الفصــــــــ & الاخير & ــــــل
.
.
(( قليلا من الرجال من يعشق ..
ولكن عندما يعشق الرجل ..
يكون للعشق معناه ..))
"هل رايتم اقوى من رجل عاشــق .."
.
.. في اول ايام .. العيـــــــد..
الله اكبر الله اكبر ... الله اكبر كبيرا ...
كانت تكبيرات العيد ماليه الجو ...
والشوارع فيها فرحه .. البيوت تسكنها البسمه ..
ثياب جديده ..
صله رحم ..
كل شي غير بهذا اليوم ..
لانه باختصار يوم العيــــد ..
كان الحماس عند شموخ غير .. لبست فستانها الاسود الرايق من الصباح ..
وتركت شعرها براحته على كتفها ..
امها طلعت للمسجد تصلي العيد ..
تمنت تروح معها بس ماتقدر تعب عليها .. وروان مالها حد غيرها ..
صحت روان من نومها علشان تجهزها لبيت جدها ..
روان كانت معصبه ومتضايقه .. اخذتها شموخ اجباري للحمام : يله سطوووره ببح ..
روان رافضه نهايا تدخل ..
اخذت شموخ نفس طويل وهي تضغط على بطنها بالم : انا اوريك عنيده مثل ابوك ههههههه ..
شموخ تحس بدقات قلبها اليوم سريعه وماتدري ليه ..؟! وش هالاحساس ماتعرف مصدره ..
.
.
.
.
دخل للبيت يجر رجله جر ..
ماتوقع ان اهله سكنوا بالبيت اللي اعطاه لشموخ بيع وشراء من دون ماتدري ..
ضمان لها ولمستقبلها .. وكانه حاس ان ولا ريال بيكون له ..
اليوم العيد ..
عيـــــــد الفطر..
.. اخيرا طلع من السجن .. اخيرا جاء له الفرج بعد العذاب ...
دور على امه اي احد ..
مشى وناظر غرفه مفتوحه .. وقف لثواني ..
كانت شموخ تلبس روان .. وتضحك معها ..
ناظرها والكون من حوله جمــد وكل شي وقف ..
بس فيه هيا .. هي وبس ..
بلع ريقه الجاف بصعوبه
كانت هي .. حلف بداخله..
.. والله هــي ..
.. ضامه روان وهي تلعبها وتلبسها .. كانت روان ميته من الضحك وهي بحضنها ..
حس بغصه بحلقه .. غصه تخنقــه ..وهو يسمع صوتها : مامااا يله البسـي .. شويه شويه بس ..
روان ترفع ايدها وهي تضحك وتناديها بماما ..
ماتوقع ان شموخ بتضم بنته وترفعها ..تلبسها وتناديها بماما ..
صفقت روان بحماس بعد مالبست وصفقت شموخ معها : شــاطره الحلوه رنوووو ..
روان اشرت على ريان بحماس : بــابــا... بــابا..
التفت شموخ مبتسمه واسنانها البيضاء بارزه .. : سام اليوم العيد
حست بقلبها تزيد دقاته اكثر وهي تمشي لعنده وتبوس راسه : كل عام وانت بخير..
ريان حس بالم يرتخي بجسمه وهي قريبه منه تبتسم .. حتى لو فكرته سام .. بس عيدت فيه .. قبل اي حد ..
كان جامد ماتحرك .. ماشافت منه اي حركه ..
ناظرت بثوبه المبهدل وكيف الكشره ماله وجهه .. ونحفان .. وعيونه تحتها اسود ..
ارتبكت وهي تتعوذ من الشيطان تتخيل ريان وش هالغباء هذا سامي .. بس النظره نظرته ..
بلعت ريقها تغطى افكارها المجنونه.. ريان بدري على محاكمته
قالت وهي تبعد بسرعه وتتمسك بروان اكثر غباءها يصور لها اشياء مو بالواقع ..
قالت بارتباك : سامي ليه واقف بدل بسرعه وتحمم هذا شكل حد معيد ..ويله علشان تلحق تاخذ ندوش للغداء .. اخترت لك مطعم خطيررر ..قل ايش ..؟! خلاااص بقولك .. فرايــــديز ...
ريان واقف مكانه وهو يصرخ بداخله من الضيقه .. حامل .. حــــــــامل ..
حــــــــــــــامل ..
ياريان حامل ..
في بطنها ولد او بنت فيصل ..
يتبـــع ..