![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى همس القوافي والشعر النبطي يختص بالشعر النبطي والقصائد الموزونه وكل المحاولات الشعريه للاعضاء ويهتم بالابحار في عالم الشعر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||||
|
ان المعلقات السبع كانت و لازالت من اعظم الاعمال الأدبية و الشعرية العربية... واصحاب هذه المعلقات هم : الحارث بن حلزة ,امرئ القيس ,.زهير بن ابي سلمى , طرفة بن العبد ,عنترة بن شداد, عمرو بن كلثوم و لبيد بن ربيعة ساحاول ان شاء الله نقلها اليكم كلها...وذالك على حلقات لطول القصائد..... اتمنى من كل رواد ها القسم ان يقراوه المعلقة (1) للحارث بن حلزة الحلقة (1/4) آذَنَتنَا بِبَينها أَسمــَاءُ رُبَّ ثَاوٍ يَمَلُّ مِنهُ الثَّواءُ بَعدَ عَهدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّاءَ فَأَدنَى دِيَارِها الخَلْصَاءُ فَالمحيّاةٌ فَالصّفاجُ فَأعْنَاقُ فِتَاقٍ فَعاذِبٌ فَالوَفاءُ فَريَاضُ القَطَا فَأوْدِيَةُ الشُـ ـربَبِ فَالشُعبَتَانِ فَالأَبْلاءُ لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي اليَومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَاءُ وبِعَينَيكِ أَوقَدتِ هِندَ النَّار أَخِيراً تَلوِي بِهَا العَلْيَاءُ فَتَنَوَّرتُ نَارَهَا مِن بَعِيدٍ بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ أَوقَدتِهَا بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِياءُ غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ عَلَىالهَمِّ إِذَا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَجَاءُ بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقَلةٌ أُمُّ رِئَالٍ دَوِيَّةٌ سَقْفَاءُ آنَسَت نَبأَةً وأَفْزَعَها القَنَّاصُ عَصراً وَقَد دَنَا الإِمْسَاءُ فَتَرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَال ـوَقْعِ مَنِيناً كَأَنَّهُ إِهْبَاءُ وَطِرَاقاً مِن خَلفِهِنَّ طِرَاقٌ سَاقِطَاتٌ أَلوَتْ بِهَا الصَحرَاءُ أَتَلَهَّى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذ كُلُّ إِبنَ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَميَاءُ وأَتَانَا مِنَ الحَوَادِثِ والأَنبَاءِ خَطبٌ نُعنَي بِهِ وَنساء يتبع المعلقة(1) للحارث بن حلزة الحلقة(2/4) إِنَّ إِخوَانِنَا الأَرَاقِمَ يَغلُونَ عَلَينَا فِي قَيلِهِم إِخْفَاءُ يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي ال ـذَنبِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العِيرَ مُوَالٍ لَنَا وَأَنَا الوَلاءُ أَجمَعُوا أَمرَهُم بِلَيْلٍ فَلَمَّا أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوْضَاءُ مِن مُنَادٍ وَمِن مُجِيبٍ وَمِن تَصهَالِ خَيلٍ خِلالِ ذَاكَ رُغَاءُ أَيُّهَا النَاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا عِندَ عَمروٍ وَهَل لِذَاكَ بَقَاءُ لا تَخَلنَا عَلَى غِرَاتِك إِنّا قَبلَ مَا قَد وَشَى بِنَا الأَعْدَاءُ فَبَقَينَا عَلَى الشَناءَةِ تَنمِينَا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعسَاءُ قَبلَ مَا اليَومِ بَيَّضَت بِعُيونِ النَّاسِ فِيهَا تَغَيُّظٌ وَإِبَاءُ فَكَأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنَا أَرعَنَ جَوناً يَنجَابُ عَنهُ العَماءُ مُكفَهِراً عَلَى الحَوَادِثِ لا تَرتُوهُ فِي الدَهرِ مُؤَيِّدٌ صَمَّاءُ إِرمِيٌّ بِمِثلِهِ جَالَتِ الخَيلُ فَآبَت لِخَصمِهَا الإِجلاَءُ مَلِكٌ مُقسِطٌ وأَفضَلُ مَن يَمشِي وَمِن دُونَ مَا لَدَيهِ الثَّنَاءُ أَيَّمَا خُطَّةٍ أَرَدتُم فَأَدوهَا إِلَينَا تُشفِى بِهَا الأَملاءُ إِن نَبَشتُم مَا بَينَ مِلحَةَ فَال ـصَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَيَاءُ يتبع المعلقة (1) للحارث بن حلزة الحلقة(3/4) أَو نَقَشتُم فَالنَّقشُ يَجشَمُهُ النَّاسُ وَفِيهِ الإِسقَامُ وَالإِبرَاءُ أَو سَكَتُّم عَنَّا فَكُنَّا كَمَن أَغمَضَ عَيناً فِي جَفنِهَا الأَقذَاءُ أَو مَنَعتُم مَا تُسأَلُونَ فَمَن حُدِّ ثتُمُوهُ لَهُ عَلَينَا العَلاءُ هَل عَلِمتُم أَيَّامَ يُنتَهَبُ النَّاسُ غِوَاراً لِكُلِّ حَيِّ عُواءُ إِذا رَفَعنَا الجِمَالَ مِن سَعَفِ ال ـبَحرَينِ سَيراً حَتَّى نَهَانَا الحِسَاءُ ثُمَّ مِلنَا عَلَى تَمِيمٍ فَأَحرَمنَا وَفِينَا بَنَاتُ قَومٍ إِمَاءُ لا يُقِيمُ العَزيزُ بِالبَلَدِ السَهلِ وَلا يَنفَعُ الذَّلِيلَ النِجَاءُ لَيسَ يُنجِي الذِي يُوَائِل مِنَّا رَأْسُ طَوْدٍ وَحَرَّةٌ رَجلاءُ مَلِكٌ أَضلَعُ البَرِيَّةِ لا يُوجَدُ فِيهَا لِمَا لَدَيهِ كِفَاءُ كَتَكَالِيفِ قَومِنَا إِذَا غَزَا المَنذِرُ هَلِ نَحنُ لابنِ هِندٍ رِعَاءُ مَا أَصَابُوا مِن تَغلَبِي فَمَطَلولٌ عَلَيهِ إِذَا أُصِيبَ العَفَاءُ إِذَا أَحَلَّ العَلاةَ قُبَّةَ مَيسُونَ فَأَدنَى دِيَارِهَا العَوصَاءُ فَتَأَوَّت لَهُ قَرَاضِبَةٌ مِن كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقَاءُ فَهَداهُم بِالأَسوَدَينِ وأَمرُ اللهِ بَالِغٌ تَشقَى بِهِ الأَشقِيَاءُ إِذ تَمَنَّونَهُم غُرُوراً فَسَاقَتهُمِ إِلَيكُم أُمنِيَّةٌ أَشرَاءُ المعلقة (1) للحارث بن حلزة الحلقة(4/4) لَم يَغُرّوكُم غُرُوراً وَلَكن رَفَعَ الآلُ شَخصَهُم وَالضَحَاءُ أَيُّها النَاطِقُ المُبَلِّغُ عَنَّا عِندَ عَمروٍ وَهَل أَتَاكَ انتِهَاءُ مَن لَنَا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ آيَاتٌ ثَلاثٌ كُلِّهِنَّ القَضَاءُ آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إِذَا جَاءَت جَمِيعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍ قَرَظِيٍ كَأَنَّهُ عَبلاءُ وَصَتِيتٍ مِنَ العَواتِكِ لا تَنهَاه إِلاَّ مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ فَرَدَدنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا يَخرُجُ مِن خُربَةِ المَزَادِ المَاءُ وَحَمَلنَاهُمُ عَلَى حَزمِ ثَهلانِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنسَاءُ وَجَبَهنَاهُمُ بِطَعنٍ كَمَا تَنهَزُ فِي جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ وَفَعَلنَا بِهِم كَمَا عَلِمَ اللهُ ومَا إِن للحَائِنِينَ دِمَاءُ ثُمَّ حُجراً أَعنَي ابنَ أُمِّ قَطَامٍ وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضرَاءُ أَسَدٌ فِي اللِقَاءَ وَردٌ هَمُوسٌ وَرَبِيعُ إِن شَمَّرَت غَبرَاءُ وَفَكَكنَا غُلَّ امرِيِء القَيسِ عَنه بَعدَ مَا طَالَ حَبسُهُ والعَنَاءُ وَمَعَ الجَونِ جَونِ آلِ بَنِي الأَوس عَنُودٌ كَأَنَّها دَفوَاءُ تلكم اخواني اخواتي كانت... معلقة الحارث بن حلزة ساعطيكم نبذة صغيرة عن الشاعر هو الحارث بن حلزة اليشكري البكري يتصل نسبه إلى يشكر رهط من بكر بن وائل ، ولم يؤثر عنه غير قطع يسيرة، ومعلقته الآتية التي كان من أمرها أن عمرو من هند أحد ملوك الحيرة أصلح بين بكر وتغلب ، بعد حرب البسوس ، وأخذ من كل الفريقين ، رهائن من ابنائهم ليكف بعضهم عن بعض ، وليقيد منها ، للمعتدي عليه ، من المعتدي ، فحدث أن سرح الملك ركبا من تغلب ، في بعض حاجته فزعمت تغلب أن الركب نزلوا على ماء لبكر فأجلوهم عنه ، وحملوهم على المفازة فماتوا عطشا ، وتزعم بكر أنه سقوهم وأشردوهم الطريق فتاهوا وهلكوا ، وذهب الفريقان يتدافعان عند عمرو بن هند ، وكانت ضلعة مع تغلب فهاج ذلك الحارث بن حلزه ، وكان في المجلس مستورا عن الملك بستارة لما فيه من البرص فارتجل قصيدته هذه "ارتجالا" يفتخر فيها بقومه وافعالهم وحسن بلائهم عند الملك ، وعظم ايامهم معه ، فما اتم قصيدته حتى انقلب الملك إلى جانب البكريين وقرب الحارث من مجلسه ، وعمر الحارث طويلا حتى قيل انه انشد هذه القصيدة وعمره خمسة وثلاثون ومائة سنة ، ومات قبل الهجرة بنحو خمسين م ن ق و ل
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
|
مشكور اخوي على النقل الرائع والمجهود المميز الذي تشكر عليه نحن في انتظار كل ماهو جديد منك
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
اسمراني شقي مرسى ليك اخوى على مرورك المشرف وكلامك الطيب تحياتى الك
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
المعلقة (2) لامرأ القيس الحلقة (1/5) قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
المعلقة(2) لأمرأ القيس الحلقة (2/5) ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْ عَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي وإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَةٌ فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ وَإِنَّكِ قَسَّمْتِ الفُؤَادَ فَنِصْفُهُ قَتِيْلٌ وَنِصْفٌ فِي حَدِيدٍ مُكَبَّلِ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ تَعَرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا لَدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ فَقَالَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَا عَلَى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِ مُهَفْهَفَةً بَيْضَاءَ غَيْرَ مُفَاضَةٍ تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ غَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّلِ تَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقِي بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ يتبع
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|