوصاً من قبل قدامى المنتخب الذين اعتبروا أن الاتحاد يعتمد اللون الأحمر من أجل الصفقات المادية غير مبال بالمحافظة على التقاليد!

رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-25-2008, 10:38 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي الحلقة العاشرة ا لطاحونة الهولندية تسعى للدوران من جديد



عشرون عاماً وخزائن الاتحاد الهولندي لكرة القدم مقفلة بانتظار من ينفض الغبار عن كأس وحيدة كانت وضعت في داخلها وهي كأس أمم أوروبا 1988 التي حملها من ألمانيا إلى أمستردام عمالقة تلك الحقبة، وهم رود غوليت وماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورونالد كومان وفان بروكولون. سنوات عجاف مرت وألقت بظلالها على ملاعب أنجبت عمالقة، فهل سيتمكن هولنديو اليوم من إعادة الطاحونة إلى الدوران؟


تتويج وحيد

منذ السبعينيات فرض المنتخب الهولندي نفسه منافساً في البطولات العالمية، وارتبط اسمه بعظماء الساحرة المستديرة، ولقّب بـ "أفضل فريق لم يفز بكأس العالم" بعد أن تأهل لنهائي كأس العالم مرتين وقبل النهائي مرتين ودور الثمانية مرتين دون أن يصيب نجاحاً.

وحقق الهولنديون أول إنجاز لهم على صعيد كرة القدم الدولية عندما حصلوا على المركز الثاني في نهائيات كأس العالم 1974 بعد خسارتهم (1-2) أمام ألمانيا المضيفة وأمتع الهولنديون في تلك البطولة العالم بقيادة الأسطورة يوهان كرويف ويوهان نيسكينز بتقديم "الكرة الشاملة" التي كانت سهلة وجميلة تستحق المشاهدة.

وبعد أربع سنوات لم يتمكنوا أيضاَ من معانقة كأس العالم بعد أن سقطوا أمام الأرجنتين (1-3) في نهائي مونديال 1978 في الأرجنتين لتدخل الكرة الهولندية في نفق مظلم ويفشل الهولنديون في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 1982 و1986.

ووضعت هولندا أحزان الماضي خلفها، وشاركت في نهائيات أمم أوروبا 1988 في ألمانيا، فأعاد فريقها إلى الأذهان أمجاد فريق السبعينات، فتخطى الفريق الذي كان يضم آنذاك رود غوليت وماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورونالد كومان وفان بروكولون، إنكلترا (3-1) وأيرلندا (1-صفر) ثم ألمانيا المضيفة (2-1) في نصف النهائي وهزم في النهائي الاتحاد السوفياتي بقيادة الحارس العملاق رينات داساييف (2-صفر) لتتربع هولندا على عرش الكرة الأوروبية. وتوج المدرب الحالي لهولندا ماركو فان باستن هدافاُ للبطولة برصيد خمسة أهداف.


غوليت يرفع كأس أمم أوروبا 1988



وعقب تتويجها بلقب أوروبا عام 1988، بقيت هولندا من أقوى المنتخبات على الساحة الكروية بيد أن الحظ لم يقف بجانبها ولم تحرز أي لقب أوروبي وعالمي، باستثناء أنديتها، فخرجت بركلات الترجيح أمام الدنمارك في ربع نهائي أمم أوروبا 1992 ومن الدور ذاته أمام البرازيل في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة وبركلات الترجيح ثلاث مرات متتالية، أولاً من ربع نهائي كأس أمم أوروبا 1996 أمام فرنسا، وثانياً في مونديال فرنسا 1998 بعد تعادلها (1-1) مع البرازيل وأخيراً في كأس أمم أوروبا التي نظمتها مع بلجيكا في العام 2000 أمام إيطاليا في نصف النهائي.

ويعتبر المنتخب الهولندي الذي لعب في نسخة 2000 الأقوى بعد جيل 1988، فكان الفريق يضم آنذاك، ترسانة من النجوم في جميع الخطوط، أمثال ياب شتام وفرانك دو بور وفيليب كوكو في الدفاع ودينيس بيركامب وإدغار ديفيدس في الوسط وباتريك كلويفرت ومارك أفرمارس في الهجوم.

وقدّم المنتخب الهولندي مباراة رائعة أمام إيطاليا في نصف النهائي وأضاع ضربتي جزاء خلال المباراة وسقط بالركلات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل من دون أهداف لتنطوي صفحة جيل ذهبي ترك بصمته محفورة على الرمال ربما لن يذكرها التاريخ....

وفي النسخة الأخيرة لكأس أمم أوروبا ودعّت هولندا في نصف النهائي بخسارتها أمام صاحبة الأرض البرتغال (1-2).

ولا أحد ينسى نجوم المنتخب البرتقالي في السنوات العشر الأخيرة، الذين حفروا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الهولندية، لكن دون أن يحصدوا أي ثمار نذكر منهم، دينيس بيركامب ومارك أوفرمارس وباتريك كلويفرت وإدغار ديفيدس وياب ستام والأخوان فرانك ورونالد دو بور.


الطريق إلى النمسا وسويسرا

اتسم المشوار الذي سلكه المنتخب الهولندي إلى سويسرا والنمسا بالهدوء، فوقع في مجموعة متواضعة ضمّت إضافة إليه كل من بلغاريا ورومانيا وبيلاروسيا ولوكسمبورغ وسلوفينيا وألبانيا، فكانت المهمة سهلة رغم ضعف القدرة الهجومية، فحلّ الفريق البرتقالي ثانياً خلف رومانيا برصيد 26 نقطة من ثمانية انتصارات وتعادلين وخسارتين.



في مباراته الأولى، في أيلول 2006 تجاوز منتخب لوكسمبورغ الضعيف بهدف وحيد ثم ضرب بقوة أمام بيلاروسيا وهزمها بثلاثية نظيفة قبل أن يقع في فخ التعادل مع بلغاريا خارج قواعده (1-1) ويتغلب 2-1 على ألبانيا في شهر تشرين الأول/أكتوبر.

وفي شهر آذار/مارس من العام 2007 استقبل المنتخب الروماني وخرج متعادلاً من دون أهداف وعرض عضلاته أمام نظيره السلوفيني وتخطاه بهدف يتيم ثم تغلّب على بلغاريا 2-صفر وألبانيا 1-صفر قبل أن يسقط في رومانيا (صفر-1).

وخارج أرضه هزم سلوفينيا 2-صفر ولوكسمبورغ 1-صفر ليحجز بطاقته إلى النهائيات رغم خسارته في المباراة الأخيرة من التصفيات أمام بيلاروسيا (1-2).

واللافت في خلال التصفيات هو ضعف خط هجوم هولندا إذ سجل رجال فان باستن 15 هدفاً في حين سجلت رومانيا الأولى 18 وبلغاريا الثالثة 18 وبيلاروسيا الرابعة 17 هدفاً لكن ما يطمئن الهولنديين هو صلابة خط الدفاع إذ لم تتلق شباك الحارسين فان دير سار وستيكلنبرغ اللذين شاركا في التصفيات سوى خمسة أهداف.

ولمع في خط الهجوم لاعب آرسنال روبن فان بيرسي الذي سجّل أربعة أهداف في سبع مباريات فقط على عكس المهاجمين الآخرين الذين لم يفلحوا في هز الشباك، فباستثناء فان نيستلروي الذي سجّل مرتين في أربع مباريات، سجّل كل من ديرك كويت وداني كوفرمانس وكلاس يان هنتيلار هدفاً واحداً في حين صام نجم ليفريول رايان بابل عن التهديف في 12 مباراة!

ووقعت هولندا التي ستشارك في النهائيات للمرة الثامنة بعد أعوام 1976 و1980 و1988 و1992 و1996 و2000 و2004 في مجموعة نارية تضم إضافة إليها إيطاليا بطلة العالم وفرنسا وصيفتها ورومانيا التي كانت معها في التصفيات المؤهلة إلى العرس الكروي القاري.

ولن تكون المهمة سهلة على الإطلاق في اختراق دفاعات فرنسا وإيطاليا وحتى رومانيا كون هذه الفرق محصنة جداً في الخلف بوجود مدافعين يتمتعون بخبرة دولية طويلة على عكس لوكسمبورغ وألبانيا وسلوفينا وبيلاروسيا التي واجهتها هولندا في التصفيات.

ويلعب المنتخب الهولندي بخطة 4-2-3-1، يقود وسط الدفاع، يوريس ماثييسين ويتنافس على المراكز الأخرى كل من أندريه أوير وجوني هيتينغا وماريو ملكيوت وويلفريد بوما وجيوفاني فان برونهكورست.

ومما لا شك فيه أن فان باستن سيعتمد في خط الوسط على رافاييل فان دير فارت وويسلي سنايدر وروبن فان بيرسي أما في الهجوم فيبدو أن فان نيستلروي هو المرشح الأوفر ليكون رأس الحربة، كما أن لاعبين مثل يان هنتيلار وديرت كويت وداني كوفرمانس وهيسيلينك بإمكانهم اللعب على الأجنحة وفي المقدمة أيضاً.


يتبع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-25-2008, 10:40 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

المدرب ماركو فان باستن



لم تكن مسيرة ماركو فان باستن (43 عاماً) في الملاعب عادية، والدليل على ذلك الألقاب الشخصية التي رصّعت مسيرته، وهي أفضل لاعب أوروبي ثلاث مرات، أعوام 1988 و1989 و1992 وأفضل لاعب في العالم لعام 1992، فهو المهاجم الذي أمتع عشاق المستديرة في منتصف الثمانينات، فتمكن من تسجيل 301 هدفاً في مسيرته الاحترافية التي انحصرت بناديي أياكس أمستردام وآي سي ميلان الإيطالي.

ولعب فان باستن لأياكس من عام 1982 وحتى 1987 انتقل بعدها إلى آي سي ميلان الإيطالي وطغت على الفريق الإيطالي آنذاك اللمسة الهولندية بانضمام رود غوليت وفرانك ريكارد، إلا أن مسيرة فان باستن مع ميلان توقفت في العام 1993 بعد الإصابة. وعلى الصعيد الدولي خاض 58 مباراة سجل خلالها 24 هدفاً

ولا أحد ينسى هدف فان باستن التاريخي في نهائي يورو 1988 في مرمى رينات داسييف حارس مرمى منتخب الاتحاد السوفياتي عندما سدد كرة على الطائر من زاوية صعبة محرزاً هدف بلاده الثاني ومعلناً فوز هولندا بلقبها العالمي الأول.

في 29 تموز/يوليو من العام 2004، عيّن الاتحاد الهولندي للعبة فان باستن مدرباً للمنتخب خلفاً لديك أدفوكات، ولدى استلامه منصبه أطاح بالحرس القديم وهم باتريك كلويفرت وإدغار ديفيدس وكلارينس سيدورف وروي ماكاي وجعل فريقه أصغر شباباً باستدعاء لاعبين من الدوري أمثال دني لاندزات وخالد بولحروز وباري أوبدام وريان بابل وروميو كاستيلين.

ونجح فان باستن في قيادة المنتخب البرتقالي إلى مونديال ألمانيا 2006 من دون أي هزيمة تذكر في التصفيات إلاّ أن رحلة هولندا انتهت في دور الستة عشر بهزيمة (صفر-1) أمام البرتغال وانهالت الانتقادات على فان باستن من كل حدب وصوب خصوصاً بعد استبعاد نجم ريال مدريد رود فان نيستلروي عن هذه المباراة واستبداله بديرك كويت في خط الهجوم.

لكن الاتحاد الهولندي للعبة جدد ثقته بنجم ميلان السابق وأعطاه العنان لقيادة المنتخب البرتقالي في التصفيات ونجح في إيصال فريقه إلى بر الأمان، وسيسعى فان باستن إلى إسكات الأفواه المنتقدة وقيادة بلاده إلى اللقب الأوروبي الثاني، لكن المهمة لا تبدو سهلة خصوصاً أن على هولندا تخطي بطلة العالم إيطاليا ووصيفتها فرنسا في أول الطريق لمتابعة المشوار في البطولة.

التشكيلة الأولية

وقلص فان باستن التشكيلة الأولية التي كان أعلنها في وقت سابق، وحذف منها مدافعي أياكس أوربي إيمانويلسون وألكمار كيو يالينز ولاعب وسط فالنسيا الإسباني هيدويغيز مادورو ومهاجم أيندهوفن داني كوفرمانس كما استبدل كلارينس سيدورف لاعب وسط ميلان الإيطالي بمدافع إشبيليه الإسباني خالد بولحروز، بعدما أعلن سيدورف في وقت سابق انسحابه من التشكيلة بسبب عدم ثقة فان باستن به.

وضمت التشكيلة مجدداً مهاجم ليفربول الإنكليزي ديرك كويت رغم عدم استدعائه للمباراة الودية الأخيرة أمام النمسا الشهر الماضي، إضافة إلى لاعبي ريال مدريد الإسباني آريين روبن ورود فان نيستلروي بعد تعافيهما من الإصابة التي أبعدتهما عن الملاعب في الفترة الأخيرة.
وهنا اللاعبون:

- للمرمى: إدوين فان در سار (مانشستر يونايتد الإنكليزي) ومارتن ستيكيلنبورغ (أياكس) وساندر بوشكر (تونتي) وهنك تيمر (فيينورد).

- للدفاع: ويلفريد بوما (استون فيلا الإنكليزي) وتيم دي كلير (فيينورد) وجوني هيتينغا (أياكس) ويوريس ماثييسن (هامبورغ الألماني) وماريو ميلكيوت (ويغان الإنكليزي) واندريه اوير (بلاكبيرن الإنكليزي) وخالد بولحروز (إشبيليه الاسباني).

- للوسط: ابراهيم أفيلاي (أيندهوفن) جيوفاني فان برونهكورست (فيينورد) واورلاندو انغيلار (تونتي) ورافائيل فان در فارت ونايجل دي يونغ (هامبورغ) وداني لاندتسات (ويغان الإنكليزي) وديمي دي زيوف (الكمار) وويسلي شنايدر (ريال مدريد).

- للهجوم: راين بابل وديرك كويت (ليفربول الإنكليزي) ورود فان نيستلروي وأريين روبن(ريال مدريد) وكلاس يان هونتيلار (أياكس) وروبن فان بيرسي (أرسنال الإنكليزي) ويان فينيغور اوف هيسيلينك (سلتيك الاسكتلندي).



- ونستعرض في ما يلي بعضاً من أهم لاعبي هولندا

إدوين فان در سار


يشارك فان در سار حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي وقائد المنتخب في البطولة الدولية الأخيرة في مسيرته التي لم يرتق في خلالها يوماً إلى منصة التتويج على الصعيد الدولي... خيبات حارس يبلغ من العمر 37 عاماً وفي عينيه بصيص أمل لمعانقة الذهب قبل الافتراق عن المستطيل الأخضر.

شارك فان دير سار في ثماني مباريات في التصفيات ولم تتلق شباكه سوى هدفين مما يدل على المستوى الجيد الذي ما يزال يتمتع به منذ انتقاله إلى مانشستر في العام 2005.

وخبرة فان دير سار الدولية واسعة فقد شارك في المونديال الأميركي عام 1994 كاحتياطي وابتداءً من كأس أمم أوروبا 1996 بات الحارس الأساسي ومثّل المنتخب الهولندي في 122 مباراة* ليصبح الهولندي الأكثر تمثيلاً للمنتخب الوطني.

ومع الفرق في أوروبا بداية مع أياكس الذي دافع عن مرماه من العام 1990 وحتى 1999 ثم يوفنتوس من 1999 وحتى 2001، اتجه بعدها إلى الدوري الإنكليزي ولعب لفولهام من العام 2001 وحتى 2005 قبل أن يحط في مانشستر



يوريس ماثييسن



ماثييسن هو صمام أمان المنتخب، ووراء صلابة خط الدفاع الهولندي، غاب عن مباراة واحدة فقط في التصفيات، سجّل هدفاً وصنع آخر ليبرهن أنه أفضل من زميله المهاجم بابل الذي لم يسجّل أي هدف على الرغم من خوضه جميع اللقاءات.

لعب مباراته الدولية الأولى أمام أندورا (3-صفر) في العام 2004 وفي جعبته حتى الآن 27 مباراة وهدفين، وبات أحد أعمدة خط الدفاع الهولندي ومن العناصر الأساسية في المنتخب البرتقالي.

يلعب ماثييسن البالغ من العمر 28 عاماً لفريق هامبورغ الألماني الذي انضم إليه قي موسم 2006-2007 آتياً من الدوري الهولندي حيث دافع عن ألوان فيليم ( 1998-2004) و ألكمار (2004-2006).


جيوفاني فان برونهكورست



هو من المخضرمين القلائل ويبلغ من العمر 33 عاماً، مدافع نادي فيينورد الهولندي، ساهم بشكل كبير في قيادة الفريق إلى كأس الأمم إذ لعب 10 مباريات من أصل 12 وسجّل هدفاً واحداً.

ويمتاز فان برونهكورست بقدرته على اللعب في أكثر من مركز فهو يلعب في وسط الدفاع وجناح أيسر ولاعب وسط هذا فضلاً عن مهاراته في التمريرات والضربات الحرة.

في جعبة فان برونهكورست 73 مباراة دولية، وشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا في نسختي 2000 و2004 وأخيراً كأس العالم 2006.

وعلى صعيد الأندية، نشأ فان برونهكورست في نادي فالفيك المحلي وانتقل منه في العام 1994 إلى فيينورد حيث لعب 103 مباراة من العام 1994 وحتى العام 1998، اتجه بعدها إلى رينجرز الاسكتلندي وخاض معه موسمين، ليشد رحاله إلى إنكلترا ويدافع عن ألوان آرسنال من العام 2001 وحتى العام 2003 ثم برشلونة حيث لعب 105 مباراة بين 2003 و2007.




روبين فان بيرسي





أثبت أنه اللاعب الأفضل في خلال التصفيات، بعد أن سجّل أربعة أهداف في سبع مباريات خاضها من أصل 12 وصنع هدفين، وحرمته الإصابة من المشاركة في عدة لقاءات في التصفيات ومع فريقه آرسنال الإنكليزي، ولا شك أن فان باستن سيعوّل عليه كثيراً في فك شيفرات دفاعات الخصم.

من ميزات فان بيرسي البالغ من العمر 25 عاماً، مقدرته على اللعب على الأجنحة أو كرأس حربة، فهو متخصص في الضربات الحرة وسبق أن أحرز هدفاً جميلاً من ضربة حرة في كأس العالم 2006 في مرمى كوت ديفوار. كما يمتاز فان بيرسي بقوة التسديد خصوصاً بالقدم اليسرى.

ولمع فان بيرسي منذ انضمامه إلى آرسنال في العام 2004 ووصفه مدرب الفريق، الفرنسي أرسين فينغر باللاعب القادر على اللعب كجناح وصانع ألعاب ومهاجم في إشارة إلى علو كعب الهولندي الذي فرض نفسه أساسياً في الفريق اللندني وانتقل للعب كرأس حربة بعد انتقال الفرنسي تييري هنري إلى برشلونة في مطلع الموسم.

وقبل انتقاله إلى آرسنال، دافع فان بيرسي عن ألوان فيينورد منذ العام 2001 وحتى العام 2004 وسجّل 14 هدفاً في 61 مباراة كما سجّل 28 هدفاً في 87 مباراة خاضها مع الفريق اللندني في حين سجّل سبعة أهداف في 23 مباراة دولية خاضها.

ويسلي سنايدر




لعب ويسلي سنايدر البالغ من العمر 23 عاماً دوراً بارزاً في قيادة منتخب بلاده إلى النهائيات، فكان من أعمدة الفريق، غاب عن مباراتين فقط، سجّل هدفين وصنع واحداً.

يمتاز بالدقة في ضرباته الحرة التي غالباً ما تكون صعبة على الحراس حتى من مسافات بعيدة، وهو سجّل عدة أهداف مماثلة لريال مدريد الذي انتقل إليه هذا الموسم مقابل حوالي 26 مليون يورو وسرق الأضواء باكراً جداً وتصدرت صوره غلافات الصحف وكتب عنه الكثير بعد بدايته النارية مع الفريق، فسجّل أربعة أهداف في أول ثلاث مباريات خاضها مع فريقه الجديد.

قدم إلى ريال مدريد بعد موسم غير عادي خاضه ما أياكس أمستردام الهولندي حيث سجّل 18 هدفاًً في 30 مباراة خاضها، وهو من اللاعبين الذين أفرزهم النادي الهولندي العريق، الذي وقّع له سنايدر رسمياً موسم2002-2003.

وسجّل سنايدر ثمانية أهداف في 29 مباراة هذا الموسم مع الفريق الملكي الذي توج يلقب الدوري الإسباني للمرة الثانية.

رود فان نيستلروي




من يشاهد كرة القدم، يعرف بالتأكيد من هو فان نيستلروي إذ يعتبر ابن الـ31 عاماً من أعظم المهاجمين الذين أنجبتهم كرة القدم في السنوات الأخيرة، فهم يمتاز بقدرته العالية على خطف الأهداف داخل منطقة الجزاء، يسدد بالقدمين كما يتمتع بتوقيت ممتاز في الكرات الرأسية وهذا ما جعل الأندية الكبيرة تتهافت عليه مثلما فعل مانشستر يونايتد الذي ضمه في العام 2001 وتمكن خلال خمس سنوات من إحراز 95 هدفاً في 150 مباراة ولقب بالـ"ماكينة التهديفية".

وفي موسم 2006-2007 انتقل إلى ريال مدريد وقاده للفوز بالدوري إضافة لتصدره قائمة الهدافين، بيد أنه غاب طويلاً هذا الموسم بداعي الإصابة التي حرمته أيضاً من خوض عدة لقاءات في التصفيات، فخاض مباراتين وسجّل هدفين في أربع مباريات.

كاد أن يكون خارج التشكيلة التي اختارها فان باستن بعد أن قرر في شهر كانون الثاني/يناير 2007 اعتزال اللعب الدولي بعد خلافاته العديدة مع المدرب الذي كان استبعده مراراً خصوصاً في مونديال ألمانيا إذ لم يشترك في مباراة دور الستة عشر أمام البرتغال كما لم يتم إشراكه كأساسي في مباريات الدور الأول مفضلاً عليه لاعب ليفربول كويت.

ولكن مهاجم الفريق الملكي الذي لعب 59 مباراة دولية وسجّل 30 هدفاً، عاد عن قراره بالاعتزال بعد عدة اتصالات هاتفية بينه وبين فان باستن أقنعه فيها الأخير على العودة وهذا ما حصل وتمكن فان نيستلروي من إحراز هدفين مهمين جداً في آخر لقاءين في التصفيات أمام بلغاريا وألبانيا.

ويأمل فان باستن أن يكون مهاجمه جاهزاً بدنياً وفي كامل لياقته يوم تلعب هولندا مباراتها الأولى في النهائيات أمام إيطاليا في التاسع من حزيران/يونيو.

رد مع اقتباس
 
   
قديم 05-25-2008, 10:48 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر