..
(( لا تظلمن إن كنت مقتدراً *** فإن الظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه ٌ*** يدعو عليك وعين الله لم تنم ))
يوم جديد يشبه اللي قبله .. عند ه ..
نفس الحال كل يوم ماتغير شي ..
التهمه لازقته لازقته
سند راسه على الجدار وظهره يلامس برودته ..
الضيقه ماليه صدره .. والهم مثقله ..
هو ريان الخيال بشموخه وجبروته. .
ينرمي بالسجن وتتحجر امواله الحرام ..
ايوه الحراام .. ولاريال يصرفه حلااال ..
والا خريج جامعه البترول والمعادن .. يصير مسؤؤل بالبلديه وتاجر كبير بالاسهم .. وبظرف كم شهر ..
اي عقل هذا اللي يصدق ويستوعب ..
ماكان يعرف بغسيل والاموال ولاخطر بباله ..
وحتى لو عرف يعني بيعترض وبيقول حراام ..
الا بينبسط وبيمشي بطريقهم ..
هو عارف ان اللي فيه من ظلمه لغيره وان رب العباد يمهل ولايهمل ,...
سد اذنه بيدينه ..
عارف هالحقيقه ومتاكد منها ..
مايذوق طعم النوم والراحه بسبب تانيب ضميره ..
وعرف مرها اكثر لما جرب يكون مكان المساكين والفقراء بغير وجه حق ..
حس بهدوء نسبي باعصابه وريحه الدخان تدخل لانفه ..
التفت بسرعه لريحه معشوقته ..
وناظر العسكري مسند رجله على القبضان ..وهو يبتسم بخبث ويدخن السيجاره ..
احتقره ريان ولف راسه عنه .. محتاج لسيجاره وحده بس ..
حاول يقاوم ويقاوم .. لكن وين ..
وهو كان يدخن بشراهه اكثر من خمس بكيتات باليوم الواحد ..
وقف بعصبيه : اعطيني وحده يا أنت ..
العسكري ناظره باستخاف ..: : ليكون قصدك هذي السيجاره ..
ريان بين اسنانه : ايوه ..
العسكري سحب منها اكثر من نفس .. وقال بخبث اكفر : ماتدري ان هذي الحلوه ممنوعه هنا ..
ريان ابتسم .. لسخريه القدر ..
رجعت فيه ذاكرته لما كان بمكتبة جرير اللي حرق نصها ..
تذكر حكيه مع السكيورتي المسكين ... نفس الحوار ..
لكن الادور مبدله ..
اشر بلامبالاه لشرطي ورجع جلس : قال عسكري قال .. – باستهزاء - انت من اللي يخدموا الوطن ..لااا بالله رحنا فيها ..
العسكري انبسط واشفاء غليله من ريان .. رمى السيجاره وداسها : هي راحت فيها دام فيها اشكالك ..
ريان عد بداخله للعشره يضبط اعصابه ..
هو الاضعف هنا .. مو من مصلحته يرد ..
يتبـــع ..