نزلت ليال من الدرج وبجانببها حسام .. نزلت بفستانها البسيط ..نزلت كانها ملاك تنزل من عرشها الرفيع تحت الإضاءة وصوت الموسيقى لعيد الميلاد ..كانت وكانها اميرة من اميرات الارض وأجمل جميلات الكون...نزلت من الدرج بكل هدووء وابتسامتها ماتفارق وجهها..جلست تسلم على أصحابها وتتذكرهم واحد وتعيد معهم الذكريات لين وصلت عند شخصا ما قد شافته من قبل حست بشي اتجاهه ارتاحت له...حست ان عيونه فيها شي.. كان شكله جذاب .. كان شاب تقريبا 25 او 26 سنة.. اسمر اللون..شعره خفيف .. بس حلو عليه..كانت ملامحه قوية و فيها من الاصاله خشمه واقف..فمه شوي كبير..اكتافه عريضه جسمه رياضي..حواجبه عريضه بس انها مرتبه..شعرت بانجذاب ليه << تحب ها الاشكال ليال..جلست تتامل هالرجال من بعيد..وهو يطالع فيها ويبتسم ويشيل عينه عنها كان جالس على احد الكراسي اللي عند البار..وبيشرب...والاضاء إضاة الانوار المونة للرقص والموسيقى عاليه.كان حسام واقف يكلم منى(راح تبان بعدين بالقصة ) طالعت ليال بحسام وبكل هدوء وبرود ونظرات مليئة بالفضول..
ليال : حسام معليش بس مين هذا..واشارت باصباعها على الرجال..
حسام قرب من اذنها وصار يصرخ عشان تسمعها من صوت الموسيقى: هذاك يا سيتي صاحبي الجديد هتان..واحد جديد بالشركة والاصح مو جديد بس توني عرفته..تحبي اعرفك عليه..
ليال وهي تطالع على هتان..وتبتسم وهي ماسكة العصير : ايه..
حسام : منو انتظر هنا لسا بتفاهم معاك...وامسك بيد ليال وراح باتجاه الرجال...هتان انتبه لجيتهم صاير يطالعهم ويبتسم..
وقف حسام بجنب هتان ودار هتان ظهره وطالع فيهم وهو مازال يبتسم..
حسام : هتان هذه هيا ليال اللي كنت اكلمك عنها..
هتان بصوته المبحوح المميز : تصدقين .. ماتوقعتك بهالجمال..
ليال باستحياء وجراة : شكرا..
حسام : ليلو انا بروح بس اشوف ايش صار مع السيد احمد ليش ما يشغل الشريط اللي عطيته اياه..
ليال : ايوا اساسا السيد احمد بارد على الاخر ..
راح حسام من عندهم واخذ وياه منى وراحوا للسيد احمد..
هتان : ينادويك ليلو..
ليال : هههه شفت كيف ...سكتت وبصوت هادئ ..انت جيت على هنا قريب مو.. لانو انا كنت عايشة هنا بس ماقد شفتك
هتان : ايوا.. جيت عشان الشركة اللي اشتغل فيها نقلتني في احد فروعها هنا,,
ليال: يوووه انت برضك زي جدي انت والشركات والخرابيط والنقل ..
هتان وهو يحرك يده باستسلام : مابيدي حيله..
عجبها ليال اسلوب وشخصية هتان .. جلست بالكرسي اللي جنبه .. وحطت العصير على الطاولة وجلست رجل على رجل وورفعت راسها وهي تسمع له..
هتان : انت ايش تدرسين..
ليال : انا ادرس...بالهندسة..
هتان : ممم ممتاز..تدري ان الهندسة احلا شغلة .. يعني تكون ملك نفسك .. عارفة تفتحين مكتب وانتي تشتغلين لنفسك..
ليال : اي مجال تقدر انك تكون ملك نفسك فيه
عجب هتان رد ليال وجدالها العنيد : يعني ممكن.
جاهم حسام
حسام وهو يتنفس بسرعه...ويمسك يد ليال يبيها تجي معاه : ليلو ليلو .. لازم توقمي معاي لازم تفتتحي انت الرقص,,
ليال : طيب بس مين يرقص معيا ..وهي تطالع بهتان و حسام بحيره ..
كان حسام وقتها يتامل ان يفتتح الرقص مع ليال وكانت الفكرة هي فكرته ولكن تفجا بان هتان هو من كان صاحب الحظ السعيد قام هتان من مكانه ووقف ومد يده مثل الامير اللي يستئذن من اميرته ترقص وياه...وهو يبتسم باستسلام أخذت ليال بيد هتان وراحت ترقص معه ولم تكترث بمشاعر حسام او حتى تعبره
اخذ حسام مكانه في الحفة وجلس يتامل ليال وهي مع هتان بضحكاتها اللي كانت بكل مكان..جلس يتامل رقصها مع هتان وملامحها السعيده..وقلبه يتقطع كل ما شافها بس تنطفي ذيك النار بملامحها السعيده وابتسامتها .. لان كل اللي يبيه انها تكون سعيده معاه ولا مع غيره حس بالغيرة تقطع قلبه .. حس بالحقد حس بانه وده يطلع من الحفلة الحين بس ليال راح تزعل وهو مابي يتركها تروح لهتان يبي يجلس عشان تنسى هتان وتنتبه له...صار كل تفكيره ايش يسوي لها عشان تنتبه له .. كان يبي يرقص وياها ويقلها لمن يحس ان الوقت يناسب وهم يرقصوا يقلها ليال احبك...يقلها الكلمة اللي حبسها بقلبه سنين بس اخذها هتان من قدامه بكل برود بكل هدوء...جلست ليال طول الحفلة وهي تضحك وترقص مع الكل وانتبهت لحسام اللي كان قاعد بهدوء وراحت له..
ليال واهي رايحة نحية حسام : حسوووووم .. ابتسم حسام لها فاهي حست بيه..
جات عنده ومسكت بيده وجرته وراها لعند طاولة الكيكة...كانت الموسيقى عالية والدنيا هيصة الكل يغني ويا الاغنية ويصقفون ومنى مجنونة جلست ترقص وتستهبل من حركاتها وتفقع البلونات....وهي مبسوطة اشلون ماتنبسط واهي انخطبت من حبيب قلبها هاشم .. ما جا وياها لانه كان مسافر للعمل معين وقفت ليال وجنبها حسام والناحية التانية منى وهتان .. نفخت ليال والكل على الكيك عشان يطفون الشموع .. وجو يسلموا عليها واحد واحد .. وبعدها دخلوا على العشا وليال كانت مبسوطة على الاخر...
انتهت الحفلة وودعت ليال الاصدقاء كلهم وبيقي هتان ومنى وحسام.. جلسوا يستهبلوا ويفتحون الهدايا..ويضحكوا على اشكال بعض..لانهم بالحفلة فقعوا البلونات ورشوا بعض بأشياء غريبة...وبعدها جابوا لوحة كبيرة وجلسو يرمون البولنات المليانة بالالوان وطبعا منى المجنونة رمت البونات على بعض اصحابها وصاروا الباقين يرمون في بعض...يعني اتجنونو على الاخر.....وبعد ما فكوا كل الهدايا كانت الصالة مخبوصة على الاخر كل شي مكبوب وموسخ هتان قام وقف وشال ليال على اكتافه كانت ليال خفيفة..شالها وجلس يستهبل ويجري وهي ماتت من الضحك والصراخ....وتضرب في هتان..منى انبسطت على الهبل دا...اما حسام مات من قهره على اللي قاعد يشوف..بس كل ما ينقهر تجي ليال وترضيه باهتمامها فيه .. بعد مانزلها هتان صار يتنفس من التعب وهو موطي وحاط يده على ركبته ويتنفس اما منى جلست ويا هتان اتونست معاه انتبهت ليال لهدوء حسام راحت ناحيته كان قاعد بعيد عنهم..
ليال : حسام اشبك شكلك تعبان.. معليش تعبتك اليوم..
حسام لا لا بالعكس تعبك راحة..
طالعت ليال على هتان ومنى وهم مابطلوا هبل وجنان.. ونادتهم بصوت عالي واشرت لهم انهم يخرجوا من صالة الاحتفالات عشان يطلعوا لبرة و تنادي الخدم يرتبوا ..