قال زعيم مقاومة عراقية االجمعة ان المسلحين سيكثفون هجماتهم لطرد القوات الامريكية وان العنف سيتفاقم اذا عادت حكومة يقودها الشيعة الى السلطة بعد اعلان هذة النتائج المخزية حسب وصفةو كما هو مرجح فيما يبدو.
وقال الزعيم الذي يطلق على نفسة ابو سامراء وهو (32 سنة ) ذو العلاقات القوية بالمسلحين سواء من القوميين العلمانيين أو الاسلاميين ان انتصار الاحزاب الاسلامية الشيعية المقربة من ايران في الانتخابات البرلمانية التي جرت الاسبوع الماضي سيؤدي الى اراقة الدماء.
وأضاف الزعيم الذي يحظى بتأييد قوي بين ضباط الجيش السابقين والموالين لصدام حسين والعرب السنة الذين يقومون بالتسلح وخاصة في مناطق صلاح الدين والانبار "سوف تزداد المقاومة ضراوة وسوف يكون هناك حمام من الدماء ودماء كثيرة ستسيل اذا استلم عملاء ايران السلطة." وتابع "لن يقبل اي عراقي وطني شريف ان يكون الصفويون الايرانيون وعملاؤهم هم الذين يحكمون البلد."
وقال ابو حرب "انتصارهم سيعني ان يد ايران ستكون اطول مما كانت عليه في العراق." وتابع انه أيا ما كان المسار الذي ستسلكه العملية التي تدعمها الولايات المتحدة بعد أول انتخابات منذ الحرب يدلي فيها السنة بأصواتهم بأعداد كبيرة فلن يلقي المسلحون أسلحتهم. ومضى يقول "المقاومة لن تتخلى عن سلاحها حتى خروج اخر جندي امريكي محتل."
وفرحت واشنطن كثيرا بعد الاقبال الكبير من جانب السنة على التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت الاسبوع الماضي حيث تحرص على ابعاد العرب السنة عن التسلح ودمجهم في العملية السياسية.وزادت وتيرة العنف منذ الانتخابات التي جرت بسلام الى حد كبير في 15 ديسمبر كانون الاول بعد ان استأنف المسلحون هجماتهم في أعقاب فترة هدوء قصيرة للسماح للناخبين السنة بالادلاء بأصواتهم.
وقال السامرائي ان تأييد المسلحين لمشاركة السنة في الانتخابات كان يستهدف دعم عملية سياسية نزيهة يمكن أن تؤدي الى انهاء الاحتلال الامريكي. وأضاف ان التسلح الذي يقوده ضباط كبار من جيش صدام المنحل بات فعالا أكثر من أي وقت مضى. وتابع "الذين يقودون المقاومة هم جنرالات الجيش العراقي ناس مدربين اكثر من ثلاثين سنة وهم يقاتلون."
وقال السامرائي وهو ابو سامراء ان التزام الولايات المتحدة ببدء الانسحاب على مراحل هو السبيل الوحيد الذي يمكن ان يحد من هجمات المسلحين ويحقق الاستقرار في نهاية الامر. وأضاف "نحن نعرف انه الان من غير الممكن ان يسحب الجيش الامريكي ال 150 الف مقاتل مرة واحدة. اقول التهدئة لن تجيء الا ببدء الانسحاب على مراحل عندها سيكون هناك مستقبل به شيء من التفاؤل للجميع
من صباح البازي كبير مراسلي رويترز في صلاح الدين