نفى الداعية الإسلامي المعروف الشيخ عائض القرني ما نسب إليه من مقال نقدي انتشر سريعا عبر الإنترنت يتناول الفرق بين العرب والغرب، واصفا من كتبها ونسبها له بـ'الكذاب الأشر'. وبحسب محمد المالكي مدير أعمال الشيخ القرني، فإن أكثر من 146 ألف موقع إلكتروني نشر المقال المنسوب للقرني تحت عنوان (الفرق بيننا وبينهم نقطة)، ويتناول السلبيات الموجودة في العرب والإيجابيات الموجود في الغرب.
وقال الشيخ عائض القرني في تصريحات خاصة لـ'إسلام أون لاين.نت': 'أبرأ إلى الله مما نسب إلي أنني قلت بيننا نحن العرب وبين الغرب نقطة فقط، وبيننا وبيننا وبين اليهود نقطة هم شعب الله المختار ونحن شعب الله المختار، وهذا الكلام كفر وزندقة'.
ووصف كاتب المقال بأنه 'كذاب أشر، وأسأل الله أن ينتقم منه وأن يذله ويخزيه ويفضحه على رءوس الأشهاد'.
وجاء في المقالة المزعومة: 'هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار.. والفرق بيننا نقطة.. هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف.. والفرق بيننا نقطة.. وهم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات.. والفرق بيننا نقطة.. عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال في الحضانة.. عندهم إذا أخطأ المسئول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأ بالإخراج.. وعندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندنا باستغلال شعوبهم'..
وتتابع المقالة المزعومة قائلة: 'المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء.. هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من ذبابة.. يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة.. هم يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب لله المحتار.. شي يحزن والله'.
ويعد الشيخ عائض القرني من أبرز الدعاة السعوديين المعروفين بوسطيتهم ويوصف بـأنه 'فارس تراجعات شيوخ التكفير الثلاثة' السعوديين علي الخضير وناصر الفهد وأحمد الخالدي عندما كان مقبوضًا عليهم في السجن، وقد بث التليفزيون السعودي هذه المقابلات.
ويرى الشيخ أن الانتخابات هي الطريق إلى الإصلاح، مع كونه لا يهتم بخوضها، لكنه يقوم فقط بشرح الضوابط التي على أساسها يتم اختيار الأعضاء.
وجاب الشيخ عددًا من البلاد للدعوة ونشر الإسلام، ومن أشهر ما عرف عنه في الدعوة الرسالة التي أرسلها لرئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا يعرض عليه الإسلام.
ويعرف القرني ببلاغته وفصاحة بيانه، وهذا يظهر في دروسه، بل وفي قصيدته 'القرار الأخير' الذي أعلن فيها عزمه الاعتزال، فكان قراره بقصيدة شعر، وهي طريقة جديدة للدعاة لا يستعملها الكثيرون.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشكوره خيتو على التنبيه
واسال الله ان ينتقم من كاتب هذا المقال
ومن نسبه الى الشيخ القرني
وارجو من الجميع التاكد من الرسائل الالكترونيه
وعدم الاخذ بها وتصديقها الا عند التاكد من صحة ما ورد فيها
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أخي الكريم لقد انتهكت حرمات الإسلام
و قد تطاول الأقزام على نبينا صلى الله عليه و سلم و على قرآننا
فلما لا يتطاولون على علمائنا و مشايخنا ، نحن من أوصلنا أنفسنا إلى هذه الحالة
فلقد هنا على أنفسنا فهنا على الناس ، و لقد صدق قول رسولنا صلى الله عليه و سلم
أمن قلة نحن لا لكن غثاء كغثاء السيل ، شبابنا أصبح إمعة كلما تطلعنا إليه وجدناه مسخا
لم يعد ينتمي لأحد ، فلا بقي على أصله و لا استطاع أن يصبح مثل من اقتدى بهم
فحق لي أن أسميه مسخ ، هذا الشباب الذي كنا نتطلع إليه و نقول هو من سوف
ينقذنا مما نحن فيه و يسمو بهذه الامة حتى تسترد عزتها و مكانتها و تفرض احترامها على الأمم،
لكن مع ذلك فأنا أعود و أقول الخير في هذه الأمة حتى آخر الزمان
نسأل الله أن يهدينا و يهدي شبابنا و يرد بهم مردا جميلا
شكرا لك مرة ثانية على التعقيب و تسلم على المرور
أختكم إشراقة أمل