بعد ايام ....
سجى : نعم ماما ناديتيني ..
ام رياض بقسوه صرخت : ايوه ناديتك كم مره قلتلك هذي الصحافه مو لك .. ايش هذا ايش اللي كاتبته هنا
سجى بخوف : ماما عادي مقال ..
ام رياض: عرفه انه مقال شايفتني جاهله
مسكت سجى من اذنهاوشدت عليها : على بالك الزواج من ولد فقر عادي لاااا احلمي انك تتزوجي من ولد فقر
سجى بخوف واذنها توجعها : ماما آآه اذني ماما
ام رياض شدت على اذنها : لاتفكري انك تتزوجي مثل مانتي كاتبه لاتميز ولا اختلاف طبقات انتي بنت سماح الدوير ماتاخذي الا مثل عمر خطيب ربى – ضربتها على كتفها – سمعتي
سجى: هذا انتي تزوجتي بابا ولد فقر
ام رياض : الله والزيجه اللي تسود الوجه قالي ابوي ماصدقته – ضربتها اكثر على ظهرها وكتفها – انتي بنت ابوك ولايخطر ببالك تحاولي تصيري مثله بنت فقر
سجى الدموع تجمعت بعيونها : ماما انا مو بزر تضربيني انا كبيره ..
ام رياض: اضربك واكسر راسك بعد ماعاد الا هي بزارين يحكون ..- دفتها امها بعيد - يله ضفي وجهك ... وماكون سماح اذا تركتك على هبالك انتي وابوك ..
سجى : ماما انا كبرت على الضرب تسمعين كبرت ...حرام عليك انا حلمي اكون معروفه بقلمي
ام رياض: بلا قلم بلا بطيج ويله صيري عاقل مثل اختك ربى وانقلعي لغرفتك ..
سجى طلعت من البيت كله تركض وماهي شايفه قدامها كانت تبكي من القهر طاح شبشبها منها ولامست رجولها السيراميك الحر مع الظهر والشمس القويه ..رمت الشبشب الثاني وماهتمت كل همها تبعد تبعد من هنا خلااااااص القصر الكبير والفخم ضاق عليها ..تحس انها مخنوقه ونفسها تصرخ وتصرخ ...
((ليه ماما تكرهني ليه تعاملني كذا انا احبها وهي ماتحبني لاني اشبه دادي بس ...والا ليه ...مليون مره اسال نفسي هالسوال مالقى له حل ))
تذكرت كيف حرقتها بايدها وهي صغيره لانها طلعت مع ابوها لعند امه .. ومثل هالمواقف القاسيه اللي تتجرد منها الامومه كثير ...كانت سجى تشك ببعض الاحيان انها امها او انها ممكن تكون تعرف معنى الامومه ..
ربى صارت مهزوزة الشخصيه لان امها قدرت بقسوتها تروضها اما سجى كانت عنيده وتشبه ابوها كثير علشان كذا تكرها ..
سجى صدمت بشخص ... مانتبهت فيه ..
س: من اللي صدمت فيه سجى ..؟
س: ريان وشموخ بالشاليهات وش بيصير ..؟
س: نجلاء بتتغير علشان احمد والا لا ..؟
كل هذا في الجــزء التــآســـع ,,,,