![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
وفتحت أسوار عينيها بروية.. فقد كانت تشعر بوهن شديد في جسدها ونظرت حولها ومرّة أخرى تتالت عليها الوجوه.. سعاد ويوسف ونبيل وأمها وأبيها وجواد وذلك الشاب الغريب.. انه فارس و.. واعتقدت أنها تهذي وأغمضت أسوار عينيها بتعب فشعرت بالماء يُرش على أهدابها ويد ناعمة تمسح على رأسها.. - ميرا صغيرتي.. استيقظي!! أمها؟! من أين أتت أمها؟؟.. وسمعت أصوات بعيدة متصدعة.. - شكرًا يا بني.. - هل ستكون بخير؟! - أجل بإذن الله... كأنه صوت نبيل وأبوها.. كلا.. لا يُعقل هذا..وعاودها ذلك الألم في صدرها ثم عادت وفتحت جفناها.. - ميرا...؟ - نعم يا ماما؟! - اجلسي يا صغيرتي.. وانتبهت أنها كانت مُستلقية على ظهرها وفي بيتها!! فاستجمعت قواها وجلست وأرخت جسدها ثم ألقت رأسها بين يديها وأجهشت بالبكاء... - ميرا صغيرتي ما بك؟! - لا شيء.. أريد أن أرتاح.. وأمسكها فارس بيد وأبوها بالأخرى وساعدوها للوصول إلى غرفتها ثم وضعوها على سريرها وأقفلوا الباب وخرجوا.. كانت تشعر بدوار طفيف في رأسها.. ولكنها لم تأبه له.. جل ما كان يهمها هو نبيل,,, هل حقًا خطب نداء؟!.. هل صحيح ما قاله لها جواد؟!.. ثم كيف وصل إلى هنا؟! ألم تكن بالمطعم؟! وماذا يفعل فارس سليمان في بيتها؟ّ!! ( كفى,, لا تتدفقي في رأسي بعد أيتها الأفكار.. اطردي نبيل واطردي جواد واطردي الخسيسة نداء!!) ولم تستطع أن تُبقي على ألمها فأغمضت جفناها علّ النوم يُبعدها عن هذه المعاناة.. ولكنها لم تعي بأنها ستلاقيها في الأحلام!! * * * ليست تعي شيئًا من الذي يحدث ها هنا.. في بادئ الأمر اتصل أبوها أيمن ودعاها هي ويوسف إلى العودة بأسرع وقت ممكن مشيرًا إلى أن هناك أمر مهم عليهم أن يعرفوه.. ولكن ألا ينتظر ذلك الأمر حتى تنتهي من العلاج؟! ثم هناك أمر أثار في قلبها الحيرة حتى شعرت بأنها اختفت عن هذا البيت منذ دهور.. من هذا الذي أوصل ميرا إلى الدار؟!.. ثم.. تظنه قال بأنه يدعى نبيل.. نبيل,, نبيل!!! .. إنها تعرف هذا الاسم وتظن أنها باتت تعرف شكل هذا الاسم وتضاريسه، ولكنها ليست تعرف ما علاقته بميرا... ولماذا أتى بها وهي مغمىً عليها؟! ومن ذلك الذي يدعى جواد؟!.. من أين تعرف ميرا كل هذه الشخصيات ثم من هذا الغريب الذي يسكن غرفتها الآن؟.. أمها سبقت وأخبرتها أن رزين هو الذي كان يقطن بغرفتها ولكن.. هذا ليس رزين!!... إنها تذكر رزين... ثم لماذا عليها هي أن تنام هنا مع ميرا بينما ينام يوسف في غرفة الجلوس بينما يقطن ذلك الغريب غرفتها... وشعرت بحاجة ملحة للخروج من هذه الغرفة المعتمة.. فالجو هنا يخنقها... وميرا تخاف أن تنقض عليها وتوقظها لتجد كل الإجابات لأسئلتها المترددة في عتمة الليل المهيب... وسحبت عكازيها عن الأرض وبصعوبة فائقة وقفت.. أجل أنها تقف الآن وقد تحسن مسيرها كذلك فباتت تمشي بمساعدة العكازين تمشي لأميال وليس لخطوات...ومشت خارجة من غرفة ميرا على مهل .. وهالها ما رأت كان أبوها يجلس جنب ذلك الغريب وقد لفّ ذراعه حوله.. - مرحبًا بابا.. - أهلًا صغيرتي سعاد ..أودّ أن أعرفك بفارس، فارس هذه سعاد ، سعاد هذا فارس.. ومدت يدها وصافحته.. - أهلا فارس.. - هلا سُعاد.. - أبي هل رأيت يوسف؟! - أجل لقد خرج قبل قليل, قال بأنه يحتاج لاستنشاق الهواء الطلق.. - ماذا؟! لماذا لم يخبرني؟! - اعتقد أنك نائمة.. - آه حسنًا.. - صغيرتي أنت تسيرين!! قال أبوها وبسمة كبيرة تحتل وجهه فابتسمت له سعاد بمرح.. - أجل.. ليت أبي صالح هنا ليراني!! فأنكس رأسه بهدوء وقال.. - نأسف لأننا لم نعرك الانتباه في البداية, لقد فاجئنا ذلك الشاب بإحضار ميرا إلى هنا وهي في حالة إغماء.. - من؟!.. نبيل؟! - هل تعرفيه؟! - كلا.. لكنني سأعرفه لا محالة.. فلا بأس.. تمامًا كأيام الطفولة.. دائمًا ميرا تحصل على الأولوية.. هي التي كانت تذهب للحفلات وهي التي كانت تحصل على اهتمام والديها... حتى اهتمام أبوهما أيمن حصلت عليه أولًا.. وسارت سعاد ببطء بمساعدة عكازيها داخلة للمطبخ كي تساعد أمها بتحضير الطعام.. * * * - أنا أكرهك.. حقًا أكرهك.. - أنا آسف... آسف جدًا.. - أو تعلم؟!,, لقد تبعتك للمطعم كي أقدم لك اعتذاري فتفاجئني بكونك مع ميرا؟! - هي لا شأن لها.. ليست تعرف شيئًا.. - لماذا يا جواد؟!,, لقد وثقت بك!! وأنكس جواد رأسه بحزن وأسى.. - أن خطبت أختك نداء؟؟ منذ متى؟! وكيف تقوى على إخبار ميرا بهذه الحقيقة الزائفة؟! انظر ما فعلت بها.. الله أعلم ما سيحدث لملاكي..آه وألف آه.. - ليس الذنب ذنبي.. نداء هي التي أقنعتني بهذا!! فرمق نبيل نداء بنظرة احتقار وغضب.. - أنا؟ كلا!!.. جوااااد...مممم... حقًا يا نبيل عليك أن تخطبني!! - كلا.. أموت ولا أتقدم لخطبتك..هل أنت مجنونة؟! أنا لميرا وميرا لي ولن يفرق بيننا أحد!! ولم تعرف ماذا عليها أن تقول فلجأت للصمت بينما لجأ قلبها للخفقان العنيف.. - نبيل.. سامحني... - أتمنى لو أستطيع ذلك يا جواد.. لو أنك قتلتني وعذبتني كان أسهل علي من أن تمس شعرة واحدة من شعرات صغيرتي ميرا.. لقد أغمي عليها يا جواد أغمي على قلبي!! وطأطأ جواد رأسه بألم, آه لو يستطيع أن يبرر موقفه,,, آه لو يستطيع أن يعود بالزمن للوراء ليغير مجرى كل هذا.. ولكنه لن يستطيع.. - منذ متى تحبها؟! ورفع رأسه بتعجب ثم.. - منذ رأيتها بالحفل.. - ماذا؟! منذ ذلك الوقت؟ّ! حقًا؟! - أجل,,, عندما أشرت لي عليها شعرت بها تخترق فرائصي وتحتل عرش قلبي.. - جــــــــواد.. لماذا لم تخبرني للآن؟ - خفت أن أدمر صداقتنا.. وها أنا أدمرها .. ما كان علي أن أخبرك يا نبيل!! ثم وضع رأسه بين يديه.. - بلى.. لقد أحسنت صنيعًا ..أنا لن أنسى صداقتنا يا جواد... لقد كنت نعم الصديق.. فرمقه جواد بدهشة بينما أكمل هو حديثه.. - ولا زلت أحبك ولن أنساك..وأسامحك لأنك صديقي ألصدوق... - حقًا؟!... حقًا تسامحني مع كل ما فعلت لك؟! وأبتسم نبيل ابتسامته الساحرة ثم قال: - طبعًا أسامحك ... أنت فقط أما أنتِ يا نداء فلن أسامحك ما حييت... - لست أحتاج لك يا معشوق البنات... قالتها نداء باستهزاء بينما انفجرت شفتا جواد عن ابتسامة عظيمة... - هذا هو نبيل الذي أعرفه... كم قلبك طيب وعظيم.. شكرًا لك يا رجل وقام وضمه وضغط به إلى جسده بكل ما أوتي بقوة ثم ضحكا سوية بينما وصلت ضحكاتهم إلى نداء كالنار المشتعلة حرقت في كبريائها الأمل... * * * كان الهواء بالخارج بارد وغير كئيب.. وأراحه هذا الجو البرتقالي المائل إلى الصفرة.. لحظات الغروب أروع ما يكون...وأخيرًا تنفس الصعداء .. آهٍ لو أيقظ سعاد وأحضرها معه لكانت ستفرح جدًا بمسيرها بين هذه الطبيعة وعلى هذه الشوارع... حبيبته سعاد إنه يشعر بها تختل كل ذرة من جسده وتسكن فيها.. فإذا مرّت لحظة عليه دونها يشعر بنفسه كالميت... أطياف وتراب... وغبارٌ نُثر فوق سكون الثرى,,, سعاد حياته وعمره وقلبه وروحه وكله وصدى السعادة في أجواف أجوافه ومنبع الحب في أعماق أعماقه ... لكن... ليته يستطيع أن يصارحها بكل ما يختلج في صدره من خوف وانقباض... ليته يستطيع أن يحميها ويطير بعيدًا عن كل هذه الرهبة التي تنهش أحاسيسه... ليس يستطيع أن يفسر هذه التراتيل الحزينة التي تُنشد في رأسه... يشعر بأنه سيفقد سعاد وإحساسه يومًا لم يخطئ.. يشعر بها تضيع منه .... وأعياه التفكير والشعور ... ليته لا يشعر فيهنأ فقط,,, ليته يُجرد من لحظات هذا الشعور القاسي – ومشى بضع خطوات حيث كانت لفحات الهواء الباردة تداعب وجهه وشعره، وشهق بعمق مُدخلًا مع نَفَسَه كل آلامه ومشاعره الفياضة... وانسدل عليه الليل وهو بغفلة عن الطريق حيث كانت أفكاره ومشاعره تسيطر عليه وألمه وعذابه يقنطان عليه... ولاحظ ظلمة الليل من حوله فاستدار عائدًا أدراجه.. ومئات من الأفكار حاولت التسلل إلى عقله المُعي ولكنه عنه طردها.. فمجرد فكرة أنه قد يخسر سعاد تؤلمه جل الألم.. وطرق باب البيت الصامد في وجه المصائب لتفتح له سعاد.. - يوسف حبيبي... أين كنت؟! لقد قلقت عليك.. ونظر إليها نظرة حزينة مليئة بالحنين ثم أشاح وجهه عنها ودخل بينما بقيت هي تنظر إلى الفراغ الذي خلفه هو وظله.. محدقة في ما كان يوسف
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موسوعة الر ومنسيه ساعدوني في كتابتها | بسووومة | بنات دلع | 47 | 09-26-2008 01:18 AM |
| لازلت احبك | توتتا | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 16 | 03-20-2008 03:51 PM |
| أحبك رغم ماقد صار | التميــميــهـ | منتدى همس القوافي والشعر النبطي | 14 | 12-27-2007 09:49 AM |
| عد من 1 لين 5 وقول ((بحبك بصووووت عاالي )) | ملح الدنيا | منتدى الالعاب والالغاز | 753 | 11-03-2006 06:06 AM |
| احبك في لحظه ضعف | {}{}{القيصر}{}{} | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 7 | 08-02-2005 06:40 PM |